باكالوريا قائد "الحراك" .. أحمد الزفزافي: "تتويج دراسي يتطلع لمستقبل الحرية"

باكالوريا قائد "الحراك" .. أحمد الزفزافي: "تتويج دراسي يتطلع لمستقبل الحرية"
صورة : أرشيف
الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:00

لَم تُخفت فرحة حصول ناصر الزفزافي، رمز احتجاجات مدينة الحسيمة بين سنتي 2016 و2017 المعروفة بـ”حراك الريف”، على شهادة الباكالوريا نبرة الحزن في صوت والده أحمد الزفزافي، الذي تحدّثت معه هسبريس عقب زيارته الأخيرة، اليوم الخميس، لنجله.

ناصر الزفزافي، من داخل سجن طنجة الذي يقضي فيه حكما بعشرين سنة سجنا، قضى منها 7 سنوات على خلفية قيادة احتجاجات “الحراك” خطيبا وجزءا من المنظمين، تُوِّجَ بشهادة باكالورياهُ بميزة حسن في تخصص العلوم الإنسانية.

وتحدّثت هسبريس مع أب ناصر الزفزافي الذي يعيش للسنة السابعة على التوالي حدادا، لم يحيِ فيه عيد الأضحى، الذي جدّد شعائرَه المسلمون شهر يونيو الجاري، مختارا وأمّ الناشط المعتقل رفع راية الحداد فوق سطح المنزل الذي كان يسجّل منه ناصر الزفزافي رسائله وتعليقاته المصوّرة على “الحراك” ومستجدات التفاعل الرسمي والمدني معه.

وقال أحمد الزفزافي: “هذه شهادة نالها في السجن؛ فهو إنسان يجتهد في السجن، وتقدم للمباراة فنالها بميزة حسن، وهذه شهادة الباكالوريا، وفي الحقيقة يوجد ما يقال”.

وفي تصريح عقب إتمام زيارته لابنه في السجن بعد ثلاثة أشهر من سابِقَتِها، غالب أحمد الزفزافي كلمات جدوى الحديث في ظلّ سجن مستمرّ، ليقول: “هذه زيارةٌ لنبارك له، ونهنئه، ونطمَئِنّ على صحته، بعد عملية شبه معقدة أجراها على العين.”

وتابع: “هذه الشهادة رسالة مهمة للقائمين على هذه البلاد، بأن ناصراً لم يكن مثلما قالت الأغلبية الحكومية التي أعطت الضوء الأخضر للتدخل الأمني ضد المحتجّين، والدولةُ حرمته من المستقبل، ولا نعرف مَن منها حرمَه”.

وفي حديث عن ابنه الذي جاوز سنة عيشِه الأربعين، قال أحمد الزفزافي: “إنه يعيش تحديات مستقبلية، ولا تزال تنتظره 13 سنة للخروج من السجن، واللهُمّ اهدِ هؤلاء القوم فهم لا يعلمون في الحقيقة. جئنا إلى هذه الزيارة بعد ثلاثة أشهر، نظرا للتكاليف التي يتطلّبها السفر، ونحن أناس بسطاء كان الله في عوننا، خرجنا من الحسيمة في الساعة الرابعة صباحا، ووصلنا إلى طنجة مع العاشرة صباحا، نسأل الله أن تنتهي هذه المعاناة، وإن استجاب سيُسعدنا الحال، وإن لم يستجب كان الله في عوننا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • محمود لهاي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:17

    الحمد لله الان سيعي ما يفعل ، وما له وما عليه ،نحن مع التغير والمطالبة بتحسين ضروف العيش في المدن والقرى ولاكن تحت شعار الله الوطن الملك بلادنا تشهد نهضة في جميع المجالات والعالم يشهد دالك مما يكتر من حسدنا وهدا امر طبيعي …لقد غررت به جزائربة تعمل لصالح المخبرات الشنقريحية مزدادة في انجلترا.. اللهم احفض بلادنا الحبيب من كل المؤمرات الدنيئة والجران الحساد … الله الوطن الملك

  • مواطن مغربي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:19

    أتمنى إطلاق صراح جميع معتقلي حراك الريف و فتح صفحة جديدة للمصالحة فهم لم يطالبوا إلا بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية لمنطقتهم بينما ناهبوا المال العام هم أحرار يفعلون ما يشاؤون.

