تتحرك الأمور في المغرب من حسن إلى أحسن؛ فقد فطنت بلادنا، خاصة في أزمة جائحة “كورونا”، إلى ضرورة العناية بالمفكرين والمبدعين والعلماء وذوي الاختصاص عوض “منح الأولوية” للفارغين والتافهين، خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي.
ولعل الدولة المغربية أدركت مدى الحاجة إلى الأطر العلمية والتقنية، في مجالات الطب والتمريض والبحث العلمي، أكثر من حاجتها إلى المغنين والمطربين، فضلا عن جحافل “التافهين” الذين يغزون منصات التواصل المختلفة.
وظهر جليا خلال جائحة “كورونا”، خاصة في بداية الأزمة واشتداد الوضع، كيف أن أسماء “مؤثرين” و”مشاهير” و”يوتوبرز” تواروا إلى الخلف؛ بينما تصدر المشهد الأطباء والممرضون والعلماء وذوو الاختصاص.
ويتجه المغرب إلى الرفع من شأن العلماء في الاختصاصات الطبية والعلمية والتكنولوجية، والاعتناء بفئة المثقفين والمفكرين والمبدعين في مختلف المجالات التي تهم حياة وازدهار البلاد.
وتورد مصادر “بالمقلوب” أن التوجه الرسمي يسير نحو إعطاء عدد من الأسماء التي بزغت في العلوم والاختراعات مناصب عليا في القطاعات التي تتصل باهتمامات هذه الأسماء وانشغالاتها العلمية والتقنية والفكرية.
وهكذا، فإن أسماء من قبيل المخترع البروفيسور رشيد اليزمي، وعالم الفضاء كمال الودغيري، والطبيب الشاب يوسف العزوزي، والمبتكر ماجد البوعزاوي، ومنصف السلاوي أيضا، مرشحة لمناصب عليا في مستقبل الأيام.
وأما في مجالات الفكر والثقافة، فإن أسماء من قبيل عبد الله العروي وطه عبد الرحمان ومحمد سبيلا ومحمد برادة والطاهر بنجلون وآخرين لا يتسع المقام لذكرهم سوف يحظون بكثير من التشريف ورد الاعتبار، في وسائل الإعلام الرسمية خصوصا.
والدولة إذ تعتزم الرفع من شأن هذه القامات السامقة في مجالات الابتكار والعلوم والفكر، فلأنها أدركت ـ ولو متأخرة ـ أن هؤلاء شكلوا وما زالوا خير سفراء للمملكة في أرجاء المعمور، حيث عرف المغرب بفضل إنجازاتهم وعطائهم اللا محدود.
وكان المغاربة يطالبون بتكريم وإعادة الاعتبار لمبدعين ومخترعين حققوا نتائج لو تحققت في بلدان أخرى لأقيمت تماثيل لهم ولسميت شوارع بأسمائهم، مثل البروفيسور رشيد اليزمي الذي من بين اختراعاته التي فاجأت العالم شحن بطاريات السيارات الكهربائية في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة، فضلا عن تعاونه مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإرسال مركبات تعمل بالبطاريات القابلة للشحن إلى كوكب المريخ.
ومقابل رفع شأن المخترعين والمفكرين والعلماء، فإن الدولة تتوجه صوب تهميش ما بات يصطلح عليهم بـ”التافهين”، خصوصا الذين يتصدرون مواقع التواصل الاجتماعي وحتى شاشات التلفزيون المغربي.
ويتم التفكير حاليا، وفق مصادر الصفحة، في محاصرة “مد التفاهة” من خلال دعم صناع المحتويات الهادفة؛ ولكن أيضا فرض غرامات كبيرة على ناشري المحتويات الساقطة والتافهة، من قبيل: “أجيو تشوفوني مدابزة مع حماتي”، و”دخلو شوفو المقلب في راجلي”، وغيرها من التفاهات التي جثمت على نفوس المغاربة حينا من الدهر…
مثل هاد النمادج دارو الفلوس على ضهور الكوانب لي متابعينهم
هدرولينا على الساروخ لي ممكن يمحينا
السؤال واش الدولة هي اللي كتدخل تشوف التفاهات ؟ ولا الشعب اللي كيدخل ايشوف هاد التفاهات؟
تماما يشجع العلم ويدافع عن المخترعين ويكرم العلماء. ويجعل الدين والأخلاق أولوياته. هذا لمن أراد الاطمئنان والتقدم والازدهار…..أما نحن فدونكم اليوتيوب المغربي و2m لتعلموا مستقبلكم
je suis tout a fait d,accord avec vous mais c,est les etats unis qui les payent pas la CNSS.
