بدون عنوان: البكالوريوس الجامعي .. شهادة إصلاح شمولي أم قشة "حل ترقيعي"؟

بدون عنوان: البكالوريوس الجامعي .. شهادة إصلاح شمولي أم قشة "حل ترقيعي"؟
صور: هسبريس
الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:00

البكالوريوس نظام جديد تقرر العمل به ابتداء من السنة المقبلة في الجامعات المغربية؛ إصلاح تأجل لسنة كاملة بسبب تداعيات أزمة كورونا. اتخذ القرار، لكن ليس أغلب التلاميذ على علم به.

هسبريس التقت عددا من التلاميذ بمختلف ربوع المملكة، منهم من يدري أن النظام الجديد سيدخل حيز التطبيق السنة المقبلة، وآخرون، وهم كثر، لا علم لهم به على الرغم من أنه يعنيهم مباشرة.

وقال عبد الرزاق بنساكة، رئيس قسم الإعلام والتوجيه بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، إن “نظام البكالوريوس هو الشهادة الأكثر تداولا في العالم، وهو أول شهادة للتعليم العالي بمجموعة من التجارب الدولية والجامعات الدولية الناجحة”.

وعدد بنساكة مزايا هذا النظام، في حديث مع هسبريس، قائلا إنه “سيمكن الطالب من جواز يتضمن مجموعة من الكفايات، سواء في اللغات أو في الكفايات الحياتية والذاتية، وأيضا في مجالات أخرى للإشهاد، سواء في المجال الرقمي أو في مجال المقاولات وريادة الأعمال، وفي مجموعة من التخصصات”.

وأفاد المتحدث بأن “هذا النظام سيسمح أيضا للطالب بتطوير قدرات التعليم الذاتي، وذلك من خلال تطوير نظام مختلط يجمع ما بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد والتعليم بالتناوب ما بين الجامعة والمقاولة. كما سيمكن خريجي التعليم العالي من فرص أكثر للاندماج في المجال المهني، عبر تأهيلهم في مجموعة من الكفايات الحياتية والذاتية المطلوبة من طرف المشغلين، وأيضا من خلال تأهيلهم وتمكينهم من اللغات الأجنبية، ناهيك عن أنه سيمكن الطالب من حركية دولية ووطنية أكبر، من خلال اعتماد ملحق البكالوريوس الذي سيمكن من مقروئية أكبر لشهادته المحصل عليها على الصعيدين الوطني والدولي”.

يعتمد المغرب حاليا نظام “LMD” (Licence-Master-Doctorat-إجازة-ماستر-دكتوراه) الذي انطلق العمل به منذ عام 2003، ويسمح بالحصول على الإجازة في ثلاث سنوات. ومن بين التغييرات التي سيأتي بها نظام البكالوريوس، التخرج بعد أربع سنوات، وتعزيز تعلم اللغات الأجنبية. ورغم ما تتحدث عنه الوزارة الوصية على القطاع من إيجابيات لهذا النظام، إلا أن الجدل يرافقه.

وفي هذا الإطار، قال مختار اعمارة، أستاذ القانون الخاص بجامعة محمد الخامس، إن ما يرفضه الأساتذة هو تكرار التجربة السابقة، أي “بعد كرور 15 أو 20 سنة، نقر بأن الأمر يتعلق بنظام فاشل”.

الأستاذ في كلية الحقوق بسلا أضاف في تصريح لهسبريس أن “من ضمن مساوئ النظام، اعتماده على اللغات الأجنبية التي يعاني أغلب الطلبة من ضعف فيها”، مردفا أن “الإصلاح كان لزاما أن يبدأ من مستويات التعليم الثانوي والإعدادي والابتدائي قبل الوصول إلى الجامعة، وليس البدء فيه من الجامعة مع العلم أن مخرجات المراحل السابقة مخرجات ضعيفة”.

