في “ساحة البورصَة” ببروكسيل، يشترك الجميع في الحزن على ضحايا التفجيرات الأخيرة، ولا يبدو أن هناك أي تمييز بين جنسية وأخرى، بل إن العلم المغربي يتوسط أعلام الدول المتضامنة مع أهالي الضحايا.
عدد من التذكارات المكتوبة بكل اللغات، وبينها العربية، تترحّم على الضحايا وتنتقد الإرهاب بكل أشكاله، دون أن يتدخل أحد ويقوم بأي تصرف مريب أو تلميح إلى وصم جهة بالإرهاب دون غيرها.
فجأة، يقتحم المشهد 600 شخص من المتطرفين اليمينيين، داعين إلى طرد “المهاجرين” باعتبارهم سبب الإرهاب؛ وهو الأمر الذي يجعل كل مغربي متواجد بالمكان أو بأوروبا كلها يشعر بأنه المستهدف بهذا الكلام وهذه الشعارات.
يعترف جل المغاربة بأن ساكنة بروكسيل عموما أناس طيبون وظرفاء، وقلّما تصدر عنهم تصرفات عنصرية، لكن مع ذلك فإن ارتباط العمليات الإرهابية بالمهاجرين عموما يجعل عددا من ردود الفعل تطفو على السطح.
مرحلة “المَـساج”
“لقد بدأت مرحلة المَسَاج”، يقول زهير، ابن طنجة المقيم ببروكسيل، بروحِ مرحٍ عالية وهو يعلّق على الأوضاع في المدينة بعد التفجيرات الأخيرة بكل من مطار “زافنطم” ومحطة ميترو “ميلبي”.
وعمّا يقصده بـ”المَسَاج”، يوضح زهير لهسبريس أنها عملية التفتيش الجسدية عن طريق تمرير راحتيْ اليد على الجسد، التي يخضع لها المهاجرون من طرف رجال أمن بروكسيل أثناء تنقلهم في “الترام” أو “المترو” أو أي وسيلة نقل أخرى.
ويضيف زهير: “في اليوم الثاني بعد التفجيرات، خضعت في طريقي إلى العمل للتفتيش ثلاث مرّات، ما نتج عنه تأخري، ناهيك عن الضغط النفسي وذلك الشعور بأنك مستهدف دون الآخرين”.
ورغم أن عملية التفتيش يتم تعميمها على جميع الراكبين، إلا أن الشعور بالتمييز لا يخفى في كثير من الحركات، وهو ما شرحه لنا زهير قائلا: “البلجيكيون الذين يلبسون معطفا يتم تفتيشهم بشكل عاد، لكن المغربي أو العربي مطالب بفتح أزرار المعطف ليتم دسّ الأيادي داخله خوفا ممّا قد يخفيه!”.
وإن كان زهير يواجه الأمر بغير قليل من المرح، كطريقة لتجاوز الأمر، فإن آخرين يتأثرون كثيرا بالأجواء العامة؛ وهو ما وصفه لنا فيصل مباشرة بعد التفجيرات قائلا: “لقد بدأ الضغط النفسي..بدأت النظرات المرتابة والتهرب من الجلوس بقربك، إضافة إلى اعتبار كل حقيبة نحملها مشروعُ لُغمٍ متفجّر”.
أمّا “مراد.ص”، الذي يتنقل بحكم عمله بين الحدود البلجيكية الهولندية فيشتكي من المراقبة المشددة على السيارات القادمة من بلجيكا عموما، دون أن يشير إلى تمييز بين المغاربة وغيرهم.
أما بالنسبة للعمل فيقول: “إلى حدّ الآن لم أتعرض لمضايقات، كما أنني سأنتقل إلى عمل جديد قريبا.. أتمنى ألا يكون هناك تمييز قبل العمل أو لمزٌ بعد الحصول عليه”.
ويواصل مراد: “الشباب البلجيكيون يحتكون معنا بشكل مباشر يوميا، لهذا هم متفهمون ولا يربطون إطلاقا بين جنسيتنا وبين ما يحدث، لكن الأمر يختلف قليلا مع المسنّين الذين يميلون إلى التعصب وإلى الآراء الجاهزة”.
مضايقات ومواجهات
لكنّ “محسن.ع”، الذي يشتغل بأحد المعامل ويوشك على التقاعد، يؤكد أن هناك لمزا كثيرا يحدث في هذه الأيام العبُوسة، قائلا: “لا يحدث الأمر بشكل مباشر، لكنك تمر قرب عمال آخرين وتسمع كلاما بصوتٍ مرتفع عن “الإرهابيين”، فتفهم جيدا أنه موجه إليك، لكنك لا تستطيع الرد لأن الأمر سيتحول إلى مواجهة بالضرورة، لن تسفر سوى عن تأكيد أنك شخص عنيف ومستعدّ للانفجار في أي لحظة..لا نملك سوى أن نحني رأسنا حتّى تمرّ العاصفة”.
من مدينة “أنتويرب” يؤكد “عبد الرحيم .س” أن الجوّ عاد عموما، لكن هناك الكثير من الاستفزازات وبعض المواجهات بين مجموعات مغربية وأخرى فلامانية، في ما يكاد يشبه حرب عصابات كلامية حيناً، ويدوية في بعض الأحيان.
المغاربة ذوو الطبع العنيف، يضيف عبد الرحيم، لا يطيقون التلميحات أو التصرفات التي قد تبدو عنصرية، فيواجهونها بالعنف اللفظي أحيانا، وحتى الجسدي، ما يرونه دفاعا عن انتمائهم ودينهم.
“من جانبهم، لا يتوانى حليقو الرؤوس بالمدينة عن المناداة بـ”قتل المسلمين” وليس طردهم فقط”، يوضح عبد الرحيم.
عددٌ من المغاربة، وخصوصا المتقاعدون، يفضلون في مثل هذه الفترات العودة إلى المغرب حتى تمرّ سحابة الصيف التي يتمنون أن تكون عابرة فعلا، ومن بينهم الحاجّ “محمّد.م”، الذي يستعد لركوب طائرة متجهة إلى المغرب هو وزوجته، من أجل قضاء شهر بمدينة طنجة حتى تهدأ الأوضاع.
“قد تطول المدة أكثر حسب تطوّر الأحداث. في سنّنا هذه لم نعد نطيق كلمة واحدة تحمل أي إيحاءات.. نريد أن نشعر بالراحة والسكينة، وبعد التفجيرات نفتقد مثل هذه المشاعر مهما ادّعينا العكس”، يقول الحاجّ محمد لهسبريس.
مات 34 شخص في اروبا قامت دنيا وقعدت
اين كنتم يوم كان ويزال يموت الملايين في العراق وافغانستان وصومال ووووووفلسطين
نحن المسلمون ضد الارهاب بكل انواعه ونتبرء من فاعله
ولانعلم من الذي فجر بلجيكا
…ياءيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهلة انشري هسبريس وشكرا لك
ليعلم البلجكيين لولا المغرب لكانت المصيبة اثقل مما عليها الحال الان .
المغاربة ليسوا مسؤولين عن إنشاء الوهابية السلفية التي جاءت بفكر الخوارج .المغاربة لم يمولوا مشاريع التكفير. المغاربة لم يؤسسوا لفكر معي او ضدي.بعض المغاربة من من غرر بهم هم ضحايا مثلهم مثل الكثير من مواطني العالم.هناك نخب مغربية وهناك أيادي عاملة مغربية لا يجب خلطها ببعص الطفيليات المأجورة.لمغاربة الخارج الحق في العيش الكريم وعلى الغرب الاستعماري ان يعيد النظر في حساباته مع الدول الداعمة للارهاب .فلا يوجد هناك ارهاب معتدل وارهاب متشدد لا يوجد ارهاب حلال وارهاب حرام.وتحية وسلام لاخواننا في الخارج.
اتمنى ان أقرامقالة عن المهاجرين السريين القادمين من اماكن فيها حروب وخصوصا المهاجرين الافارقة فهناك خطر في تدفقهم يجب اخد الحيطة والحظر لعدم السقوط في الفخ
de bonnes information dans nos jours
و عباد الله و البشر هجمات الحادي العشر من سبتمبر في نيويورك كانت false flag أي ترجمة للراية الخطأ، يعني كما جاء في كتاب الفرنسي eric meyssan أو غيره la face cachée de 9/11 إلخ…طلبة إسرائيليون يشتغلون لحساب الموساد هم من فعلو كل شيء، هل من المعقول أن يسقط برجين كاملين و التصادم تم من الوسط؟! قالو لنا كيروسين الطائرة انفجر، الكيروسين لا ينفجر و إلا ممنوع السفر على طائرة قابلة لانفجار حسب قوانين وكالة الطيران المدنية الدولية! قبل الهجوم و أثناءه تمت عمليات بيع و شراء أسهم شركتي الطاىرتين التي سقطتا، ثم البرج الثالث لماذا سقط وحده، زد على ذالك فقط رسالة بعثت لمن يهمهم الأمر في البرجين تخبرهم بما سيجري، زد على ذالك استفادة اليهودي لاري سيلفرشطاين من تعويض تأمين خيالي من اليابان علما أنه اكترى البرجين شهرين قبل الهجوم و غاب فقط يومه، أوصي اصدقاءك المسيحيين بقراءة الكتابين و غيرهم و أمشى راسك مرفوع، انهم هم مرة أخرى و إلا فالشمس تشرق من المغرب!
يحق لهم ان يخافوا بعد الاعتداءات,نعم يفتشون حقيبتي ؤ افضل دلك ما دامت اذا عمت هانت,انها بلادهم و نحن ضيوف ثقال الي ان يقضي الله امرا,ما العمل بيو نارين :نار الغربةو نار الفقر في بلادنا.امران احلاهما مر.
السلام عليكم. الحقيقة. اننا نعيش أسوأ أيامنا. هنا في بلجيكا. لااعرف من أين أبدأ ولاكن نجلس في أي مكان واعيننا في الأرض ربما لايتكلمون لاكنهم. يشعرونك بذلك. انك ممكن ان تنفجر أنني اعذرهم. واتفهم خوفهم. باختصار. أقول للمجرمين الإرهابيين. تتحملون المسؤولية. لو عاش دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. يوم واحد. بدون قيمة في هذه الأرض. فتخيل انكم. جعلتم الإسلام يعاني في هذه السنوات. فبماذا ستجيب الله…
يجب رفض التفتيش من اي كان قبل دخول موسسات خصوصية او عمومية وان يكون التفتيش في قاعة خاصة مزودة بكاميرات .لن اقبل التفتيش امام البشر او داخل محطة او داخل قطار او في الشارع لان ذالك يزيد شكوك الراي العالم مذا فعلا خطورة المسلم
والخوت راه قطران بلادي و لا….. صدق من قالها.
الازمة سبب كل هذا واضف الى ذلك بلجيكا و فرنسا من يغذي التطرف بان يضيق على حريات المسلمين وهذا شيء طبيعي. راه ربي قال ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم. عندما تهاجر فيجب ان تنسلخ من هويتك وتندمج ووتتطبع "وتتضبع" مع المجتمع كما هو بزينو والخايب ديالو يعني اذا عاينا ملفات القضاء الاسري للمهاجرين "المغاربة و العرب" الي شوي متدين فراه ديما مدابز ياما مع مرتو ولا بناتو حيت متبرجات و….. المهم القضية متشابكة و الله يدير تاويل الخير. لا التفجير و التعصب و الانفجار يفيد و لا القعود وسد بلد ليس باسلامي ساهل وحتى بلاد الاسلام فهي مهددة اليوم.
الله يفرجها من عندو.
كل ما يقع وكل ما سيقع لنا من ويلات الميز والحقد كمسلمين من جراء هذا التطرف والإرهاب المتنوع الجنسيات لأن الإرهاب ليس له دين ولا وطن والدين الإسلامي بريئ براءة الدئب من دم سيدنا يوسف
هذه سحابة تمر…. هه لقد مررنا من هاذا في أحداث 9-11 الفرق أن الاوربيون يجاهرون بالعنصرية ولا أحد يتكلم….. ولكن لما يحلون بأرضنا المغرب نعاملهم كأنهم اصحاب الارض.. ولا اليورو هو كولشي… سبحان الله أصبح المسلم مهان .. من أجل حياة … الله إحسن العوان كائن لي ماعندوش ومحتاج وغير دافعوا على روسكم ماقلنا لكم رجعوا لبلدكم..
هل تعرف بأن ذلك الشخص الذي يقوم بتفتيشك يتقناضى أجرا من الدولة للحفاظ على سلامتك. فإن فتشك ولم يجد عندك شيئا فلربما وجد شيئا عند شخص كان بقربك وكان سيأديك كما وقع للضحايا الأبرياء في مطار ومتيروا بروكسيل .
كفانا من العصبية ونترك كل واحد يعمل عمله وباراكا من لعياقة راه دمرت كل العرب.
ما اثار إنتباهي في الصورة هو داك العلم الموجود أيسر الصورة إنه علم الامازيغ الدي أصبح منتشرآ في كل الدول وأصبحنا نراه في كل المظاهرات السلمية والتضامنية أكثر من أي علم أخر!!!
دأبا داخلنا عليكم بالله اشنو بغيتو ايديرو ها البلجيكيين يبقاو يتفرجوا فينا راه هادوك الى داروا هداك الشى من جلدتنا راه بصراحة احنا والمجتمع أديالنا مكلخين اولاد جلدتنا يخربوا ليهم اولادهم واحنا كايقولو اعلاش كيفتشونا
هذه الأحداث مفبركة للحرب النفسية على المسلمين وترويع الشعوب الهادئة التي لم تعرف الإرهاب إلا إلى غاية 2001. ولكي لتتحكم في شعب هادئ ومثقف فهناك قاعدة ثلاثية: Problem-Reaction-Solution يعني تخلق للشعوب مشكلة وتنتظر تفاعلهم معها وبعد ذلك الشعوب تطالبك بلهفة أين الحلول, وبذلك يمكن توفير الحلول المبيتة من قبل وأخيرا تصبح الشعوب مسيطر عليها كالغنمان, فنفس الجهة التي أدارت هجمات 911 هي نفسها التي فجرت لندن, مدريد, Casablanca, مذبحة أوسلو, باريس, بوسطن وبروكسيل.
je suis belgo-marocain; je tiens a vous dire que malgres les attentas barbares crapules perpetres dans notre 2 eme pays ne changera rien dans notre vie et en aucun cas ne nous divisent pas , en ce qui concerne les controles ya pas de destinction tout lz monde est concernes
لو ارتكبت هده التفجيرات في بدل مسلم ومن طرف أشخاص اجانب مسيحيين مثلا لوجدت اعتداء المسلمين عليهم أشد قسوة، نحمد الله ان الأوروبيين شعب متحضر ويعرف كيف يتصرف مع الوضع.
لسنا ضيوف نحن مواطنون مسلمون في بلجيكا ندين الإرهاب وندين الإعتداء علينا ونعتبره إرهابا وليعلم إخواننا في المملكة أننا لن نعود إلا لقضاء عطلة الصيف ولن يخيفنا العنصريون الخوف من الله وحده
الوضع سيء للغاية و الأزمة. أنا أعمل في مطعم وسط المدينة في الأعوام الماضية في مارس يبدأ العمل الجيد و الرواج و التجارة مع السياح الآن الكل سافر الأزقة خلاء المطاعم و المحلات أغلقت و صاحب العمل كل يوم يهددنا بالطرد إن بقي الحال هكذا عندما أطرد سأجد نفسي عند مكتب المساعدات ليعطوني 700 أورو و أنا والله العضيم أكتري شقة ب 610 أورو ماذا سأفعل لو طردت في هذه الضروف..الله يسترنا
نحن الجالية المقيمة في بلجيكا كنا نأمل من صاحب الجلالة أن يزور المسؤولين البلجيكية لتعزيتهم من أجل إصلاح ما أفسده اخواننا لأننا أصبحنا كلنا إرهابيين في نظرهم،الأيام القادمة ستكون هناك إجراءات جديدة وخاصة الذين يبحثون عن عمل سيصبح من المستحيلات إيجاد عمل ،خاصة مع توافد السوريين والفساد والافغانيين ،اطلب من المسؤولين المغاربة التحرك نحو بروكسل ارجوكم أبناءكم يعيشون ضروف وحتى مع الجاليات الأجنبية أصبحنا غير مرغوبين
هجمات بلجيكا فضحت كل شيء:
1. كاميرات CCTV لمطار بروكسيل لم تلقط ولاصورة واحدة? هناك فيديو للانفجار في الميترولكن اتضح أنه مأخوذ من أحداث موسكو 2011!!! كل الفيديوهات الملتقطة بالموبيلات هي التي استعملت للتغطية على الحادث????
3. بعض الشهود الذي تم استجوابهم عبر CNN و FoxNews يوم الحادث, كانوا قد حضروا أحداث باريس ? ومنهم شاب إسمه MAYSON WELLS شهد في أحداث بوسطن, باريس وبروكسيل!!!! !!كيف يمكن تصديق ذلك???بعض المعلقين على الحادث أشاروا إلى أنه قد تم الإستعانة بممثلين CRISIS ACTORS لتمثيل هذه المسرحية.
4. أحد الممثلين استخدم دمية على أنها رضيع وهذا موثق بيوتيب كما تم الإستعانة بلاعب كرة السلة Sebastien Bellin كممثل بارع وتم استجوابه في إحدى غرف السينما على أنها مستشفى حيث كان يظهر عادي جدا.
5. القميص الأصفر الممزق التي كانت ترتديه مضيفة الطيران الهندية التي ألتقطت صورتها عبر العالم, هو مفبرك لأنه لا يوجد أثر داخلي للانفجار على مستوى جسدها وفقط كملاحظة أنها كانت ترتدي الأصفر والأسود ولون الكيتشوب أو الصباغة على أنه دم أحمر في قدمها وهي ألوان العلم البلجيكي. هل كل هذا صدفة???
لعنة الله على بوش و بلير و كل من والاهم يوم ذهبوا إلى العراق فدمروه و قتلوا صدام حسين. فلو بقي هذا الرجل ما كان لهؤلاء المجرمين الداعشيين وجود. أهل مكة أدرى بشعابها فالله يرحمك يا صدام.
ألاربيون هم من يرعى الإرهاب ويدعون انهم يحاربوه كل سياساتهم اصبحت مفضوحة ولله الحمد .إبدء بالخميني من منحه الجوء السياسي اليس فرنسا هي التي حتضنته .وكل خارج على دولته. اروبا تنصره بدعوى حرية الرئي ليلعبو بالدول الاسلامية والعربية كما شاءو وأوجعو لنا رؤسنا بحقوق الاقليات وكأن الإسلام ضالم …الإسلام الذي متع الأقليات بحقهم ولايوجد دولة في أروبا ولا الأمريكتين لايوجد فيها عنصرية.
لم ارى هناك العلم المغربي بل ارى علم بلاد ثامزغا المسالمة
après tout ce qu'il Vien d'arrivé il est normale que les contrôles soit restauré sur tous le monde est tout doivent accepter ces contrôles c'est de la sécurité pour tous le monde pour combattre ce félon du terrorismes pas seulement en Europe mais dans le monde, merci de publie
صحيح ان الاستفزازات قد تكون مقلقة ..لكن الحقيقة ان هؤلاء الناس اي اوربا والدول الاخرى لهم عذرهم فيما يجري في بلادهم..لقد فتحوا بلادهم وبيوتهم ومكاتبهم ومصانعهم لليد العاملة القادمة من العالم العربي ..والاهم انهم فتحوا قلوبهم لهؤلاء المهاجرين ..ثم بعد ذلك يدخل احمق بلادهم وفي راسه فكرة حمقاء ومنهج احمق …..ليقتل ابناءهم ويدمر بلدهم ..امر غير مقبول …لو حصل عذا في بلد عربي لقانت الدنيا وام تقعد .اذن عليكم تفهم نفسيات هؤلاء الناس والتماس الاعذار لهم …
Les belges sont des gens humbles et très gentils. Et la Belgique est un petit pays qui en général toujours soutenu la cause palestinienne, s'est opposé à l'invasion de l'Irak. Beaucoup de musulmans y vivent dans la paix et la liberté. La Belgique ne mérite pas ces attentats lâches
صراحة أنا اسكن في بروكسيل .ناس طيبين ومتفهمين ان ما يحدث ليس لنا فيه دخل .في كل بقاع العالم تجد فيه متشددين وعنصريين حتى في بلادنا العزيزة المغرب .فاذا قامو بتفتيش الساكنة فهاذا من حقهم مع العلم ان هاد لا يحدث الا للمشتبه فيهم اما الباقي لا خوف عليهم . مادرش ماتخافش .
الإرهابيون الحقيقيون هم الصهاينة لكن قوتهم ونفوذهم ترفع عنهم أصابع الإتهام
بكل صراحة بحكم عملي هنا اتعامل مع البلجيكين كل يوم فهم اناس واعين ومتقفين لم المس أبدا العنصرية بل بلعكس كلهم محبة وتعاون…….
السلام عليكم الاسلام بريء هذه الأفعال الحمدلله ولكن ماشي فيما تفرغع شي حد تجيوا تصدعوا لينا رأسنا ونوضوا حنا نعتذروا ليكم نبينوا ليكم حنا راه مساكن وماشي الاسلام قلنها مرة وحدة كفاة واصلا واش من ساهل واحد ينوض وفرغع راسوا فينهما الجتت ديال هادوا لتفرغعوا وريهم لينا الا كنتوا صادقين اما الغرب كيسطر عليه الاعلام وغير الأغبياء من الغرب لكيصدقوا هذا الأفلام ديال الاعلام الحمد لله على نعمة الاسلام حاربوا الاسلام كيف بغيتوا لن ولم تفلحوا بإذن الله.
من 1972 ؤانا فبلجيكا عمرني ما دخلت لشي كوميسارية دلبوليس الا لتجديد بطاقة الاقامة ؤعمرني ماطلبت الجنسية لان جميع الحقوق لي عند المواطن البلجيكي عندي,ؤعندي 2 دلولاد مولودين هنا ؤالله مكين فيهم لي كيهز الراس,الخدمة للدار ؤممنوع مرافقة الاشرار.كولشي من تربية الاباء.كما كيكول المتل المغريبي نهار الاول يموت المش.
عندما قتل السفاح النرويجي برايفيك قرابة 70 بدم بارد (يومها كان الاعلام الغربي قد هرول صوب اتهام المسلمين كالعادة قبل أن يتضح لهم أن الإرهابي نرويجي واسمه برايفيك) تم القبض عليه ورأينا وجهه وسمعنا صوته وتابعنا محامته. لكن عندما يتعلق الأمر بشباب مسلمين متورطين في عمليات إرهابية حسب الرواية الرسمية، إما أن الشرطة تقتلهم ولا تلقي القبض عليهم وبالتالي لا نراهم ولا نسمع صوتهم ولا نتابع محاكمتهم وإما يقبض عليهم كما جرى لصلاح عبد السلام لكننا بالرغم من ذلك لا نرى وجههم ولا نسمع صوتهم ولا نتابع محاكمتهم ولا نعرف عنهم سوى ما تقوله لنا وزارة داخليتهم. فلماذا كل هؤلاء الإرهابيين المسلمين لا نراهم يقبض عليهم ولا نسمع صوتهم ولا تتم محاكمتهم ويتم نقل جلسات المحاكمة عبر إعلامهم؟ لم هذا الانعدام للشفافية كلما تعلق الأمر بمسلم "إرهابي".
لا أظن أن المسرحية تنطلي على أولي الألباب.
وللتقريب، هناك فيديو على اليوتوب يظهر "عملية القبض على صلاح عبد السلام" الغريبة كما وصفها البرلماني البلجيكي السابق laurent louis يقرب الفكرة. المرجو الاطلاع عليه وعنوانه :
L' étrange arrestation de Salah Abdeslam
nous sommes pas peurt des RACISTES FAIBLES
nous sommes des musulmans et nous sommes fiéres de notre religion de SALAM.
et les TERRORISTES + LES RACISTES QU'ILS VONT TOUSSE AU DIABLE.
الاسلام مستهدف.اقولها.وكل شيئ واضح.لااضن ان المغاربة او يرهم يقلبون عن تخريب البلد الذي يعيشون فيه.الشيطان الابر هي اوروبا ومن يتحالف معها.المغربي له مسؤولية يشه واسرته الصغيرة الكبيرة والحكرة ويعتبرون لمغربي دون درة وحتى اجرته ثلث ا يتقاضاه الاروبي.صابر ويحاول العمل في هدوءواحترم الغير.عملي شرسة من اروبا ضد اكحل الراس.وعملية متهد ضد كل مسلم.اين المفر اين ما حل لمسلم المتدل الا وينشوه.الله اكن في عونك يا مسلم يا معتل.