ذكرت تقارير إخبارية يوم الاثنين أن سيدة مثيرة للجدل اتخذت قرارا حاسما منذ 40 عاما، بـ”عدم الضحك أو الابتسام قط”، للحفاظ على مظهرها الشاب و تجنبا لظهور التجاعيد على بشرتها.
وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الشعبية في عددها الصادر اليوم الاثنين بأن السيدة التي تدعى “تيس” 50 عاما لم تبتسم أبدا خلال الاربعين عاما الماضية، حتى عند ولادة ابنتها.
ونقلت الصحيفة عن تيس قولها: “لا أعاني من التجاعيد لأنني دربت نفسي على التحكم في عضلات وجهي.. يسألني الجميع إذا ما كنت قد خضعت لحقن البوتوكس، ولكنني لم أفعل ذلك، وأعلم أن السبب وراء ذلك هو عدم ضحكي أو ابتسامي منذ أن كنت مراهقة.
لقد أتى قراري أكله بأنني ليس لدي أي خط من خطوط التجاعيد في وجهي“.
وأضافت تيس: “نعم إنني سعيدة وأود أن أحتفظ بطلتي الشابة.. إن إستراتيجيتي تعتبر أكثر طبيعية عن البوتوكس وأكثر فعالية عن أي مستحضر تجميل باهظ الثمن“.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدد من المشاهير يتبعون نفس المنهج، وهم من أمثال نجمة تليفزيون الواقع كيم كارديشان 34 عاما، التي أقرت بأنها تحاول ألا تبتسم أو تضحك “لان ذلك يسبب التجاعيد.
لا توجد تجاعيد اكثر من الكئابة أفضل ان تكون حياتي فرح وسرور ولتذهب التجاعيد الى الجحيم
قال المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم (( ابتسامك في وجه اخيك صدقة))
واكثر الناس محافظه على الصلاة و القراءن تكون وجوهم نيره مشعه بنور الايمان …
عايشة طوال عمرها في وجه عبوس ……. مقابل نظارة وجهها
سبحان الله ؛ ملي عندها عشرة سنوات و هي كاتفكر في التجاعيد !!! منين بغيتونى نتيق هاد الخبر ؟؟ و الضحك أصلا لا يمكن التحكم به إلا إلى كنتي ماكاتشوف و ماكاتسمع
التجاعيد ظاهرة على وجهها رغم اربعين عاما من العبوس. مسكينة حرمت على نفسها لحظات السعادة و الفرح.
سلام عليكم لا يمكن ان نحبس ابتساماتنا وضحكاتنا لا جل مستقبل مجهول فالتجاعيد لا مفر منها لكر السن فالضحك فيه فوائد كثيرة ايجابية والحزن او عدم الضحك يسبب امراض كثيرة وانا احب الضحك وعمري 47 عام دون ماكياج لا يمكن ان نصدق هدا القول
هنا استحضر كﻻم الشاعر ايليا ابو ماضي .قال السماء كئيبة وتجهما.قلت ايتسم يكفي التجهم في السما.حرمت نفسك من اﻻبتسامة ماعندك حياة.الكل يبحت عن ابتسامة باي ثمن وانت ترفضينها فلن تعيشي اكثر مما كتبه لك ولو كان مكتويالك ان تتشوع صورته لكان اضعت اربغين سنة دون ابتسامة ولو عدت الى اﻻبتسامة مرة اخرى لظهرت حزينة وكئيبة رغم ابتسامك مع اﻻسف
d'un point de vue scientifique la fait de sourire mobilise et favoriser le renouvlement du tissu musculaire et vice versa,c'est le travail des muscles de la face qui assure leur vitalité