  • مبارك
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:27

    جيد ان نرى ان السجن فعلا مفيد للبعض. لا أعتقد أنه كان يستطيع الحصول على الباك خارج أسواره. سننتظر الاجازة وما فوقها فيما بعد. سوف نرى هل للتعليم أيضا نجاعته في ان يفهم أصحاب الحراك أين توجد الخطوط الحمراء المتعلقة باستمرار البلد وكيف نصل إلى تحقيق المطالب المشروعة، اجتماعية كانت أو سياسية، في ضل الشرع و القانون.
    وجيد أيضا ان يستشفى من داخل السجن. بالشفاء والصحة و…شيء من العقل.
    اللهم فك سراح من تعلم وتاب.

  • wataniya
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:40

    ها السجن نفعو خلاه يجلس للأرض ويفكر ويدرس توجت مسيرته باكلوريا ونتمنى له المزيد يشغل نفسه بالتعليم يخرج وهو مزود بالدكتوراه كما يفعل مجموعة من هؤلاء الذين حكمت عليهم الظروف بسلب حرتهم

  • الورزازي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:50

    وجب وضع حد لهذا الملفو طيه نهائيا.
    لقد عانى أهل الريف من حرب الريف تحت نير الاحتلال الإسباني و ما يزالون يعانون من آثاره، ثم عانوا من الحيف و سوؤ الفهم غذاة الاستقلال..، و استمرت المعاناة فوجب وضع حد لها.
    العاقون لوطنهم من خريجي البوليساريو الذين حملوا عليه السلاح ناديتموهم بـ”إن الوطن غفور رحيم”… و أبناء الريف ممن ركبوا مراكب الحراك بعدما سُدت في وجوههم الأبواب أوْلى من غيرهم بهذ النداء.

  • طلب العفو
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 07:59

    طلب العفو مسطرة قانونية و حق دستوري لابد منه للخروج من هذه الوضعية الأليمة. هؤلاء الشباب لم يتورطوا في أحداث دامية و لا حاولوا قلب النظام.
    البرلمان الإسباني صادق على قانون العفو العام على كل الإنفصاليين الكطالان الذين حاولوا قلب النظام الدستوري برمته و إعلان الإنفصال بعد استفتاء شعبي غير دستوري.
    القتل هو الوحيد الذي لا رجعة فيه أما الباقي فهو قبل للمصالحة و جبر الضرر.

  • نورالدين
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:03

    اتمنى ان تكون هناك انفراجة ويطلق صراح معتقلي حراك الريف

  • كريم
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:11

    السيد يالله شدّ الباك و كان يقود الحراك. المشكل هو الشخص عندما يكون فاقد للدراسات الأكاديمية فإنه يستصغر الاشياء و تبدو سهلة و يتكلم في جميع المواضيع …. دع الوقت للوقت مع الأيام سيفهم الأشياء.
    من كلام الأب يتضح انه لا يفهم الواقع و له عقلية التحدي. و هذا اثر على ابنه. المغرب تدفع الأمور بالتي هي احسن. اطلب العفو و إبني حياتك. لو ارادت السلطات تدميره لما منح الوقت للدراسة أو لفقد عقله أو أو …. الله يهديه و يفرج كربته.

  • SAAD
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:19

    نتمنى العفو عن الزفزافي في القريب العاجل ، فأكيد سنوات السجن حعلته يراحع عددا من الأفكار . نفس الشيئ بالنسبة لوالده الذي ارتكب اخطاء فادحة في هذا الملف بفعل احتمائه وقتها بلوبيات البرلمان الأوروبي و لوبيات الجمعيات المتطرفة بهولندا لقد يفعل هذا للوقوف بجانب ابنه الله يسمح لينا من الوالدين.

  • امبارك
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:28

    هنيئا لناصر بحصوله على شهادة البكالوريا. العلم نور، وأتمنى أن يتابع دراسته في كلية الحقوق ليستوعب الحقوق والالتزامات ويرقى إلى تحمل مسؤوليته كاملة بدون اللجوء إلى المظلومي، أو إلى مزايدات وانفعالات خارج السيطرة، أو السقوط في مؤثرات خارجية لا تريد الخير للحسيمة وللمملكة المغربية الشريفة.

  • خالد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:35

    كان عصيانا مدنيا تحول لانفلات أمني فهل هناك حراك يمتد لعدة شهور

  • مغربي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:36

    بعد عشر سنوات سيحصل على الدكتورة ،لازلنا نذكر رفعه لتلك الشعارات الانفصالية الدنيئة وهو يردد الاستعمار الإسباني افضل من الاستعمار العروبي ..ومنعه لرجال الاطفاء من الوصول الى الاماكن التي اشعل فيها النار ولازلنا نذكر كيف دخل المسجد يوم الجمعة ومنع الخطيب من اتمام خطبة الجمعة …
    رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.

  • المختار
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:36

    اللهم اطلق سراحه
    عشرين سنة ظلم و بهتان

  • إن شاء الله
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:54

    لولا خرجاتك الغير موزونة و ذهابك للبرلمان الأوروبي من أجل الاستقواء على بلدك لكان ناصر خارج القضبان

  • مواطن2
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:54

    يصعب التعليق على مثل هاته المواضيع من لدن مواطن بسيط. لكن لابد من الاشارة الى ان الحكم عليه يجب ان يكون موضوعيا..بعيدا عن العاطفة وبالرجوع الى تاريخ الاحداث كل شيء تم توثيقه بالصوت والصورة ولمدة من الزمن لم تنحصر في يوم او اثنين.بل في مدة غير يسيرة.وعلى القارئ ان يتذكر العنف الذي صاحب تلك الفترة…المحاكمة لم تتم في يوم واحد بل في زمن غير يسير تحت عدسات مواقع اعلامية وطنية وعالمية وبحضور محامين ومثقفين …مع العلم ان القضاة ينطلقون من المستندات المتوفرة لديهم..وليست لهم اية مصلحة في محاكمة غير عادلة..اقول هذا للرجوع بالقارئ الكريم الى الوراء قليلا ليعيش فترة الاحداث والمحاكمة التي تم بثها على القنوات العالمية والوطنية .هذا لا يمنع من القول بان هناك قنوات اخرى للافراج عن السجين منها طلب العفو..الشيء الذي لم يلجأ اليه المعتقلون لأسباب تخصهم وهذا خقهم..وبصفة عامة المغاربة يتمنون الافراج عن معتقلي الريف لغلق هذا الملف.وهنيئا لهذا الشخص بنيله شهادة البكالوريا.

  • حمار جحى
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 08:56

    تمنيت لو استثمر ايام عمره الأولى للدراسة. لحصل على هذه الشهادة عشرين عام مضت. و تفرغ للشهادات أخرى حتى يحسن ضروفه و والديه. للأسف عدم الوعي و سخونة الراس خليط خطير.
    دابا عندو الوقت للاجازة و الدكتوراه. و بزاف ديال ماتشات الكورا.

  • ابراهيم من السويد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:00

    اللهم فك أسره ورفاقه في أقرب وقت .يجب على الحكومة ان تكون واقعية وعقلانية وتفتح الملف وتطلق سراح الأبرياء.. المصالحة وتعويض المتضررين

  • جليل
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:11

    الاعتقال صعب على اي مخلوق ،إنما نقول عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، اتمنى يحسن مستواه المعرفي حتى يكون عنصرا مفيدا لنفسه .