الجميع متفق على أن النظام الحالي بالجامعات المغربية، “LMD”، أثبت فشله؛ فحسب معلومات حصلت عليها هسبريس من وزارة التعليم العالي، فإن الجامعات المغربية تستقطب 90 بالمائة من التلاميذ المغاربة، 16.5 بالمائة منهم يغادرون الجامعة في سنتهم الأولى، و47 بالمائة يغادرون دون الحصول على أي شهادة. فقط 19 بالمائة من المسجلين في سلك الإجازة يستطيعون الحصول على هذه الشهادة، وفقط 13.3 بالمائة يحصلون عليها في مدة ثلاث سنوات المنصوص عليها قانونيا، فيما معدل عدد السنوات للآخرين هو ما بين 4,5 و5 سنوات.

وبهذا الخصوص، قال بنساكة إن “الإحصائيات الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط تؤكد أن نسبة 19 بالمئة من حاملي الشهادات العليا يعانون من معضلة البطالة على الصعيد الوطني، وعندما ندقق في الإحصائيات نجد أن غالبية الحاصلين على الشهادات الجامعية الذين يعانون من البطالة هم من حاملي شهادة الإجازة بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح”.

من جانبه، قال اعمارة إن “مخرجات الجامعة المغربية، بتصريح التقارير التي تنجزها المؤسسات المختصة كالمندوبية السامية للتخطيط وغيرها، ثبت أنها ضعيفة وأن خريجي الجامعات ليسوا بالكفاءة المطلوبة في السوق”.

وتتحدث الوزارة عن أن عدم إصلاح النظام الحالي يكلف خزينة الدولة 3.7 مليارات درهم سنويا. في المقابل، يؤكد المختصون ضرورة رصد الإمكانيات اللازمة للقيام بأي إصلاح، سواء تعلق الأمر بالإمكانيات البشرية أو المادية وحتى اللوجستيكية.

في هذا الإطار، قال جمال صباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي: “كيفما كان الإصلاح، فله تكلفة. لا يكون فقط على الأوراق، بل تلزمه إمكانيات وإرادة”.

وأضاف صباني في حديث لهسبريس، قائلا: “حينما تكون الإرادة لإصلاح شمولي وترصد الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاحه، سيتم الإصلاح”.

وأكد صباني أن نظام البكالوريوس “مشكله هو جزئيته فيما الإشكالية هي أعقد من مجرد إصلاح بيداغوجي، لأنه قمنا بنفس هذا الإصلاح عام 2003 وبنفس المبررات ولكن كما قلناها سابقا، لا يكفي اصلاح بيداغوجي اليوم، يجب أن نقف لنقول المشاكل وتقييم التجربة ككل، وأن يؤدي التقييم إلى حلول جذرية: تغيير المنظومة ككل وإصلاحها وعلاج وضعية العاملين بالمنظومة”، على حد تعبيره.

هسبريس حاولت الحصول على معطيات بشأن تكلفة إرساء نظام البكالوريوس في الجامعات المغربية، لكننا لم نحصل على رقم محدد بدعوى أن النظام هو جزء من كل.

وقال بنساكة: “الوزارة تشتغل في إطار حافظة تنزيل مشاريع القانون 51.17 على إعداد مخطط للتعاقد ما بين الدولة والجامعات، يضم مجموع المشاريع المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وليس فقط الجانب المتعلق بالبكالوريوس؛ إذ إن هذا الأخير هو فقط جزء من كل”.

من جانبه، قال اعمارة: “نحن اليوم نكرر نفس الأخطاء، ننفذ مشروعا سيحكم على أجيال خلال العشرين سنة القادمة دون أن نهيئ له الظروف الحقيقية”، مؤكدا أن العملية في رمتها تتوقف على ثلاثة عناصر أساسية، “هناك الطالب والأستاذ والظروف التي يشتغل فيها الطرفان، وهي المدرجات ووسائل التواصل والمادة العلمية والكفايات وما إلى ذلك، وإذا اختل أحد هذه الأطراف، فإن العملية ستكون فاشلة برمتها”.

