بدأ وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الخميس بمدينة أنطاليا جنوب تركيا، اجتماعهما، الأول على هذا المستوى منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي.
وأسفرت محادثات بين كييف وموسكو حتى الآن عن وقف إطلاق النار مرات عدة وفتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين، غير أنه لم يتم احترام الاتفاق بسكل كامل.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية مساء الأربعاء أن كوليبا وصل إلى أنطاليا “لإجراء محادثات حول وقف الأعمال العدائية وإنهاء الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا”.
وتعكس هذه المحادثات جهود تركيا للوساطة منذ بداية الأزمة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس “نعمل على منع تحول هذه الأزمة إلى مأساة”، معبرا عن أمله في أن “يمهد الاجتماع بين الوزراء الطريق لوقف دائم لاطلاق النار”.
وأعلن البيت الأبيض مساء الأربعاء أن الرئيس التركي سيجري محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي جو بايدن عند الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش.
على أوكرانيا تطليق الغرب ونهج سياسة وسطية مستقلة على غرار تركيا فالغرب لا يوثق فيه,
قبل بدأ العملية العسكرية كان يلتقي رؤساء العالم برئيس الروسي وزراء الخارجية الدول بوزير الخارجية روسي عندما فشلو بإقناع روسيا بدأ الحرب والآن لإنهاء الحرب بدأنا من تركيا وجميع الدول التى لم تفرض العقوبة سوف يدهب اليها لافروف من هنا تبدأ هل انت معي ام مع امريكا
من الأفضل أن يسير العالم بقطبين أو بقطب واحد متحكم في كل شيء. يجب وضع مصالح كل الدول بعين الاعتبار.
عندما يتعدر على الاقوياء الحوار، يصنعون الحرب ليجلسوا على طاولات المفاوضات . هاكادا كان الحال دوما.اوكرنيا هي طاولة المفاوضات بين روسيا وامريكا ، او ربما الصين وأمريكا .
العقوبات الاقتصادية خنقت روسيا و مسؤوليها .. و بسبب التاثير الشديد اصبح بوتين يهدد بالنووي ..
و هو اصلا غير قادر على هزيمة الجيش الاوكراني الذي فاق التوقعات
روسيا فعلا تحتضر
الموضوع المطروح على طاولة المفاوضات.مشكل الاسعار فالطماطم حطمت كل الارقام.اما القمح اصبح حكرا على الاغنياء دون الفقراء.زد على ذلك مشكل الوقود…….
اتمنى ان تخرج هذه المفاوضات بنتاىج ملموسة تراعي القرة الشرائية للمواطن.
بوتين ديكتاتوري وحقير وحاط عينوه على الرءيس الاوكراني الشرعي وباغي يضم اوكرانيا الى روسيا وفقط لكن هاد الاحلام ديال بوتين الديكتاتوري ماغديش تتحقق.
حينما ستخضع أوكرانيا رغما عنها وعن كل دول العالم ستنتهي الحرب إنها لعبة القط مع الفأر
الحل الوحيد بين روسيا ودولة اوكرانيا وهو ان بوتين يخرج من دولة اوكرانيا فورا ويدفع التعويضات للشعب الاوكراني فهادوك الابرياء لي ماتو سواءا جيش او مدنيين حيت هادو ماتو على ارظهم والحاجة الثانية وهو ان بوتين لازم يبني كولشي هداكشي لي هدموه في دولة اوكرانيا.
الحوار أو المفاوضات التي ستنهي الحرب أو تؤجج نارها هي بين امريكا وروسيا. أما والرئيس الأوكراني رهينة بين يدي الأمريكان فإن وزير خارجيته ينقل للروس فقط ما تريده أمريكا. لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتفاوض حول ما فيه مصلحة للاوكران لأنه إن فعل يمكن أن يكون ذلك نهاية رىيس أوكرانيا وحكومته وإعلان دحكومة المنفى.
المفاوضات إذن شكلية لن تفضي إلى وقف النار.