  • الصنهاجي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:25

    رب برحمتك التي وسعت كلّ شيء، فكّ أسر المظلومين والمعتقلين، إنّك أنت أرحم الراحمين

  • ريفي من برشلونة
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:36

    الزفزافي و من معه يستحقون الوسام وليس السجن و حان الوقت لإطلاق سراحهم و طي هذه الصفحة السوداء و عندنا ما يكفي من المشاكل أما الزفزافي لن يطالب بالانفصال ولن يهاجم المغرب من الأمم المتحدة ولا من البرلمان الأوروبي.

  • ben
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:40

    ان ذل هاذا علي شيء؟ فإنما يذل علي ان المغرب بلد الديمقراطية! لانه كان بإمكان السلطات ان تجعله يسقط كل عام في البكالوريا ان أرادت ذالك؟ لكن السلطات أعطته حقه ! وهاذا انجاز لصالح البلد! والله يهديه وسوف يطلق سراحه يوما ما!

  • رقية بنت الحاج شمهروش
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:40

    أنا مع إطلاق سراح ناصر الزفزافي و رفاقه و المصالحة الحقيقية مع اهل الريف و تحقيق مطالبهم لي هي عادلة و المشروعة.

  • مغربي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:43

    و من السجن ما نفع
    قد يكون السجن احيانا وسيلة للتربية و التعليم لمن لم يستطع كبت عدوانيته و تسيبه وهو حر ، في هذه الحال السجن انفع له و للمجتمع و في المدة الباقية عليه ان يكافح لينال الدكتوراه و يخرج من السجن مثقفا

  • محمد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:44

    كابن للمنطقة و عارف بخبايا الاحداث التي جرت، أقول للاسف أن الزفزافي تمت التضحية به و سقط ضحية لتصفية الحسابات السياسية لسعيد شاعو الذي ظل يمول بسخاء ما سمي بالحراك، و الهدف كان الهدم و التخريب. و لم تكن الشعارات و المطالب الاجتماعية سوى أداة لدغدغة المشاعر و تحريك الجماهير من الشباب الفاقد للأمل و للبوصلة.
    مع ذلك، أتاح الحراك فرصة ذهبية لاعادة ترتيب أوراق التنمية بالمنطقة باشراك النخب المحلية الحقيقية و الطاقات الشابة في صياغة نموذج محلي للتنمية. و لكن تعنت ناصر و من معه أو بالأحرى رغبة الممول الرئيسي سعيد شاعو في تأجيج الوضع بدل البحث عن فرص التنمية ضيع على المنطقة سنوات من التقدم.

  • الناقد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:45

    لم يكن أبدا قياديا بل كان انفصالياً…
    حسناً فعلت الدولة بزجه في السجن ليراجع أفكاره الهدامة…
    و بفضل هذا الإعتقال استطاع أن يحصل على دبلوم سينفعه مستقبلاُ…
    لا عاش من يريد تجئة وطننا الحبيب و لا عاش من أيده من الإنفصاليين….
    النصر والتمكين لحاكم هذا البلد تحت شعارنا الخالد: الله الوطن الملك.

  • ahmed
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:45

    استغرب كيف أستطاع أن يؤثر على مواطنين مغاربة من الحسيمة وغيرها، وهو الغير مثقف، وخلفيته المعرفية ضعيفة او متوسطة، زمن ثورات “البسطاء معرفيا، الفلاحين… “التي كانت تكفي عصاميتهم قد ولى مند عقود، كيف لمثقف ان يتاتر بمن اقل منه معرفة وتجربة، للاسف تحركات “ثوار الريف” كانت لتحقيق أطماع خارجية، كانت تستهدف نظاما ملكيا متجدرا في قلوب المغاربة، فالملك أب للجميع، وكما جميع المغاربة نتدافع سياسيا،ونطالب بحقوقنا بالطرق المشروعة، ولا نخون أمانة أجدادنا “المملكة الشريفة”

  • فهد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:45

    مكان عنده حتى الباك وداير فيها قائد !
    او هاهو جابها فراسو
    على أي مبروك عليك البكالوريا وأخيرا

