بعد مؤتمر العدالة والتنمية أصبحت الأحزاب بدون بوصلة

بعد مؤتمر العدالة والتنمية أصبحت الأحزاب بدون بوصلة
الأحد 15 يوليوز 2012 - 20:36

قبل عشر سنوات وبالضبط في 21 أكتوبر 2002، نشرت لي جريدة العصر مقالا تحت عنوان “المغرب بين الانتقال الديمقراطي ودكتاتورية النخبة ” والجريدة المذكورة كانت آنذاك الجريدة الناطقة باسم حزب رئيس الحكومة الحالي. جاء في التقديم عبارة ” عذرا أيها الأصدقاء، فالذي لا يعرف تاريخه مكتوب عليه أن يعيشه مرة أخرى” وختمت المقال بعبارة ” قد تمكننا خمس سنوات أخرى من تعميق الإحساس بهويتنا في ظل قيادة محافظة تستطيع أن تمتص بعضا من سلبيات المد الصهيوني المتبجح داخل مجتمعنا وترجعنا إلى اللحظة الحضارية التي نسترجع فيها أمننا الثقافي الضائع وسط أمواج العولمة الجارفة، ولا بأس بقليل من الجوع لو قمنا متذوقين طعم الهوية وأصبحنا على رائحة نسيم الحرية وأصوات المآذن ، فالطفل الفلسطيني يصلي في القدس تحت طلقات الدبابات، لماذا لا نصلي نحن شكرا لله على نعمة الأمن وننخرط في مسلسل التنمية لنحرر أنفسنا أولا”.

اليوم ينعقد مؤتمر حزب العدالة والتنمية بجلسة افتتاحية فاقت 30 ألف مشارك وأكثر من 400 وفد وعلى رأس الوفود رمز الكفاح الفلسطيني البطل خالد مشعل الذي يمثل الامتداد التاريخي لذاكرة المشروع الحضاري الإسلامي في خطوط المقاومة، وممثلو العدالة والتنمية التركي نموذج الإسلام الحداثي على أرض الواقع. المؤتمر هو مؤتمر الحزب الذي يقود الحكومة، والظرفية ظرفية أزمة اقتصادية بامتياز والإشارات واضحة، شعبية الحزب في صحة جيدة، والأنصار منضبطون للاختيارات مهما كانت قاسية، والمناضلون منضبطون لمبادئ وقواعد الحزب، وبوادر نجاح التجربة تلوح في الأفق ولم تعد نتائج البرنامج من الأولويات وأصبح هاجس الاستقرار أولوية لوحده. قدم الحزب أوراقا مستوعبة لتفاصيل المرحلة ومساطر أقل ما يقال عنها أنها ديمقراطية. لا مجال للبحث عن أمين عام تحت الطلب أو صراع أجنحة يوقف عجلة المؤتمر أو توافقات لا علم للمؤتمرين بها. الجميع يعيش أجواء المؤتمر وفي ذهنه ذاكرة سنين الكفاح الطويلة بكل عناوينها وتفاصيلها ممزوجة بروحية الإحساس بالنصر الذي انتظره طويلا.

نعم إن الذي لا يعرف تاريخه مكتوب عليه أن يعيشه مرة أخرى. فالذي لا تاريخ له لا مستقبل له كما أن الذي يتنكر لتاريخه حتما يخسر مواقع مهمة مرتبطة بمستقبله. لقد تعاقد حزب العدالة والتنمية منذ نشأته مع الملك وهو الآن يؤدي ما عليه حيث أصبح حزبا له مشروعية شعبية قادرة على حماية الاستقرار. وتعاقدت بعض الأحزاب التى تسمي نفسها كبرى مع الملك فخانت الأمانة وأصبحت بدون مصداقية وبدون قواعد وبدون مواقع وبدون مشاريع وبدون أفق بالرغم من كل شعارات الترميم والمحاولات اليائسة للتأهيل والإصلاح. السبب طبعا لا يكمن في غياب الديمقراطية الداخلية فقط أو غياب الدقة التنظيمية فقط أو تهميش الكفاءات فقط أو فقدان المصداقية فقط أو عدم القدرة على تجديد النخب فقط بل إضافة إلى كل هذا غياب العنصر الأهم ألا وهو “البوصلة لدى المؤسسة الحزبية”.

لا يوجد حزب في بلادنا من الأحزاب “المعتبرة” قادر أن يضبط إيقاعاته السياسية اعتمادا على ما تلوح به بوصلة الواقع وكأن أحزابنا تعيش المراهقة، وتنظر إلى نفسها تحت تأثيرات هرمون جنون العظمة وتعتبر نفسها متعالية على الشعب الذي عليه أن يكون في خدمتها. والحالة هاته أنها أصبحت تفقد مواقعها تدريجيا وباستمرار في الوقت الذي استطاع حزب العدالة والتنمية بغض النظر عن تفاصيل مشروعه السياسي أن يرفع أمامها العتبة الديمقراطية ليزيحها مع مرور الوقت نحو الهامش وهنا تكمن الخطورة.

في غياب البوصلة الحزبية، سوف يصبح حزب رئيس الحكومة القوة السياسية الوحيدة في المجتمع بدون منازع، مما سوف يؤثر على المعادلة الإستراتيجية للاستقرار والسبب ليس الخوف من الحزب الإسلامي المعتدل بل الخوف من ردود الأفعال الشاردة التي قد تنتج عن من فقد بوصلته ولم يبحث عنها في أعماق عيون المستقبل. الخطر اليوم يكمن في من لا يهتم بالحاضر ولا هم له في المستقبل. وهذا هو حال أحزابنا، لم تلتزم بمبادئ الماضي وتنكرت لتحديات الحاضر وفقدت بوصلة المستقبل فأصبحت تسيء لسمعة الدولة المغربية. المغرب شعب الأحرار وشعبه شعب صبور ومن حقه أن تمثله أحزاب حقيقية تمتلك بوصلة ، فهل يجرؤ حزب لا بوصلة له على وضع المفاتيح فوق الطاولة وإقفال المقر إلى موعد لاحق، أشك كثيرا في هذا الأمر.

‫تعليقات الزوار

18
  • marouane
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 22:46

    Les partis politiques au maroc (exception faite du PJD) ne sont que des entreprises politiques visant le bénéfice social d'une minorité qui ne représente qu'elle même et qui continue de répéter des choses usées depuis longtemps.

  • خبير ومحلل سياسي.
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 23:28

    قد يكون ما تنظر له قولا قابلا للتصديق،لكن…
    لماذا تغليف الحزب برداء الدين؟؟
    هل عدم الرجوع الى المرجعية الدينية هو سبب فشل وانحلال الاحزاب الأخرى؟؟
    هل انصار العدالة والتنمية هم المتدينون الوحيدون بالمملكة؟
    وهل يعتبر الفشل التنظيمي للاحزاب الكبرى بالمغرب في مقابل انظباط العدالة والتنمية هيكليا وتسييرا مؤشرا على نجاح الحزب وقوته؟
    الا تعتقد بان حزب العدالة والتنمية جعل من المرجعية الدينية ايديولجية لكسب الاصوات والمتعاطفين بينما تم تغييب تلك المرجعية في تدبير شؤون الدولة والحكم؟؟
    الا ترى امكانية وقوع حزب العدالة والتنمية في نفس المصير الذي ألت اليه احزاب المعارضة التي حصل لها شرف تسيير دوالب الدولة؟

    وفي الاخير يمكن القول ان هناك الف طريقة لاكل الفلفل الحارلكن اخبثها هو اكله بفم الاخرين.

  • موسى بن أبي العافية / تازة
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 00:30

    الخطر الجدي في مشهدنا السياسي حاليا هو غياب معارضة حقيقية بعد أن أثبت حزب المصباح مصداقيته السياسية داخل الحكومة وكقوة لابديل عنها لاستقرار ونمو البلاد وتطهيرها من الفساد الاتحاد الاشتراكي في غرفة الانعاش والفعل الديمقراطي داخل مؤتمر العدالة والتنمية لن يهضم ممن تبقى من دناصيروما بقي من زبناء البزنسة والشكارة والمصالح الشخصية في اطار دكان كان يسمى حزب القوات الشعبية الذي فرط في اطره ومناضليه ومثقفيه فبقي ملوما مدحورا لا هو في العير ولا في النفير الداءداخلي مستحكم ولا يلوح له أي شفاء وباقي قوى اليسار معطوبة سياسيا وجماهيريا والقوى المسماة ليبرالية كانت معهودة للحكومة فقط ولا أحد قبل الربيع العربي كان يتوقع هذا المشهد الذي أطلق عليه البعض استثناء وهو فعلا كذلك لولا الاحتضارالطويل لحزب المهدي وعمر ولا حول ولا قوة الا بالله

  • الدمرياط
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 01:05

    تجاهلت وجود المخزن على الإطلاق ، لك أن تتفائل ، ولنا أن ننتظر مزيد توضيح من حزب العدالة والتنمية ، الأحزاب في نهاية النفق الذي تعاقدت مع الملك على الدخول فيه والبيجيدي في بداية النفق ، وما أدراك لعلهم يعيدون تاريخهم ، الفشل ليس خاصا بحزب دون آخر ، لا تنس أن المطلوب اليوم من الحزب الحاكم هو تسيير دولة وليس دمقرطة الحزب فقط ، مقال تجنب المنغصات وعاش لحظة فرح ، نسأل الله أن تدوم بدوام أسبابها.

  • محمد الطنجاوي
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 01:17

    انتصر حزب المصباح،واعاد انتخاب، بنكيران،مرغما بالظروف التي تفرض إعادة انتخابه، وهنا لا مجال للديموقراطية طبعا،رغم ما سيقال وسينفخ فيه من نصر محقق لرئيس الحكومة،لابد من الانسجام مع الواقع السياسي.المهم مر المؤتمر،وهذا الكاتب يوحي للناس وكأنه لم يعد في الدنيا المغربية غير حزب العدالة، ولو صدقنا هذا الإيحاء،فما ذا بعد؟
    فلو راغ كل مناضلي تلك الأحزاب إلى حزب المصباح، فهل سيستطيع إرضاء الجميع.المشهد السياسي في نظري يزداد قتامة،,اعتقد أن فرحة المصباح لن تدوم طويلا،لأنه سيرغم على احتواء التناقضات بداخله، ولابد
    سيوجد من يغضب ويترك الجمل بما حمل لأنني أؤكد أن مناضليه هم أناس وليسوا ملائكة،والطموحات داخل الأحزاب مشروعة،وتصادمها أكثر شرعية من وجهة النظر السياسية،على حزب المصباح أن يحترز من شر العين التي قد تطيح به كما أطاحت بأحزاب كان يحسب لها حساب،وهي الآن تترنح تحت وطأة المصالح الشخصية،والفئوية القاتلة.
    بعض التحاليل المغرقة في تلميع صورة الحزب لن تمر دون تنبيه الغافلين من الأحزاب الأخرى إلى عدم السماح بأن يكون التلميع على حسابها،بمعنى أن الكتلة قد تفكر في نفسها مجددا.وسيخرج الاستقلال من الحكومة

  • arsad
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 01:31

    لقد استطاع المصبح ان ينور بيته ويزيل كل الشوائب والتصدعات من على جدرانه في الوقت الدي تهاونت فيه الاحزاب التقليدية واصبحت عبارة عن اطلال اماالاحزاب المخزنية حقا اختارت السباحة ضض التيار فآلة الامور الى من يستحقها بجهدهم وكفائتهم فهنيئا لي البيجيدي..

  • mohamed
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 07:33

    صدقتم كل المؤشرات تدل على صدق وجهة نظركم
    تنمنى للحزب النجاح في تجربته الحكومية فله من الطاقات والكفاءات خاصة الشبابية الشيء الكثير
    والله الموفق

  • AGUERZAM
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 10:19

    Le pjd est un parti d'une minorité mais bien organiser à l'instar des partis faschiste en Europe pendant les années 30 avant de conquerir les urnes . Ces partis qui se cache dériére les slogans religieux ont pu fasciner la majorité des illittrés et pieux … Le parti n'a aucun programme de devellopement économique pour faire face au chomage et à la crise .Avec le temps les gens vont se réveiller des effets de leurs propagande….les"SS…LAMISTES" ne sont pas démocratique .L'exemple du Sudan est devant vous…

  • ســـلا
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 13:50

    الأخ الكريم لو تفضلت وتخليت عن انتمائك الحزبي ولو لبعض الوقت لكان بإمكانك أن تكتب شيء أخر.
    هل تعلم أن الأحزاب التي تتكلم عنها كانت في وقت ما تتمتع بإكثر ما قلته في حزبك "PJD " لكنها وللأسف أصبحت تتخبط في كل المشاكل الموجودة على الأرض.
    فالسؤال هو لمادا أصبحت على هدا الحال؟
    الجواب بسيط للغاية: لأنها لم تعد لها بوصلتها الخاصة بها بل أصبحت هده الأخيرة تتماهى مع بوصلة المخزن، ولم تعد قادرة على المبادرة والفعل من خلال أجندتها الساسية لمواجهة الواقع العنيد.
    أما حزبك "PJD " فإنه سائر في نفس الخطء القاتل، لأنه تبين أنه حزب بدون لا برنامج ولا أجندة ولا استراتجية ولا حتى البوصلة التي تكلمت عنها، شعاره هو عبد مشرط الحناك للمخزن.
    …تتمة

  • سلا
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 14:14

    تتمة
    ولك أن ترجع إلى مؤتمر حزبك الأخير، وكأننا في مهرجان كان للسينما: السجاد الأحمر وأفخم أنواع السيارات وكاميرات الإعلام الرسمي وشبه الرسمي وبعض القنوات الدولية، والملفت للنظر غياب شعارات محاربة الاستبداد ومحاربة الفساد التي ملأ بها حزبك الدنيا في الأيام الأخيرة، حيث تم تعويضها بالأغاني الوطنية خاصة تلك التي ألفنا سماعها بمناسبة المسيرة الخضراء، والغريب في الأمر ولا إشارة إلى ما سمية بالربيع العربي ولا حركة 20 فبراير ولا الحراك الذي عرفته البلاد طيلة السنة الماضية ( الدي أخرح المعتصم من السجن إلى ديوان الوزارة الأولى) كل هذا عوض بالرقص والعناق والاحتفال برأسة الحكومة والوزارات والدواوين…

  • alvergini
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 17:00

    بعد مقالتك هذه التي تنفخ فيها هذا الحزب إنتظر عشرة سنوات ليصبح في خبر كان لأنه سيخرج كما ذخل ، و المغاربة كما تعرف لا يرحمون و الوقت ليست كالوقت التي كان يكفي أن تعشي الناس لينتخبوك ، إنه زمن ماذا فعلت ؟ و السؤال لن يطرح عليك و لن ينتظر منك الإجابة ، لأن الواقع هو من يجيب ، هنيئا للحزب بمخزنيته و كل عشر سنوات و أنتم بخير

  • الحسين
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 17:36

    أريد أن أنبه الأخ فقط -إن كان غافلا – مع العلم أن اليوم لم يعد هناك مكان للغفلة ، خاصة في الزمن السياسي المغربي ، انبهه أن الأحزاب السياسية المغربية التي تفتقد للمشروع المجتمعي سواء منها المدعية أنها علمانية أو التي تتمسح بالإسلام- والإسلام منها براء – لأنه لم يكن يوما ايديولوجية ولا فكرا سياسيا بل وحيا من الله ، وفي ظل الفراغ السياسي وعزوف المغاربة عن العمل السياسي انتهزت العناصر الوصولية لملأ ذلك الفراغ والعبث بالكيان السياسي للمغرب مؤسسات وأحزاب ونقابات مما شوه المشهد السياسي بلادنا وأصبح كل من هب ودب يحترف العمل السياسي وهو لا يعلم أبجدية الفعل السياسي ، ف "البجدي " جاء في ظرف سياسي دقيق كان التغيير بالمغرب وشيكا وتم احتواؤه بأساليب متعددة لأن الأحزاب السياسية وكل اغلبية المثقفين لم تشارك في نمو الربيع العربي بالمغرب وترك شباب 20فبراير دون تأطير ولا قيادة مما أفشل مطالبه لهذه المرحلة ولكن هذا لا يعني أن تلك المطالب لن تكون صالحة في المستقبل بل هي قائمة الذات وستكون في المرة القادمة أكثر صلابة وإصرار لتشمل الهدف الأساسي للتغيير ألا وهو بناء دولة دموقراطية ، أما حوب المصباح فإنه

  • حسن العابد
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 21:08

    العدالة والتنمية حزب سياسي يتميز عن بقية الأحزاب الأخرى بمرجعيته الإسلامية التي تضفي على مناضليه وثاق تقديس المسؤولية، وتحري الصدق، وتجنب الكدب ، كمنهج صلب في التعامل والتدبير، بل يجعل من الصدق معتمده الأساسي في المراوحة السياسية، ولعل الكثير ممن لايضعون في حسبانهم هذه الخصائص المميزة لهذا الحزب يحملونه الكثير من المسؤوليات وهو لم يتمكن بعد من التأقلم مع واقعه الجديد في الإنتقال من المعارضة إلى التدبير ولا أقول الحكم، لأن الحكم لله ولجلالة الملك، وأظن من لايضع ذلك في حسبانه واهم أو معتوه، فحزب العدالة والتنمية ليس من هدفه أو غايته الصراع على السلطة، وإنما همه تصحيح الإختلالات والمفاسد وإرجاع المصداقية للعمل السياسي والحكومي، وإعادة الطمأنينة للمواطنين حول مؤسساتهم مع النصح وبعث الأمل في النفوس بعدما يئست من العمل السياسي، وانسحبت إلى الوراء، فلنترك لهذا الحزب الوقت الكافي للحكم على آدائه وهو في موقع التدبير مع أخذ كل العناصر المعيقة لطموحاته وما يطرحه من برنامج خاص لأنه يدبرفي إطار شراكة مع الأحزاب الأخرى، في نظري أي حكم لأقل من ولايتين كاملتين للحزب في التدبير لن يكون موضوعيا"

  • لحسن
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 03:25

    تجاهلت وجود المخزن على الإطلاق ، لك أن تتفائل ، ولنا أن ننتظر مزيد توضيح من حزب العدالة والتنمية ، الأحزاب في نهاية النفق الذي تعاقدت مع الملك على الدخول فيه والبيجيدي في بداية النفق ، وما أدراك لعلهم يعيدون تاريخهم ، الفشل ليس خاصا بحزب دون آخر ، لا تنس أن المطلوب اليوم من الحزب الحاكم هو تسيير دولة وليس دمقرطة الحزب فقط ، مقال تجنب المنغصات وعاش لحظة فرح ، نسأل الله أن تدوم بدوام أسبابها.
    هل تعلم أن الأحزاب التي تتكلم عنها كانت في وقت ما تتمتع بإكثر ما قلته في حزبك "PJD " لكنها وللأسف أصبحت تتخبط في كل المشاكل الموجودة على الأرض.
    فالسؤال هو لمادا أصبحت على هدا الحال؟
    الجواب بسيط للغاية: لأنها لم تعد لها بوصلتها الخاصة بها بل أصبحت هده الأخيرة تتماهى مع بوصلة المخزن، ولم تعد قادرة على المبادرة والفعل من خلال أجندتها الساسية لمواجهة الواقع العنيد.
    أما حزبك "PJD " فإنه سائر في نفس الخطء القاتل، لأنه تبين أنه حزب بدون لا برنامج ولا أجندة ولا استراتجية ولا حتى البوصلة التي تكلمت عنها، شعاره هو عبد مشرط الحناك للمخزن.

  • رضوان
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 12:59

    أكيد أن هذا المصباح من النوع الصيني أي أن مدة صلاحياته ستنتهي بعد اقل من 5 سنوات هذا اذا لم يطرأ حادث مفاجئ كالسكتة الكهربائية.
    البوصلة المذكورة كان ورائها لعقود خلت من ضحوا باموالهم وانفسهم لاجل الانعتاق والحرية وخلوا لنا مجالا سياسيا لتقدم الوعي السياسي المغربي من علي يعتة وعبد الرحيم بوعبيد وعبدالله ابراهيم واللائحة طويلة لم تشغلهم التبجج الديماغوجي والبهرجة وتبديد الاموال في المؤتمرات للقول بأننا هنا.
    السياسة هي صراع لأجل التغيير الحقيقي للأفضل اما الالتواءات على خلفيات عقول الناس فان الزمن كفيل وحده لتبيان ان النضال السياسي المبني على التقدمية والتحليل العميق لواقع المجتمع هو رهان الرقي بالمجتمع الى افق ارحب. السياسة والدين لا تجمعهم سوى الشورى. لذلك ما على الاحزاب التقدمية والوطنية واليسار المناضل سوى ان يتشاوروا لاستعادة ثقة المواطن بهم. نعم تراجعوا الى الوراء اما تطوعا او اجبارا ولكن العودة ممكنة ما دامت البطالة واقا يحز في النفس وما دام الواطن تنخره الزيادة في اثمنة العيش ومادامت في الاخيرة الثقة مفقودة من هؤلاء الذين اعتقدوا ان المصباح سينير طريقهم للعيش الافضل بدل القنديل.

  • اديب
    الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 00:50

    الان عرفت لمادا شاخت وهرمت تلك الاحزاب التي كانت تتربع على الهرم .اتدكر وانا في مرحلة الشباب حضرت في احد الاجتماعات لبعض الاحزاب الوطنية لاجراءانتخابات لهيكلة الحزب محليا بدا الاجتماع وبعده تلى احدهم التشكيلة التي تم اختيارها في الكواليس والتي تم انتخابها كما قال صاحبها صفق الكل باجماع .الفرق جد كبير في حزب العدالة والتنمية حضرنا مند الصباح وبعد نقاشات متعددة بدات الترشيحات والمدوالات ثم اتت بعدها عملية الانتخابات التي كانت في مستوى من الوضوح والشفافية لتعطى النتائج مع بداية ادان المغرب هكدا وجدنا الديموقراطية عندهم فلا عجب ان كبرهدا الحزب وما زال سيكبر ان اعطيت له الفرصة كاملة

  • Bekari
    الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 01:22

    ماوقع لحزب الانحاد الاشنراكي هو المصير المحتوم لحزب المصباح. دالك ان الالة المخزنية له بالمرصاد. وكما فسخت احزاب عريقة ولها تاريخ نضالي طويل فان هده الماكينة الهائلة ستصير حزب المصباح حزبا مخزنيا بامتياز. حتى الان مازال حزب المصباح وكل وزرائه يتخبطون بدون اية برامج سياسة واضحة المعالم قابلة للتطبيق والخروج بالبلاد من هاده الازمة الطاحنة.

  • mohammed768
    الأربعاء 18 يوليوز 2012 - 20:21

    bravo analyse minitieux loin du dogmatisme je ss d accord avec tous ce que tu dis.notamment la peur que tu as declaré

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد