بنسالم حميش يكتب: حتى كبار المفكرين وعظماء العلماء يخطئون

بنسالم حميش يكتب: حتى كبار المفكرين وعظماء العلماء يخطئون
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 07:00

يذهب فلاسفة المعرفة (وعلى رأسهم گاستون باشلار) إلى اعتبار البحث العلمي سجالا ضد الخطأ، والحقيقةِ المحصلة تصحيحا للخطأ الذي يحظى من هذا الباب بوضع “إبستمولوجي” محرك ومفيد. وعليه، وحدهم المؤدلجون والطبوليون (كما يسميهم الإمام الغزالي) يدّعون لأنفسهم العصمة والمنأى عن الخطأ.

أما كبار المفكرين والعلماء فمنهم من يدركون أخطاءهم وهم أحياء، فيصوبونها؛ ومنهم من يعولون على الخلف للقيام بذلك، شعارهم قولة عمر بن الخطاب: “رحم الله عبدا أهدى إلينا مساوينا”. وفي هذه المقالة نمثل بعلمين من المصف الأعلى: ابن رشد وابن خلدون (التفاصيل).

1- مع ابن رشد

لا مراء أن الناس ليسوا سواسية في التأدي إلى الإدراك الجيد والفهم الثاقب، لكن لماذا عند ابن رشد يكون تحصيل الموافقة بين الشريعة والحكمة والتأويل الحق عموما حكرا على من بات يسميهم “أهل البرهان”، الذين “لا تنجلي معاني الباطن إلا لهم”، أو كما لو أن الآية القرآنية ﴿وإنه لقول فصل وما هو بالهزل﴾ نزلت فيهم؟ وجوابه هو أنهم “الراسخون في العلم” كما يستقيه، حسبما سنرى، من قراءته المعيبة لآية قرآنية. ومن هذا المنطلق الاعتباطي تشرع آلته “البرهانية” في إقصاء الفقيه والمتكلم من دائرة التأويل الحق، إذ أن قياس الأول “قياس ظن” وقياس الثاني “قياس جدل” (أو سفسطائي)؛ فكلاهما، عنده، كما يقرر، لا يفيد العلم ولا اليقين، ولا يفضي إلا إلى تمزيق المؤمنين فرقا ومذاهب(!).

إن الجدير بالإظهار وحتى بالاستغراب هو طريقة ابن رشد في قراءة وتأويل بعض الآيات التي لا يأتي بها عرضا في نصه أو لمجرد الاستئناس، بل يقيم عليها شوامله ويبني “براهينه”. فبدءا، الآيات القرآنية الداعية إلى النظر والتفكر والاعتبار وهي، خلافا لما يقوله، محصية، يرى صاحبنا أنها سند شرعي لطلب “الحكمة”، أي الفلسفة “البرهانية”. أما تأويله المعيب المتعسف للآية 7 من سورة آل عمران، فقد شابه الوقف المعروف عند ﴿لاتقربوا الصلاة…﴾ أو ﴿ويلٌ للمصلين…﴾، وكان فعله بالآية مشاكلا لفعل خصومه بما رواه عن بعض الفلاسفة: “قد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة»، فأخرجوا الكلام عن طوقه، وسعوا بكاتبه إلى السلطان المنصور، كما في القصة أعلاه؛ أما وقف ابن رشد الاعتباطي فقد جعله يقرأ تلك الآية ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾، بيد أن أغلب التفاسير المعروفة لا تعطف كلمة “الراسخون” على الله بل تثبتها فاعلا لفعل “يقولون”، كما في تتمة الآية، ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾ الآية، وهذا ما يقتضيه النحو والسياق الكلامي، أي قانون لغة العرب الذي يشرط ابن رشد التأويل به في مواضع أخرى. وهذا القانون يحسم إذن سلبا في قضية تجويز الوقف عند “الراسخون في العلم”، وبها يكون هذا الوقف في حكم فقهاء القراءات “وقفا قبيحا”. وهكذا يبطل، مثلا، كلام ألان دي ليبيرا التبريري في الموضوع.

