أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، تراجعه عن بث عملية إعدام نضال حسن المدان بقتل جنود أميركيين، والتي ستتم رميا بالرصاص على يد فرقة إعدام عسكرية، بشكل مباشر، بعدما أثارت الفكرة موجة استياء في الولايات المتحدة والعالم.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال” أن نضال حسن، وهو طبيب عسكري وضابط سابق في الجيش الأميركي، “سيتم إعدامه، كما هو مقرر، رميا بالرصاص، لكن هذا الحدث لن يُبث مباشرة”.
ومن المقرر إعدام حسن البالغ 56 عاما في الثالث من ديسمبر في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، بعد إدانته بقتل 13 شخصا بينهم 12 عسكريا، وإصابة أكثر من 30 آخرين في هجوم نفذه عام 2009، ليصبح ذلك أول إعدام ينفذه الجيش الأميركي منذ العام 1961، وأول إعدام رميا بالرصاص منذ العام 1945.
كون كان إسمه جورج أو دافيد كون قالوا بلي عندو مرض نفسي والتمسوا له العذر أما كون إسمه عربي وفيها ريحة الاسلام فذلك فيه كلام كثير
الىرقم ١: أنت مشيتي غير الاسم الاسلامي، ما قريتيش الجرائم لي ارتكبها هاذ المجرم. واخا ما كنأيدش ترام فالتشهير بالاعدام ديال هاذ المجرم..و ما شفتيش أنه فالشريعة الإسلامية كيتشنق الإنسان أو كيترجم أو يتجلد قدام حشد كبير من المسلمين.أليس هذا جنون.
السي البشير ،لا أنت ولا أنا ولا العالم يشهد أو حضر لهذه “المجزرة”نحن ليس من حقنا تأييد.مافعل أو نفيه ، نحن فقط نلاحظ مايقع لذوي الأصول المسلمة وما يقع لغيرهم ، وإذا مادخلنا في نقاش معمق، أنظر ماذا يقع في فلسطين ولبنان….حاليا ، وما وقع في الماضي القريب من إبادة للشعوب الأصلية بإسم الحظارة