الوزارة تتحدث عن إرساء النظام الجديد بمقاربة تشاركية على أساس أن ينطلق العمل به بشكل تدريجي العام المقبل، وسيتم تعميمه خلال الموسم الدراسي اللاحق، ليستهدف أكثر من 130 ألف طالب.

وأمام إصرار الوزارة على تغيير النظام البيداغوجي، تتحدث النقابات الأكثر تمثيلية بالجامعة على ضرورة إرساء إصلاح شمولي.

وقال صباني: “نحن كنقابة كنا دائما نطالب بإصلاح شمولي، لأنه في الستينات والسبعينات والثمانينات خلقنا مؤسسات غير تابعة للجامعة تقدم تكوينات ممهننة وأفرغنا الجامعة من التكوينات الممهننة التي كان لا بد أن تكون فيها، وبالتالي وصلنا إلى ازدواجية في المنظومة”.

وتابع بأن “الاستمرار بهذه الازدواجية لن يسمح بأي إصلاح، بل يجب حل هذه الإشكالية وأن تصبح لنا جامعة متعددة التخصصات وموحدة المعايير، أي توحيد التعليم وكل المؤسسات غير التابعة للجامعة تصبح تابعة لها”.

أزمة مركبة يقر البعض بأنها مرتبطة بالمستوى الجامعي، ويعتبر كثيرون أنها تتجاوزه وتنطلق من مرحلة التعليم الابتدائي، لكن يبقى السؤال المطروح هو: هل هناك طموح من أجل إرساء تعليم يرقى إلى مستوى المواطنة؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • التلميذ
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:11

    احسن مقال اقرئه في حياتي الجامعية

  • الباكلوريوس رصاصة الرحمة على الجامعة المغربية
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:15

    أنا لا أفهم هؤلاء الذين يتخدون القرارات المتعلقة بالجامعة المغربية كيف يفكرون ؟ قال ليك اسيدي الباكلوريوس أتى باش احسن المهارات الذاتية ومستوى اللغات عند الطلبة …ذخلت عليكم بالله على من تضحكون ؟ واش التلميد قرا في المعدل من الابتدائي حتى وصل للكلية ما يقارب 14 سنة ولا يستطيع أن يكتب جملة مفيدة لا بالعربية ولا بالفرنسية وبغتي من الباكلوريوس احسن مستوى اللغات عندو ف سنة أو سنتين …واش ماشي الطنز الهندي هذا ؟..واش الجامعة مكان لاكتساب المعرفة والبحث العلمي أم مركز لتعلم اللغات والمهارات الحايتية ..ثانيا : أنا والله ما فهمت قصة المهارات الحياتية هذه واش الجامعة غدي دير توأمة مع youtube …يا قوم …يا عباد الله …الجامعة فضاء للمعرفة والبحث العلمي المفروض أن لا يصل التلميذ للجامعة إلا بعد أن يستوفي الحد الأدنى من تعلم اللغات والمهارات الحياتية في المرحلة الابتدائية وباقي المراحل ثانيا : بالله عليكم هل هناك دراسة لمكامن الفشل في الاصلاحات السابقة ، نحن نتقل من إصلاح لإصلاح أضعف منو بدليل أن مستوى الطلبة وغدي ويتراجع وليس يتحسن فلو كان الإصلاحات تحقق نتائج ايجابية لظهرت في مستوى الطلبة

  • شاب حاقد
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:18

    راه من 1956 وحنا كنديرو كوبي كولي للتجارب الغربية ونتيجة المغرب يحتل الرتبة 106 في جودة التعليم اما حان الوقت نبتكرو برنامج خاص بنا. بلاد لا تنتج ولاتبتكر . لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • طالب
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:21

    نعيش الرعب للأنني اخاف ان اعيد مادة و احسب مع باشلر اتمنى ان احصل على دبلومي في 3 سنوات.

  • عمر الشكيلي
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:30

    و الله ثم و الله، لن توضع منظومتنا التربوية على سكتها الصحيحة مادامت البلاد لا تتوفر على لغة رسمية حقيقية.

  • عبد الله
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:34

    اسم بكالوريوس اسم مستورد من المشرق العربي أصبحا في زمن نقلد دول كنا بالامس القريب نؤطر ونكون اطرها في قطاع التربية والتعليم؛ ثانيا نفس التمنيات والاهداف ومحاولة إيجاد تبريرات وانتقاد السابق لتنزيل مشروع ميتا .إن المشكل الحقيقي راجع لغياب ارادة سياسية حقيقية لتنزيل ما جاء به ااميثاق الوطني وهو كافي للإصلاح كما ان ان غياب تكوين أطر مختصة وبمؤهلات مهنية وتربوية وانسانية وخلقية ووطنية هو الذي جعل أبنائنا وبناتنا في هذا المستوى انهم نتاج قطاع فاسد من جميع جوانبه.

  • متساءل
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:47

    الجامعة أو الكلية في قلب المنظومة التربوية التي بدأت في السنوات الأخيرة تخرج عن المسار الذي حدد لها بسبب مجموعة من الإصلاحات الترقيعية التي بدأت تعرفها من طرف الوزارة الوصية التي تحاول من سنة لأخرى تغيير مجال طلب العلم مسألة ثانوية لا تغيرها اي اهتمام وبالتالي فإن الخريجين منها من ابناء الفقراء والمساكين لا يمكنهم ولوج سوق الشغل لان المقياس هو الجامعات والمعاهد الخصوصية التي تتطلب اموال باهضة هذا من جهة ومن جهة أخرى فراغ الجامعة المغربية من الكفاءات والأساتذة المحاضرين الذين كانوا يدرسون خلال الستينات والسبعينات وظهور فئة أخرى تقتصر على الحفظ والاستظهار في الامتحانات وليس على طرح الاشكاليات في جميع التخصصات والتقليد من مدة الدراسة كلها عوامل تجعل الجامعة في الصفوف الأخيرة .

  • عيسى نوري
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 21:50

    ما علاقة اللغات بالجامعة؟ قضية اللغات ينبغي الانتهاء منها في نهاية السلك الثانوي و اما الجامهة فهي التخصص و البحث عن شغل…و الا ماذا تعلم التلاميذ منذ سن 5؟؟ كانوا يتعلمون اللغات الوطنية و الاجنبية اي الانجليزية و الفرنسية…هل في الكليات سوف ستعلمون ابجيدات اللغات مثل الاطفال؟؟؟؟

  • talib-makari-oualou
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 22:01

    اقمس بالله العظيم لقد ضحكت كيثرا كثيرا بل قهقهت كثيرا حين سمعت المتذخل يقول ” كا تجيب لي طالب مغربي ما عارف لا عربية لا فرنسية لا انجليزية”….. و الله قمة الضحك – يعني ما هذا؟ اين التعليم الاساسي و الاسلاك الاخرى ؟- يا سلام – و ماذا كان يتعلم التلاميذ في الابتدائي و الاعدادي و الثانوي؟؟؟ التلميذ كان يتعلم ماذا قبل الجامعة؟؟؟؟؟ اي مدة 18 عام كان يتعلم ماذا؟ طبعا اولا و قبل كل شي اللغة او اللغات…

  • triste
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 22:58

    أظن أن الوزارة المعنية لا تعرف عمق الأزمة التي تتخبط فيها الجامعة و لا الوضع الكارثي الذي توجد فيه إذ أن عدد الذين يصلون للمرحلة الجامعية عندنا هو أقل بكثير من دول تشبهنا و هؤلاء أنفسهم ينسحب أغلبهم قبل إتمام دراستهم! الوزارة خارجة عن التغطية وهو ما ظهر مع تحميل أمزازي مسؤولية هذا الهدر إلى التوجيه؟! الجامعة تحتاج إلى استبدال شامل لمعظم موظفيها و إلى أناس وطنيين ينظرون إلى أبعد من أنوفهم!! المنح : هزيلة جدا + الطاقم الإداري : لا علاقة و قديم الطراز + التنطيم البيروقراطي القديم+ سيادة المحسوبية…الأسوء من كل هذا هو وجود كل تلك المعاهد العالية التي تشتغل في معزل عن الجامعة و التي تسلب من الجامعة طاقات حقيقية!! الجامعة و معها النظام التعليمي بأكمله هم محتاجون إلى ثورة حقيقية لا مجرد إصلاحات مبعثرة هنا و هناك ، محتاجون إلى قيادات أفضل من أمزازي الذي كان – و ياللعجب- عميدا لأحد الجامعات

  • مراد اكادير
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 23:20

    الأستاذ في كلية الحقوق بسلا أضاف في تصريح لهسبريس أن “من ضمن مساوئ النظام، اعتماده على اللغات الأجنبية التي يعاني أغلب الطلبة من ضعف فيها”، مردفا أن “الإصلاح كان لزاما أن يبدأ من مستويات التعليم الثانوي والإعدادي والابتدائي قبل الوصول إلى الجامعة، وليس البدء فيه من الجامعة مع العلم أن مخرجات المراحل السابقة مخرجات ضعيفة”.

    هل نحن سنكون احسن من هدا الاستاذ الدي تكلم في الصميم ؟ اسمع ياوزير لمثل هدا الاستاذ الممارس وانطلق معه في اصلاح هده المنظومة المشؤومة التي راكمت فيها الوزيرة العبيدة مشاكل لا تعد ولا تحصى وافلتت من المحاسبة

  • الله يعز . . . الاجازة القديمة . . . !
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 23:55

    بالفعل الله يعز الا جازة القديمة واللتي كانت فيها الدراسة لمدة اربع سنوات متتالية تلقئ فيها الدروس والمحاضرات بجدية قل نظيرها من الثامنة صباحا الئ الثانية عشرة ومن التانية زوالا الئ السادسة مساء دوء انقطاع او كلل او ملل من طرف الا ساتدة الا جلاء او الطلبة ما اعطئ للجامعة نوعا خاصا من المصداقية والجدية في العمل ما مكنها من تخريج عدد كبير من الاطر وفي كثير من التخصصات وبجودة عالية قل نظيرها حاليا بسبب الا صلاح الا ول واللدي لم يكن يراعي المصلحة الوطنية بل كان من اجل المصلحة الخاصة للكثيرين والا صلاح يحتاج ان يكون كاملا شاملا لا يعتريه اي نقص كيفما كان : ( فالشيء ادا ما زاد عن حده انقلب الئ ضده ) ,

  • houda kourari
    الجمعة 25 يونيو 2021 - 23:58

    اللغات اللغات اللغات ووووو لخوا الخاوي…الناس في بلدان اخرى تتكلم عن التصنيع و الاختراعات و الصناعات و المعارف العلمية الخ و نحن نتكلم عن اللغات و ان الطالب سوف يتعلم اللغات و المهارات الحياتية..واش حقا نحن نعيش في العالم ام في كوكب أخر…ما علاقة الجامعة باللغات..لان الطالب حين يحصل على الباك فهو ايضا تعلم على الاقل لغتين (الفرنسية و الانجليزية + العربية)..و اللغات اليوم يتعلمها اي كان في الحاسوب و الانترنيت و يمكنه ترجمة اي صحفية و مقال و الالات تتكلم و له امكانيات هائلة لتعلم اية لغة – اللهم الا اذا كانت الوزارة تتكلم عن اللغة الصينية و الروسية و اليابانية و غيرها من اللغات الغير منتشرة..و اما الفرنسية و الانجليزية و العربية فالتلاميذ تعلموها منذ سن الخامسة من عمرهم…و الا كيف نفهم؟ هل لم يدرسوا قط بمدرسة مغربية؟ ماذا؟ اين المعلمين و الاساتذة و الاباء و الجمعيات و الشبيبة و الرياضة و الثقافة و مراكز اللغات الخاصة و الاجنبية… يقول لغات؟ يا سلام..الطالب في الجامعة سيبدأ يتعلم اللغة التي بها يدرس بها التخصص الذي اختاره و الاستاذ الجامعي يدرس ca va bien mina joli miki souk café bel

  • امين
    السبت 26 يونيو 2021 - 02:39

    المشكلة في المغرب لا تتجلى في القوانين الاطار ولا في الاستراتيجيات ولا في النمادج التنموية المشكل يكمن في تفعيل القوانين ومراقبة جدواها وفاعليتها ومحاسبة الساهرين على تنفيدها ما من شك ان الكل يعلم حجم الفساد الدي ينخر كيان الجامعة المغربية الزبونية والمحسوبية والرشوة وما الى دلك من شتى مظاهر الفساد ونعطي المثل بالخطر العظيم المتعلق بالتسجيل بسلكي الدكتوراه والماستر (تجارة قائمة الدات)

  • متتبع
    السبت 26 يونيو 2021 - 09:33

    لكي يكون هناك طموح من أجل إرساء تعليم يرقى إلى مستوى المواطنة، لابد من مغربة التعليم مع الإنفتاح على اللغات الأجنبية وعلى رأسها اللغة الإنجليزية

  • اجمد
    السبت 26 يونيو 2021 - 10:55

    لا منطق في هدا الاصلاح
    الاصلاح يتم باكنشاف الخلل قبل كل شىء . فهل تم اجراء تقييم للنظام السابق بالطبع لا
    ما الدي اتى به النظام الجديد. اضافة سنة مكونة من وحدات حياتية ههه. عوض اتمام التعلمات الاساسية في التخصصات.
    الامر هو التنزيل الافقي دون استشارة المعنيين بالاصلاح وهم الاساتدة والطلية..
    مزيدا من الانتكاسة لا غير

  • خبير
    السبت 26 يونيو 2021 - 11:50

    المشكل مشكل عقليات، بكل موضوعية وبدون مزايدات الكل يتحمل قسط من المسؤولية.
    فلو اجتمعت رغبة الطالب في التحصيل ومسؤولية الأستاذ في التدريس واستراتيجية واضحة للإصلاح لتم النهوض بمستوى منظومتنا التعليمية على جميع المستويات.

  • عثمان
    السبت 26 يونيو 2021 - 12:49

    رغم اصرار الوزارة الوصية على تسمية النظام المقترح ببكلريوس، فإنه ليس كذلك. البكالوريوس المعروف امريكيا و عالميا له مجموعة من المعايير المحددة. المعيار الأول يعتمد العمل بما يسمى ب credit hours كوحدات لقياس زمن التفاعل المباشر مع المدرس. المعيار الثاني هو نسبة وحدات التخصص من مجموع الوحدات و هذه النسبة في البكلريوس لا يجب ان تقل عن خمسة اسداس مجموع الوحدات. المعيار الثالث مرتبط بالتقسيم و شروط النجاح. نظام البكلريوس لا يسمح بالتكامل بين جميع الوحدات لاستكمال المعدل الضروري للنجاح. بل يسمح بالتكامل ضمن وحدات التخصص فقط. وهذا التكامل هو لاجتياز المعدل 12/20 وليس 10/20 و هو ما يسمى ب pass و هو أدنى معدلات النجاح.
    البرنامج المقترح للعمل به في المغرب ليس بكلريوس كما هو ماعارف عليه عالميا.

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة