تفاعلا مع القضية الخطيرة التي فجرتها جريدة هسبريس الإلكترونية، الجمعة، حول تفشي داء السل بجماعة إكنيون بإقليم تنغير بسبب استهلاك الحليب ومشتقاته غير المعقمة، مما أدى إلى إصابة 11 شخصا بهذا المرض إلى حدود اليوم.
ودخل النائب البرلماني عدي شجري، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على خط هذه الأزمة الصحية، موجها سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، طالب من خلاله بتوضيحات عاجلة وتدخل فوري لمحاصرة انتشار المرض والحد من تداعياته.
وأكد النائب البرلماني في سؤاله، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، أن “داء السل يسجل تزايدا مقلقا في عدد من مناطق البلاد، من بينها جماعة إكنيون، التي سجلت بها حالات متعددة من الإصابة، وسط تخوف متزايد لدى المواطنين، خاصة الآباء، على صحة أطفالهم، في غياب إجراءات وقائية وتحسيسية فعالة”.
وأضاف شجري أن “هذا المرض المعدي لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا للصحة العامة، رغم الجهود المبذولة لمكافحته”، داعيا الوزارة الوصية إلى الكشف عن أسباب ظهور هذه الحالات، وتوضيح المعطيات المرتبطة بها، إلى جانب اتخاذ تدابير مستعجلة لمحاصرة الوباء، وضمان عدم انتشاره في مناطق مجاورة.
وتعيش ساكنة جماعة إكنيون منذ أيام حالة من الهلع بعد تداول أخبار عن تسجيل حالات مؤكدة من داء السل يشتبه بكون مصدرها هو حليب وألبان غير معقمة يتم استهلاكها على نطاق واسع في المنطقة، مما دفع المجتمع المدني والمنتخبين إلى المطالبة بتدخل عاجل للسلطات الصحية.
ودعا عدد من المواطنين إلى إرسال فرق طبية متخصصة لإجراء الفحوصات والتحاليل الضرورية، وتنظيم حملات تحسيسية حول خطورة المرض وطرق الوقاية منه، إلى جانب المراقبة الصارمة للمنتجات الموجهة للاستهلاك اليومي، خاصة الحليب ومشتقاته.
كما استنكر عدد من المواطنين التزام السلطات المختصة الصمت في هذا الموضوع، الذي فجرته جريدة هسبريس الإلكترونية، ملتمسين من وزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الفلاحة إخبار المواطنين بحقيقة هذا المرض، وما إن كانت هذه الألبان ومشتقاتها غير صحية، ونصحهم بعدم تناولها.
حليب ولبن العبار وللرايب والزبدة البلدية والجبن ديال العبار من حليب ديال العبار غير معقم
ولكن للاسف الحليب المعقم نصف دسم ديال 4 الدراهم منذ رمضان ولا غير الماء بلون الحليب
اما حليب uht الغبرة وماادراك ما الغبرة … الاغليته لن تستطيع شربه ……
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
يجب الإدلاء بعدد الحالات في العشر سنوات الاخيرة على الاقل لكي يتمكن القارئ من الحكم على نمو تفشي هذا الداء. كنت قرأت دراسة تقول ان هناك 30000 حالة سنويا (بما فيها التنفسي ) في المغرب. و يجب تقديم إحصائيات إصابات الأبقار أيضا. التكلم عن إصابات بمرض من دون وضع القارئ في الصورة الكاملة …..
بعد انتشار بوحمرون، جاء الدور على داء السل. أمراض من زمن مضى تعود إلى الظهور في زمن حكومة رجال الأعمال الكمبرادورية…
تسليع الخدمات الصحية ومنطق السوق جعل الولوج إلى العلاج مستعصيا ومسبق الدفع، على نحو يجافي فلسفة الدولة الاجتماعية.
هههه الوزير في سبات عميق اتو به من أجل مصلحتهم او هناك شئ نحن لا نعرف لا علاقة له بالصحة ان لم نقل السياسة!!!! فهو مشغول بالمشاريع العقارية مثله مثل الآخرين من أصحاب الهوتة و اللهفة!!!! لك الله يا وطن. قال أحدهم عندنا في الدوار زمن الماضي عجيب أمر هذا الزمان وجدت كلب و ذئب… متصحبين…. هههههه
بقر مستورد