يعالج كتاب جديد صادر عن منشورات “دار الأمان” موضوع “الشرطة الإدارية في المغرب من زاوية علمية وعملية، مستندا إلى تجربة ميدانية، ومعرفة قانونية معمقة”.
الكتاب وقّعه الباحث عبد الواحد براق، ويستند فيه إلى خبرته الأكاديمية في تخصّص القانون العام الذي درسه ودرّسه في جامعة محمد الخامس أكدال، وعلى خبرة تفوق ثلاثين سنة بوزارة الداخلية، التي تخرّج من مدرسة تكوين أطرها، واهتمّ فيها خاصة بمجال الشرطة الإدارية.
يقول تقديم العمل الجديد: “في ظل التحولات التي تعرفها الإدارة العمومية”، يهتم الكتاب بـ”دور الشرطة الإدارية كآلية لحفظ النظام العام، وضبط التوازن بين سلطة الدولة وحقوق الأفراد”.
ويناقش كتاب “الشرطة الإدارية في قوانين المملكة المغربية: المفاهيم – المسار التاريخي والتشريعي”، “الإطار المفاهيمي والفقهي”، مستعرضا “تطور هذه المؤسسة من جذورها التاريخية إلى ممارساتها الحالية داخل الجماعات الترابية”، كما يتناول “التحديات الواقعية التي تواجهها، خاصة في سياق الإصلاح الإداري واللامركزية في التدبير الإداري”.
ويتوجه هذا المنشور الجديد إلى “كل باحث ومهتم بالإدارة المحلية، وإلى كل من يسعى لفهم دور السلطة الإدارية في تدبير الشأن العام بالمغرب”.
هذا الكتاب يأتي في وقته، خاصة وأن دور الشرطة الإدارية أصبح أكثر أهمية في ظل التحولات العميقة التي تعرفها الإدارة العمومية بالمغرب. تسليط الضوء على هذا الجهاز الحيوي من زاوية علمية وعملية يُعدّ إضافة ضرورية لكل من يهتم بتدبير الشأن العام وتعزيز الحكامة المحلية
عندما يجتمع العلم بالتجربة، والإرادة بالإصرار، نكون أمام عمل يجسد الكفاح الحقيقي. كتاب الأستاذ الدكتور عبد الواحد براق حول أدوار الشرطة الإدارية ليس مجرّد دراسة أكاديمية، بل هو ثمرة سنوات من العطاء، نحن نشهد له بها.
هذا العمل هو دليل على أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة عزيمة، وإيمان راسخ برسالة البحث وخدمة الوطن. لم يستسلم الدكتور أمام تعقيد الموضوع، بل واجهه بشجاعة الباحث وخبرة الممارس، فخرج لنا بإصدار يستحق كل التقدير والاحترام.
تحية تقدير لك أستاذ الدكتور براق على هذا الجهد النبيل، وعلى كفاحك المشهود به، جعله الله لك صدقة جارية فالدنيا والآخرة.
و. ب
أشكر هسبريس على مساهمتها في نشر الكتب في المجال القانوني