والغريب أن متأولنا بنى على تلك القراءة الخاطئة مزاوجة بين البرهان والإيمان، فعنَّ له القول عن الراسخين في العلم: “وقد وصفهم الله بأنهم المؤمنون به، وهذا إنما يحمل على الإيمان الذي يكون من قِبل البرهان، وهذا لا يكون إلا مع العلم والتأويل”. والأغرب من هذا أن أبا الوليد كان واعيا بما يفعله من تحريف في حق تلك الآية، بدليل قوله من جهة: “لأن الاختيار عندنا هو الوقوف على قوله تعالى ﴿والراسخون في العلم﴾”؛ ومن جهة أخرى في المسائل العويصة المتشابهة: “إن الوقف يجب ههنا فـي قوله تعالى: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾”! وبنفس الأسلوب الازدواجي نراه أيضا يذهب إلى أن في القرآن ثبتَ “الطرق الثلاث الموجودة لجميع الناس” (البرهان والخطابة والجدل)، وذلك في الآية 125 من سورة النحل: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، فيقرن الحكمة بالبرهان ويجزئ السياق، بيد أن أغلب التفاسير مجمعة على أن الحكمة في الآية إنما هي الكتاب والسنة. وأخيرا وليس آخرا، لا ينجو ابن رشد حتى من بعض الإضطراب، كفعله في معرض هجماته على الأشاعرة، إذ يعيب عليهم كونهم يؤولون آيات الإستواء، في حين أنه لا يمتنع عن تأويل الآية الأخيرة ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾ التي لها، على أي حال، علاقة بالاستواء، وإن كان يسخرها أساسا للتدليل على أن ظاهرها يقتضي “أن السماوات خلقت من شيء”، مخالفا ليس فقط فكرة الخلق من عدم في الأديان التوحيدية وإنما أيضا تعريفَ الابداع، كما نجده حتى في رسائل الكندي الفلسفية، أي “إظهار الشيء عن ليس”…

2- مع ابن خلدون

في مشروع ابن خلدون الضخم ما كان لقدر من الأخطاء المعرفية إلا أن يتسرب هنا وهناك. فعلاوة على بعضها في الطبيعيات وعلم الفلك [انظر مثلا ما يقوله عن كوكب الشمس ككوكب مضيء لا مزاج له]، يمكننا أن نشير إلى جعله المشائين أتباعا لأفلاطون [والصحيح هو أرسطو] وخلطه بين ليكيون [ليسي أرسطو] والرواق [stoa استووا، باب لقاء الرواقيين stoïciens تلامذة زينون]، ثم بين “سقراط صاحب الدن” [كذا في النص] وديوجين [والعكس هو الصحيح]، الخ. لكن التغاضي عن غير هذه الأخطاء وما هو من صنفها يصبح صعبا أمام قيام النص الخلدوني أحيانا على ازدواج التركيب العلمي والعقدي. والمطلوب دوما هو تجلية التباساته وارتباطاته ليس بقصد بيداغوجي فحسب، وإنما أيضا لغاية معرفية. ذلك لأن الموضوعية ليست هي القاعدة السائدة باستمرار عند مؤرخنا. فمن حين لآخر يختلط بها شعوره الديني، فيحدث لديه تمييزات وتقسيمات يجب أن نكون على بيّنة منها، ولا أدل على ذلك، مثلا، من كلامه في اختلافات الفرق المسيحية في موضوع المسيح، حيث يجزم قائلا في فقرة محذوفة من الطبعات العربية إلا في واحدة [!]: “ولم نر أن نسخم أوراق الكتاب بذكر مذاهب كفرهم، فهي على الجملة معروفة، ولم يبق بيننا وبينهم في ذلك جدال ولا استدلال، إنما هو الإسلام أو الجزية أو القتل”. هنا أيضا تسبق العاطفة الدينية التحليل اللامتحيّز وتطغى عليه. أمثلة أخرى مخيبة للظن منها:

– نزوع ابن خلدون إلى الدفاع مطولا وبحجج ضعيفة في الغالب عن طهرية الخليفة هارون الرشيد وتعبده الفضيلة والتقوى، مع أنه يقر أن الإقبال على الدنيا تفشى منذ القرن الثاني، وهذا ما يتساوق مع طور الترف والبذخ ، كما في نظريته العامة من جهة، وتدل عليه ما بلغته الدولة العباسية من حضارة خلال هذا العهد، من جهة أخرى.

– غلوه في الانتصار للأب الروحي والماهد للدولة الموحدية، المهدي بن تومرت، إلى حد التعليق على ادعائه انتسابه إلى أهل البيت: “لا دليل يقوم على بطلانه”؛

– كونه لم يتوفق دائما في القفز فوق عصره، بل إنه حينما مارس التأريخ في كتاب العبر لم يستطع بوجه عام الانفكاك من ثقل أطر عصره المعرفية، ونحن إذ نؤكد على هذا لا نكتفي بتبني رأي يذهب إليه عدد من المتخصصّين، وإنما نعبّر عن حكم متولّد من شعور بالضجر ينتاب القارئ عند غوضه في أجزاء ذلك الكتاب، لا سيما منها المتعلّقة بالمشرق الإسلامي، وهو أمر لا يلزم أن نستغربه، نظرا لانقسام الكتابات الخلدونية إلى خطاب عضوي مركّز وخطاب موسوعي مشتت. إن كتاب العبر، في آخر المطاف، لا يمكنه أن يصلح كأداة عمل فعّالة إلاّ في حقل الغرب الإسلامي، وبالأخص في القرنين السابع والثامن للهجرة اللذين يعرفهما مؤرّخنا معرفة أدق وأفضل.

– تعبد ابن خلدون بعصبية النسب أطلعه على أشياء وحجب عنه أخرى. وما حجبه كان من صعيد ما لا يحسن بالمؤرخ تحقيره أو إهماله، منه على سبيل المثال حقيقة التمرّدات غير الموفقة، وحقيقة الثوّار ودعاة المعروف من المتصوفة، الذين خصهم بأفدح الأوصاف القادحة المسفهة (مجانين، ملبسون، صفاعون، أهل زعارة…)، فكان في هذا الموضوع المخصوص يقف مع المتغلّب الأقوى، ويحصر التاريخ في الإخبار عمّا يكتبه منطق الغلبة والقوة، ويُبقي خارجه جماهير المغلوبين ومن لا تعضدهم عصبية.

– تقصيره في الإخبار عمن لا تعجبه سيرتهم وفكرهم، ومنه مثلا قوله المختزل جدا عن عبد الحق ابن سبعين أنه ” رحل من بلده مرسية إلى تونس”، قافزا على إقامة الرجل مدة عقد ويزيد في سبتة التي ألف فيها بد العارف والكلام على المسائل الصقلية والرسائل، وهي أهمُّ نتاجه وأخصبه، كما كان له فيها زواج شيق ممتع.

– إنما الأدعى إلى الإنزعاج حقا فيكمن في تلك الفتوى التي ذيل بها ابن خلدون مؤلفه شفاء السائل لتهذيب المسائل، والقاضية بتحريق كتاب ابن سبعين الرئيس بدّ العارف وأيضا فصوص الحكم والفتوحات المكية لابن عربي وكتاب خلع النعلين لابن قسي. ولا يمكن أن نلتمس لهذه الفتوى العنيفة ما يخفف عنها إلا في كون ذلك المؤلف الحاضن لها عملا بكرا فتيّا ومحكوما باستجابة صاحبه لدعوة سياسية إلى مناهضة فشوّ التصوف الشعبي والزوايا، بحيث يقرر شروط إمكان كل مريدية داخل أطر التعليم والتربية السنية السائدة.

ختاما، إن ما ذهبنا إليه في هذا المقال ليعارض كل أنواع التحنيط في شأن مؤرخنا المفكر، سواء كان بقصد تقديسه أو سعياً إلى إقباره، وذلك اهتداءً بما نبهنا إليه هو وأوصانا به، إذ قال: “وأنا من بعد موقن بالقصور، بين أهل العصور، معترف بالعجز من المضاء، في مثل هذا القضاء، راغب من أهل اليد البيضاء، والمعارف المتسعة الفضاء، في النظر بعين الانتقاد لا بعين الارتضاء، والتغمد لما يعثرون عليه من الأخطاء بالإصلاح والإغضاء” وهذا لعمري ينسحب على ابن رشد وغيرهما من كبار علمائنا الأفذاذ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • عزيز عزيز
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 07:36

    رأيي عندي صحيح يحتمل الخطأ…ورأيك عندي خطأ يحتمل الصواب….و الكل يؤخذ منه و يرد إلا الأنبياء…ولكن إن لم تكن عالما فلا يحق لك أن ترد على رأي عالم… و نحن نعلم اننا في زمان يتعولم فيه الجميع خاصة في ديننا الحنيف…
    و نصيحة أخيرة : لحم العلماء مسموم فلا تأكلوه بعلمكم

  • وعزيز
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 07:45

    ان خير الخطاؤن التوابون …
    الذي لا يخطىء هو الذي لا يفعل اي شي ! لانه لو فعل ، قد يخطىء .. اتمنى ان لا يأتي يوم ويقال بان هذا المقال كله اخطاء لان الكمال لله عز وجل …
    ولكن التفكير الإيجابي خير من السلبي الذي يبني ولا يهدم ، يمجد ولا يحط من قيمة العلماء ، لان هؤلاء يكفيهم انهم حاولوا البحث وتعلموا وعلموا وتركوا لنا علما نتعلم به و منه ….
    جلد التاريخ قد لا يفيد في شيىء ، يكفي الحديث النبوي الشريف ((" اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ " . )) .
    اذا كان لابد من البحث والتحليل فليكن في ما ينفع الناس حالا ومستقبلا ، اما الماضي فيجب ان يكون مادة علمية خصبة خاصة اذا كان الهدف : ابداء او الكشف فقط عن العيوب ، لان معرفة العيوب والنقائص لا فضل منه على الباحث او المتلقي .! الحضارة تبنى ولا تهدم ..

  • Simohammed
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 07:45

    اكن المفكرين وعظماء العلماء يكفرون على اخطاءهم باعمال لصالح الامة او ينتحرون ليس بالفرار ال فرنسا او الى سويسرا

  • Hassan
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 07:53

    طبعا يخطئون كلهم بنو آدم وخيرهم التوابون اي الذين يتعلمون من أخطائهم و يرجعون الى ربهم الذي خلقهم.
    قال تعالى : "وما اوتيتم من العلم الا قليلا" صدق الله العظيم.

  • عن رسول الله
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 09:43

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته ". هكذا حال ديننا فرقناه بالتفلسف في أمور أراها جد تافهة حتى أصبحنا شيع وطوائف نتناحر ونتقاتل، فخلال الفتوحات وهجرة القران وترجمته استفاد الغرب كثيرا من ديننا وتعمقوا في فهمه واتبعوا منه العلوم الحقة وتركوا لنا السفسطة والشيطان. ان كتاب الله في المتناول ويسير ولا يحتاج الى سفسطة قال الله العظيم "ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مذكر " فهل نحتاج لىتفسيرات ذات اوجه لنحل الحلال ونحرم الحرام. فقط نحتاج الى اختلافات كي نبرر الاقتتال على منافع الدنيا.