لو كان يحيدو هاذ 2M الاذاعة الماجنة و لا تستطيع تنظر اليها امام العائلة، يكون خير كبير
من الجميل قرائة مثل هذه المقالات الإيجابية.
لكن الأجمل هو الشروع في تطبيقها على أرض الواقع.
أبعدوا عنا التافهين من التلفزة ، ونكون بخير ووووووو
الدول تتقدم بالتعليم والعلم والعلماء والمفكرين والمبتكرين.
نتمنى ان يكون البرلمان له كوادر وخبراء واقتصاديون وخبراء شبيه بهؤلاء الاسماء وكدلك رؤساء البلديات المدن والقرى حتى تتطور البلاد لتصل الى المستوى من الرقي والازدهار
قنوات الصرف الصحي والتفاهة وما أكثرهم …. صراحة يجب تقنين أي محتوى ينشر على شبكات التواصل الإجتماعي.
إلى بغينا نحيدوا التفاهة، خاصنا نبداو بالتلفزة، واش يا عباد الله الناس صايمين ونتوما جايبين سيتكومات ديال الويل، فين ما كان شيء بيطالي وبيطالية يقول أنا ممثل وباغي ندوز في العمل الفني ديالي وقت الدروة في المشاهدة، للأسف التشرميل حتى حنا مشاركين فيه لأننا نستهلك الرذيلة ونشجعها من مسلسلات تركية ومكسيكية وسيتكومات شمكارية مغربية٠ يجب مقاطعة أزبال التلفزة والرقي بالذوق العام، الأخلاق هي المعقول، أما تحرميات ماواكلاش!!
اصلاح 14 مرحاض في البيضاء ب 360 مليون ..الله يخد الحق في كل من ساهم في تبدير المال.هنا في المغرب يوجد من لا يملك تمرة ياكلها.استفيقو قبل ان يستيقض الشعب فلن تخمد ستفاقته 360 مليون
صح فطوركم. واليوم أشهد أن هسبريس راقتني كثيرا لأنها أشارة إلى هاته النقطة التي طالما تمنيت أن أجد سبيلا لإندثارهم
خلاصة القول الله يدينا فالضوء
حسبي الله ونعم الوكيل
اكيد الكل يثمنى في المغرب ان تصبح له رجال اكفاء وعلماء ومتخترعين ومسيرين بالكفاءة والدراسة في كل المؤسسات والادارات والاحزاب والاعلام وكل مكان كفا من الفاسدين والفاشلين واصحاب الفشل والاتكال على الكتاب وهم خارجين عن الخدمة لاتجدهم في المكاتب او الاماكن الشعب كفا من التسول ونهب اموال الدولة واملكها بدون محاسبة ومحاكمة نريد مغرب جديد كل شيئ لابد ان يتجدد
لنكن واقعيين اليوتوب والمحتوى المغرب فيه فئات كثيرة مجتمعية كل واحد واش عزيز عليه وكاين الا ماتفرج فالتفاهة مايبقاش على خاطرو كومبريتوني ولا لا
ياسلااام على اخبار كون غير كانت بصح
المشكل أن هذه التفاهات تجد مستهلكين كثر أتفه منهم
راه لمجتمع لي كيشجع التفاهة ويلهث روائهم لمشاهدة كل جديد منهم .. بعد ذلك ياتي خونا راس مربع ينتقد التفاهة والمجتمع والدولة وهو عمرو فحياته ماقرا شي كتاب تثقيفي او علمي او مشاهدة حلقات العلماء والمفكرين . علاش الارقام القياسية فالمشاهدات شكون لي كيحققهم ؟ واش جنون؟
كل واحد حر في محتوى قناته مادام لا يمس أمن الاشخاص او امن الدولة. وللمتلقي حرية الخيار . على الاقل وجدوا فرصة للعمل في زمن كرونا.