  • متتبع
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 09:54

    تهوره انقذه من الجهل، عليه ان يستمر في دراسته ويطلب من والده ان يتركه ويبتعد عمن يستغلونهلتحقيق اهدافهم الخاصة. سيصاب الذين كانوا يستغلونه بالسعار لانه اليوم ناصر اخر وليس ذلك المندفع المتهور، اياك ان تتوقف عن الدراسة وستعرف كيف تنفع وطنك. مبروك عليك

  • خالد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 10:24

    هادشي مزال ما خدا الباك .انا سحبلي عندو شي تعليم عالي .الان عرفت الحقيقة انه مدفوع من فوئ خارجية .الجهل ما يدير

  • السراح لهم
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 10:44

    كمغربي غيور على بلدي، اتمنى ان يطلق سراح ناصر ورفاقه لانه مهما يكن هم مغاربة طالبوا بالعيش الكريم…واتمنى أن يكون عفوا ملكيا، وان تطوى تلك الصفحة، وننظر الى المستقبل ونبنيه بسواعدنا جميعا.

  • AYOUB
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 11:31

    كاين فرق كبيييييييير بين المستوى الدراسي و المستوى الثقافي و الزفزافي إنسان مثقف وماشي بحال أغلبية المسؤولين كتلقى عندهم شهادات خيالية ولكن حتى جملة مفيدة مايقدرو يديروها و كولشي تنشوفوه في الواقع حب من حيب و كرها من كره ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال و الزفزافي و الرفاق ديالو قالو فقط الحقيقة و هما لي وطنيين أقحاح وباغيين البلاد تزيد القدام باش منتشوهوش قدام العالم .

  • محمد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 12:05

    تحية للمعتقلين في السجون الذين ضحوا بحريتھم من أجل كل إنسان على ھذھ الأرض و الحرية لرجال الريف.

  • كمال
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 12:49

    حكم تعسفي تم إنجازه من قبل حكومه الظل قبل المحاكمه الصوريه التي شاهدناها وبوقت طويل . هذا باختصار شديد.

  • اللاسلكي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 13:58

    في أول الأمر كان احتجاج الريف ذو طبيعة عفوية و اجتماعية صرفة ، سرعان ما دخل الغرور لصفوف بعض قيادي الحراك و على رأسهم الزفزافي شاهدته بأمي عيني يصف قوات حفظ الأمن بقوات الاحتلال المغربي و زاد الطين بلة عندما حول منبر خطبة الجمعة إلى منصة للتحريض على العصيان و الاحتجاج في تعد سافر على حرمة المسجد و خطبة الجمعة ، لا يمكن لي دراع الدولة.

  • إبراهيم
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 14:03

    تحية للقضاء الذي اذان هاذ الشخص .اتمنى ان ينمي مستواه التعليمي ويطور سلوكه و وعيه وفكره الى الافضل. ان الوطن غفور ورؤوف بٱبنائه بعد الله

  • مابين الحركة والجماد .
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 14:06

    الله يكون في عون السيد أحمد الزفزافي وزوجته وعاءلته الذين تغيرت حياتهم من الإستقرار إلى القلق و الدخول في متاهات خطيرة ولاأحد مرشح وقادر على مجابهتها.

  • الخبير المغربي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 14:26

    لو كان متعلما ودو مستوى دراسي لما تخطى الحدود الحمراء ، لهذا ارى انه بدأ يتعلم من أخطاءه وأول التصحيحات هو حصوله على شهادة الباكالوريا وهي اول الخطوات لكي ينضج هذا الشخص ويعرف ان حرية التعبير لها حدود عندما تصبح وسيلة لاشعال الفتن والتفريق بين أبناء الشعب الواحد لان ما كان يقوله في العلن هو عكس التسريبات الصوتية التي كان يتهجم فيها على باقي المغاربة الغير منتمين لمنطقة الريف ولهذا فشلت مساعيه لانه كان شخص باجندة تخريبية تهدف إلى تقسيم صف المغاربة باستخدام العرق والتنظير لأيدولوجية عنصرية نازية، لانه كان يظن ان عرقه هو المتفوق على الباقي وهذا ناتج عن أميته وجهله بتاريخ المغرب ، لكن الحمد لله على هذا التحول الإيجابي في مساره الدراسي لان العلم يخرج الإنسان من الظلمات وهذا الشخص كان غارق في بحر الظلمات ، لا للعفو واتمنى ان لايتكلم البعض باسم كل المغاربة هذا الشخص واتباعه تجاوزوا كل الخطوط الحمراء وتهجموا على المقدسات بدون حرج لهذا يجب اعادة تأهيلهم وتعليمهم لكي يفهموا جيدا معنى مقدسات ومعنى ان تكون مغربيا .

