بلطجية الفن ... حرب الأصوليين على 'موازين'

بلطجية الفن ... حرب الأصوليين على 'موازين'
الإثنين 30 ماي 2011 - 19:53

“موازين” مهرجان ذو شهرة عالمية، يحج إليه حوالي مائة وعشرون فنانا من كل أنحاء المعمور، يمثلون مختلف أنواع الفنون الغنائية العربية والإفريقية والعالمية ويقارب عدد مشاهديه الثلاثة مليون. إنه عرس حقيقي يمثل فرجة يجب أن يكون بمقتضاها موازين مصدر فخر لكل المغاربة، وعامل إشعاع فني وثقافي وتنظيمي فريد من نوعه. بدل أن يفتخر الكل بهذه المناسبة الفنية والثقافية التي تنصهر فيها الذات المغربية في رحاب التنوع الثقافي الإنساني وتعيش لحظات تفاعل حقيقي بين مختلف الثقافات والفنون والأنواع الموسيقية العالمية، نرى أن مجموعة من المحافظين والأصوليين والسلفيين لا يروقهم أن يصبح المغرب قبلة للفن والفنانين على مدى ثلاثة أسابيع أواخر فصل الربيع من كل سنة. حروب الأصوليين ضد الفن و الثقافة والفرجة الجماهيرية و المتعة الفنية ليست وليدة اليوم ولكنها هذه السنة استغلت رياح الثورات العربية والحراك السياسي الذي يعرفه الشارع المغربي وتعبئة الشباب داخل حركة 20 فبراير وخارجها لمحاولة الدفع بإلغاء هذا المهرجان ذي الإشعاع الدولي أو على الأقل التشويش عليه.


هذا يعني أن النية مبيتة ضد الفن والمهرجانات ولكن الوسائل تختلف من سنة إلى أخرى وحسب الظروف. في السنة الماضية، تم خلق زوبعة في فنجان ضد قدوم المغني إلتون جون إلى المهرجان لكونه مثلي ( أنظر مقالي ” الرميد ضد إلتون جون” ) وهذه السنة يتم ترديد كلفة المهرجان في وقت يحتاج فيه المغاربة إلى شغل وصحة وتعليم.


الأصوليون كانوا دائما ضد المهرجانات الفنية لأنهم يرون فيها وسيلة لتعبئة الشباب وفئات أخرى لصالح ثقافة متعددة منفتحة ومتسامحة تضرب في النخاع الأحادية الإيديولوجية الفكرية التي يقول بها التوجه الأصولي. فمهرجان العيطة في آسفي أو حب الملوك في صفرو والآن “موازين” بالرباط (وهي كلها مهرجانات هاجمها الأصوليون) هي مناسبة يختلط فيها الشباب والكهول رجالا ونساءا ويغنون ويرقصون وهذا لا يناسب نظرة متزمتة للمجتمع سيمتها الأساسية عدم الاختلاط وعدم التعبير عن الذات سواء عبر الرقص أو الغناء أو غيرها.


إذا، المهرجانات تمثل خطرا حقيقيا على الإيديولوجيات الأصولية في أعمق مقوماتها الروحية لهذا وجب مهاجمتها مهما تنوعت الوسائل. لهذا فهدر المال العام الذي يقول به الفضلاء الأصوليون ما هو إلا ذريعة لتحقيق النية المبيتة والتي تم التنظير إليها من طرف الأستاذ الريسوني وغيره منذ سنوات. ومع أن هناك نوع من النفاق الفكري لدى من يرددون مقولة ” هدر المال العام ” مع أن المهرجان في حد ذاته ( لا كلفته) هو قصدهم أقترح مناقشة البنيان الحجاجي للموقف الأصولي من ” موازين “.


الأستاذ الريسوني قال سابقا في إحدى خرجاته الإعلامية التي لا تخلو من البوليميك ضد الفن والثقافة بأن المهرجانات الحقيقية هي تلك التي يتم فيها ترتيل القرآن. بالإضافة إلى أن هذا ينم عن جهل تام للحاجة الأنتروبولوجية للفن لدى الشعوب فإنه ينطوي على مغالطة مقصودة ومبيتة. ما تجاهله الأستاذ الريسوني (ربما عن قصد) وهي أن الشعوب تحتاج الى الدين لأنه يزودها بزاد روحي أساسي لوجودها ولتصورها لعلاقتها مع الكون ومع الغيب وتحتاج كذلك للفن كوسيلة للتعبير والفرجة والتفاعل مع الآخر عبر وسائط تجعل من الصوت واللحن والجسد فضاءات لتجسيد العلاقة الجدلية بين المعاناة والأمل والتي هي أساس التجربة الإنسانية. الأستاذ الريسوني والأصوليون يختزلون الفرجة في الطقوس الدينية، وهم بذلك يحرمون الإنسان من جانب أساسي في التعبير عن ذاته طوره على مر العصور وصار وسيلة لضمان التلاقح فيما بين الذوات و المجموعات والشعوب.


من يقولون بأن “موازين” هو استعمال غير معقلن للمال العام في وقت نحتاج فيه إلى الشغل والصحة والتعليم ينطلقون كذلك من فرضيات خاطئة. أولا، أنه يمكن الاستغناء عن الفن والثقافة من أجل “أمور أكثر فائدة”. هذا طرح خاطئ لأنه كما تحتاج الشعوب إلى الخبز فهي تحتاج الى الفن كذلك. بدون فن وثقافة يصير الشعب بدون روح وكأنه يعيش في الغاب، وأي تراجع إلى المستوى الوحشي اللإنساني سوف لن يضمن آنذاك حتى القوت للجميع ما بالك الشغل والكرامة.


ثانيا، مشاكل الشغل والصحة والتعليم في المغرب لا ترجع إلى قلة التمويل أو غياب الموارد. وزير التعليم الحالي اشترط زيادة مهمة ( مقدرة بعشرات الملايير من الدراهم) لإنجاز المخطط الإستعجالي. ثلاث سنوات بعد ذلك، لا زال التعليم على حاله بل وتدهور أكثر ولا زالت بعض المليارات من الدراهم تبارح مكانها. إن القدرة على التدبير والتتبع والرصد ومواكبة عملية التغيير هي ما ينقص وزير التعليم الحالي لا الموارد. نفس الشيء بالنسبة لوزيرة الصحة الحالية: تم رفع ميزانية وزارتها بنسبة مهمة ولكنه رغم ذلك، فالقطاع يعيش أزمة خانقة وهو على عتبة الانهيار. الموارد ليست هي المشكل ولكن غياب القدرة التدبيرية والتسييرية والقدرة على تعبئة الموارد البشرية وراء استراتيجية طموحة وقابلة للإنجاز هي ما ينقص السيدة الوزيرة. إن استعملنا بعض الملايين من الدراهم التي تمت تعبئتها لتمويل “موازين” في الصحة والتعليم فهذا لن يغير من الأمر شيئا. المغرب لا يشكو كثيرا من قلة الموارد بل من وجود القدرات والكفايات لدى البعض من وزرائه ومسئوليه لاستعمال هذه الموارد لبلوغ الأهداف.


من جهة أخرى، فان من ينادون بإلغاء مهرجان “موازين” لا يكترثون بآراء الملايين من المغاربة الذي يحجون لرؤية سهراته والذين يبتهجون بوجوده. و كأن هؤلاء ضحايا وعي شقي لا يعرفون أين تكمن مصلحتهم وواجب الأصوليين و “العدميين الثقافيين” هو ممارسة الوصاية و الحجر الإيديولوجيين عليهم، مرة يتم تغليف هذه الوصاية بلواطية إلتون جون و مرة أخرى بهدر المال العام. ظننا أنه في رحاب المغرب المتعدد و الديمقراطي الذي ننشده جميعا والذي جعله شباب 20 فبراير الديمقراطي (لا أصحاب القومة و الثورة) حلما أقرب إلى الواقع منه إلى الخيال قد نفضنا عنا غبار الوصاية الأخلاقية و الحجر الإيديولوجي الذي حاول الأصوليون ممارسته على المغاربة، و لكن يبدو أننا لم نصل بعد إلى هذا المستوى. إذا كان هناك من بيننا من ينصب نفسه تارة شرطيا للأخلاق و تارة بوليسا للفن و ثالثة مرشد إيديولوجي حول ما هو مناسب للدين أو الثقافة المغربية أو غيرها، فإننا لم نتقدم بعد بخطى حثيثة بعد نحو مجتمع الاختلاف. حين يدرك هؤلاء أن آراءهم تحترم و لكن لا يمكن لهم فرضها على الجميع و كأنها آراء وقيم معيارية، آنذاك يمكن لنا أن نقول أننا دخلنا التعددية من بابها العريض.


بالنسبة لي، الحق في الفن و الثقافة هو حق أساسي مثل الحق في الشغل والتعليم ولا يجب مقايضة هذا بذلك. و مهرجان” موازين” يضمن هذا الحق لشريحة كبيرة من سكان الرباط و سلا( وكذا المغاربة الذين يشاهدون سهراته على التلفزيون). يمكن أن نتحفظ عن بعض الأشخاص الذين هم وراء “موازين” و لكن الفكرة تبقى فكرة محمودة وتقليدا يجب الاعتناء به لأنه يضمن كذلك إشعاعا كبيرا للمغرب وانفتاحا لشبابه على ثقافات العالم. الموسيقي هي تعبير عن معانا ة وأمل في نفس الوقت، و الفرجة التي يضمنها الطرب والرقص على هذه الموسيقى هي مبعث للأمل لدى الكثير. لايجب أن نقتل الأمل لأسباب سياسية أو إيديولوجية ضيقة. الأمل هو مصدر الحلم و الحلم أساسي للشعوب لكي تدخل المستقبل بعزيمة و توق و فرح عارم.

لحسن حداد

‫تعليقات الزوار

63
  • مغربي
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:59

    اذا وضعت الثقافة على قائمة الاولويات لبلادنا في وضعها الراهن و مترذّ فلا يجب ان نبالغ في انفاق اموال الشعب على فنانات رخيصات مثل شاكيرا فأي فن تقدمه هاته المغنية الراقصة و اي ثقافة و هل مليار و300 ……..و تشح الدوله على موظفيها وعمالها الذين يبنون بلدهم و كتشطر على الزيادة في الرواتب

  • abou sarah
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:27

    Voici un article qui fait bien au coeur.On voit que dans notre cher pays,il reste encore des gens honnête et c’est la meilleure arme contre ceux qui veulent nous terroriser,mais Dieu est grand,ils n’arriveront jamais à leur sinistre magouille et Vive Le Maroc, Vive M6 et que abslam et ses accolytes aillent en enfer

  • كاميلية
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:23

    انت مخطا ايها الكاتب اعطيك مثال نفسي اني لست محافظة بالمرة انا انسانة عصرية متفتحة و من دعاة المساوات بين الجنسين وانا مسلمة ولا انكر هدا لكنني ضد هدا المهرجان في الظرف الحالي لان الشعب المغربي في امس الحاجة الى اي درهم يعطى لاي اجنبي ياتي من الخارج انا ارى مستشفياتنا واداراتنا في وضعية مزرية فالفن ياتي في وقت الرفاه وليس في وقت الجوع والظلم والفساد والجريمة والامن المنعدم نحن نخاف على انفسنا في واضحة النهار من السرقة والضرب والاجرام فكان احرى على الدولة حماية المواطن وتوفير الامن له قبل مهرجانات لسنا هي اولوياتنا

  • هشام الأصيل
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:29

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقال جيد انسابت أفكاره وحقق مراده، نسأل الله عزوجل أن يوفقك للجواب عند الوقوف بين يديه.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    وبكل صراحة ما وجدت ما أهديك خيرا من هذه الآية الكريمة التي أرجو أن تتمعنها كثيرا”قُلْ هَلْ أنُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
    الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) صدق الله العظيم

  • tetouani
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:29

    جواب أغلبية المغاربة على الجماعات الإسلامية بدون إستثناء لأنهم جميعهم ضد المهرجانات وضد الفن بصفة عامة ،الجواب كان هو عاودوا راسكم،أنتم لستم بوصيين علينا ، والجواب كان هي هذه الحشود التي حضرت للحفلة الختامية لشاكيرا أزيد من مائة وخمسين شخصا وملايين تابعوها عبر الشاسة والويب ، الأحزاب الدينية مجتمعة لن تجمع حتى نصف العدد

  • مكناسية
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:33

    احيي لحسن حداد على تحليله العقلاني للموضوع الحساس كم أتمنى أن ينظر العديد من أصحاب الافكار الهدمة بنفس النظرة التي ينظر بها السيد الحداد لحسن لأنها نظرة صائبة تفكير بناء يرا صاحبه كل شيء رؤيا صحيحة.اوا الله يهدي ماخلق

  • تمزيرت
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:33

    كيف يجرؤ صا حب المقال هذا على اتهام المعارضين لموازين بالا صوليين,ربما تكون فئة منهم تمثلهم ولكن اسقاط الاصولية على جميع المعارضين للمهرجان اعتبره من الشطحات المقالية.فكثير من المعارضين فنانين,وعلمانيين,متفتحين غير متزمتين,فلنلتزم بالموضوعية والواقعية عند كتابة مقالاتنا.

  • مبني للمجهول
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:57

    إذن من هو ضد موازين … فهو متطرف يعثر في لحيته و يريد أن يعيدنا إلى القرون الوسطى !!!
    أوا تا سير شوف على من تضحك … خرجت من الحركة (بتسكين الراء ) الشعبية أملا في منصب قريب من علية القوم … فلا تجعلنا قنطرة لذلك !!!

  • Abdelali
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:21

    من جهة أخرى، فان من ينادون بإلغاء مهرجان “موازين” لا يكترثون بآراء الملايين من المغاربة الذي يحجون لرؤية سهراته والذين يبتهجون بوجوده
    Les lybiens luttent pur leur lberté. Nous aussi, nous luttons pour notre liberté, en défendant Mawazine contre les gauchistes, les adlistes et les salafistes. Oui, ce qu est visé, c’est Mawazine, et tout le reste (l’argent, la situation actuelle du monde arabe, etc), ce ne sont que des prétextes. Merci Majdi, merci Daki, merci le Roi pour avoir défendu avec bravoure notre liberté