لا للحسد والله يوفق الجميع
يارب تصبح حقيقة و تتخلص مواقع التواصل الاجتماعي واهمها اليوتيوب المغربي من تلك الوجوه البئيسة التي يطلقون عليها اسم مؤثرين ومؤثرات ولا أفهم لحد الساعة فيمن يؤثرون بالظبط؟
أكيد في المغاربة البسطاء الذين لا يمتلكون ذوقا فنيا وادبيا وعلميا أو سموا روحيا واخلاقيا و لا يمتلكون كذلك علما وثقافة تؤهلهم لتمييز الغث من السمين.
لكن يبدو مع الأسف أن الفئة أعلاه هي السواد الأعظم من المغاربة
والدليل عندما تتصفح الطوندوس المغربي تصاب بالدوخة أو بالاكتئاب.
المنخز لا يعترف بالعلم ولا العلماء ولا بالصناعة كل مايعترف به هو النصب والنهب تم تشجيع بوركابي تاع كورة ومولاتت القعدة وأصحاب حك جر وبناء دور الدعارة بتخصيص مزانيات جد ضخمة لهؤلاء من أموال دافعي الضرائب وأموال تروات البلد
بالاهتمام بالتعليم تزدهر وتتطور الأمم،غير ذلك يتفشى الجهل. فكل المجتمعات المتطورة تولي عناية خاصة بالتعليم.التعليم هو مرآة الشعوب. جفت الأقلام ورفعت الصحف.
كثروا لدرجة انه صار من المتعب التأكد من محتوى المنشور
لكن يقال كل زرع عندو كيالو
اش غادي تعرف او يعرف بدوي مستواه لا يتعدى الفصول الابتدائية طبعا لن يستطيع الوصول لا الى فكر العروي ولا الى أدب عبد الهادي بوطالب
صحيح الجائحة غيرت الكثير من مظاهر الحياة ولكن اذا اصبحت راقصة بقدرة قادر محدثة بأقوال ابن تيمية قل هنا انتهت حرية التعبير
لكن العيب ليس في التافهين، العيب في الذين يبحثون عنهم ويتابعونهم
الله ينصر الحق. لو اهتممنا بالعلماء وصرفنا أموالنا في البحت العلمي لما نحن في هاذا الحال، لكنا مثل جيراننا الاربيون. مادا ربحنا من المغنيين والممثلين سوى التخلف والاستهلاك فقط. أرجوا من مسؤولينا أن يلتفتوا بجد وعناية كبيرة لعلمائنا في أي عام. والسلام.
لن تكون لنا الإرادة في كل هاذه الرؤى ما دمنا لم ننل استقلالنا بعد من امنا فرنسا عبر لوبياتها المتحكمة بقرارات البلاد واختياراته
لأن المجتمع نفسه لا يهتم بالعلماء وكل ما يهمه هو المرأة وإن كذبتموني عودوا فقط الى جميع المقالات التي تمر هنا بكل أنواعها وفسوف تجدون أن مقالات الأنثى هي التي تستحوذ على أكبر قدر من التعليقات بل المقالات التي تتحدت عنها تضرب الرقم القياسي في التعليقات أما المقالات الأخرى وخصوصا العلمية منها بالكاد تجد عليها تعليقان أو ثلاثة فكيف تريدون من الدولة أن تهتم بالعلماء والشعب نفسه لا يبالي بهم بقدر ما يبالي بالمرأة.انشري من فضلك ياهسبريس لي يعرفوا السبب
ياريث لو ان الدولة تفطنت من قبل ،حتى هذه اللحظة مازال هناك تافهين في الساحة وشاهدتم احدهم في هذا الشهر الكريم ما يقول فيديو فضيح المسمى للملولي ونزار الذي شوه السوسيين الاحرار مع تلك البلهاء المسماة ندى ايت صالح،أن هؤلاء يشوهون ويسوقون بصورة سلبية للمغرب وحضارته وتاريخه العتيق .
