بعد أزمة دعم مغربية الصحراء.. الجزائر تفعل معاهدة الصداقة مع إسبانيا

بعد أزمة دعم مغربية الصحراء.. الجزائر تفعل معاهدة الصداقة مع إسبانيا
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 28 مارس 2026 - 10:00

أعلنت الجزائر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة مع إسبانيا سنة 2002، بعد نحو عامين من تعليقها في سياق الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين على خلفية دعم مدريد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، الشيء الذي يؤشر على تحول في مقاربة الجزائر لعلاقاتها مع الشريك الإسباني.

وجاء الإعلان عقب استقبال الرئيس عبد المجيد تبون وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وبحث سبل تطويرها في مختلف المجالات.

وأوضح بيان للرئاسة الجزائرية أن المحادثات أبرزت وجود “حركية لافتة” في مسار التعاون بين البلدين، سواء من حيث تعزيز الشراكة الاقتصادية أو توسيع مجالات التنسيق السياسي، بشكل يعكس رغبة مشتركة في إعادة بعث الدينامية الإيجابية للعلاقات الثنائية.

وكانت الجزائر قد قررت تعليق العمل بمعاهدة الصداقة في يونيو 2022، كرد فعل على إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل لنزاع الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي أثار توترا حادا بين الجانبين ودفع الجزائر إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية للضغط على مدريد.

غير أن تمسك الحكومة الإسبانية بموقفها دون تسجيل أي تراجع أظهر محدودية تأثير تلك الإجراءات، وهو ما يفسر التوجه الجزائري نحو إعادة تفعيل المعاهدة، في خطوة تعكس براغماتية متزايدة وتغليب منطق المصالح والتعاون، مع التكيف مع المعطيات السياسية الراهنة.

ويُرتقب أن يفتح هذا القرار صفحة جديدة في العلاقات الجزائرية الإسبانية، قائمة على استعادة الثقة وتكثيف التعاون، رغم استمرار التباين في المواقف بشأن ملف الصحراء، مما يكرس مقاربة أكثر واقعية في إدارة الخلافات الثنائية.

تحول غير متوقع

في هذا الصدد، قال الفاعل السياسي دداي بيبوط إن قرار الجزائر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا يمثل تحولا غير متوقع في مسار التعاطي مع الدول التي دعمت مغربية الصحراء، وفي مقدمتها مدريد، مبرزا أن هذه الخطوة تعكس تراجعا عن منطق التصعيد الذي طبع المرحلة السابقة.

وأوضح بيبوط، ضمن إفادة لهسبريس، أن هذا القرار جاء بعد قطيعة دبلوماسية مضطربة انطلقت سنة 2022 عقب إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، وهو ما أدى إلى فتور حاد في العلاقات الثنائية، خاصة على المستوى التجاري، قبل أن تبدأ مؤشرات الانفراج التدريجي منذ سنة 2025.

وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن الكلفة الاقتصادية لتعليق المعاهدة كانت ثقيلة، مستدلا بالتراجع الكبير في حجم الصادرات الإسبانية نحو الجزائر خلال سنوات الأزمة، قبل أن تعرف انتعاشا لافتا أعادها إلى مستويات قياسية تجاوزت ما قبل القطيعة، ما يبرز محدودية فعالية هذا الخيار.

وأردف المحلل السياسي أن هذه المراجعة تعكس سعيا جزائريا لإعادة التموضع ضمن خريطة الفاعلين المؤثرين في نزاع الصحراء، بعد أن أفضت سياسات التوتر المتتالية إلى تقليص هامش تحركها، مشيرا إلى أن إعادة التفعيل تحمل في طياتها بعدين متلازمين: براغماتي مرتبط باستعادة المصالح، وجيو-سياسي يروم إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة.