  • مروان المهند
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:37

    موازين ثقافة وفن، ياه ثقافة شكرة عارية الجسد الفاتنة الراقصة التي استقبلت استقبال الأبطال وكأن المغرب يتشرف بإطلالة المطربة الفذة، أي ثقافة هذه التي تروج لها مثل هذه وتلك، أي أمل يبعثه أولئك المنحرفون، أحببت أم كرهت فالمغاربة مسلمون ذوي مبادئ ومفاهيم تختلف عن ما يحاول ثلة من بني جلدتنا أن يدخلونها عنوة ضمن مفاهيمهم، نعم لنا تقاليدنا وأخلاقنا بها نسمو ونتقدم، وبغيرها نتقهقر ونضمحل، نعم مغاربة نحن لنا آمال عظام ننشدها وسنبلغها ليس بموازين وكناوا والموسيقى الروحية. ومتى كان الرقص عنوانا للتقدم والرقي يا سيد؟ متى كان الجسد العاري دليل تقدم؟ متى كان الغناء الماجن تعبيرا عن وجدان؟ وأسألك كيف يطيب لنا أن نمرح وفينا من لا يجد سريرا في مستشفى يلقي عليه جسده النحيل انتظارا لعملية ما؟ كيف نهدر أموالنا العامة في مهرجانات غنائية وليست ثقافية ومدن بأكملها تفتقر إلى مستشفيات تقي الناس الانتقال إلى الرباط أو الدار البيضاء للعلاج؟ كيف ولما نعطي أموالنا للفسقة والعراة؟ ماذا نجني من المهرجانات التي تترى من ماي إلى سبتمبر وكأننا ليس لدينا ما نفعل بهذه الثروات المهدرة. وإذا كنتم ديموقراطيين كما تدعون ألا يجدر بكم أن تدعوا إلى استفتاء حول موازين وأخواته ونترك الشعب يقرر قبولا أو رفضا؟ إن هذا الرأي لا يتبناه الإسلاميون “الظلاميون” كما تنعتونهم فقط بل هو رأي غالبية الشعب، فلتكن لكم الجرأة إذن. اللهم إن كانت هذه هي الثقافة فإننا منها برآء ونحب أن نبقى جهالا.

  • maroc-libre
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:25

    حقيقة نجاح مهرجان موازين هذه السنة وفي هذه الضرفية اعطى صورة ايجابية على المغرب . كمواطن مغربي لاحظت هذه السنة غياب الفن الامازيغي (بستثناء الفنان ايدير) واتمنى السنة المقبلة حظور الفنان الامازيغي المغربي خالد ايزري للمهرجان.

  • Rhita
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:03

    Hello Sir,
    Sure you do not remember my name. I am one of your old system students. Do you still use “Hadadi’s Golden Steps
    .Anyway, Thanks for urging the moroccan minds to think critically.
    Your student
    Rhita!”

  • مواطنة
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:05

    إن لم تستحي ففعل أو قل ماشئت.

  • الساهل
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:35

    مناسبة يختلط فيها الشباب والكهول رجالا ونساءا ويغنون ويرقصون؟؟؟؟بمثل هذا أمر القدافي اتباعه والشيطان انصاره وتلك شعارات التخريب والهدم.نحن الغاربة نعرف جيدا مايجري في مثل هذا النوع من الاختلاط الذي يريده الموازينيون.على كل لقد مر مهرجانكم الشيطاني وبقي على الله حسابكم.الروح الانسانية السوية لا تتعبأ ولا تتزن بالرقص والاختلاط والمجون بل بضوابط لعل الكاتب لم يسمع بها او تجاهلها لحاجة في نفس موازين البدخ والمجون.

  • Sam
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:51

    السلام عليكم
    “لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ”
    انك تعادي القرأن و السنة و تتحد الأصوليين دريعة لكي لا تضهر عدائك لهما بشكل مباشر أما الفسق الدي يأتي به موازينك فلا يختلف فيه مسلمان بدون أن يكونا عالمان أما هدا فنك كما تراه بهوا نفسك و ليس بالضرورة الفن أمتالك لا يستعصي عليهم فهم معنى الفن الملتزم.
    “أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُون” صدق الله العضيمَ
    و شكرا.

  • عابر سبيل
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:39

    ان الله لا يغيرما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم

  • نبيل
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:31

    عن أي فن تدافع ؟ عن عري شاكيرا أم عن فن واحدة و نص نانسي عجرم ؟ والله لو كنت تدافع عن فن ملتزم و كلمات هادفة لوافقتك الرأي .
    لكنك بكل بساطة تدافع عن العري و المجون و الفن الساقط باسم الثقافة .

  • فؤاد السهيلي
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:55

    الأستاذ المحترم
    كل ما تقوله عن موقف الأصوليين من الفن أتفق معك فيه؛ الأطراف المتشددة ترفض الفن وتتحايل لاصطياد الأعذار من أجل إقبار الفن. هذا أمر لا نختلف فيه. لكن ما نختلف فيه، هو أن تعتبر مهرجاناعملا فنيا. طبعا، هو أحد الجوانب أو أحد وجوه التسويق والعرض الفنيين، لكنه ليس سوى أحد الوجوه، فأين هي الوجوه الأخرى: هل لك أن تحصي المعاهد الموسيقية في المغرب؟ أليس إنشاء معاهد موسيقية حقيقية وفتحها أمام فئات عريضة من الناس هو العمل السليم والحقيقي؟ إن موازين هو وجه غير منسجم مع الوجه الثاني الذي أتينا على التساؤل بخصوصه؛ لماذا في نظركم؟ لأنه استثمار بعيد النفس، ولا يأتي بنتائج سريعة، بل قد يأتي بنتائج عكسية. ما هو المغرب الذي يشبهه موازين؟ أهو مغرب الثقافات حقيقة، أم مغرب تعليب الثقافات وتوجيهها في بعد واحد.
    إننا لا نريد أن يكون مهرجانا يشبهنا ولكن مهرجانا يرقى بنا، لا نريد أن يكون مهرجانا يقلب صورتنا.
    ومن هنا فليس الاعتراض على موازين هو دائما اعتراض أصولي، وليس الاعتراض على موازين هو اعتراض ضد الفن. الاعتراض على موازين هو اعتراض على الشكل وعلى المضمون.
    لعلك تتذكر أن مهرجانا أقبر ليبعث مهرجان آخر؛ ولعلك تفهم أني لست أدافع عن المجلس الذي كان وراء المهرجان السابق، لكنني على الأقل أشعر أن مهرجانا يقوم به المجلس البلدي إنما هو تعبير عن إرادة سكان المدينة.
    لعل المثقف مطالب بالتساؤل أكثر من الهرولة الى اتخاذ مواقف حاسم ضد أو مع، أو ضد من ضد.

  • bounoir
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:37

    سيدي أنا صاحب مقاولة و أريدك أن تجيب على هذا السؤال ،
    عندما تستدعي هؤلاء الفنانين كيف تكون عملية الأداء ؟ هل بالدرهم أم بالعملة الصعبة ؟
    بالدرهم لا أظن دالك ، هل تعلم بأن بنك المغرب ستكون له مشاكل كبيرة في الأشهر القادمة في توفير العملة للشركات من أجل الإستراد خصوصاً في ظل الأزمة الإقتصادية للأروبيين والتي ستنعكس على العمال المهاجرين المغاربة .
    هل تعلم بأن المغرب يمر بموسم فلاحي صعب بسبب التساقطات الأخيرة التي دمرت المحصول الزراعي في منطقة الشاوية و دكالة و الغرب و بالتالي يحتاج إلى موارد إضافية من العملة للإستراد .
    دعك من الإيديولوجيات و أنا مستعد لمناضرتك لأن تحليلك سياسي وليس إقتصادي .
    يمكنك أيها الكاتب أن تأخد عنواني من هسبريس إن أردت و شكرا

  • jallol
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:31

    لحسن حداد أستاد و سياسي كبير بحزب الحركة الشعبية,,, لقد سقطت في عيني اليوم كنت أسمع عن صحافي كاري حنكو و لم أسمع يوما عن أستاد كاري حنكو لتزيين وجه الحكومة الذابل..
    حقا هزلت.. و الله هزلت..
    هؤلاء هم السياسيون الذين ننتظر منهم أن يحملوا هموم الشعب..
    ضدا في مثلك نخرج كل أحد..

  • مواطنة
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:23

    أشكرك على هذا المقال و أوافقك 100%

  • حسيني فؤاد
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:45

    لا افهم كيف يتهم معارض لتبذير المال العام بانه اصولي؟
    وهل كل معارض لمهرجاناتكم تسمونه اصوليا ؟
    حشمو شويا الله يرضي عليكم
    نحن شعب مسلم ومعتدل ولنا اولويات
    اذهب يا اخي الى المستشفيات وتفرج مع راسك
    اذهب الى القرى النائية
    اذهب الى دور الصفيح
    حتى يخدمو خوتك المغاربة
    نتا اخويا شبعان او عندك شي مشيريع كتبزنز فيه
    او ربما تكون عندك طويميبيلا او دويرا .او دابا بغيتي تضربها بشي شطحا مع شاكيرا ايوا غير قولها.
    هاد الهضرة اخويا غير ما تبقاش تقولها .

  • ajmaray
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:47

    en principe, je suis pas contre ce festival, mais Mr l’auteur pense aux pauvres, imagine toi un pauvre qui cherche à quoi se nourrir, pense à des millions des marocains Mr l’auteur. si t’as des comptes à rendre à des islamistes fait le d’une autre maniere, mais il faut pas mélanger les choses

  • مغربي مسلم
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:49

    ان هذا المقال وما يشابهه من المقالات المتحاملة على الاسلام وكل ما يرتبط بالدين و التدين .انما هو مظهر من مظاهر الحرب على هذا الدين العظيم .و التي تتخذ أشكالا مختلفة و لاشك أن الاعلام(2M ;RTM;ROTNA; FOX……) و الفن الحرام(افلام ساقطة.مسلسلات أجنبية. مهرجانات تافهة و موازين…..) هما من أشرس الأسلحة التي يشهرها أصحاب هده الحرب على الاسلام و المسلمين, و نحن كمغاربة مسلمين و معتزين بهذا الدين العظيم قد فطنا و الحمد لله لهذه المكائد و سلاحنا في هذه الحرب هو أن الحق معنا و الحق هو الله رب العالمين , اذ أننا لا ننطق و لا نتحرك الا بما يقوله القرآن و تبينه السنة النبوية لا بفهمنا لها و لكن بسؤال السادة العلماء الربانيون . فلو تركنا الدخول في مناقشة أوصاف (الأصوليون و العدميو…)و التي يصف بهاهؤلاء و بدون حياء شريحة كبيرة و هامة من المسلمين المغاربة…فإني أسأل هؤلاء ,اذا اعتبرنا ان أولئك الأصوليون- كما يسمونهم- هم ضد هذه المهرجانات لأنهم عدميون و ظلاميون فهل سألتم أنتم علماء المغرب في حكم الله الخالق القوي مالك الملك.في مثل هذه المهرجاناتًَُ??? أم أن العلماء هم أيضا ظلاميون و لا يفهمون ما هو الفن.في الأخير نصيحتي لكل المغاربة المسلمين أن لا يحلوا و لا يحرموا حتي يسألوا العلماء الصادقين .فهم من يمثلون الدين و ليس هؤلاء أصحاب شاكيرا و الرقص و العري . وما هي الا مسألة وقت حتى ينتصر الحق على الباطل , و الدين على اللادين.

  • amin
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:43

    شخصيا أعتبر هده المهرجانات و غيرها فرصة كي يشفي “علية القوم”المغاربت عقدهم من مهرجانات فرنسا.انه احساس بالدونية فرغم غناهم الفاحش يستحيل أن يحصلوا مثلا على دعوة لمهرجا كان.ادا فهم ينضمون هده المهرجانات بمال الشعب لأجل حل هده العقدة و لهدا فأجر الفنانين يكون مرتفعا.نأخد على سبيل المثال شاكيرافهي أخدت ما لن يربحه فنان مغربي في حياتين و في اليوم الموالي غنت في برشلونة ربما مجانا.أما من ناحية الفخر فكنت لأفخر ببلدي لو ارتقى في سلم التنمية و محاربة الرشوة و تشجيع البحث العلمي و محاربة الفقر و لاءقصاء لاء جتماعي و احترام كرامة و حقوق لاءنسان…أما المهرجانات فلا أرى أنها مدعات للفخر.أما فيما يخص التسامح فالمغاربة شعب متسامح تاريخياو لا نحتاج لشهادة من أحد و ننفق عليها كل هدا المال كي نبين “ضرافتنا”.الأمر أعقد من هدا فهناك مجموعة تريد أن تفرض منضورها اللتسامح و الفن و الحداثة و الديمقراطية …و هؤلاء لهم هدف و هو أنهم يدافعون عن مصالحهم المشكلة في المثقفين اللدين يقفون في خندقهم.

  • محمد عبد الخالق
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:51

    سئل مالك عن العناء فقال انما يفعله الفساق وهو يقصد الغناء الماجن ويكفي العدد الذي يحضر وهم غير المالكيين اما باقي المغاربة المالكية فهم برءاء من امضال هذا العفن

  • قروي من الجبال
    الإثنين 30 ماي 2011 - 19:57

    بادئ ذي بدء احيي الاستاذ جمال حداد على هذا المقال الذي يتحدث فيه عن مزايا و نافع موا الزين، اذا كان مهرجانا شعبيا مغربيا فلماذا لا نستمتع به نحن معشر سكان الادغال؟ السنا مغاربة و من حقنا الستفادة و مشاهدة هولاء النجم؟ لماذا الرباطو النواحي فقط ؟ تتحدث عن ملايين الجمهور و نسيت ملايين اخرى لا تملك حتى الكهرباء لتشاهذ التلفاز. بقا تفكر شويا فينا و سيفطو لينا شكيرا حتى حنا في امتلكاط. لا اظن انك تعرف هذه المنطقة واخا في الخريطة؟ انتم الذين تعرفون فرنسا و امريكا اكثر من المغرب نتمنى ان تعطيونا التيقار انتم و موازينكم

  • ياسين
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:03

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أناشدك الرأي ياهشام الأصيل على جوابكم الشافي وأحب أن أُضيف للكاتب نأنّه كان يجب عليك الرجوع إلى الكتاب و السنة قبل اللعب دور الحكم في هذه النازلة و كما تفرضه أبجديات الرد على المعارضين. أليس كذلك ياحداد؟

  • meryem
    الإثنين 30 ماي 2011 - 19:59

    واشطحوا حتى تشبعوا، شاكيرا راه دّات الملايين ديال الدولارات .ونتوما راه باراكا شبعتو شطيح واكولو الخبز واتاي المشكل ان أغلب المتفرجين اولاد الكاريانات والطبقة الكادحة لانها فابور. في الدول الغنية إلى بغيتي سهرة كهذه لاتتكلف الدولة بجميع المصاريف وتبارك الله المغرب لاباس عليه وإلى تكلفات جآآت معاها

  • أبو خديجة
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:41

    السلام عليكم
    سم لنا من يكون الاصوليين الذين تتحدث عنهم,يالله العجب أبالموسيقى يحارب التطرف و الارهاب كلا بل يحارب بقول الله و قول رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم حيث قال”ثلاث مهلكات وثلاث منجيات فاما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع و إعجاب المرء بنفسه و المنجيات خشيةالله في السر و العلن و القصد في الغنى و الفقر و العدل في الرضا و الغضب”,لا تغضب لموازين ولا تتهم احدا ولا تحرم ولا تحلل لأن الحلال ما أحله الله و رسوله و الحرام ما حرمه الله و رسوله المصطفى فلو اجتمعت الدنيا على إحلال حرام فلن يغني عنهم ذلك من الله شيئ و المصير إليه فلو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة لكل حي لكنا إذا متنا بعثنا و نسأل بعدها عن كل شيئ,أنا ضد تلك المظاهرات لأن الاصلاح لم و لن يأتي منها لكن الإصلاح يأتي بالنصح و بالتي هي أحسن فعلى العلماء أن يبينوا الموقف الشرعي من هذا الهرج و المرج بحكمة أما الصحفي فلا تجده يحسن الوضوء و يتكلم في الدين فهذا فاقرة الفواقر وصدق من قال
    وغير تقي يأمر الناس بالتقى””طبيب يداوي و الطبيب مريض
    ويا سيدي لا تحلل شيئا حرمه الله باسم التفتح و الحرية و اعلم أننا سنقف بين يدي من لا يخفى عليه شيئ في الأرض ولا في السماء.
    اللهم جنب بلدنا الفتن و سائر بلاد المسلمين ما ظهر منها وما بطن و انصر اللهم ملكنا و اره الحق حقا و ارزقه اتباعه و أره الباطل باطلا و ارزقه اجتنابه اللهم من أرادنا بسوء فأشغله بنفسه.

  • Noreddine
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:41

    يحشر المرء مع من احب
    إذا انت تحب شاكيرا و مجونها وفسادها، فلا مانع من ان تكون من بين اتباعها في الدنيا والآخرة؛
    اما إذا كانت تروق لك “فصالتها” فلا عيب ان تكون من عشاق الفساد؛ واخيرا تذكر:
    “إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا، فلهم عذان جهنم ولهم عذاب الحريق”

  • مصطفى
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:05

    يسم الله الرحمن الرحيم
    أنا مسلم والحمد لله.
    وقد جاء في ترهاتك حتى لا أقول كلامك ذكر المحافظين والأصوليين والسلفيين
    فإن كانوا محافظ فأنت من المفضوحين، وإن كانوا أصوليين فأنت لا أصل لك، وإن كانوا سلفيين فأنت مقطوع.
    يا هذا كل ذي عقل يرتب أموره بحسب الأولويات وها بقي لنا إلا المهجرنات بهذا الحجم وبهذا النوع،
    لو كان لك عقل أو إحساس بما يعاني وطنك ما تفوهت بما تفوهت به: عزوبة لا تتطبيب لا تعليم جيد لا معيشة كريمة لا لا لا لا لا
    فأين غيبت عقلك إن كان لك عقل
    وإن كان لك عقل فأنت سفيه بالمعنى الفقهي للكلمة فلا يصلح معك حينها إلا قول الشافعي:
    إذا نطق السفيه فلا تجبه ** فخير من إجابته السكوت

  • zaka
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:43

    لن أقول لقراء هذا المقال إلا نصيحة الإمام علي
    (لا يغرنك في طريق الباطـل كثرة الهالكين. ولا يوحشنك في درب الحق قلة السالكين
    انشري يا هسبرس

  • محمد الوزاني
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:59

    من خلال القراءة الموضوعية لمقال الكاتب تظهر للمتتبع العادي مدى المغالطات و تسطيح الامور و لغة التعميم التي استعملت بشكل ينم عن مدى ضيق صدور امثال الكاتب بنقد وجه الى مهرجان تافه لا يقدم و لايؤخر في تقدم البلد بل يسهم في. تبذير أموال. كان الاجدى ان تصرف فيما يعود بالنفع على البلاد و العباد و حتى لا نوسم بمحاربي الفن الجميل و تجار الألم و الموت و عباد الظلام ووووووو من قاموس النعوت البذيئة التي تلحق كل ناقد لثقافة العهر و الهز يا وز اين اقول كان من الاجدى صرفها على بعض فنانينا الذين سمعنا ان منهم من اضطرته الفاقة و الحاجة الى الاشتغال كخادمة في الضفة الأخرى او الموت كمدا تحت طائلة مرض لايرجى شفاؤه و حاجة لم تجد من يقضيها عنه
    الاستاذ يعمل بالمقولة المصيبة اذا عمت هانت لهذا نجده يذكرنا بالألوف الحاضرة و الملايين المتابعة عبر التلفاز لمهرجان الحياة لتبرير منطق متهافت حول الأغلبية و الأكثرية ليصوغ من بعد لإطلاق فتوحاته البيانية عن سلفية (و كأن السلفية سبة) و أصولية و أيديولوجيا أحادية تريد ان تحجر على الناس و تحدد أفهامهم و ميولاتهم و لانهاء الطبخة او كما يقال بالفرنسية cerise sur gateau لا بد من اضافة بعض البهارات من قبيل إقحام بعض الأسماء المحسوبة على هذه التيارات مبتورة من سياقاتها من اجل تصفية حسابات بشكل جبان و فج لا يليق بإنسان شريف بله
    استاذ مع شخصيات مشهود لها بالوسطية و الاقتدار و حب البلد.
    اذا كان الاستاذ مغرم حتى الثمالة بموازين و ما يعتري موازين فنقول له و لأمثاله لكم ذلك لكن باموالكم وليس بأموالنا في فضاءاتكم و ليس بفضاءاتنا حيت تحرموننا من سكينة كفلتها قوانين دول سبقتنا أشواطا في احترام إنسانية مواطنيها في اعلامكم و ليس في اعلام نؤدي جزيته من فواتير كهربائنا؛ بعيدا عنا حتى نربي ابناءنا  

  • ابن الوطن
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:07

    قرأت بعض المقال وأعلنت الحداد بعده على عقلية بعض المدعين..
    لا مشكلة للعب مع الثقتفة والفن بل الغناء والرقص ما دام يحافظ على هويته ولا تصرف فيه الملايين..
    مشكلة الشعب مع المتاجرين بآلام وآمال الفقراغء والمهمشين، كيف يمكن أن يبكون فنا حشد الناس من أجل ترويج مخدرات مخربة وتكريس التحرش بين الصغار والكبار في وقت يتطلب الاستعداد للامتحانات وتحقيق ثمرات شقاء سنة دراسية مضطربة..
    يا صاحب المقال ، لك الحق أن تكون مع من شئت وضد من شئت لكن ليس لك أن تصدر أحكاما وتنتقد فئات من الناس كما يحلو لك..
    حاول أن تجد سبيلا لتحقيق مساحات يضحك فيها المغاربة على اختلاف ألوانهم ويفرحون لا أن يضحك عليهم و يزيد من معهاناتهم وشقائهم..
    لو كانت غيرتك ذات مصداقية لكانت على غير موازين..
    ولا حول ولا قوة إلا بالله..

  • ثائر من المغرب
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:09

    الذين عارضوا هذا المهرجان التافه ليس الأصولين،ولكن جزء مهم من الشعب المغربي المثقف، ولكن لأنكم ديمقراطيون زيادة عن اللزوم فانكم لا تعترفون بمن يعارض فكركم الابتدالي السطحي التافه، ولذلك فكل من يخالفكم الرأي فهو اما أصولي أو رجعي أو ارهابي، والحقيقة أنكم أنتم الارهابيون الحقيقيون في هذا البلد، لا تتركون فسحو للشعب ليعبر عن توجهاته وتفرضون كل شيء بالقوة والعنف، لكن العقاب أيها الأستاذ المتحزب المبجل سيكون في الانتخاباتّ، والشعب المغربي واع بكل ألاعبكم السخيفة يا مربي الأجيال المنبطحة التافهة.

  • مواطن من الجنوب
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:01

    انا لست ضد الفن لكنني ضد التبدير العلتي للاموال ( اموال الشعب)بالله على من يشرفون على هذا المهرجان لم ينضروا الى الشباب العاطل ومن مختلف المستويات كان من الاجدر للمسؤولين ان يفكروا ببرمجة هذه الاموال في سكن او وظائف للشباب او سكن لمن ليس لديه سكن فانه عار ياتي هذا المهرجان في ظرفية والمغرب في هذه الضرفية بامناسب اشكر النائبة المحترمة في تدخلها داخل قبة البرلمان وهاد دليل على ان المسؤولين لايهتمون بما هو مفيد للمغاربة لكن الاهتمام لمن يرقص من طبقتهم انه لظلم حينما نرى شبابا درس وتخرج في بلده ويجول من اقصى المغرب الى اقصاه دون عمل واموال الشعب تغزوا شاكيرا مع اشخاص لن نستفيد منهم الا اوجيع الدماغ وغير ذلك احنا بغينا السكن +العمل + الاستقرار راه المغرب فيه كل خير الا خلاوه الناهبين و المستبدين ولاحولة ولاقوة الابالله العلي العظيم

  • amrane
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:53

    كفاك ما قاله جل المعلقين
    حق يراد به باطل لانك سفيه تدافع عن العفن وليس الفن خسئت وخسىء كل من ساهم في انجاح مهزلة مغرب السفاهات.

  • احمد
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:45

    مهرجان موازين هو اشعاع تقافي وفني للمغرب خلق دعاية سياحية لهذا البلد الأمين وخلق فرص شغل لتقنيين مغاربة واعطى للمبدعين المغاربة فرصا لتألق
    ولاننسى ان هذه المهرجان العالمي اصبح موعد سنوي لايمكن تجاوزه فكبار الفنانين يسعون للمشاركة
    اما الظلاميون فهم يحرمون كل شيئ واشعاع المهرجان وتوهج اضاءته تسبب لهم الضرر كما تؤلم الشمس دراكيلا
    اما تمويل المهرجان فهو ذاتي التموين وهو بمثابة استثمار لجلب السواح والإستثمارت
    الأحزاب لا صولية ليس لها مكان في المغرب نحن المغاربة مذهبنا مذهب الامام مالك الوسطي ولا رهبانية في الاسلام والركوب على ظهر حركة 20 فبرير من طرف العدل والاحسان والاحزاب اليسار وغيرهم
    فطن المغاربة لحدوثه واسقطوه ارضا لاهه يخم اعداء المغرب وخصومه

  • ربنا لا تؤاخدنا بما فعله السفه
    الإثنين 30 ماي 2011 - 19:55

    اخواننا يقتلون في كل البلدان و المخزن يدرب امي و امك و اختي و اختك و اكثر من نصف المغاربة ليس لديهم لقمة غداء و منهم ليست لديهم حتى هوية غير نايدين مسساكن و انت تدافع عن شاكيرا ادكرك بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ان المرا يحشر مع من يحب و اذكرك بالمثل المغربي دير مادار جارك و لا حول باب دارك اما عن قولك الاصوليون فلقد اشتقت من الاصل ان كان لديك اصل او طاسيلة تحتفل في الوقت كافة اطياف الشعب كتاكل الزرواطة

  • أبو فهد
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:13

    يسم الله الرحمان الرحيم
    لانقيم لك ولمهرجانك وزنا.
    ما يحير المرء في شأن العلمانيين : جماعات الشغب الثقافي ، والتفلت الأخلاقي
    أن مشاغباتهم تأتي دائما في مغامرات من اللغو الذي لاطائل تحته ، ويحاولون أن يصنعوا من أنفسهم أبطالا للحرية ، من بطولات وهمية ليس من ورائها اختراع نافع ولا نقد بناء ولا موقف شجاع ينصر فيه المظلوم من الظالم ، فمن أين يريدون أن يصيروا أبطالا ؟ لا أدري .
    الأدلة والبراهين القاطعة على أن صراع العلمانيين مع الشريعة الإسلامية ، ليس بسبب الجدل حول موقف الإسلام من التقدم الحضاري ولا العلوم العصرية النافعة ، وهي العلوم التي تدور في فلك دراسة الطبيعة واكتشافها واختراع ما يفيد الإنسان ، وتعتمد على المنهج التجريبي ، لان الشريعة الإسلامية لا تفرض أي تعارض بين الدين وبين هذه العلوم النافعــــــــــــة ـ بعكس ما كانت الكنيسة تفعل في افتراضها هذا التعارض في أوربا قبل الثورة على سلطان الكنيسة ـ بل الشريعة الإسلامية تدعو إلى تلك العلــــوم وتحض عليها ، وكلما كان العالم ملتزما بالإسلام كان أزكى عقلا فيها ، وأعظم نفعا للناس .
    ولهذا لانكاد نجد أحدا في العالم العربي ــ مثلا ــ في مجال هذه العلوم النافعة نصب عداء للدين ، والسبب ببساطة أنه لم يـــر في الإسلام ما يشكل عائقا أمامه البتة ، وان وقع من أحد منهم مثل هذا العداء فانه بسبب انتماءاته السياسية أو الثقافية الأخرى لا بسبب الاكتشافات النافعة.
    وانما غالب المعادين للشريعة الإسلامية وللتيار الإسلامي في العالم العربي هم قلة من جماعة (تجار الكلام ) ، جـــل ما لديهم مجرد الكلام المستمر، الممل والمكرور، في الصحف في السخرية والاستهزاء بالدين وأحكام الشريعة والتباهي بأنهم أصحاب قلم يدافعون عن التقدم والعصرنة.
    فإذا فتشت عن عصر نتهم وتقدميتهم وجدتها تدور حول الدفاع عن حرية بيع كتب عن الجنس الرخيص ، أو أفلام من هذا النوع ، أو احترام رأي يدعو إلى اعتبار الرقص بين الجنسين اكتشاف عصري مذهل يعبر عن تقدم الدولة ، ونحو ذلك من القضايا في هذا المستوى أو دونه ، فلاجرم أن ينصبوا العداء للديـــــن إذن .

  • عمر
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:17

    السيد الحركي بدا مزهوا بمهرجانه الربيعي، مفتخرا بمشاهد العري على المنصات العمومية، واعتقد أنه اختصر الفن و الثقافة المغربين العريقين في هذه المناظر المخجلة،التي أقلقت راحتنا حتى في بيوتنا،ومنعتنامن التلفزة الوطنيةأسبوعا كاملا…
    صاحبنا لايجب أن تعتقد أن”120فنانا” -الذين تقول أنهم يحجون إلى المنصات- يحضرون لسواد أعين ،بل من اجل الملايين من الدارهم التي يظفرون بها مقابل ساعة من الحركات المدلة…

  • أبو فهد
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:15

    الحمد لله أننا محافظين وأصوليين وسلفيين
    يتمايلون تمايل السكران .. ويتكسرون تكسر النسوان ..
    وكم من قلوب هناك تمزق .. وأموالٍ في غير طاعة الله تنفق ..
    قضوا حياتهم لذة وطرباً .. واتخذوا دينهم لعباً ولهواً ..
    يقول ربنا جل وعلا : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (لقمان:7,6)
    قال الواحدي وغيره: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث الغناءُ.. قاله ابن عباس وعبدالله بن مسعود -رضي الله عنهما- . وقال أبو الصهباء سألت ابنَ مسعود – رضي الله عنه – عن قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ.. ) فقال: والله الذي لا إله غيره هو: الغناء – يرددها ثلاث مرات-.
    قال ابنُ القيم رحمه الله:
    حب الكتاب وحب ألحان الغناء *** في قلب عبدٍ ليس يجتمعان
    ثقُلَ الكتابُ عليهمُ لما رأوا *** تقييده بشـرائع الايمـــان
    واللهوُ خفَّ عليهمُ لما رأوا *** ما فيه من طرب ومن ألحان
    يا لذةَ الفساقِ لستِ كــلذةِ *** الأبرارِ في عقلٍ ولا قرآنِ
    الذين يتعاونون على إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ..
    أقول لهم : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..
    فكم من أعراض بسبب الغناء انتهكت ؟!!
    وكم من أموال أهدرت؟!! وفضيلة تلاشت ؟ وأوقات ذهبت ؟؟
    هؤلاء كلهم تعود أوزارهم إليكم ..
    ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه إلى يوم القيامة

  • Un Etudiant de Monsieur El Had
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:19

    It is a very very good thing to see a professor of English writing in such a good Arabic. But it is indeed a shame to see a Moroccan, who seems to love his country, saying this terrible thing.
    I am sorry Mr. El Haddad! Shame on you! Everyone today knows who you are and to which political party you belong. You are a professor and a knowledge and education provider. You undoubtedly know that your country stinks to corruption and that Morocco needs every single Dirham as never before:
    . You know also that the majority of Moroccan families suffer from poverty, unemployment, hunger, and so. Do you Mr. EL HADDAD that it is wise to waste vast amounts of money on music and dancing while the majority of Moroccans lead a miserable life? Shame on you my professor! I will never be proud to say that you were one day a teacher of mine. We are all creazy about music and dancing! They are part and parcel of our cultural heritage, but we are totally against Mawazin on the grounds that it only aimts at corrupting the people and destroying our identity. Please, either write something decent and worth the reading or shut up! We know that El Hadad is just an opportunist. Don’t try to make the regime happy and PAM satisfied at the expense of writing! Writing is wonderful but only when what is written is decent and not ZERO!

  • marocain
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:13

    يتكلم الكاتب عن الأصوليين وكأنه من النكاية بهم يجب إخراج الملايين الدراهم
    فقراء المغاربة الذين ا يستحقون أكثر من زلافة ديال الحريرة وتستحق شاكيرا الملايين حقا إننا في بلد مقلوب الموازين
    لن نتكلم عن دستور دولة فيها افسلام بند أساسي فهذا نجح المخزن في سلخ الناس وإبعادهم عن تعاليمه حتى صار المنكر معروفا وفي بلد أمير المومنين حامي الملة والدين ولانعرف في الحقيقة أي دين حقيقة تتم حمايته

  • One of Haddad's Students
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:07

    t is a very very good thing to see a professor of English writing in such a good Arabic. But it is indeed a shame to see a Moroccan, who seems to love his country, saying this terrible thing.
    I am sorry Mr. El Haddad! Shame on you! Everyone today knows who you are and to which political party you belong. You are a professor and a knowledge and education provider. You undoubtedly know that your country stinks to corruption and that Morocco needs every single Dirham as never before:
    . You know also that the majority of Moroccan families suffer from poverty, unemployment, hunger, and so. Do you Mr. EL HADDAD that it is wise to waste vast amounts of money on music and dancing while the majority of Moroccans lead a miserable life? Shame on you my professor! I will never be proud to say that you were one day a teacher of mine. We are all creazy about music and dancing! They are part and parcel of our cultural heritage, but we are totally against Mawazin on the grounds that it only aimts at corrupting the people and destroying our identity. Please, either write something decent and worth the reading or shut up! We know that El Hadad is just an opportunist. Don’t try to make the regime happy and PAM satisfied at the expense of writing! Writing is wonderful but only when what is written is decent and not ZERO!

  • Tawfik
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:57

    je vois que l’auteur de cet article, il ecrit pour rien dire ou pour dire des betises. j’ai bien dit l’auteur de l’article car tu ne merites pas d’etre nome journaliste car tu partage rien avec les journalistes et pas les vendus. Si tu veux ecrire et tu aimes l’ecriture car tu es loin d’etre analyste, tu peux ecrire alkhoraft come al achaari.

  • حسن زغلول
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:17

    شخصيا لا أفهم كيف يسمح “كاتب ” ، من طراز السيد لحسن حداد ،لنفسه باستعمال لغة تقريرية وهو يستعمل فعل ” يجب ” في مقال يفترض فيه إبداء الرأي الشخصي وكفى ، وأنا أقرأ المقال أحسست وكأننا في ثكنة عسكرية ، “يجب ” أن نستمع لتعليمات قائد عسكري ،وبالتالي فإن خطابك سيدي خطاب بال أكل الدهر عليه وشرب …

  • مسلم
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:09

    ان كان المثقفون كلهم امثالك فوالله لهم اجهل الخلق

  • مواطن حر
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:01

    حسنا يا أخي نتا واكل شارب ساكن غير ٌقول العام زين بالموازين.الى لي واعي شويا اشوف هرم ماسلو كيفاش حدد اولويات الانسان:لايطن في اذن الجائع الا صوت يبشره بالخبز ماشي صوت شاكيرا ولا غيرها….شويا ديال المروءة!!!!!

  • نورالدين الحر
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:19

    المهم يجب علينا ان نكون متفقين باننا مغاربة نحب ونريد الخير للبلاد والعباد كن ايها الكاتب العزيز مغربي مسلم وصادق وليس داعيا للفتنة بين المغاربة فالاصل في الموضوع هو اننا كلنا مغارة سواء كنا أصوليين او محافضين أو حتى اباحيين لانه من العبث القول بان المغاربة خاصهم هي موازين نحن بحاجة ماسةالى جيل يحب بلده ويتحرم عباده جيل ينتج حتى فنونه ويعتز بهاو ليس جيل يرقص و يغني وهو مقرقب وحتى واجباته الدراسية و الوطنية و الدينية لم ينجزها
    نريد اخي الكاتب جيل منتج يبني هذا الوطن ليعيش سعيدا في دنياه ناجحا في اخراه وليس عيبا ان نوه بعضنا البعض مادام سيظمن لنا حياة كريمة

  • بعمراني سيدي افني
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:11

    السلام عليكم
    جزى الله المعلقين السابقين (99%) المنددين بما كتبه الكاتب كل خير.فلقد ارتاح قلبي كثيرا ومن هنا سيعرف الكاتب قيمة مقاله وقيمة افكاره ومعتقداته فإذا نبدتك 99% من اصوات الشعب فانت شيطان رجيم فراجع افكارك واعلم انه لا قيمة لك انت منبوذ فتبا لمقالك الداعي الى العري والفحش وتبذير اموال الضعفاء.جسم البغال واحلام العصافير. وليكن هذا التصويت الشعبي ضدك نقطة تحول لمراجعة افكارك.واتق الله فانك ستموت وستجد هذا المقال في صحيفتك يوم يقال لك:اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.
    والسلام عليكم

  • mohamed
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:15

    هذا بلطجي ديال المخزن .داير راسو تقدمي بلطجية تحت الطلب
    بلا ما تحلم تكون وزير راه البلاد إنشاء الله سوف تتغير
    الهمة ديالك هزو الماء
    غير قلب على شي طريق أخرى
    الي بغا يلحس الكابا للمخزن يكتب ويسب الإسلاميين
    بلطجي المخزن سير كون

  • mohamed
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:47

    لحسن حداد هو عضو في الحركة الشعبية ديال العنصر و أحرضان
    واش بحال هادوا نتعلموا منهم شي حاجة
    هادوا كتاتبية تحت الطلب

  • مغربي خالص
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:49

    بماذا أصف هذا المقال؟
    اعذرني استاذ لحسن، افكار مرقعة ومكررة، كما العادة انت تضع كل من يتبنى رفض تدني المستوى الثقافي للمهرجانات بأنه أصولي.. لو كنت حر التفكير فعلا لأعدت قراءة واقع بلدك ودينك قبل ان تتصدى لإعطاء الناس شواهد القبول او الرفض.. نحب الموسيقى نعم، لكن لا نحب الضحك على ذقون المغاربة..

