تعيش ساكنة مدينة برشيد وعدد من الجماعات المجاورة لها حالة انقطاع للماء الشروب، ابتداء من ليل الأربعاء الماضي إلى حدود الآن، بعدما عرفت مدينة سطات الوضعية نفسها.
وعبر عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين بعاصمة أولاد حريز، في تواصل مع هسبريس، عن قلقهم جراء حرمانهم من الماء الشروب؛ إذ وصف أحد السكان (ح.ي) الوضع بـ”الكارثي والتخربيق” أمام قطع الماء قبل الوقت المعلن عنه، مشيرا إلى المشاكل التي يعانيها المواطنون، خاصة على مستوى المراحيض، مطالبا بحل مستعجل وواقعي وواضح لمشكلة الماء، خاصة وأن فصل الصيف مازال في بدايته.
في المقابل، عللت المديرية الإقليمية لبرشيد، التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالدار البيضاء-سطات، انقطاع الماء، حسب إشعار تتوفر عليه هسبريس، بوقوع عطب تقني على مستوى القناة الرئيسية للتزويد بالماء، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء.
وأوضحت المديرية الإقليمية لبرشيد في إشعارها للزبائن أن “التزويد بالماء الشروب سيعرف انقطاعا، انطلاقا من منتصف ليل الأربعاء إلى حدود الساعة الرابعة زوالا من اليوم الخميس، على مستوى مدينة برشيد، فضلا عن جماعات الساحل وسيدي المكي ولحساسنة” في النفوذ الترابي لبرشيد.
الجالية المغربية عليها التضامن مع الوطن و زيارة المدن التي تبقى بدون ماء في فصل الصيف. هكذا يعلنون حبهم الوطن الكريم
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم قطعو علينا الماء من 22:30 حتى التاسعة ليلا الغد ليه (يوم كامل على قدو) في عز الصيف.
بصفتي ولد كازا وجيت سكنت في هاد المدينة بحكم القرب من العمل لما يناهز أربع سنوات كان اختيارا سىءا مرفوقا ببعض الندم، وملى رجع الماء دابا كنكتب ليكم مباشرة بعد الفجر فقت نتوضا باش نصلي لقيتو مقذوع ثاني ولا حياة لمن تنادي، مدينة عشوائية وتحمق من لا عقل له……. وما خفي كان أعظم
ليس ماء الشرب حتى الاستحمام لا يصلح له بل حتى الاواني تشتكي منه الله اعفو علينا منها يارب هد البادية
بداية أشكر هذا المنبر الإعلامي النزيه، اما فيما يخص توزيع الماء بهذه المدينة نحن نشكو وباستمرار من رداءة الخدمة لهذه الشركة حيث الأسعار في واد والتزويد الذي يكاد يكون منعدما في واد آخر.
حسبنا الله ونعم الوكيل
مدينة منكوبة بجوار كبريات المدن أفريقيا، نتمنى من العامل الكفؤ الجديد اخراج هذه المدينة من هذه الوضعية المزرية
نحن بدورنا سكان تجزئة رابحة بمدينة الدروة نستنكر انقطاع الماء يوميا من الساعة الثانية زوالا إلى الثامنة صباحا طوال هذه المدة لا نجد ماء لا للشرب ولا للغسل فاللهم لطفا بعبادك لقد حرمونا من أعظم نعمة أنعمت بها على عبادك
الشئ الذي زاد من حدة المشكل هو انعدام التواصل أو الإخبار بإعلانات مكتوبة و ملصقة على ابواب الادارات و المساجد لياخذ المواطن احتياطاته و ليس في إنستاغرام و fb. و حتى هذه الإعلانات الخجولة فهي بلا فائدة. تخبرك بسبب الانقطاع دون طمأنة الساكنة و لو بكل تقريبي بموعد نهاية الاشغال بل تطلب منك الحفاظ على الماء المفقود أصلا. الى حدود كتابة هذه السطور 24 ساعة بدون ماء.