كما استحضر المصرح لهسبريس أن ورقة الطاقة شكلت لسنوات أداة ضغط مركزية في السياسة الخارجية الجزائرية، غير أن فعاليتها شهدت تراجعا نسبيا، في ظل تحولات السوق الدولية للطاقة وسعي الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر التزود وتقليص الارتهان لشريك واحد.

ونبه المهتم بخبايا النزاع إلى أن الدبلوماسية الجزائرية انتهت إلى قناعة مفادها أن سياسة القطيعة أو التصعيد تجاه الدول الداعمة لمغربية الصحراء لا تحقق النتائج المرجوة، بل تضر بمصالحها الاستراتيجية وتؤثر سلبا على صورتها كفاعل دولي يفترض فيه الالتزام بثوابت الاستقرار واحترام اختيارات الدول.

واستدرك قائلا إن هذه الخطوة لا تعني عودة كاملة للعلاقات إلى سابق عهدها، بالنظر إلى استمرار الخلاف حول ملف الصحراء، موضحا أن اللقاء بين الرئيس تبون ووزير الخارجية الإسباني يندرج في إطار تحييد التوتر وتقليص حدته، وليس إرساء تطبيع شامل قائم على توافق كامل في مختلف القضايا.

وخلص دداي بيبوط إلى أن هذا التطور لن يؤثر على مسار التسوية الأممية للنزاع، في ظل تراجع قدرة الجزائر على عرقلة الجهود الدولية، خاصة مع تنامي الدعم داخل مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا وذا مصداقية، إلى جانب اصطفاف أوروبي واضح، وثبات الموقف الإسباني المدعوم باعتبارات استراتيجية تتجاوز الظرفية السياسية، مما يجعل أي تراجع عنه مكلفا على أكثر من مستوى.

سياقات ضاغطة

من جانبه، اعتبر سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، أن عودة الجزائر إلى تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا لا يمكن فصلها عن سياقات ضاغطة فرضت نفسها على صانع القرار، وجعلت هذا الخيار أقرب إلى الضرورة منه إلى المبادرة الطوعية.

ولفت بوشاكوك إلى أن “الرهان على تغيير الموقف الإسباني عبر أدوات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي لم يحقق نتائجه، في ظل تمسك مدريد بموقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها حلا واقعيا للنزاع”.

وأوضح الباحث في قضايا التنمية والمجال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تداعيات تعليق المعاهدة لم تقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل امتدت لتلامس طبيعة ارتباط الجزائر بالفضاء الأوروبي، مبرزا أن “أي توتر مع إسبانيا ينعكس بشكل غير مباشر على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى تشابك المصالح والالتزامات”.

وعن خلفيات هذا التحول، أكد المتحدث ذاته أن “إعادة تفعيل الاتفاق تعكس إدراكا متأخرا بحدود المقاربة القائمة على ردود الفعل، مقابل الحاجة إلى تبني رؤية أكثر اتزانا تستحضر منطق المصالح والتوازنات الإقليمية والدولية”.

وفي هذا السياق، سجل سعيد بوشاكوك أن “تطور العلاقات الدولية اليوم يفرض التعاطي بمنطق الحكمة والبراغماتية، بدل الانفعال، وهو ما يفسر نجاعة المقاربة المغربية التي تقوم على وضوح الرؤية وتوازن المصالح وبناء الثقة، في إطار دينامية دبلوماسية متدرجة ومؤطرة بخيارات استراتيجية طويلة المدى”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • Sami
    السبت 28 مارس 2026 - 10:15