يجب إيقاف هذه المهزلة من طرف الدولة ومن طرف الشعب الذي يتفرج في هؤلاء ويشجعهم.
نعم هناك قامات فكرية في عدة مجالات شرفت المغرب ومازالت بالإضافة إلى اللذين ذكرت أسمائهم هناك دكتور له الفضل في حصول المغرب على اللقاحات أنه الدكتور سمير دكتور في الهندسة البيولوجية نائب رئيس سامسونغ بيولوجيك الكورية الرائدة في صنع اللقاحات.
يجب على الدولة ان تضع حد وهؤولاء التافهين وتضرب على أيديهم وتفرض غرامات.
كما عليها تشجيع البحث العلمي وايلاء أهمية كبرى لقطاع الصحة والتعليم.
بلاد الخير نحن لانحاسب ولانتحاسب. فلجنيفر لوبيز (x) مليون، شاكيرا (y) مليون. وللمدرب الوطني(z) مليون. أما مول الكراطة غير 22مليار ذهبت مهب الياح وتناقلت وسائل الإعلام الدولية تلك الصورة” المشرفة”، وتناقلت وسائل الإعلام فاتورة غطاء ساحة وسط الرباط بقطبان من الحديد بقيمة 4ملايير. ولرجال التعليم المتعاقدين الذين يعلمون الأجيال المقبلة نصيب من الزرواطة.? Qui dit mieux.
طلقو لينا عا لقرأن والمحاضرات دينية والعلنية ف 2m و الاولى حسن من دوك البرامج والمسلسلات التافهة
المشكل مزدوج. فالدولة لا تشجع على الابتكار او البحث العلمي او الابداع في اي مجال عدا (الفن) و ذلك ما نراه كل يوم على شاشات التلفزة المغربية وما نعاينه في المقررات الدراسية سواء الابتدائية او الجامعية.
ثم ان من يستهلك هذه التفاهة هو الشعب المغربي نفسه. فمادام هناك طلب فلابد ان يكون هناك عرض. اكاد اجزم بان المجتمع المغربي يحارب كل شي متعلق بالعقل. يلزمنا اشواط طويلة حتى نتخطى مشكلة الامية والجهل واللامبالاة.
المشكل في الناس لي تدخل تتفرج على مثل هاد الامور لو انهم اهتمو قليلا بالعلم لكان الفرق شاسع وسينعكس على الحياة العامة للجميع
لنكن منصفين ,ونضع معهم شيوخ الحيض والنفاس والدجالين والراقين الذين يتغدون من كتب صفراء وأحاديت تسيىء إلى نبينا وتحط من كرامته.
المغرب سلك الطريق الصحيح في كل شيء المزيد
تم المزيد
الصاروخ مر مرور الكرام وبسرعة على بلدنا والحمد لله . بينما الصين تقول سيسقط في البحر نتمنى ذلك و إن يبعده الله على المناطق المأهولة .
كثرة الخوف من المضامين التي تلامس هموم الناس او التي تربي الوعي والحس الفني هو الذي جعل الساهرين على وسائل الاعلام يتجهون الى التفاهات وكثرة الهرج ، نحن في فترة الافطار بحاجة الى ما يزكي صيام نهارنا ويهيئنا لقيام ليلنا ولا نرغب في اي شيء ينسينا الشهر الفضيل ، لا حول ولا قوة الا بالله
تعليق المعلق لأن المجتمع نفسه لا يهتم عين العقل وأصاب الهدف وتتمة من عندي على تعليقه ان حتى لو اهتمت الدولة بالعلم والعلماء وأذاعتهم في جميع القنوات كي نتعرف عليهم ونعرف نوع العلم المختصين فيه كي نستفيد منه فالشعب لن يشاهدهم بل سيبحث في الكواليس علا وعسى يظهر له موضوع ما عن المرأة.اذن فلا داعي للدولة أن تتعب نفسها مع العلماء والشعب نفسه لا يهتم بهم كما قلت في تعليقك ياعزيزي المعلق.كلامك في الصميم
من الرائع قراءة هذه الامور .فعندما اري تعليقات الناس ارى ان الجميع متفق لازالة التفاهة و نشر العلم و الجدية .لكن السؤال الذي دائما اطرحه على نفسي كيف للشعب ان يقرر مصيره؟ ويبلغ الحكومة بآرائه؟ وكيف يمكن لنا كمواطنين ان نعارض او نتفق مع الحكومة ؟ فالاضرابات و الاحتجاجات تتعرض للعنف و القمع.اذن كيف يمكننا ان نغير و نحاسب كل مسؤول عن اخطائه؟فالجهل هو سبب تخلفنا و تفاهتنا.اذا ارضنا ان تتغير حالنا فعلينا بالفعل والقيام بما يحب و الدخول في غمار المواجهة و التحدي حتى ننال متطلباتنا و حاجياتنا كمواطنين.فالمسؤول الذي صوتنا له حتى جلس على كرسي الرئاسة بالنفس الطريقة سنصوت لاسقاطه عندما نرى انه لم يفي بوعده.سيصلح التصويت للتنصيب و الطرد.سنصوت لتنصيبهم وعندما ينقلبون و ينشرون الفساد سنصوت لاسقاطهم.هذه هي خلاصة القول.وهدفي الذي اود ان اراه قريبا.هو الوعي
جزاك الله خيرا صاحب المقال مثل هذه المواضيع التي ينبغي التطرق إليها
في الحقيقة خطوة جد متأخرة كنا نطالب بها من زمان ولا كن الحمد لله على كل حال .الآن يجب إصلاح الإعلام المرءي أو المسموع أو المكتوب حتى يصبح أدات لازدهار البلاد لا لتخريبها بالبرامج السوقية والأفلام الحامضة. لدينا من الثقافة ما يجعلنا نفتخر بمغربنا الحبيب
سمعت مرة أن أحدهم قام باختراع طائرة دون طيار عندما كانت حتى الولايات المتحدة لا تعرف عنها شيئا
لكن ما إن وصل الخبر إلى المُقدم حتى تم اقتياد صاحبنا للسجن بدعوى أنه يهدد النظام
ما دامت هذه العقلية متفشية في عقول بعضهم كيف للمغرب أن يسير إلى الأمام
وهكذا عدد كبير من العقول النيرة المغربية مع كامل الأسف تستفيد منها الدول حيث
لا قيود ولا تكميم الأفواه تحت أي داع
لقد شاهدنا الإنسان الطائر في مطلع هذه السنة بفرنسا وشاهدنا أيضا البحرية البريطانية
وهي تعرض إنسانا طائرا للخدمات البحرية
وليس ببعيد أن تكون هذه الإبتكارات من ورائها مغربي
المغرب والحمد لله يعج بالعقول النابغة وهي لا تطلب أكثر من أن تبتكر وتشتغل دون خوف
فالمسألة ليست بالفطنة بقدر ما هي عقيدة
متجدرة لن تنمحي حتى بالمستقبل القريب
ماهي النسبة المأوية من الميزانية التي يخصصها المغرب للبحث والباحثين ؟
وعليه فليس بغريب أن نسمع عن هجرة الأدمغة
هل يعلم المغاربة أن عددا كبيرا من أساتذة الرياضيات يزاولون مهنتهم بفرنسا وقد تم تكوينهم بالمغرب
لماذا لايستفيد منهم المغرب ؟
مقال في المستوى، ووجب كذلك الالتفات وتكريم العلماء والمفكرين المغاربة الموجودين في المغرب والغيورين على بلدهم ويشتغلون في صمت رغم كل العراقيل التي تواجههم و خير مثال على ذلك الدكتور “محمد الفايد” جزاه الله خيرا على العمل الذي يقوم به وعلى الروح الوطنية التي يتمتع بها، ولا يجب الاقتصار على العلماء دوي الأصول المغربية اللذين يشتغلون ويمتلون بلدانهم التي هاجروا إليها ولا اظن انهم سيقبلون اي منصب في المغرب إذا اقترح عليهم إذا لم يتغير الوضع الحالي بالنسبة إلى إعطاء قيمة اكتر إلى العلماء والمخترين وإلى البحت العلمي في المغرب…….