  • عمر من تادلة
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:21

    من اعطاك حق التكلم باسم جميع المغاربة و أنهم يريدون هذه المهرجانات ، هل اعطاك منظموا موازين أجرا لتكون بوقا لهم ، هل سمعت لمدير المهرجان يسب و يشتم الشباب في الببس ، هل اطلعت على بيوت المغاربة حتى عرفت أنهم جميعهم نتابعوا شطحات شاكيرا المخبولة، و ما رأيك في ترقيص جزء من الشعب مع شاكيرا و النزول بالهرات و الزراويط في سباتة و طنجة … في نفس اليوم ؟ شاكيرا و الرقيص و البداءة أو الزرواطة و الهرواة … يا للعجب ….

  • إلى الذي يدعونا بمقاله إلى الا
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:35

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    يحتاج صاحب المقال للكثير حتى يتعلم كيف يحترم آراء الآخرين، فمن المؤسف أن يصف من يخالفه الرأي ب”البلطجي” و”الأصولي” وغيرها من المصطلحات الزنقاوية والتي تبين مستوى الكاتب وقابلتيه لاحترام آراء من يخالفه، ولا أعرف لمذا أصبحت هسبريس تسمح لك من هب ودب بالكتابة هنا ليفرغ مكبوتاته في جريدتنا التي نفضلها.
    شخصيا أنا شاب مسلم مثلي مثل باقي الشباب ومنفتح تجاه الجميع، ولست بأصولي كما يحاول أن يوهمنا هذا الشخص، ولكنني رفضت هذا المهرجان لسببين، الأول هو أن أمواله بالإمكان الاستفادة منها في أمور أخرى. وثانيا لأن ديننا الإسلامي الموجود في دستور البلاد يحرم مثل هذه المهرجانات. لا يجب أن تكون أصوليا لتعرف قوانين دينك، فالإسلام واضح، خذه كله، أو دعه كله، لا يمكن مسك العصى من الوسط.
    الغريب أنك متناقض في خضم مقالك، وأنت تدعي أن الدين ضروري للشعوب، وبالتالي ولأنه ضروري وجب علينا تطبيق شريعته، والتي من بينها عدم رؤية مثل هذه المناكر والمشاركة فيها، بالإضافة للغناء الفاسد الذي يدور حول “الحب والغزل” ويشجع على إقامة علاقات خارج الزواج تنتهي بالزنى..
    أم أنك تأخذ من الدين ما يحلو لك، وتترك ما يصعب على قلبك المنافق تقبله؟ أفي هذا العمر لازلت تسلم نفسك للشهوات؟ ألا تستحي من نفسك؟
    أخي لا أعرف عن أي فن تتحدث؟ هل الدروس الخصوصية التي قدمتها شاكيرا لفتياتنا في “الشطيح و الرديح”؟ هل بهذا سنجني التقدم؟
    إن كنت تنام مرتاح البال وقد تناولت عشاءك ليلا، وتنتظر الفن في الغد تحت شعار “مني كتشبع الكرش، كتقول للراس غني”، فهنالك من ينام بدون عشاء أخي، وفنك هذا آخر ما يفكر فيه.
    وماذا عن فترة المهرجان وتزامنها مع امتحانات آخر السنة الدراسية؟ هل ستقول لنا أن فنك أو بالأحرى عفنك أهم من الدراسة؟

  • إلى الذي يدعونا بمقاله إلى الا
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:39

    وحتى لا أنسى، أريد من صاحب الموضوع أن يجيبنا، هل ترضى لأمك وأختك أن تكون بين حشود من الرجال وسط الحاضرين؟ ترقصن معهم، تتزاحمن معهم، ولربما تطور الأمر أكثر.. إن كان جوابك بنعم، فلتعلم حينها أن الديوث لا يدخل الجنة.
    لنتقدم، لسنا في حاجة للفن. نحن في حاجة للعلم ثم العلم، والعودة للإسلام، وحينها سيكون بالنا مرتاحا في الدنيا والآخرة، وسنحضى بسعادة لا يمكن جنيها من أي مكان آخر بما فيه عفنك.
    سلام

  • شاب مغربي
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:25

    هل هذا الشخص يرى جيدا أم أنه “أعور” بشهادة النظارات … هل الشباب المغربي الذي قام بالوقفات الاحتجاجية ضد هذا المهرجان كان متطرفا وأصوليا ومتشددا و…و….؟؟؟ لقد كانوا شبابا عاديين مثلي ومثلك، لكن لديهم أخلاق. أتخيلك في الصفوف الأولى بجانب بعض القاصرين تقفز وترقص لغناء شاكيرا وتعجب بمفاتنها، سيكون منظرك رائعا حينها.

  • Muslim
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:27

    إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وهذا وعيد شديد لمن يحرص على إفشاء الفاحشة، الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ؛ يدخل في ذلك الذين يدعون إلى تبرج النساء؛ فإن ذلك دعاية إلى فشو الفاحشة وشيوعها، وكذلك الذين يدعون إلى سماع الغناء؛ فإن سماع ذلك مما يسبب الوقوع في الفاحشة، وكذلك الذين يدعون إلى خروج النساء وإلى اختلاطهن بالرجال وإلى مزاحمتهن، كل ذلك من أسباب فشو الفاحشة؛ فالذين يدعون إلى ذلك يدخلون في هذه الآية أي أنهم يحبون أن تشيع -يعني تنتشر وتشتهر الفاحشة- والفاحشة هنا: فاحشة الزنا أو مقدماته، وسميت فاحشة لفحشها وقبح اسمها، وقبح فعلها، تستفحشها النفوس وتستقبحها والله -تعالى- قد حرم الفواحش في قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ .
    فإذا كان الزنا مثلا خفيا فهو مما بطن، وكذلك مقدماته الظاهرة تكون مما ظهر، كالتبرج والسفور، وكذلك وسائل ذلك، وكذلك نشر الصور سواء في الصحف أو في الأفلام أو في الأشرطة ونحوها؛ إذا كانت صورا فاتنة لا شك أن ذلك كله من إشاعة الفاحشة، يدخل الذين يدعون إلى ذلك في الإثم المذكور في هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يعني أن تفشو وتنتشر وتتمكن في المؤمنين الذين هم مؤمنون مصدقون مطيعون لله تعالى

  • المعلق الرياضي
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:11

    هاد المرة خلص عليه من جيبك.

  • andaloussi
    الإثنين 30 ماي 2011 - 21:55

    ادا ام تستحيى فافعل ماشئت …………

  • المختار
    الإثنين 30 ماي 2011 - 20:53

    اذالم تستحي فاصنع ماشئت.

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 8

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 10

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"