في أول زيارة ميدانية له إلى سد وادي المخازن بعد التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة والفيضانات التي نتجت عنها أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن إنجاز سد تفر من شأنه أن يجنب المنطقة الفيضانات في المستقبل.
وقال بركة، في الزيارة التي يقوم بها إلى سد وادي المخازن ضواحي القصر الكبير اليوم الجمعة، إن سد تفر سيمكن من تخزين كميات تصل إلى 900 مليون متر مكعب، أي إنه سيصبح المنشأة الأكبر في الحوض المائي اللوكوس.
وأضاف الوزير، في تفاعله مع الوفد المشارك في الزيارة الرسمية، أن “سد تفر سينهي بصفة نهائية خطر الفيضانات” في المستقبل، مطالبا بتضافر جهود الجميع لتيسير عملية إنجاز المشروع في أقرب الآجال.
وأقر المسؤول الحكومي نفسه بأن المشروع يواجه تحديات بخصوص نزع ملكية الأراضي التي سيشيد السد على ترابها، خاصة في المناطق الواقعة بالجماعات الترابية التابعة لإقليم وزان، وشدد على أهمية دور وزارة الداخلية في هذا الملف، وذلك من خلال تسوية الوضعية الخاصة بالأراضي المنتظر أن يشملها المشروع، وزاد: “نعول على السادة العمال في هذا الباب”، في إشارة إلى الأدوار التي تلعبها السلطات في مثل هذه الملفات.
ويمثل السد المنتظر أن يشيد على مساحات شاسعة بإقليمي وزان والعرائش فأل خير على مدينة القصر الكبير، ومن شأنه أن يخلصها بشكل نهائي من شبح الفيضانات التي تهددها كل سنة مع تجدد التساقطات المطرية التي وضعت مستقبل سد وادي المخازن والمدينة بأكملها على كف عفريت في الأسابيع الماضية.
ويواجه السد الذي بات إنشاؤه ضرورة ملحة بعد الأزمة الأخيرة تحديات مهمة على مستوى إقناع ساكنة جماعتي عين بيضاء وابريكشة بإقليم وزان، حيث تفيد التوقعات والدراسات بأن مياه السد الجديد ستغطي مساحات شاسعة من الأراضي، تشمل مساكن ومدارس ومقابر ومساجد ومرافق وبنيات تحتية ومنشآت اقتصادية واجتماعية وبيئية وسياحية بالمنطقة.
فين كان بركة قبل الفيضانات. علاش معطاش بناؤه مند بداية مهمه كوزير التجهيز والماء. انتظر حتى قربات الانتخابات عاد جا يعمل حملة انتخاببة لحزبه ولشخصه.
كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة و العالم باكاذيبكم اللديغة والغبية الساقطة كحزب دون المستوى والكفاءات الضعيفة.
لا يوجد حل بشري بصفة نهائية, ولنتدكر قول الله عز وجل بلسان نوح عليه السلام في حواره مع إبنه وكان كافرا ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾. قل إن شاء الله, فالكون لا يمشي مشيئة المخلوقات, بل بمشيئة الخالق.
وفي حالة ملئ تلك السدود 100% وتم تفريغ تلك السدود ماذا سيحدث لساكنة القصر الكبير وهل هناك من يحمي المنطقة من كارثة ،على الدولة ان تتجنب البناء تحت السدود لتجنب كوارث الفيظنات
جميل ان يشيد سد مثل هذا. فقط على السلطات ان تراعي نعيش ملاك الارض و ان تعوضهم بثمن مناسب و تأطرهم لحين الاستقرار . السد سوف يفيد طرفا من الساكنة بالغرب لكنه سوف ينظر اليه خلاف ذلك من قبل ملاك الارض و عليه يجب ترضيتهم باي ثمن و على من تنزع منه الارض ان يعتبر ذلك صدقة جارية في النهاية
(في(((( أول))))زيارة ميدانية له إلى سد وادي المخازن بعد التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة والفيضانات التي نتجت عنها).
بدون تعليق.
وأنت تقرأ المقال وعنوانه يخيل إليك أن سد بني وأصبح جاهزا لكن العكس هو الواقع المر سوف ببنى ولن يبنى مند وفات الحسن الثاني تراجعت وتيرة بناء السدود بشكل كبير أنا على يقين تام بأن هاته الحكومة الفاشلة لن تقوم بأي شئ بل إنها تقود البلد من تراجع إلى آخر ومن مصيبة إلى اخرى حتى يذهبوا وإلى غير رجعة لأن البلد الآن في الحضيض بفعل سياساتهم الفاشلة والمدمرة
أيها الإخوان ترحيل السكان من القصر الكبير لم يكن بسبب الفياضانات، فأنا في القصر الكبير منذ 1959. و حينا لم تلحقه الفياضانات حتى في هذه السنة، بل المشكل كان خوفا من دمار سد واد المخازن نتيجة خطأ في إدارته، لأنه لم يقوموا ب”تنفيسه” و إفراغه قبل الأمطار الأخيرة. بحيث بعد وصوله إلى 100% أصبح يتلقى 1350 متر مكعب في الثانية و أقصى إفراغه و صلت إلى 450 إلى 750 م3 في الثانية.
السيد الوزير يتكلم بأسلوب مخزني بينما الوضع يحتاج إلى مناظرة وطنية يحضرها دوي الخبرة من مهندسين و تبوغرافيين و رجال المال و الأعمال لتحديد ما يجب عمله و اين و كيف و ما هي تكلفته و ماذا لو ان حل مشكل فيضانات القصر الكبير هو غير ما اشار اليه السيد الوزير و مرتبط بحالة البحر عند مصب واد لوكوس الذي دفع بمياه الوادي في الاتجاه المعاكس أليس هذا هو ما حصل بالفعل سيدي الوزير مما يستوجب تشييد مصب ثاني نحو البحر غير مصب واد لوكوس المعروف حيث حينءذ البحر بكل هيجانه امام مصابين لن يستطيع رد مياه الامطار في الاتجاه المعاكس و لكم واسع النظر
يجب فتح بحث واعلام المواطن المغربي عن مآل مخطط 2020-2030كان هدفه الحد من الفيضانات والأخطار الناجمة عن اخطار الطبيعة ومن بين مشاريع هذا المخطط مشروع حماية القصر الكبير من فيضان سد واد اللوكوس لكن مع الأسف تم إهمال هذا المشروع مما أدى إلى الكارثة المعلومة وعواقبها على مختلف القطاعات الفلاحية والزراعية والبيئية والمالية والاقتصادية والإنسانية فهل فعل يتم كالعادة تناسي هذه القضية كما تناست قضية ملف تنظيم كاس أفريقيا وماذا تطلب وماذ ربحنا حيث المواطنين ليس لهم الحق في معرفة ما يقع في بلدهم كانهم غير معترف بوجودهم أصلا
“نعول على السادة العمال في هذا الباب” ينعني “نعول على القوة لإرضاخ من يمانعون ويرفضون التنازل عن أراضيهم لإنشاء هذا السد”
كيف للوزير أن يكون متيقنا بانه بعد بناء هذا السد سيكون قضي بصفة نهائية على الفيضانات!؟
الم تكن نفس التصريحات بعد بناء سد وادي المخازن ؟
اذا لم نحسن تدبير السدود فان الفيضانات ستظل قائمة ومخربة