قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن بعض النواب البرلمانيين لا يلتزمون بوحدة الموضوع في أسئلتهم الكتابية الموجّهة إلى الحكومة.
جاء ذلك في رد للوزير على سؤال كتابي للنائب البرلماني حفيظ وشاك، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حول “تأخر بعض القطاعات الحكومية في الأجوبة على الأسئلة الموجهة إليهم رغم استيفائها لآجالها القانونية”، إذ أكد بايتاس أن بعض الأسئلة الكتابية يتم تضمينها مواضيع تدخل ضمن اختصاصات قطاعات حكومية عدة، ما يتطلب التنسيق بين القطاعات المعنية بغية تجميع عناصر الإجابة عنها.
كما أرجع بايتاس هذا التأخر الحاصل إلى ما سمّاها “الطبيعة المحلية” للسؤال الكتابي الذي يستدعي أحيانا من القطاعات الحكومية مطالبة مصالحها الخارجية بمدها بالمعطيات المتعلقة ببعض الأسئلة، مما يستغرق، وفق الوزير ذاته، “وقتا ليس باليسير”، إلى جانب ما وصفها بـ”الطفرة المطردة” التي تعرفها الأسئلة الكتابية نظرا لسهولة مسطرتها؛ بحيث لا تخضع لنظام الحصيص المتبع في التعاطي مع الأسئلة الشفهية كما هو منصوص عليه في النظام الداخلي لمجلس المستشارين.
ومع ذلك، أكد الوزير المكلّف بالعلاقات مع البرلمان أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات من أجل تجاوز هذا التأخر، مستحضراً تنظيم الوزارة لقاءات دورية مع المستشارات والمستشارين في الشؤون البرلمانية لدى أعضاء الحكومة لتدارس السبل الكفيلة بالرفع من وتيرة تعاطي الحكومة مع الآليات الرقابية، وفي مقدمتها الأسئلة الشفهية والكتابية خاصة، وذلك لمعالجة الملاحظات التي يثيرها البرلمانيون حول أداء الحكومة، وخاصة تفاعلها مع الآليات الرقابية.
وأشار في هذا السياق إلى أن أول لقاء انعد يوم 25 ماي 2022 وخصص لتقديم الفضاء الخاص بالقطاعات الحكومية لتدبير أشغال الحكومة داخل البرلمان، وكذا تدارس مختلف الإجراءات والتدابير التي من شأنها تطوير وتعزيز العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية على مستوى العمل التشريعي والرقابي، إلى جانب وضع نظام إلكتروني مندمج لتدبير الأسئلة البرلمانية يحتوي على أحدث التطبيقات، وذلك للاستغناء عن الوسائل الورقية التي تعتبر من الوسائل المسببة للتأخر في الإجابة عن الأسئلة الكتابية.
وذكّر بايتاس في جوابه الكتابي بمجموعة من المعطيات الإحصائية التي قال إنها “تؤكد بالملموس مدى التجاوب الفعال الذي يطبع علاقات الحكومة بالبرلمان”، سواء في مجال مراقبة العمل الحكومي بصفة عامة، أو في مجال الأسئلة الكتابية بصفة خاصة.
وأشار إلى أن الحكومة توصلت من طرف البرلمان عموما منذ افتتاح الولاية التشريعية الحالية بـ 8765 سؤالا كتابيا، أجابت عن 5937 منها، أي بنسبة 67,37 في المائة، كما توصلت خلال الفترة ذاتها من طرف مجلس النواب بـ7379 سؤالا كتابيا، أجابت عن 5102 منها، أي بنسبة 69.14 في المائة.
أما عن الأسئلة الكتابية المرتبطة بفريق التجمع الوطني للأحرار، البالغ عددها 1123 سؤالا كتابيا إلى غاية 19 دجنبر 2022، فأكد الوزير أنه تمت الإجابة عن 780 سؤالا منها، أي بنسبة 69.45 في المائة.
وذكّر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان بأن “الحكومة تبذل قصارى الجهود من أجل احترام الآجال الدستورية في الإجابة عن الأسئلة الكتابية الموجهة إليها، كما ستظل منفتحة كذلك على تدارس مختلف الاقتراحات والمبادرات الهادفة إلى التغلب على كل الصعوبات التي ما زالت تؤثر سلبا على إحدى الآليات الدستورية الجوهرية في مراقبة العمل الحكومي”.
ننتظر تخفيض الأسعار خصوصا المحروقات أما الأسئلة و أجوبتها فتبقى مجرد كلام
أبناء البرلمانيين والوزرات لي لا باس عليهم قراو ولادهم في الخارج ونجحوا في المباراة بينما أبناء الشعب لا فلوس لا وظيفة … يكفيه مخدر القرن كرة القدم…. والفاهم يفهم…!!
كون كانو أ حافظين الدروس كن جاوبوا ، حكومة ديال الكسالى والمشاغبين.
ألاحظ من خلال متابعتي للحكومات المغربية الحالية والسابقة، أن دائما الناطق الرسمي باسم الحكومة يتوفر فيه شرط إتقان فن الكذب والمراوغة، وهذا يظهر في ملامحه وهو يجيب على أسئلة الصحافيين وقراءات البلاغات الحكومية.
الحكومة الحالية الأغرب في تاريخ الحكومات المغربية والشاذة والمغردة خارج السرب…..هي في الأصل لامبرر لوجودها …!!!؟
أطول مسلسل في التاريخ : سؤال …. جواب …. تعقيب ….. رد على التعقيب …. شكرا السيد النائب المحترم . نشكر السيد الوزير على مساهمته القيمة في هذه الجلسة … رفعت الجلسة ….
لمن الصواب الٱن ؟ للسيد الوزير او تعليق القراء ؟ اقول ، الحكومة لم تكن في مستوى تطلعات الشغب ،و خاصة في تنافي المسؤولية و ما بالكم العمل على مسايرة المجالس الحكامة و التقييم في التفاعل الحقيقي و الجدي بدال تهميشهم و عدم الإكترات للخلاصات التي يقدمونها و تبرر لنا السيد الوزير ؟ ، هذا قول الخبراء و خلاصاتهم على السنة المنصرمة عبر الجرائد و منها هذا المنبر الحر الذي نشكره بالمناسبة مع كافة الاطر العاملين به و المتقاعلين معه و كتاب الراي و القراء . المصداقية يا سادة ٱهتزت كثيرا و خاصة وراء التحرير و ما شاع و ما يقال و إن سطرنا على تفعيل الحكامة و التتبع و المراقبة في الإسواق .؟! للاسف الشديد .
الحكومة ماعندهاش إجابات كاملة ههه عندها فقط أنصاف الأجوبة كاين أنصاف الحلول هي لي كاينة هاد الساعة!!!!
حكومة فاشلة وبدون تخطيط ولا معارضة ولا نقابة وحتى الصحفيين صامتين على الحق .والحق يعلى ولا يعلى عليه. خير الكلام ما قل وذل.
اولا ليست هناك اي معارضة لكي يسال الوزير فاعملو وفعلو ماشءتم فالدنيا فانية والحساب لابد منه فالمغرب ليس فيه حسيب ولا رقيب
نحن تعرف بأن الأسئلة والأجوبة معروفة في الاوراق أسئلة رقم واحد مثلا سيلقيها برلماني الوزير عنده الجواب فوق الورقة رقم واحد ليس هناك أسئلة بدون ماتكون مكتوبة هي والجواب البرلماني لم يطرح سؤال كيف ما يريد كل ما نراه الى صور