السلام عليكم.أريد فقط أن أعرف.هل هذا هو الشعب اللذي يقول دائما على نفسه أنه أذكى شعب في العالم وهو لم يفهم حتى مغزى مقالات بالمقلوب.يا قوم يا معلقين.ما يكتبه الصحافي هو عكس ما تفعله الحكومة وهذا ما سماه الصحافي بالمقلوب.مثلا الصحافي قال الحكومة كرمت العلماء فهذا يعني انها لن تفعلها أبدا أو مثلا قال الصحافي أن الحكومة ستمنح لكل عاطل أجرة شهرية يعيش بها فبالمقلوب معناه انها لن تمنح لنا هذه المنحة ولا في الاحلام.سوف أبسط معنى بالمقلوب يعني كل ما يقوله الصحافي كونوا على يقين انه يقع عكسه على أرض الواقع.الشيء وضده.لا أعلم إن وصلت الفكرة أو لا
خطوة جيدة وتبشر بالخير. نتمنى أن يتم تطبيقها عما قريب.
نحن مقاطعين للتلفزة المغربية بل والعربية لا للمسلسلات التافهة ماعدى beinsport للتفرج على الرياضة كذلك لا اتعاطى للفيسيوك والانستغرام وغيره من التفاهات لا في الماضي ولا حاضرا لانها مضيعة للوقت والمال فعوض العمل على استثمار الوقت في الاعمال المقاولاتية وربح اموال كثيرة بطريقة شرعية يتفرج الشعب المغربي على تفاهات غير نافعة
الحمد لله على سلامتكم. الامور غادة و كتزيان ان شاء الله. وعاد من سماعت رشيد اليزمي فرحت. توندونس اليوتيوب المغربي ممل
إن معظم العلماء و المخترعين اشتهروا وعرفوا في بلاد المهجر وكان لهم الحظ في ذلك وقد اعتززنا كونهم مواطنيين مغاربة وكيف لا ؟
إنني أعرف تمام المعرفة مخترعا مغربيا غيورا على وطنه ولم يحظ بالاهتمام اللازم من طرف المسؤولين فقد طرق مجموعة من الأبواب لكن دون جدوى ؟!؟!
الاختراع هو الحد من حوادث السير في بلده المغرب أولاً والعالم . وقد قام بتجربة هذا الاختراع وكان ناجحًا تماما .
ولمن أراد المزيد من المعلومات الدخول إلى اليوتيوب تحت عنوان ” لحسن صاحب اختراع يقي الناس من حوادث السير “ولكم كل الاحترام والتقدير ، وشكرا .
هذا ما كنت أنتظره من بلادي القيم ثم القيم الاخلاقية والثقافية والعلمية وفي كل شيئ لما ينفع شعبنا الله الوطن الملك
يااهل الحل يااهل الحل أمتا يصفا الحال. يبدو أن من يخطط في مصيرنا لا يقرئ لا يسمع ولا يشوف.
يعاني المغرب كما هو حال بلدان الجنوب المتوسطي من هجرة الأطر و الكفاءات أو ما يصطلح عليها بهحرة الأدمغة خاصة من مهندسين و أطباء…فالمغرب لا يعطي أولوية لهؤلاء الطبقة التي من الممكن لو تم استتثمارها على النحو الأمثل لتغير وجه المغرب…لكن المسؤولين- حسب نهجهم- يرون أنه يجب على الشعب أن يظل جامدا نائما متخلفا عن الركب حتى لا يتسنى له تهديد أصحاب البطون المنتفخة و العقول الفارغة المتحجرة…و حينها تفكر هذه الأطر في مغادرة تراب الوطن بعد صرفت عليهم الدولة أموالا مهمة في تكوينهم لتأخذهم فرنسا و كندا و ألمانيا و أمريكا و أيضا الإمارات العربية على طبق من ذهب فيفيدون دول الاستقبال التي لم تصرف عليهم شيئا…و الحق يقال أن هذه الفئة لو وجدت بيئة محفزة و منتجة و مقدرة لمجهوداتهم و كفاءاتهم لما هاجروا و أيضا في جل الأحيان هزالة الرواتب بل أن بعضهم يريد أن يعيش في بيئة راقية و شعوب واعية و فكر متقدم، يريدون فيما بعد أن يساعدوا آبائهم و أمهاتهم و أن يأتوا بهم إلى دول الاستقبال بشكل نهائي و يريدون لأبنائهم أن يتلقوا تعليما ذي جودة عالية و حياة راقية و هو ما لا يتوفر في أوطانهم الأصلية
دعم المحتويات الهادفة وزجر التفاهات المتداولة على الشبكة العنكبونية أمر ملح وضروري
المشكل ماشي في الدولة وكلشي نعلق ه على الدولة واش الدولة هية لي ساعدت نيبا باش يطلع لتندوس وزيد على ذالك واش حنا ليتنخلصوه راه اليتوب ليتتخلصو حنا باغين بحال هكة احسن حاجة هاد نوع من ادماج السجناء ليمقدات عليه حتى الدولة انهم تقريبا تصلحو اشن فيها عادي جدا الحبس الناس مكانوش تيكلمو عليه والناس هادو تكلمو على الروقان ديالو التجاوزات تتلمو لينا على التفاهات ليمتنخلصوهاش ولاكن برامج التلفزة ليتنخلصوها ماشي قيمة التفاهم وفوق هادشي تيدعموهم من طرف الدولة
مقال جيد ويبعت على التفاؤل والحلم بما نتمناه او تتمناه الطبقة الواعية الطموحة ، ولاكن الاغلبية برمجت على التفاهات وتلقي الحموضة والإستمتاع بها ، الرسالة وصلت
أصبحت وسائل التواصل منصة المتطفلين عن السلطة الرابعة بتفاهات ىنذى لها الجبين مثال لذلك ( مخاصمة مع راجلي) ماعآفتش نعجن راجلي مخاصم معايا. ما عندىش البصلة حصلني راجلي مع صاحبو. حصلت مراتي كتخوني مع جارنا طراهات و قلة أدب. هل انتهى عهد الجلسات الأسرية. أين اختفت كتب الأدباء والفلسفة لقد انتهى عهد الأداب ومجالس الكتاب
يجب على مواطنينا الرجوع الى خير جليس الا و هو الكتاب. فهو نافدة الامم على الوعي و الخروج من افة الجهل و هو الدي يفتح افاق النقد البناء .
….ظهر جليا خلال جائحة “كورونا”، خاصة في بداية الأزمة واشتداد الوضع،……
مقال لا يعكس الواقع ويتكلم عن اشياء اخرى
خلال الأزمة، حصل الفنانين على اعانات بالملايين في حين اخذ بقية الشعب الفتات اما العلماء الذين يتكلم عليهم المقال وأخص بالذكر الاطباء و….فرغم المجهود المبذول طول هذه الفترة كانت المكافأة على أكبر تقدير لاتتجاوز 5000 درهم كمنحة …على ماذا يتكلم صاحب المقال ربما كان يقصد بلدا آخر..
للاسف التفاهة تفرض نفسها بقوة ليس فقط في اليوتيوب بل حتى في القنوات والجرائد الجادة بين قوسين والا لمادا كنتم تستضيفون النغنية مون بيبي كلما اصدرت اغنية وتقومون بالاشهار لها علما ان هاته المغنية تافهة ومجرمة واصبحت تلقب بصاحبة الغربال ومولات السيوفا وصاحبة سمو الامير المزور
لا يفكرون في البنات اللائي يتزوجن بالمصرييبن والأتراك؟ ويتكبدن معنات السفر بدون موافقة الوالدين ،القبول بأن تكون زوجة ثانية وبعد شهور ترجع مطأطأة الرأس خاوية الوفاض .تقبل بالصداق القليل و ذهب قليل والمغربي العرس وووو ضروري.كلمة حبيبي تقال بسهولة للمصريين.