    و أنا أتصفح الإنستغرام و جدت فيديو لوزير الخارجية الإسباني يتجول في الجزائر و يسوق للجزائر و القصبة و الترات الجزائري ، كل ما في الأمر هوا ان المغرب محاصر من الاعداء إسبانيا الجزائر موريتانيا، كل ما في الأمر لا يمكن للمغرب أن يتقوى لانه يضعف إسبانيا كل ما في الأمر اسبانيا أصبحت من منضومة ايران و الجزائر كل ما في الأمر ان سياسة المغربية سياسة مبنية علي الانبطاح للجميع حتي تضمن اعترافاتهم، لوكانت دولة قوية كما تسوق لدخلت في الحرب و ليكن ما يكن لهادا الابتزازات لان تنتهي اغرقتم المغرب بالافارقة و البارحة تم القبط علي مغربي بطنجة بسب فيديو نشر الكراهية تريدون ان تجعلوننا نعبد الأفارقة المجرمين و تخويفنا و ما سوف تجنوه علي المغرب هوا إغراقنا و في الاخير كل يبتزكم و لان يدافع مغربي واحد علي المغرب بالعربية دافعوا عليه نتوما مادام وصل بكم الأمر لتخرفينا لنقبل بالجحافيل التي تستعمرنا المشاغبين المغاربة تعطوهم١٠ سنوات و السينغاليين ٣ اشهر

  • Mohammed RACHDI
    السبت 28 مارس 2026 - 10:21

    لان لكل صراحة دويلة ضعيفة لا هيبة لامواقف مقولة السيد الوزير لافاروف الروسي معظم.شعبهم مشرد في اسبانيا وفرنسا عايش بمساعدة اسبانية الفرنسية اين هي نحن قوة ضاربة .اههه.تحيا المملكة المغربية بشعبها وملكها .

  • م ع
    السبت 28 مارس 2026 - 10:27

    التصالح مع الجميع الا المغرب كراهية غير عادية وسموم في القلب ويدعون الاسلام والنخوة لا حول ولا قوة الا بالله الغيرة تقتلهم

  • متتبع مغربي
    السبت 28 مارس 2026 - 10:35

    اللهم أجعلها بادرة خير ويرجعو إلى طريق الصواب، لكن دائما يجب أخذ زمام الأمور بحذر، أصحاب قصر المرادية لا عهد لهم كالكيان الإسرائيلي كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم.

  • TALIS
    السبت 28 مارس 2026 - 10:35

    بمعنى أخر الجزائر صبت الماء على بطنها ، لأنها لا تريد أن تتقبل الواقع فالمستعمر السابق للصحراء يقر و يأكد أن هذا الجزء من الأرض كان و سيظل أرض مغربية ، كما أن الجزائر ردخت و أستسلمت أمام أسبانيا و قرارها الثابت بمغربية الصحراء دون نقاش و كذلك فعلت مع أمريكا و ألمانيا و بريطانيا و ستفل أيضا مع باقي الدول رغم أنفها لأننا بكل بساطة مملكة شريفة ننتزع حقوقنا بكل شجاعة ٠

  • سفيان الهولندي
    السبت 28 مارس 2026 - 10:36

    المغرب يتصرف كالطفل الصغير كلما ذهب وزير اسباني الى الجزائر يقومون بالإنتقاد وووو وهم يريدون العالم كله لهم اي العالم كله يكون مزيان مع المغرب ونحن نعلم بأن لا أحد مسوق لينا ،ولذا فعلى المغرب ان يستثمر في المواطنين المغاربة اولا عوض الاجنبي الاوروبي او الافريقي.

  • Ali29
    السبت 28 مارس 2026 - 10:40

    المسؤول الإسباني هو من ذهب الى الجزائر وليس العكس
    الجزائر في موقع قوة والكل يعلم دوره في المنطقة
    محادثات جد متقدمة حول انشاء قاعدة عسكرية مشتركة في جزر الكناري
    هناك تحول جيوسياسي كبير في المنطقة
    البقاء للأقوى

  • ملاحظ.
    السبت 28 مارس 2026 - 10:40

    أين هو النيف ،ديبلوماسية البغال لا هيبة ولا وزن ،اسبانيا بقيت على موقفها والصحراء مغربية، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، المفروض ان يستقبل وزير الخارجية من طرف وزير مماثل وليس من طرف رئيس الدولة،.

  • متتبع اقتصاد
    السبت 28 مارس 2026 - 10:46

    حسب ما اوردته الصحف و القنوات الفرنسية و الاسبانية و غيرها فزيارة الباريس لا تكتسي طابعا سياسيا بل اقتصاديا للبحث عن المحروقات نظرا لانقطاع الواردات بسبب الحرب في الخليج التي تسببت في انخفاض مهول لاحتياطيات غاز دول غرب اوروبا الى مستويات تحت 20% مما جعل دول شمال المتوسط للاتجاه الى السوق الليبية و الجزاءرية لضمان التمويل.

  • لا كرامة ولا مباديء
    السبت 28 مارس 2026 - 10:55

    … اخدتها فرنسا الاستعمارية لكابرنات وعصابات يغيرونها ويدبرونها حسب هواهم ومصالحهم الشخصية ومصالح القطيع والدباب الكوالي لهم

  • Isman
    السبت 28 مارس 2026 - 10:55

    هاته المعاهدة المشؤومة بين جيران السوء والخبت والامراض المزمنة نظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ونظام فرانكو الديكتاتوري هي موجهة بالأساس الى المغرب و قد فعل المغرب حسنا في دخوله في معاهدة ابرام التلاتية بين المغرب واصدقائنا الاسرائليين والامريكيين والشياطين والعفاريت كما يجب خلق تحالفات اخرى مع دول اخرى والتسريع في الصناعة العسكرية ولم لا التدخل في شؤون كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية وتشتيت شملهم وشمل مرتزقتهم ودعم الانفصال داخل الزريبة،لان مناوراتهم وخبتهم ونباحهم ضد بلادنا ومصالحنا وامننا لن ولم تتوقف وفي جميع الميادين والمجالات، لذالك مزيدا من الحيطة والحذر والاستعداد لكل الاحتمالات بما فيها الحرب والرد عليهم بكل قوة وحزم وخلق اعلام قوي والابقاء على التاشيرة سارية المفعول على الجميع مع القطع مع سياسة الابواب المفتوحة لكل من هب ودب ومحاربة الفساد والمفسدين والابتعاد نهائيا عن مشاكل الشر الاوسخ

  • sameer
    السبت 28 مارس 2026 - 10:56

    هذا العالم ليس فيه صديق ولا حميم الصديق هو القوة والمال إذا منحت هاتان النعمتان وتصرفت فيهما بصدق واخلاص كنت في القمة

  • سام
    السبت 28 مارس 2026 - 11:02

    الجزائر ستعيد علاقتها التجارية مع اسبانيا بتصدير الغاز الجزائري اليها لكن بتكلفة عالية لعدم توفرها على الانبوب العابر للمغرب و الذي فقدته الجزائر في لحظة تهورها السياسيي بعد ان تملكه المغرب وفق اتفاقية تشييد هذا الانبوب التي نصت انه في حالة عدم تجديد تشغيل الانبوب عند انتهاء الاتفاقية يصبح الانبوب ملكا للمغرب فكم ستدفع الجزائر للمغرب لاستعمال هذا الانبوب ؟ الاعتراف بمغربية الصحراء او لا انبوب

  • محمد لعيوني
    السبت 28 مارس 2026 - 11:13

    ايها الإخوة رجاءا شيئاً من الحكمة
    كيف نصف اسبانيا بالعدوة بمجرد تجول وزير خارجيتها بالحزائر
    اي منطق هدا
    الدول مستقلة وبالتالي هل تريدون من نواكشوط او مدريد متلا ان تحشر نفسها في الزاوية وتساند المغرب قطعا دون ان النظر في مصالحها
    العالم يعيش أزمة طاقة والدول لها مصالح وبالتالي فالتقارب لديه مبرراته والاهم ان مدريد لم تغير موقفها
    الى هؤلاء كيف ستصفون المغرب وهو يوقع اتفاقيات متلا مع روسيا والصين وهو في تحالف مع واشنطن
    هل ستصف واشنطن المغرب بالعدو
    مدريد اعترفت بالحكم الداتي لمصالح خاصة بها ولكن لديها مصالح اخرى في مناطق اخرى
    باراكا من الأحكام السطحية

  • للمسمى Ali 29
    السبت 28 مارس 2026 - 11:18

    تعلم ولكنك تتجاهل ان دويلة الجزاءر فبركتها فرنسا الاستعمارية من اراضي مسروقة لدول الجوار بما فيها جمهورية القبايل على اساس مقاطعة فرنسية ( Anngerie Francaise) ونصبت على حكمها كابرنات يتناوبون على تسيير … مند 1962…
    باختصار دويلة الجزاءر المصطنعة التي تطبل لها ليس لها لا تاريخ ولا جغرافيا وسيأتي يوم سترجع الى حجمها الطبيعي وان ماتتهافت عليه اسبانيا وإيطاليا سوى مايستخرج من الاراضي المسروقة
    قبح الله الجهل

  • عبدو عتيق
    السبت 28 مارس 2026 - 11:18

    إنه الرجوع إلى بيت الطاعة قالها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لا وزن لا هيبة لا مواقف

  • العز للمغرب
    السبت 28 مارس 2026 - 11:24

    الديكور يفسر لك حال الدولة من الداخل
    الزرابي الايرانية والطاولات من ekea ونفس الورود البلاستيكية منذ سنين… حاط المحطبة وراء ارجليه
    الانحناء والطاعة لم يأتيان من فراغ وانما من قوة الدبلوماسية المغربية الذكية والقوية والنشيطة
    الغاز ذهب وملف الصحراء اغلق والاعتراف الاسباني دون وحسم إلى الأبد …

  • محمد
    السبت 28 مارس 2026 - 11:25

    ولماذا ؟ وما جدوى كل هذا التنطع ، والعنتريات الفارغة ، واهدار الزمن الجزاءري والاقتصاد الجزاءري وثروات الجزاءر وسمعة الجزاءر ومكانة الجزاءر ؟ لماذا كل هذا ؟ اذا كان نظام كابرانات العصابة ينحنى ويستسلم ويعود الى نقطة البداية .في انتظار تنطع اخر ومعركة اخرى دنكيشوتية مع طواحين الهواء ؟

  • مراقب
    السبت 28 مارس 2026 - 11:28

    مقولة لافروف الشهيرة
    لاهبة. لاوزن. لا سيادة ولا موثوقية
    ثم لقن الصحافة الكرغولية درسا لم ولن تنساه امام العالم ووصف الصحافيين الجزائريين بالملاء والاغبياء
    وصدق بومدين لما قال : الجزائر عندها ازمة رجال

  • سامي
    السبت 28 مارس 2026 - 11:30

    تعليق 14 نعم أعداء و بالدليل موريتانيا كانت أراضي مغربية و الآن هيا تعترف بالبوليساريو لوكانت حيادية كما تسوقها انت لنا الآن. لما اعترفت و اغلب البوليساريو هم موريتانيين، اسبانيا عدوة من كان يدعم البوليساريو اكتر من خمسين سنة بالمواد الغدائية و الدعاية و استقبال البوليساريو في إسبانيا و احدات احزاب لهم من يحتل سبتة و مليلية، امتالكم وأصحاب التعليقات الضعيفة المنبطحة هم سبب ما يقع للمغرب نعم أعداء ادا رأيت صديقك مع عدوك فهم اعدائك، لا تقل لا مصالح و لاهم يحزنون

  • على مادا يتهافتون؟
    السبت 28 مارس 2026 - 11:38

    ايطاليا اسبانيا …يتهافتون على ما يستخرج من باطن الاراضي المسروقة لدول الجوار لان دويلة الجزاءر ليس لها لا تاريخ ولا جغرافيا وسترجع عاجلا ام اجلا الى حجمها الطبيعي
    العالم باسره يعلم ان دويلة الجزاءر لاتنتج شيءا وتستورد كل شيء ورغم دلك الطوابير على ابسط المواد الاساسية

  • عادل
    السبت 28 مارس 2026 - 12:32

    إطاليا ثم إسبانيا و قبلها فرنسا. أصبحت الجزائر اول مورد للغاز لأوربا. هذا الواقع اما الباقي فهو بروباغندا لتخذير الشعب.

  • sohail
    السبت 28 مارس 2026 - 12:34

    يكفي ان تقول اسبانيا لامريكا لا لضرب ايران من قواعدها حتى ترتمي الجزائر في احصان اسبانيا

  • بلد الغباء
    السبت 28 مارس 2026 - 12:36

    اتعرفون لماذا يوزع تبون الغاز المستخرج من الصحراء الشرقية المغربية على ايطاليا واسبانيا ؟؟؟؟؟؟؟
    يريد ان يقول للعالم بانها ارض جزائرية مسروقة من المغرب والدول المجاورة والجزائر تريد الاحتفاظ بها وإضفاء عليها شرعية مزورة
    لكن هيهات هيهات فالمغرب بدأ في التحرك وسنسترجها بالقانون او بالقوة انها مسألة وقت فقط

  • ابو المكارم
    السبت 28 مارس 2026 - 12:40

    كم هو مُكلف من حيث ضياع الكرامة وأن يقيم الشخص وكذلك الدول الحجة على انها مزاجية السلوك متأرجحو المواقف لا ترسو على بر يحميها ولا هي قادرة على بخر عباب السياسة فتعلو صواريها . الجارة الشرقية مثال يُدرس في المزاجية وتلون المواقف وضياع الأهداف. سوف يضللها زمان يصبح التوجس منها يحدد علاقاتها .

  • Karim
    السبت 28 مارس 2026 - 12:42

    اي قيمة او مكانة عند رئيس الجزائر ؟؟؟ رئيس دولة يستقبل وزير خارجية دولة اخرى…حقا لاقيمة، لاهبة ولل مكانة

  • السي الحسين
    السبت 28 مارس 2026 - 12:59

    العنوان الأنسب للمقال هو : “الجزائر تتزيّن لتزفّ لإسبانيا”

    هذا هو الوجه الحقيقي لنظام الكابرانات: ارتباك دائم، تخبط بلا بوصلة، وانعدام تام للثبات على أي مبدأ وقيم. نظام يعيش في مستنقع التناقضات، لا يستند على تاريخ الاجداد كل الاثار التي توجد في الجزائر هي رومانية عثمانية وفرنسية يعني لا تاريخ راسخ، ولا يستلهم خطواته من اية حضارة، ولا يملك رؤية للمستقبل. قراراته تُبنى على ردود أفعال متناقضة وشاذة، وخطاباته تفيض بالشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
    يعتقد هذا النظام أن معاكسة المغرب ستمنحه “الهيبة” والمكانة الدولية، والعالم كله يعرف تاريخ ما يسمى بالجزائر ويعرف نظامها، لا وزن ولا قيمة ولا هبة ولا تاريخ ولا حضارة له، ولن يكون له حتى المستقبل إذا استمر على نهجه المتخلف: يبدد طاقته في صراعات عبثية واستعراضات إعلامية كاذبة، ومن حيث لا يدري، يخدمنا هذا النظام الغبي الجاهل،.
    استمراره في هذا النهج سيؤدي به لا محالة الى الهلاك المحتوم، لأن الدول تُبنى بالعقلانية والعمل والإصلاح لا بالعداء ولا بالشعارات. ومع كل خطوة يقوم بها نظام بني كرغل، يقترب أكثر من حافة الانهيار.