  • هذا أنا وهذه عقيدتي
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:01

    فرجًا إن شاءالله فصبر جميل… لا نريد أن تكون القضبان حائلا بين الإنسان ومستقبله…. لا نريد أن تضيع حياة كثير من الأبرياء في غيابات السجن …. لا نريد ضحايا…..
    لحظة من عمر الإنسان إن ضاعت فلا شيء يعوّضها أو يعيدها

  • Ana
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:17

    Félicitations notre frere zefzafi
    Inchallah el faraj. Dommage que son père a commis une erreur grave quand il est allè au parlement europèen

  • عزوز
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:25

    السلام عليكم، أولا أهنئ السيد ناصر الزفزافي بحصوله على هذه الشهادة. فقط أريد الرد على بعض التعليقات التي تختزل الثقافة في الشواهد الأكاديمية و تجعل من الإنسان صالحا هو من له شهادة !!!!! أقول لكم أن ناصر الزفزافي ليس كما يروج أعداء الوطن ضده، هو مواطن كباقي المواطنين تحدث باسم آلاف الريفيين عن رفع التهميش و التجويع للمنطقة. بحيث أغلب الأسر تعيش من تحويلات أبنائهم بالخارج و هذا لا يكفيهم..الدولة مستفيدة من ذلك الوضع و لكن المواطن الريفي خصوصا أو المغربي عموما يتطلع إلى غذ أفضل في وطنه و ليس في الأوطان الأخرى..نريد وطن للجميع و عدالة مجالية ولا ثم لا لتهميش منطقة على حساب منطقة…و لكم أن تتخيلون لو كان الزفزافي في الرباط أو الدار البيضاء أو أكادير هل كنا سنرى شيئا اسمه “الحراك الاجتماعي”؟…أتمنى من كل قلبي أن يتم إطلاق سراح معتقلي حراك الريف و الصحافيين الآخرين…هذا إن كان المسؤولين يفكرون في مستقبل البلاد و في الوضع الداخلي و الخارجي و الكل أصبح يعرف أنه جد متوتر…من فضلكم احموا الوطن قبل فوات الأوان…انشري يا هسبريس الله يرحم الوالدين

  • mohamed
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:43

    في وجهة نظري مطالب الرجل كانت واقعية وهي مطاب كل المغاربة

  • مواطن
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 15:43

    لعل حصول ناصر الزفزافي على شهادة البكالوريا يكون حجة على مواطنته وتراجعه عن بعض الأفكار المنسوبة إليه … وبالتالي العفو عنه مما تبقى من العقوبة الحبسية مما سيعطي انطباعات بأن المملكة المغربية تراعي كل ما هو إنساني بعيدا عن الحزازات الضيقة التي يعمل الكثيرون على التشبث بها.

  • محمد
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 16:07

    داك الفضائح كلها لتزعمها كان بلا باك….؟؟؟؟

  • عبدو
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 16:44

    بمناسبة نيله البكالوريا، من الأفضل اعطاؤه فسحة في إقامة إجبارية مكان السجن الحالى ، ولنفس المدة المتبقية في حضن أبويه فقط… .حتى يحكم الله أمرا كان مكتوبة وتكون الثوبة مقبولة…

  • Citizen
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 19:06

    انا اصولي ريفية . لكنني لا أؤيد من يدعو إلى الانفصال وتقسيم الشعوب تحت غطاء العرق. كلنا مسلمون وكلنا اختلطت دماءنا عبر الزمن .بل اختلطت حتى بالدم الاسباني لمدة ثمانية قرون. لقد لقي المساندة والتحريض من قبل بعض الأشخاص الذين يعيشون في بلاد اسيادهم مستحملين العنصرية اليومية فزاغ عن الطريق وبدأ يحلم بالاستقلال بدل الدفاع عن حقوق شرعية. إلى درجة انه فضل الاستعمار الاسباني الذي ضرب اهله بالاسلحة الكيماوية على ان يتعايش مع اخوانه العرب.

  • عاش علم المغرب و المغاربة الشرفاء
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 19:24

    نحن المغاربة الشرفاء دون استثناء من طنجة إلى الكويرة
    كلنا نطالب و نقول

    نطالب بمحاربة هذه الحالة التي اصبحنا نعيشها من غلاء و اجرام وتفاوت الفرص
    و نطالب
    معيشة رخيصة
    شغل قار
    طب مجاني
    تعليم جيد
    سكن موجود
    أمن متوفر
    عدل تام
    بالضرب بيد من حديد على من يريد تشويه صورة البلد الكريم
    ضرب كل مجرم مختلس اجرامي

    وكذلك نقول لا
    لا للعرقية العنصرية الشعوبية
    لا لكره الاخر
    لا لتفضيل الاستعمار الاسباني على الاستقرار العربي
    لا للنرجسية النازية الصهيونية التي تفضل نفسها على الآخر

    نحن المغاربة
    دين وطن شعب شعار هوية وعلم واحد دون اي نزعة عرقية قبلية شعوبية عنصرية كانت
    الحمد لله لنا
    الله
    الوطن
    الملك

    رغم انف العرقية العنصرية

  • عزوز
    الجمعة 28 يونيو 2024 - 21:08

    ناصر الزفزافي أسمى بكثيييير عن شهادة البكالوريا و كل الشواهد الأكاديمية…أتمنى لو كان المسؤولين في البلاد لديهم ذرة وطنية و حب الوطن مثل ناصر الزفزافي…أتمنى إطلاق سراحه, فقد مرت 7 سنوات على سجنه, و لو كان في دولة متقدمة لما سجن و لو 7 شهور…كفى احتقارا لأبناء الشعب.

  • بوجمعة البجعدي
    السبت 29 يونيو 2024 - 02:06

    والسؤال هو:
    كيف يمكن لشخص بدون شهادة أن يكون مؤهلاً لفهم السياسة والاقتصاد وأن يكون قائد وزعيم على الدكتور والمهندس والأستاذ الجامعي، والطبيب وعلى الفئة الواسعة من الشعب التي تفوقه علما ومعرفة وخبرة ؟
    الزعيم القائد يجب أن تتوفر فيه شروط القيادة التي من بينها على الأقل قدر من التعليم الأكاديمي الذي يكسبه الأدوات اللازمة لفهم السياسة المحلية والدولية والمجالات الاقتصادية والاقتصادية. وهذا لا يتوفر في هذا الشخص الذي اعتمد فقط على الشعارات الشعبوية السطحية والحماسة الزائدة وشعوره بالثقة الزائدة في نفسه.
    شخصيا أعتبره “زعيم” للأميين والفاشلين في حياتهم، وليس زعيمي أنا، ولن اسمح له ولا لأمثاله من السطحيين أن يتزعموا البلد الذي انتمي اليه مهما كان الأمر.
    كان ولا زال هو وأبوه الشبه أمي يعتمدان فقط على الشعارات السطحية وعلى الخطب الشعبوية التي تريد الغوغاء والفاشلين في حياتهم سماعه، وكذا على النفخ الإعلامي الخارجي الذي يصفه ب “تشي فيغارا” المغرب. لكن تبيّن اليوم بأنه لا يملاك ولو ذرة واحدة من العلم والمعرفة، وقد صدمت كونه استعصت عليه البكالوريا ولم ينلها إلا بعد سنوات طويلة في السجن !!!!

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي