أكد عبد العزيز باريك، نائب برلماني عن حزب الوحدة والديمقراطية (رمزه: الصنبور)، أن القدرة الشرائية لا تنحصر فقط في البصل والطماطم والجزر، موضحا أن ساكنة في المناطق الجبلية حاليا تستغيث طلبا لحطب التدفئة.
وقال باريك، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027، اليوم الجمعة، إن القنطار الواحد من الحطب لم يعد يكفي الأسر سوى لبضعة أيام؛ في حين شهد ثمنه ارتفاعا ملموسا”، مضيفا: “عندما يحل فصل الشتاء، سيرتفع ثمنه مجددا وقد يصل إلى 300 درهم”.
واستغرب النائب البرلماني عن حزب “الروبيني” من “التناقض القائم” بين رفع شعار العدالة المجالية المرفوع وبين الواقع الضريبي المكرس في مشروع القانون سالف الذكر، حيث أكد أن “الاجتهاد انصب كليا على الجوانب الضريبية دون امتلاك الشجاعة السياسية لإقرار عدالة جبائية حقيقية”، موردا: “لا يعقل أبدا أن نكون محرومين من الملاعب والطرق السيارة وخطوط السكك الحديدية.. وحين يتعلق الأمر بالضرائب نؤدي المبلغ ذاته”.
على هذا النحو، سلط ممثل دائرة ميدلت في الغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية الضوء على المعاناة اليومية لساكنة الإقليم مع اهتراء المسالك الطرقية المليئة بالحفر، والتي تستنزف جيوبهم في ورشات إصلاح السيارات.
وأشار باريك إلى أن “التنزيل الفعلي للجهوية المتقدمة يقتضي سن تدابير استثنائية وجريئة تخفف من وطأة التهميش، لا سيما أن واقع المعاناة المحلية بات يفوق كل التقديرات”.
وارتباطا بمشروع قانون المالية للسنة المقبلة، نبه المتحدث ذاته إلى وضعية الفئات التي انخرطت بحسن نية في مبادرات حكومية مثل نظام “المقاول الذاتي”، كاشفا أن العديد من هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم اليوم عاطلين عن العمل ومطالبين بأداء ضرائب ومتأخرات للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتغطية الصحية بمجرد حيازتهم للبطاقة، مطالبا بإعفائهم الشامل من هذه الديون غير المستحقة”.
وفي الشق الصحي، انتقد النائب البرلماني غير المنتسب حالة المؤسسات الاستشفائية، حيث أوضح أن المستوصفات تحولت إلى ما يشبه مجرد “محطات لسيارات الإسعاف”، إذ يضطر المواطن إلى دفع تكاليف النقل للتوجيه نحو مستشفى الرشيدية على سبيل المثال، دون تلقي العلاجات محليا، متحملين مشاق السفر وأخطار الطرق المهترئة رغم الطفرة الرقمية التي تفضح حجم هذه الأعطاب.
كما لم تفت عبد العزيز باريك الفرصة دون لفت الانتباه إلى “غياب الجهود الكافية لتثمين المنتجات الفلاحية المحلية”، مبرزا المفارقة الكبيرة في تسويق منتوج التفاح بميدلت، الذي يُباع محليا بثمن بخس لا يتعدى 5 دراهم للكيلوغرام؛ في حين يقفز سعره في المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء إلى 20 درهما، بمعنى فارق سعري يصل إلى 15 درهما، وهو ما يحرم الفلاح البسيط من عائدات إنتاجه ويهدر إمكانات الإقليم.
ولدى تشريحه وضعية الإقليم الذي يمثله، قال المتدخل خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027: “الفساد في إقليمنا قد أنهكنا، وحتى تاشفارتْ بالعلاّلي”، منبها إلى “التلاعب” الذي يتم في بعض المشاريع العمومية الموجهة إلى السكان المحليين، في ظل وجود فارق بين الأغلفة المالية المرصودة لها وبين ما يصرفه عليها إجمالا المقاولون.
تبارك الله على سي أسامة،مثال للشاب القروي المكافح.سبحان الله،بعدما كان صوته تردد صداه الجبال،يجد اليوم صوته مسموعا في البرلمان… أقسم بالله لا أكره أن يكون كل النواب والنائبات في سنه وفوق سنه بقليل ممن هم في المهام حاليا في مختلف الوزارات ذوو تجربة لابأس بها ليدربوا هؤولاء على مقاليد السياسة،ولا أكره أن يمنح للشيوخ السياسيين تقاعدا قسريا،لفتح المجال أمام الطاقات الجديدة…الحمد لله بوادر التغيير لاحت في الأفق من خلال تولي بنت الباشا رئاسة الحكومة،وبنجاح شاب فقير كأسامة بمقعد برلماني….ضرورة التشبيب،لان عقليات الماضي لايمكنها أن تحكم عقليات الحاضر والمستقبل،فشتان بين الجيلين.أتمنى كل الخير لوطني،ووفقكم الله لما يحب ويرضاه.
السيد باريك يمثل منطقته خير تمثيل فيطرح مشاكلها و يدافع عنها ومجموعة من البرلمانيين يتكلمون و يطرحون مجموعة من المشاكل لكن جميع المغاربة ينتظرون التطبيق و ايجاد الحلول من طرف الحكومة.
هذا هو البرلماني الوحيد الذي يستحق اسم البرلماني منذ الإستقلال فنتمنى دعمه وحمايته
اح البق ميزهق ختحلقم شحال من واحد الله اعطك الصحة
هاد البرلماني باريك غاديا تكون معاه البركة للدفاع عن الفقراء في الجبال و أتمنى أن يكون عند حسن ظن من اختاروه وانتخبوه
ما يقوله باريك صحيح و فيه تسليط الضوء على جوانب لم تذكر من قبل مثل العدالة الضريبية لكن لا تزال نبرته نضالية وخطابية بيد أن البرلمان يقتضي من المعارضة أن تكون تتقدم بأطروحاتها بطريقة مؤسساتية تدفع بالحجج وعناصر الاقناع دون الحاجة إلى إظهار النضال والاحتجاج.
السؤال المطروح هل تتم الإستجابة والو لربع هذه المتطلبات من طرف هذه الحكومة؟!
السيد البرلماني باريك الوحيد في المغرب كله لم يعطي سنتيم واحد في الحملة الانتخابية وسكان قريته والمطعافين معه انتخبوه لأنهم راو فيه المصداقية والأخلاق الحسنة وباريك حاصل على الإجازة أتمنى له كل التوفيق والله المستعان.
تبارك الله على سي أسامة هذا هو النائب البرلماني الحر اعجبني تدخله لانه تعرض لجميع القضايا التي تؤرق سكان المناطق الجبلية او القروية. التي يمكن أن يغفل عليها شخص آخر في موقعه كبرلماني
الناءب الدي يجلس في يمين باريك يقول في نفسه منين خرج لينا هدا؟؟؟؟
يجب تحفيز ساكنة العالم القروي للبقاء في موطنها واغراءها باامتيازات والا سهجر الجميع إلى المدن فهناك بعض الدواوير لم يبقى من ساكنها الا الفقيه والمؤدن وبعض العجزة. يجب تقريب المدرسة والمستشفى وجميع الخدمات الاجاماعية ومشاريع منتجة إلى ساكنة العالم القروي قبل فوات الأوان.
خصو يكون أمين عام لحزب الصنبور وفي الانتخابات المقبلة سنة 2031 يبقى على صباغتو راه المتربصين ديال الأحزاب السياسية الأخرى يحضي منهم لأنهم يدافعون عن مصالحهم.
تحياتي لك سي بريك بما انت منتمي الحزب الروبيني حتا الشناقة اللبيات كي استعمل الروبني التفاح كي اشريه 5درهم ادخلو السطوك اخدم الروبيني مع السوق سد أطلق هدشي كي انطبق اعلى جميع السلع للاسف
غيرة وحرقة على منطقته تحية وتقدير للسيد البرلماني المحترم باريك اسامة ،دمت متألقا دوما ،دير لاصحابكم البرلمانيين نفس الحرقة باركا من النعاس بعضهم ،اللهم رد بنا ردا جميلا
اثبح برلمان الحلقة والقهوجة ولا علاقة بالتشريع والقوانين والمشاريع الايتراتيجية وووو
الحطب وماجاوره يجب ان يناقش في الجماعات التي الان مستقلة ماديا عوض ضياع الوقت في البرلمان ..انتظرو من سيتكلم على الشفانجية ووو
اتمنى من السيده الرئيسه العمل على دراسة كل هاته المطالب التي تعتبر من الالويات بالنسبة للعالم القروي كما اشكر الشاب الغيور الذي اعطى الجزئيات التي لم تعطى من قبل من اي برلماني