يرى عدد من المتتبعين أن إجراء حالة الطوارئ الصحية الذي طبق في المغرب كان عاملاً مُسرعاً لوتيرة رقمنة عدد من الخدمات العمومية، وهو ورش انطلق منذ سنوات في المملكة وعرف تعثراً.
وذكر عدد من المتخصصين في المجال الرقمي أن أزمة جائحة كورونا دفعت المغرب إلى إعادة النظر في الأنماط العادية للشغل والتحول نحو العمل عن بُعد، والطب عن بُعد، والإدارة الرقمية، للحد من وتيرة تنقل المواطنين.
وبعد قرار إغلاق جميع المدارس والمعاهد والكليات، حرص المغرب على ضمان استمرار التعليم عن بُعد، الأمر الذي شجعته الوزارة الوصية بدعوة هيئة التدريس إلى الانخراط في تسجيل دروس على الإنترنت.
وقد بادر عدد من الأساتذة من مختلف المستويات التعليمية إلى مشاركة حصص دراسية مسجلة على موقع “يوتيوب” لإتاحتها للتلاميذ والطلبة، لكن رغم ذلك يبقى الالتزام ومتابعة الدروس أكبر تحد يواجه التعليم عن بعد.
ويبقى التعليم عن بُعد من الحلول التي يتوجب على المغرب إيلاءها الاهتمام اللازم واعتمادها سواء خلال الأوقات الاستثنائية، مثل ما يحدث حاليا مع أزمة كورونا، أو في الوضع الطبيعي العادي، إلى جانب التعليم الحضوري.
ورغم أن الحكم على تجربة التعليم عن بُعد أمر صعب للغاية في ظل عدم وجود مؤشرات إحصائية، إلا أن اعتمادها من قبل وزارة التربية الوطنية سيمكن من بناء تجارب عليها تكون ناجحة في المستقبل.
وكتب محمد قميشو، أستاذ بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة، تعليقا بهذا الخصوص على صفحته بـ”فيسبوك” جاء فيه: “إذا نجوت من فيروس كورونا، سيتعين عليّ أن أشرح لطلبتي كيف كان هذا الفيروس عاملاً في الرقمنة في المغرب”.
وكتب آخر باسم حسن القاسمي: “ستدون في التاريخ أن من أسباب اعتماد التعليم والتعلم عن بُعد في المغرب جائحة كورونا”.
بالإضافة إلى التعليم، تجلت الرقمنة أيضاً في قطاع الصحة. وإذا كان التطبيب عن بُعد لم يطبق بَعد في المغرب رغم وجود قانون خاص بذلك، فإن المعلومات الصحية المنشورة على الإنترنت ارتفعت وتيرتها بشكل كبير، وهو ما أدى إلى ترويج المعطيات الصحيحة، وبالتالي تحقيق التوعية والتحسيس لدى المواطن.
كما لجأ عدد من الأطباء إلى إطلاق حصص أسئلة وأجوبة مباشرة مع المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي لتبديد المخاوف حول تفشي فيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها في حالة ظهور الأعراض، فيما بادرت مصحات إلى إجراء تشخيص مباشر عن بُعد للذين يعانون أمراضاً خفيفة لتفادي التنقل خارج المنازل.
ودفعت الأزمة الصحية التي تمر منها البلاد، على غرار بلدان المعمور، الحكومة أيضاً إلى الاشتغال رقمياً، وكان ذلك جلياً من خلال لجوء عدد من القطاعات الحكومية إلى رفع مستوى هذا التعامل من قبيل الجمارك، ومسطرة المشاركة في الطلبات العمومية، والتصريح بالتوقف عن العمل مؤقتاً لدى الضمان الاجتماعي.
جدير بالذكر أن لدى المغرب برنامجا يحمل اسم “الحكومة الإلكترونية”، يندرج ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي” الذي اعتمدت سنة 2013، لكن تطبيقه على أرض الواقع لم يعرف النجاح الكبير بفعل استمرار عدد من الخدمات المعتمدة على الورق والحضور الجسدي للمرتفقين.
ولم تفرض جائحة كورونا على الحكومة فقط أن تتكيف مع وضع الحجر الصحي للمواطنين، بل حتى معظم الشركات اعتمدت العمل عن بُعد وإن لم تكن لديها أي استراتيجية بهذا الخصوص، ما يعني أنها كانت مضطرة فقط لاعتماد هذا النمط من العمل لضمان الاستمرارية ما أمكن.
كورونا هو سيد الموقف بدون منازع، بالاضافة إلى التسريع الرقمي، هناك المجال البيئي الذي تنفس الصعداء حيث رأينا و لأول مرة منذ زمن بعيد اللون الأزرق الطبيعي في السماء و البحار النظيفة والهواء النقي لا سيما في المدن الكبيرة و امتيازات أخرى………و نسأل الله اللطف
اولا وقبل كل شيء وحتى لا تنطبق علينا المثل المغربي خرج من الخيمة عوج . وفي الرياضة نسمع اﻹنطلاقة خاطئة . بدون رفع صبيب اﻷنترنيت وتحسين جودته خاصة اﻷلياف البصرية لذى كافة المنخرطين وخفض تكلفته من قبل جميع الشركات العاملة في الميدان ورفع اﻹحتكار على ADSL لن تكون هناك نتائج مرجوة في الموضوع. راه مللي تكون السيارة جيدة وقطعة واحدة في المحرك لا تشتغل لن تتحرك بالقوة المطلوبة . اﻷنترنيت هو العصب والعمود الفقري لﻹدارة واﻹقتصاد والصحة والتعليم و و و .
وذكر عدد من المتخصصين في المجال الرقمي أن أزمة جائحة كورونا دفعت المغرب إلى إعادة النظر في الأنماط العادية للشغل والتحول نحو العمل عن بُعد، والطب عن بُعد، والإدارة الرقمية، للحد من وتيرة تنقل المواطنين… الادارة الرقمية والعمل عن بعد…. لكن متى كانت الادارة عن قرب؟؟ هي دامات وستدام عن بعد…
في الخليج كل طلبات الشراء و التبضع حاليا تتم عبر الانترنت و كل خدمات الادارة تتم عبر الانترنت.
المغرب 90% اسواق شعبية و قفف و عملات معدنية.
المغرب اول شيئ يجب ان يهتم به حاليا هو التغلب على كورونا و بعد انتهاء الوباء يجب ان يوقف استراتيجية المكياج الفاشلة و يركز على التنمبة البشرية من صحة و تعليم و دخل فردي.
رب ضارة نافعة، عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
صراحة لابد من تعويضنا على مدة هذا التوقف الدراسي لأن الدراسة عن بعد ليست منظمة كما أنها جديدة و لسنا متعودين عليها كما أن كثرة الأساثذة الذي يبثون فيديوهات عبر مواقع كثير مما جعلنا في متاهة لم نعرف حلها
رب ضارة نافعة لا ننكر ان وباء كورونا سينهك كاهل جل الدول إن لم نقل كلها وسيخلف تدهورا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا لا محالة نطلب من الله اللطف السلامة إلا أنه لا يخلو من ايجابيات وهذه هي الحقيقة شئنا ام أبينا والتي من بينها الأهمية التي سيوليها بلدنا لقطاع الصحة والتعليم عبر إجراءات جريئة والتي بدورها تظهر جليا منذ الآن كمشروعي التعليم والتطبيب عن بعد واستعمال الرقمنة بشكل اوسع واعمق ناهيك عن توفير الأجهزة المتطورة التي من شأنها أن تمضي بهذين القطاعين على سبيل المثال لا الحصر إلى الأمام
المغرب بلد المخزن ولهذا فالنخبة التي تسير البلد تستحمر الشعب وتستهزء بعقول الناس
ضيعة المخزن لا احد يحاسب سوى ابناء الشعب
هناك العديد من الخدمات اليوم التي اصبحت مرقمنة مثل اداء جميع الفاتورات من المنزل من كهرباء وماء وانترنت وغيره،وكدالك حجز المواعيد عند المستشفيات او باقي الادارات التي تعرف الاكتضاض،فعلا امر جيد جدا ،
لاكن لا ينبغي ان يكون هدا الحل اول ونهاءي نظرا لانه ليس الجميع قادر على استعمال الوساءل الحديثة،
سرع كورونا كل شيء حتى نسبة الوفيات
نعم كل شيئ ستتم فيه المراجعة لتدارك النقص والسير نحو الافضل. يبدو ان العطلة الصيفية ستخصص بالنسبة للتعليم الابتدائي والتانوي للمراجعة وتدارك النقص. فرنسا قررت انه ابتداء من 6 يليوز الى غاية 15 غشت ستخصص للاستدراك. وتستانف الدراسة في شتنبر ومن لم يمتثل هذا القرار فانه سيكرر السنة.
بما ان التجربة المتواضعة التي اقدم عليها التلاميذ في هاد الحجر الصحي فاني ارى مستقبلا وبتعاون مع اولياء الامور اي التلاميذ ان يشرع وبخطى تابتة بتعميم التدريس عن بعد في جميع المستويات ويختبر التلاميد يوم في كل اسبوع ونضع حد للوبيات قطاع التعليم الخاص هده وجهت نظري ولكم كامل الاحترام
فعلا كل الأمور ستحل عبر الانترنيت وبسرعة، هذا شيء إجابي، لكن ليس كل المغاربة يتوفرون على كمبيوتر، وعلى آلة ناسخة، ما هو سلبي في الأمر أن هذه الرقمنة، ستساهم في بطالة العديد من الأسر وأنا واحدة منهم ، مشغلي أخذ مني كل المعلومات حتى يتكلف بنفسه، ويقوم بمهمتي. فعلا كرونة كان لها جوانب إيجابية، ولكن لننظر للتفقير والتجويع الفئات الهشة والمتوسطة.
الحمالة واصحاب العربات المجرورة في الصين يقومون بالصاق بطاقة تحمل رمز QR لحسابهم على تطبيق الدفع WECHAT من اجل تلقي الدفع المالي عليه. اغلبهم من الفقراء والاميين.
لا يستطيع اغلب الصينيين تذكر اخر مرة تعاملوا بالعملة الورقية ولا حتى شكلها.
للاخ الذي يطلب التعويض.جالس في منزلك وتقوم بعملك قدر الامكانيات والمستطاع.وتطلب التعويض.
ههه. احمد اللّٰه انهم لم يقتطعوا لك اجرة شهر او شهرين او يقومون بتسريحك و إن نددت او صرخت غادي يهرسو راسك ودخلوك سوق راسك.
يالله انتكمشو جميعا وندخلو سوق راسنا حتى يدوز هدشي ان شاء اللّٰه بخير وعلى خير
رب ضارة النافعة
بان خير كورونا
ننتظر بطاقه code fiscal
و بطاقة الصحة
تطبيق تتبع البرامج اليومية المدرسية
التبضع عبر النت
دابا عاد وقفنا وندمنا على التأخير فبزاف ديال المواضيع. هاد الفيروس عطى دروس كثيرة للبشرية فالعالم كامل. هذا هو الجانب الإيجابي فهاد الجاءحة.
لاكن البوادي لم يستفيدوا من التعليم عند بعد انها تجربة فاشلة سألت عائلتي في البادية أولادهم لم يصلهك شيء من الدروس يمضون أوقاتهم باللعب والنوم أما القنوات الدروس تقتصر على مستوى السادس والتاسع اعدادي والبكالورييا فقط
المحسوبية والفساد تفرمل الرقمنة ولو تولاها بيل كتس شخصيا تخبلوا معي تم تنصيب أستاذة على رأس جيني وهي لا تفقه في المعلوميات إلا الإسم بل إسم جيني كانت تنطقه في أوائل لقاءاتها جني بالثشديد على النون وكأن الجان لها علاقة بالشركة ….أما تيمس مايكروسوفت لا تتعرف على أرقام مسار 70 في المئة من التلاميذ بالطبع هذا لا يحدث إلا في بلاد الغرابة أي المغرب only in morroco
اقتصاد الريع وقتصاد الوجهة لم يعد له مكان في المغرب بعد كرونا
لان التنمية اصبحة الأن مسألة بقاء
يائم نعيش كشعب ونطور انفسنا وقدراتنا او لن يكن لنا مكان وسط هذا الكوكب ابسط هزة ريح ستجعلنا حطاما
كل يوم يمر الاونستخلص الدروس والعبر ،.
ونتساؤل أين يكمن ااخلل؟ التعليم ، الصحة. التكنولوجيات الحديثة. الانترنت…الخ واتمنى بعد اجتياز هده المحنة أن نستعد لكل الطوارء وان تستخلص الدروس لان القادم من الايام سوف لن يكون سهلا على جميع الشعوب التي لازالت ناءمة في سباتها العميق.
الضربة الموجعة التي لاتقتـــل.. تزيــــدك قــــوة !
لكن في المغرب محآآآال !!
نتمنى من أعماق القلب أن تزيدنا ركلة كورونا قــــوة إلى قوتنا وتلين من رؤوس البعض (قصوحية الراس ديال شي بعضين)
اللهم ارفع عنا البلاء.. فإنه لا ملجأ منك إلا إليك، قولوا آميــــــــــن !
والدراري مساكن لي فالبوادي ما منحقهمش يقرأو
لا حياة لمن تنادى
ليس هناك تعليم عن بعد ولا هم يحزنون،مجرد تمارين ودروس يتم تحميلها من قوقل و يوتوب لترسل الى التلاميد ينجزها الاباء مكان الابناء،هذا لمن بعض الطبقات التي تسمح لها الامكانيات بالولوج الى الانترنيت،اما عن الطبقات الاخرى والتي تمتل الغالبية فهي في محبسها مع اطفالها الدين حولوا البيوت الى حلبات صراع.
المغرب فعل الرقمنة التي تخدمه مصالحه فقط مثل إستخلاص الفواتير وأداء الضرائب ومراقبة مداخيل الموانئ والطرق السيارة و اثمنة المازوط وووو ولكن لم يرقم حياة سكان جبال الاطلس ولا خدمات القرى الطينية والمناطق المهمشة المنتشرة في جل مناطق المغرب .
المخزن يعتبر المغرب ضيعة له ويعتبر 42مليون مغربي مجرد زبائن لشركاته وسلع فرنسا ومنتوجات امريكا .
لم يتم رقمنة الصحة ولا تحسين الطرق ولا خدمات الادارة العمومية ولا التعليم والمدارس في القرى والمداشر ولا القضاء ولا حقوق المياومين والأجراء والعمال .
المخزن يحدث ويرقم الجوانب التي تذر له الربح والاموال وينقص من ميزانيات الشعب مثل الصحة والتعليم والنقل والقضاء . فعوض بناء مدارس في الجبال يشتري طائرات *درون* لمتابعة من يخرق الحجر الصحي . شراء رادارات جد متطورة لتعقب العربات التي تسير بسرعة او بدون كشف تقني وليس لدينا طرق شبه معبدة
الرقمنة سوف تقضي بالاساس على المرض المتجدر في الادارات المغربية. واللي هي الرشوة…….!!
بالرغم من ان الخدمات الالكترونية لها اهمية كبيرة في تقريب الادارة من المواطنين واختصار المسافة والوقت في الاستفادة من الخدمات فان عددا مهما من المواطنين غير قادرين على الاستفادة منها اما لضعف القدرات المالية او لنقص المعرفة الالكترونية . ولكن المسالة تفرض نفسها ولا بد من اللحاق بما وصلت اليه الدول المتقدمة في هذا المجال على الاقل.
تعليم والتعلم والمعرفة والتجارة والتصدير والاستيراد عن بعد في كل المجالات مستقبل العالم المعاصر والحديث لكن لا زلالمغرب يحتاج فقزات وخبرات في هدا المجال ففي الغرب التلاميد والطلبة يتوفرون على كود ورمز سري مثال لصاحب البطاقة الرقميةالبنكية لهدا فالتلاميد يمكن متابعته عبر قراءة في رصيده الالكتروني التعليمي عبر الدروس والتمارين المنجزةومدى الاجابةعنها وعدد ساعات المطالعةوهو مراقب الكترونيا بجهاز كوميتره الشخصي للتعلماهظا فجودة التعلظ عن بعد تماتل التعليم الحضوري ونفس الشىء يطبق في الجانب العملي بالعمل
chere marocain le probleme de l education online ,c est les prof du maroc sous un grand syndicat qui ne veut pas que l education soi bonne ,plus l abuse redouble renvoyez 40% des marocain avant de finire 12 ans d education sans certificate de bac,le probleme ce n est pas la technique ni l internet ni le pc
c est les cadres d education
مدارس الخواص يرسلون الرسائل لأولياء الأمور على أداء الواجب الشهري مع ذلك الأساتذة يستفذون من الضمان الإجتماعي فقط المدرسة عوضتهم بي 13 يوم يجب على وزير التربية والتعليم إلى هذه الإلتفاتة لان ليس الجميع أغنياء لأنهم يدرسون أبنائهم في الخاص كل ظروفه انا شخصيا المدرسة بعيدة عني واعمل بالتوقيت المستمر
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ "المخلوف" لم تفهم كلام الأخ "متداول" هو يتكلم عن حصص للإستدراك وهو في الغالب تلميذ أو طالب. لإن التعليم عن بعد في صورته و ظروفه الحالية قد يفيد إلى حد ما لكم لايعوض التعليم المباشر.
الانترنت بالمغرب تضحكني من شدة البكاء عليها وعلى جودتها واسعارها.
3 شركات انترنت = نفس العروض الرديئة = نفس الاسعار الغير معقولة
تلك الاموال التي تحصدوها لا تستتمروها حتى في رفع من خدماتكم
تحصدون وتحصدون الى اين ؟! للقبر؟
لن نسامحكم لاستغلالنا دنيا واخرة.
ان شاء الله سيعم الانترنت الفضائي ويمكن للشخص الاشتراك مع شركات اخرى, وانتم ايها الشركات ال 3 ستجدون في قاعكم الرماد.
لربما كانت أفضل طريقة، في قطاع التعليم، بالنسبة للقرى والمداشر النائية، للتعلم عن طريق الإنترنيت!!!