سجلت المملكة المتحدة الأربعاء أعلى درجة حرارة في تاريخها لشهر يونيو، إذ بلغت 35,7 درجة مئوية جنوب لندن، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 35,6 درجة مئوية والمسجل عام 1976.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية إن درجة الحرارة سُجلت في تشارلوود قرب مطار غاتويك، فيما تشهد بريطانيا شهرا ثانيا على التوالي من الحر القياسي.
بريطانيا لازالت لا تعرف شعور درجة حرارة 44،8 ، اذا ما وصلتهم حرارة مراكش و فاس و عدة مدن مغربية سوف يعتقدون انه يوم القيامة
أوروبا كلها فوق “الشواية”.
هربت من حرارة المغرب إلى فرنسا، وإذا بي أجد نفسي في فرن حقيقي، حيث الحرارة اليوم في مدينة ديجون تبلغ 38 درجة. كل ساعة أتوصل برسالة (SMS) تحذيرية من الأرصاد الجوية الفرنسية، تنصحني بعدم الخروج وشرب الماء، وهي رسائل آلية مبرمجة مسبقاً للتنبيه، سواء من الحرارة المفرطة أو من رياح قوية أو أمطار طوفانية أو أي كارثة بيئية. يفعلون هذا لتنبيه المواطنين، وخاصة الذين لا يزالون في سن العمل، لكي لا يموتوا، ليس حباً فيهم، وإنما لأن كل مواطن ينتج 60 مليون سنتيم في السنة، تأخذ الدولة منها 40 مليوناً، زائد 20% ضرائب القيمة المضافة و80% ضرائب المحروقات (كل شي ديالهوم، وكلوشي إلى خزينة الدولة يرجع).
و38 درجة أوروبية تعادل 50 درجة في المغرب، لأن الهواء فيه نسبة رطوبة عالية، بينما في المغرب الهواء جافّاً. وبنفس الحرارة، تُوفي حتى الآن مئات من كبار السن والمرضى.
والكل يتوقع أن يتعدى عدد ضحايا الحرارة المفرطة لهذه السنة ضحايا سنة 2023، حيث مات أكثر من 30 ألف شخص، وخاصة من كبار السن، مما أسعد كثيراً صناديق التقاعد التي اقتصَدَت مئات الملايين من اليوروهات سنويا.
هذه فقط البداية مستقبل للكرة الأرضية ستشهد جفاف وحرارة مرتفعة قد تصل القطبين ويزداد منسوب المحيطات بسبب ذوبان الثلوث والانهار الجليدية وكل ذلك بسبب التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية وارتفاع ساكنة الارض ومايصاحبها من ثلوث.واستنزاف للمصادر الطبيعية.
اوروبا الغبية التي مازالت تشجع بكل قوتها محركات البترول. لتفيد الخليج و روسيا بشراء النفط. بينما امريكا و الصين يصنعون المستقبل بالكهرباء و الطاقات المتجددة.
هههههه 35 درجة راه الرحمة راه إسبانيا 42 درجة جمل يرعف تحياتي للجميع
في ضواحي باريس درجة الحرارة43.و هنا الحرارة المحسوسة زايدا 4درجات.الشيء الاصعب هو ان هد الحرارة المفرطة مستمرة مند أسبوع و غادا و كتزيد.ياربي تلطف بينا.
رد الى معلق رقم 1 ملاحظة..المقارنة ليست صحيحة، لأن الإحساس بالحرارة لا يعتمد على الرقم فقط. في بريطانيا رطوبة الجو مرتفعة والمنازل ووسائل النقل غالبًا غير مهيأة لموجات الحر، لذلك 35 درجة هناك قد تكون مرهقة جدًا، وقد يشعر بها الناس كما لو كانت 45 درجة في مناطق أخرى. أما في المغرب فالناس والبنية التحتية أكثر تعودًا على درجات الحرارة المرتفعة، لذلك لا يمكن مقارنة المناخين بهذه الطريقة