  • خد الحكمة
    السبت 28 مارس 2026 - 13:41

    الملف دخل مرحلة أخرى متقدمة ولم يبق مفيذ اعتراف او سحبه لاي دولة في العالم فقرار 2797 بعد تحول جوهري في انهاء واغلاق الملف بصورة نهائية واقبار الاستفتاء وتقرير المصير بدون رجعة فتراكم القرارات هو تحول تدريجي في معالجة الملف ومستحيل الرجوع الى الخلف كنا في حالة ايقاف الحرب وحاءت فكرة الاستفتاء باقتراح من الحسن التاني رحمه الله وتاسيس المينورسو وتعرقل الخل آنذاك وظهر الحكم الذاتي بموازان الحل السياسي متوافق عليه واليوم تأكد الحكم الذاتي مايليه من تفاوض تحت اشراف امريكا بتكليف من مجلس الامن المسلسل الساري المفعول حاليا ولهذا فاي اعتراف ما هو الا اقرار بواقع حتمي فقط ومن لا يزال بغرذ خارج هاته الحلول فهو خارج السرب له اجندات بعيدة عن الخل الدولي وينتج خطابات يوجهها للداخل اكثر من الخارج المهم سياسة العواطف والاندفاع القدافي بومدين وعدم خبرتهما الإستشرافية للمستقبل استغلها الحسن التاني لصالحه ودفعهما الى تأسيس كيان خارج الحدود مما أعطى للملك حرية تامين الداخل عسكريا وامنبا واقتصاديا واجتماعيا ووضع حجر في حداء الجزائر الان تبحث كيف تتخلص منه

  • التعقل أفضل من الغباء يا عسكر
    السبت 28 مارس 2026 - 13:57

    على نظام جزاير بني مزغنة أن يغير من س دبلوماسيته المتعنثة وأن يتيقن أن النزال مع المغرب بات باهتا وعديم الجدوى على مستوى استخدام ورقة ميليشيات البوليساريو الانفصالية الارهابية هذه الورقة التي تآكلت عبر خمسين سنة وأصبحت متجاوزة
    نظام العسكر عليه النزول الى الارض وأن يحول الصراع الى الانجازات الحقيقية في التصنيع والتنمية والاقتصاد والعلم والتقنية لصالح شعوب المنطقة
    لدبلوماسية الجزائرية انتهت إلى قناعة مفادها أن سياسة القطيعة أو التصعيد تجاه الدول الداعمة لمغربية الصحراء لا تحقق النتائج المرجوة، بل تضر بمصالحها الاستراتيجية وتؤثر سلبا على صورتها كفاعل دولي يفترض فيه الالتزام بثوابت الاستقرار واحترام اختيارات الدول

  • regime lache
    السبت 28 مارس 2026 - 14:49

    شهد النظام الجزائري انهيار حلفائه في فنزويلا وكوبا وإيران تحت وطأة الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية دون أن ينبس ببنت شفة، مفضلاً الصمت الجبان لحماية بقائه. هذا النظام، الذي حاول سابقاً ابتزاز أوروبا عبر ورقة الطاقة، يمارس اليوم “تضليلاً سياسياً” مفضوحاً عبر التحول من التهديد إلى الخنوع المطلق.
    ولاسترضاء “السيد الأوروبي”، ذهب الجنرالات إلى حد تقويض الصناعات الوطنية لضمان تدفق الغاز، في مقايضة رخيصة تضحي بمستقبل البلاد مقابل صك غفران دولي. إن التراجع المفاجئ عن معاقبة إسبانيا وفرنسا بشأن قضية الصحراء المغربية ليس دبلوماسية، بل هو “رشوة طاقوية” يقدمها نظام يرتجف خوفاً من أن يوافي “دوره” في التفكيك قريباً. يدرك جنرالات الجزائر أن الولايات المتحدة لم يعد لديها وقت للدكتاتوريات الهرمة، لذا يحاولون بيع كل شيء لشراء بضعة أشهر إضافية من الأمان الزائف بعيداً عن رياح التغيير العاتية.

  • Samadi
    السبت 28 مارس 2026 - 15:07

    هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الجزائري لا يفهم إلا لغة القوة، وأن كل الخطابات التي يرفعها عن “المبادئ” ليست سوى شعارات للاستهلاك. عندما واجه موقفاً إسبانياً ثابتاً ولم يجد مجالاً للضغط أو الابتزاز، تراجع ببساطة وعاد للتطبيع وكأن شيئاً لم يكن.

    في المقابل، كل من يمد له يد الحوار أو يحاول التهدئة يُقابل بالتصعيد والاستفزاز، لأن ذلك يُفسَّر عنده كضعف وليس كحسن نية. وهذه حقيقة يجب التوقف عندها بوضوح: الاستمرار في نفس الأسلوب لن ينتج إلا نفس النتائج.

    كفى من سياسة المجاملة ومدّ اليد من طرف واحد. المطلوب هو تغيير جذري في طريقة التعامل: صرامة، وضوح، وتعامل بالمثل دون أي تردد. من يختار التصعيد يُواجه بالتصعيد، ومن يفرض الأمر الواقع يُواجَه بنفس المنطق. غير ذلك مجرد تضييع للوقت وإعادة إنتاج لنفس الحلقة المفرغة.

  • هناك شيئ يطبخ في الظلام
    السبت 28 مارس 2026 - 18:10

    الكلمة اليوم ..والقوة اليوم في ظل الظروف العالمية الحالية لمن يملك الطاقة والجزائر احدى هذه الدول ..ولذلك من يرى ان الجزائر قد تنازلت عن مبادئها السياسية فهو اما جاهل او يريد تضليل الاخرين ..كيف تضحى بمصالحها في ايام السلم العادية وتتنازل عنها وهي موقف قوة ..لابد ان امرا خفيا لم يتم الافصاح عنها يطبخ في الخفاء مع ايطاليا الامرواضح نكاية في فرنسا اما مع اسبانيا فلا اعتقد ان هذا التقارب كان هكذا ..
    لو لم تحصل الجزائر من اسبانيا على تنازل فيما يتعلق بالصحراء الغربية ما كان يسمح باعادة تفعيل اتفاق الصداقة وفتح مركز ثقافي اسباني بوهران من طرف ألباريس لانه من يعرف سياسة الكابرانات وكيف تفضل الخسارة على الرضوخ لن يرى الا ان اسبانيا هي التي رضخت للامر الواقع وهي تدرك ان استمرار الحرب وسوء علاقاتها مع امريكا قد يجعلها مستقبلا في مأزق طاقوي والدول الان تفكر بمصلحتها وليس بمبادئها الا الجزائر وعليه فان اسبانيا تكون قد تراجعت عن بعض مواقفها في الصحراء والا ما كانت تحظى بهذا الاتفاق لان الجزائر تعرضت في السابق لضغوطات اوروبية تضامنا مع اسبانيا لكن بدون نتيجة ..فما الذؤ غير الاحوال..بالطبع الصحراء

  • حسن انجلترا
    السبت 28 مارس 2026 - 21:09

    جارة السوء دولة ليس لها استقلالية او طموح لنهضة البلاد فبعدما تشهد حلفاؤها يسقطون دولة بعد الاخرى هاهي بدأت تتقرب وتتربص من اسبانيا وفرنسا ودول أوروبية التي غيرت موقفها اتجاه مشكلة الصحراء المغربية التي خططت لها اسبانيا وفرنسا مع غباء النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي الذي ورطوه في المشكلة و يلبي طلبات هم فقط لابقائه على قيد الحياة وفي زمان السلطة.

  • hamid
    الأحد 29 مارس 2026 - 02:16

    نتمنى أن تلعب إسبانيا دورآ تاريخيا لتقريب المواقف وتسريع حل الخلافات والتوترات بما فيه مصلحة المنطقة وشعوبها.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة