انطلقت في العاصمة السنغالية دكار الدورة الأولى للمهرجان الإفريقي للمسلسلات التلفزيونية بمشاركة دول إفريقية عدة، من بينها المغرب.
ويمثل المغرب في المسابقة الرسمية ضمن صنف “المسلسل القصير” بمسلسل “بغيت حياتك”، من إنتاج شوقي العوفير.
ويحكي المسلسل قصة ثلاث نساء: بسمة ووفاء وسهام، كل واحدة منهن لديها حياه مختلفة مع نقطة مشتركة هي جعل من حولهن يعانون.
وبالإضافة إلى المغرب، تشمل المسابقة مسلسلات من الكاميرون والتوغو وبنين وكوت ديفوار ونيجيريا وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب إفريقيا.
وفي هذه النسخة الأولى، التي تستمر حتى 6 ماي، سيتم عرض 27 إنتاجا، ثلاثة منها ستعرض خارج المنافسة.
ويترأس المنتج والمخرج السنغالي عمر سال لجنة تحكيم النسخة الأولى من هذا المهرجان.
وتضم لجنة التحكيم الممثلة والمغنية ناتالي فيراك (فرنسا)، وأستاذ الأدب والحضارات الأفريقية إبراهيما وان (السنغال)، والممثلة والمنتجة أميناتا ديالو-غليز (بوركينا فاسو)، بالإضافة إلى المنتج السينمائي نيجيمي غلاسكو مايدا (لوكسمبورغ).
انا لا افهم لماذا الاصرار على ادماج و خلط المغاربة بالافارقة بزز.
هل هناك مؤامرة لتغيير ديموغرافية المغرب و انشاء جيش بخاري جديد لمواجهة المغاربة في حالة ما؟
او هناك هدف لجعل اقلية جديدة تدريجيا في المغرب لها عرق جديد و دين غير الاسلام؟
كل القنوات المغربية تطبل لايفريقيا ولا نكاد نرى صورا في الاخبار للشارع المغربي الا و يختارون صور فيها افارقة. اضافة الى المسلسلات.
بعد 100 عام سيكون اولادنا غرباء في بلدهم. اين سياسيين؟
يكفينا حل مشاكلنا اولا.
الافارقة لهم بلدانهم ولم نستعمرهم مثل فرنسا حتى يأتوا عندنا.
يجب العمل على توقيف هذا الزحف الافريقي على بلادنا فاينما وليت وجهك تجدهم خصوصا وان اغلبهم وجدوا العمل للمراكز النداء لانهم يتقنون الفرنسية بل هناك من المراكز التي تشغل الأفارقة فقط لايحق لمراكز. ان النداء ذلك فالمغا ربة اولى بالعمل اوقفوا الزحف قبل أن يفوت الأوان فملايين من الأفارقة يريدون الهجرة للمغرب حسب معطيات كثيرة