جددت وزيرة الشؤون الخارجية للمملكة المتحدة، إيفيت كوبر، الخميس، تأكيد موقف بلادها بشأن قضية الصحراء المغربية، من خلال تجديد الدعم البريطاني لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، وذلك باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” من أجل إحلال السلام في الصحراء.
وعقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال زيارته إلى لندن، أعادت رئيسة الدبلوماسية البريطانية التأكيد على موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية، عبر تجديد الدعم البريطاني لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.
يذكر أنه تم التعبير عن هذا الموقف عقب الحوار الاستراتيجي الأخير بين المغرب والمملكة المتحدة، المنعقد بالرباط في فاتح يونيو 2025، حيث شدد البيان المشترك، أيضا، على ضرورة انخراط الأطراف بشكل عاجل وإيجابي في المسلسل السياسي الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة.
وكانت المملكة المتحدة قد أكدت، انسجاما مع هذا الموقف، أنها ستواصل تحركها على مختلف المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، من أجل دعم تسوية هذا النزاع.
وقد نوهت كوبر بمتانة العلاقات الثنائية، مؤكدة أن “الشراكة مع المملكة المغربية تشكل قيمة كبيرة لشعبي البلدين، لاسيما من خلال فرص التعاون المرتبطة بمونديال 2030”.
و يستمر مسلسل تجديد الدعم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، علاش مازال ماتحل المشكل السي بوريطة ملي دول العالم كاملة تجدد للمغرب الدعم؟ أولا غير بنادم ملي كايجي يقضي المصالح ديالو مع المغرب كايقول هاد الهضرة و السلام.
يجب دخول الصحراء الشرقية لاسترجاعها.اما الصحراء الغربية المغربية راه حنا فيها.وخليو دوك لي فتندوف تما حتا يملو ودخلو بلا هواهوم
متى يعلم من يخرج للتظاهر دفاعا عن جل شعوب العالم و لم نراهم يوما يخرجون لمساندة بني جنسيتهم المغاربة مع من حشرنا الله في الجوار و هم الصهاينة الحقيقيين الذين تجمعهم معنا العروبة و الدين الإسلامي و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود و نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا و ينفقون الغالي و النفيس لبلوغ مرادهم، و هل تناسيتم يا مسلمين يوم طردوا 350000 مغربي و الطامة الكبرى أن عملية الطرد تمت ليلة عيد الأضحى المبارك ياااااااا مسلمين ، فنحن مع الوحدة الترابية لمن هو مع الوحدة الترابية لوطننا المغرب ، و سالا الفيلم.
تحية لطيبة لجنود الخفاء اللدين يشتغلون خلف الكاميرات و يمهدون الطريق لسحب تلك الاعترافات.حقيقة يستحقون منا كل الثناء لانه لا أحد يتحدث عنهم وبالتالي يجب إعطاء لكل ذي حق حقه
انا استغرب ، لماذا هاذا الزخم كله من الاعترافات ، من دول قوية ولها وزن على الساحة الدولية ، وهذا الملف لم يخرج الى بر الامان،