وسط دروب المدينة العتيقة بعروس الشمال تتزاحم عشرات المحلات التجارية المختصة في بيع منتجات الصناعة التقليدية، لكنها أضحت تعاني ركودا حادا منذ بداية السنة، يعتبره البعض موسميا وعاديا، فيما يرى آخرون أنه غير طبيعي وتتداخل فيه أياد وعوامل متعددة.
في زقاق ضيق يحمل اسم الموحدين في المدينة العتيقة بطنجة يقف محمد فهد أسلمان، صاحب بازار، أمام محله الخالي من أي نشاط؛ بادرت هسبريس بسؤاله عن حقيقة الوضع والرواج الغائب عن محلات المدينة ليجيب: “ها نتينا كتشوف أخاي ديالي القضية واقفة، نحن في مدينة سياحية ولا نرى السياح”.
ومضى صاحب المحل المليء بمنتجات الجلد مختلفة الأشكال والألوان موضحا الوضع المعقد الذي يكابده رفقة عشرات التجار من أصحاب المحلات الواقعة داخل المدينة العتيقة: “هذا اليوم حصلت على 180 درهما مقابل بيع حقيبة يد لأحد أبناء المدينة”.
وأشار أسلمان، في حديثه مع الجريدة، إلى أن القطاع السياحي بالمدينة يئن تحت وطأة الاحتكار، موردا: “حوالي 5 محلات تسيطر على السوق، ويتم توجيه السياح بشكل مباشر إليها من أجل اقتناء كل ما يعجبهم، في وقت نعاني نحن من الركود والجمود”.
وزاد التاجر ذاته موضحا: “السياح الأمريكيون هم الأحسن، يزور عدد منهم طنجة لكننا لا نراهم أبدا، إذ يمرون عبر مسارات موجهة تحرمهم حتى من التجول بأريحية في شوارع المدينة العتيقة والاستمتاع بجمالها”، معتبرا أن هذه الممارسات تسيء إلى طنجة وصورتها في العالم.
ولم يقف التاجر الغاضب في حديثه مع هسبريس عند هذا الحد، بل ذهب إلى القول: “إن المرشدين العاملين في القطاع السياحي يتلقون توجيهات من منظمي الرحلات لقيادة السياح إلى بازارات بعينها، ومطاعم محددة، ومعشبات خاصة، لقاء عمولات يتلقونها نظير كل سائح جلبوه إلى هذه المحلات”، قبل أن يختم بسؤال استنكاري: “هل تضم طنجة 5 بازارات فقط؟”.
يوسف الوكيلي، رئيس جمعية اتحاد بازارات طنجة الكبرى، أقر في حديث مع الجريدة بأن “الاحتكار واقع لا يرتفع في مختلف أنحاء المغرب وليس في طنجة وحدها”، مؤكدا أن “المرشدين السياحيين يشتغلون طيلة العام مع محلات معينة، وليس هناك توزيع من أجل أن يستفيد الجميع من العملية”.
وأضاف الوكيلي أن “حوالي 4 أو 5 محلات كبرى تحتكر السوق وتسيطر على أزيد من 50 بالمائة من المعاملات التي تشهدها بازارات طنجة”، مبرزا أنها “تستقبل وفود السياح الذين يزورون المدينة في إطار مجموعات بتنسيق مع منظميها الذين يتقاضون على ذلك مقابلا”.
ودعا رئيس جمعية اتحاد بازارات طنجة الكبرى إلى التدخل من أجل القطع مع الاحتكار الذي يعانيه القطاع، مشددا على ضرورة العمل على ضمان منافسة شريفة بين مختلف التجار وعدم إجبار المرشدين على توجيه السياح إلى محلات بعينها.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن السياحة في مدينة طنجة تواجه تحديات جمة على مستوى كسب ثقة السائح الأجنبي، موردا أن هناك ممارسات تسيء للمدينة وصورتها، لخصها في اثنتين، حدد أولاهما في “المعشبات التي تبيع مواد أغلبها مزورة للسياح وبأثمان مرتفعة يتم اقتسامها مع المرشدين، مثل التوابل والزيوت”، فيما ثانيهما “انتشار المتسولين بشكل كبير في أزقة وشوارع المدينة العتيقة، وهو الأمر الذي يشوه المدينة وصورتها، بسبب المضايقات التي يواجهها السياح”.
هادي هي حال الخدمة مع الكوارا ديما فالغبينة
حقيقة اني اتفق مع صاحب المحل،لأنه نعاني نحن أيضا مع هذا الاحتكار في مدينة ورزازات.لهدا نعاني نحن أيضا من الركود.ارجو التدخل من الجهات المختصة.
السلام عليكم
الغلاء الفاحش والمفرط، وقلة الآداب ووووووو، هذا ما يجعل السياح ، وأكثرهم من مغاربة الداخل، ينفرون من كل شيء
السياحة الخارجية او الداخلية تعرف جيدا احتكار وغش وسرقة السياح لهدا المغرب يجب إعادة النظر كل ماهو يتعلق بالبيع والشراء .غلاء اكتر من الخليج او اروبا.لهدا معظم الناس تفضل تركيا اسبانيا او اروبا الشمالية .الأمن والأمان المعاملة والاتمنة في متناول الجميع .أما طنجة او مدن أخرى يظهر لي ليس لهم دراية السياحة خارج المغرب
قسما بالله هاد الناس كانو بغاو يبيعو جلابة عادية لواحد صاحبي انجليزي ب 3000 درهم. غير كيشيرو بالأثمنة ودبا يشكون الركود ههههه.. بالسيف!!
كولكوم بحال بحال. لا ترو في الساءح إنسانيته و تحترمونه بل ترو فيه ماله فقط. غش يتجاوز كل الحدود، تملص من المسؤولية، كذب، سرقة بكل الطرق، السعاية، الاوساخ ووو. لماذا تبكون الان عن السياح انتم من قتلتم السياحة.
بازارات طنجة معروفين بجشعهم في بيع با ثمنة خيالية بدعوى دفع ضرائب مرتفعة هم يصطادون السياح ولا يتعاملون معهم مثل التعامل مع المغاربة وعند دخولهم المغرب ياخذون الحذر حتى لا يتعرضون للنصب لذلك يتجهون إلى بزارات معينة
هذا المشكل ليس مقتصرا على مدينه طنجه ومدينتها القديمه لكن يشمل جميع المدن السياحية بما فيها مراكش واكادير وحتى السياحة القروية والاسباب لا يمكن انكارها راجعة الى طمع وجشع بعض أصحاب البزارات وحتى المطاعم والمقاهي وذلك راجع لتوريطي بعض السياح في اقتنائ حاجياتهم بأثمان باهضة غير معقولة. مما حدا ببعض ارباب وكالات الاسفار وخوفا على سمعتهم وسمعة المملكه ان يوجهوا هؤلاء السياح عبر المرشدين السياحين محلات تعلق الاثمان مثل سائر الدول ولا تبيع المنتجات المغشوشة . و هم كثر للأسف.
الحل الوحيد هو وضع التمن علی المنتوج في كل مدن المغرب لكي تكون تقة بين البائع والشاري الاجانب ونحن نشتكي من هذا الامر في مراكش كذالك قال لي سائح اقترح عليه زربية 35000dh فكان معه صديقه يعيش في المغرب اقترح عليه 5000dh فقبل لمذا كل هذا القناعة رزق
والله مشكل التسول يشكل الضربة القاضية للسياحة و لصورة المغرب. لم ار بلدا يحتضن هذا العدد المهول من المتسولين و المتسكعين في العالم مثل المغرب. وضع يخدش بالفعل سمعة المغرب. ان لم تتحرك السلطات لمحاربة هذه الظاهرة سيصبح هذا الموضوع مادة دسمة و مفضلة للاعلام الدولي خلال للمونديال و سينسى الصحافيون الدوليون هذه التضاهرة الرياضية و سوف يتحولون للكتابة عن انتشار هذه الافة في اجمل بلد في العالم. فيقوا قبل فوات الاوان
الحل هو اشهار الاثمان حتى يتشجع المشترين للشراء من المحلات الصغيرة والمختبءة كما يجب محاربة السماسرة والباعة المتجولين الذين يتعرضون ويتحرشون بالسياح المونديال قريب وحان وقت العمل والجد والحزم والصرامة كفى نوما وسباتا
أولا شهر يناير يكون ضعيف جدا بجل الدول السياحية. ثانيا مسألة المرشدين راه عادية حنى هما بمدينة غرناطة باسبانيا و مدن أخرى سياحية راه المرشدين يأخذون نقود و يوجهون مجموعات السياح إلى البازار و المطاعم ديال لي تيدبر عليهم.راه تتكلم على اسبانيا لي في 2024 استقبلت 84 مليون سياح.
و اخيرا بالمغرب أغلبية البازارات شفارة و نصابة تبيعوا للاجنبي بضاعة مثلا ثمنها 100 درهم ب 500 درهم.لهذا الله سبحانه وتعالى لا يبارك لهم في تجارتهم
أكثر من يضر بالسياحة هم المرشدين السياحيين ! هم شناقة و سماسرة السياحة يتاجرون بالوفود السياحية يذهبون بهم إلى المتجر الذي يدفع لهم أكثر !
منذ وقت ليس ببعيد ذهبت إلى بازار في طنجة لشراء هدية تذكارية لصديق لي ، صورة خزفية صغيرة لتعليقها على الثلاجة . أراد المالك 100 درهم! في شفشاون ، إنها كارثة. في تطوان هو نفس الشيء! هؤلاء البائعون يحفرون قبرهم بأيديهم والكثير منهم وقحون وعدوانيون! يدخنون في متجرهم ولا يحترمون الحرفيين. الآن عليهم أن ينظروا بجدية إلى أنفسهم ويغيروا سلوكهم الجشع أو يفلسون.
طاحت الصومعة علقوا الحجام،دائما نرد اللوم على الطرف الآخر هو هو هو لكن لا ننظر إلى انفسنا و نرجعها و نطورها و نطور أفكارنا و منتوجنا لكي يسافر العصر و متطلباته و ما يريده الزبون لكت نبقى نحقد على الاخر و نحسده مما أعطاه الله هذا عيب يجب أن نكون قنوعين و هذه فترة تقل فيها السياحة معروفة و لا ننسى ان كثر العرض تنفر الناس الكل أصبح تاجرا يبع محل خياط أصبح معشبة فرن أصبح محل جلد هذا يضر بجمالية المدينة و رونقها الكل بيع وشراء اي العلم اي الثقافة اي الاعراف هذه كلها أمور يعرف بها المرشد السياحي الكفئ سفير البلاد لان تاريخ المغرب زاخر بذلك و المرشد السياحي سفير المغرب و بهذا احتلت فاس المرتبة الرابع عالميا كوجهة ثقافية مثلا لكن لا تلقوا باللوم على الناس وتنسوا أنفسكم الكل يتحمل مسؤوليته و هذا مغربنا كفانا عبثا و لنكن جديين
لقد تغيرت السياحة بعد كرونا تماما لم يعد السائح كما كان سابقا بل أصبحنا نرى سياحتا ثقافية و دينية و عرقية و علاجية و نفسية للراحة السائح يود معرفتنا عن قريب من نحن ماذا ناكل كيف نتحدث فيما نفكر ما هي المكونات الدينية، الأنساب ،الحقب التاريخية للمغرب من هم المغاربة ما هي حظارتهم مدنهم لغتهم لهجاتهم طعامهم بل حتى كيف ياكلون و يفرحون في اعراسهم لكي يفهموننا و يستوعبوننا لأننا مختلفون عنهم و يسمعون عنا فقط في وسائل لاتصال لكن يتفاجؤون لما يصلون هنا و يورن بأم اعيونهم ما نحن عليه من تاريخ وهندسة و صناعة عصرية و تقليدية و حب و نظافة و فرحة و شمس مددنا تتكلم كلها تاريخ هذا هو دور المرشد السياحي لا أظن أن ينازعه فيه احد لانه مكون على ذلك و هذا دوره بامتياز لا يمكن أن يحل محله احد فهو سفير المغرب سفير الدولة العلوية الشريفة الإسلامية يسافر يالسائح عبر الزمن منذ فترة قبل التاريخ الي عهد صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و ايده لكي يعرف العالم أن المغرب بلد العلم والحظارة و الثقافة لا يختزل في بيع حقيبة او شراء عشوب
احتكار و توجيه. سياح المطاعيم او بازارات بعينها جرا به عادة مند سنين