  • وعزيز
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 10:14

    الثلاثاء 26 أبريل 2016 – 07:45
    ان خير الخطاؤن التوابون …
    الذي لا يخطىء هو الذي لا يفعل اي شي ! لانه لو فعل ، قد يخطىء .. اتمنى ان لا يأتي يوم ويقال بان هذا المقال كله اخطاء لان الكمال لله عز وجل …
    ولكن التفكير الإيجابي خير من السلبي الذي يبني ولا يهدم ، يمجد ولا يحط من قيمة العلماء ، لان هؤلاء يكفيهم انهم حاولوا البحث وتعلموا وعلموا وتركوا لنا علما نتعلم به و منه ….
    جلد التاريخ قد لا يفيد في شيىء ، يكفي الحديث النبوي الشريف ((" اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ " . )) .
    اذا كان لابد من البحث والتحليل فليكن في ما ينفع الناس حالا ومستقبلا ، اما الماضي فيجب ان لا يكون مادة خصبة الأبحاث ( التافهة )خاصة اذا كان الهدف : ابداء او الكشف فقط عن العيوب ، لان معرفة العيوب والنقائص لا فضل منه على الباحث او المتلقي .! الحضارة تبنى ولا تهدم ..
    فاتقوا الله في تاريخ أمتكم ان كُنْتُمْ تنتمون اليها ..
    الغرب غير اسم الطبيب التركي ( المسلم ) ، بهجت وسموه bahsat ليظن الجميع انه غربي .. أين حب الانتماء ..؟

  • الخبر مقدس و التعليق حر
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:07

    ا ذا اخطاوا فلا يمكن انيصنفوا ضمن كبارالعلماء و المفكرين مثل هؤلاء لا يسمح لهم بالخطا و الا لصاروا كعامة الناس لا فرق

  • محمد
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:09

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يا ترى من تقصد بعظماء العالم؟ مثلا أنشطاين أو أفلاطون أو كبار المخترعين؟!
    إسمع كل من لم يؤمن بالله أي من هو ليس بمسلم فهو عند المؤمنين وضيع وليس عظيم كان من كان. أما علماء المسلمين الذين أللفوا الكتب في المذاهب فهم مخطؤون لأن أبابكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم لم يؤللفوا و لم يتكلفوا بل اكتفوا بالوحي (القرآن والسنة) و هم من كبار علماء هذه الأمة وهم عندنا خير الناس و أفظلهم و أتقاهم و أعلمهم الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أما من يسمي كل فاجر وكل فاسق و كل كافر بالعظيم فهو مخطئ
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • العربي المكناسي
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:21

    شطحات ابن خلدون التي حصرها د. عبدالله علال
    1- يرى أن "اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم من المعاش".ترجيح أي احتمال مبالغة من ابن خلدون، إذ يجعل الإنسان مسلوب الإرادة خاضعا لتأثيرات المعاش في مختلف أحواله.
    وهذا مخالف لما هو واقع أصلا بدليل أن التاريخ البشري
    2- العرب، فقد ذكر ابن خلدون أن "العرب لا يتغلبون إلا على البسائط" بسبب طبيعة التوحش التي فيهم، و"لا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا دفاعا عن النفس". فهو بعيد كلية عن النظرة العلمية الموضوعية الصحيحة "التغيرات المعيشية لم تغير العقائد والمذاهب ولا أذهبت عنها أتباعها،
    3- انتشار المذهب المالكي في المغرب ، ذكر ابن خلدون أن المغاربة في زمانه كلهم مالكية المذهب، ورجع ذلك إلى عاملين: الأول رحلتهم إلى الحجاز والثاني البداوة التي كانت غالبة عليهم فكانوا إلى أهل الحجاز أميل لمناسبة البداوة ولم يكونوا يعانون الحضارة التي لأهل العراق.
    وهذا لا يصلح لتفسير انتشار المذهب المالكي،إذ إن عامل السفر لم يكن خاصا بالمغاربة وحدهم بل كان يعم جميع المسلمين، فهم رحلوا إلى الحجاز لأداء فريضة الحج واتصلوا بعلماء المدينة كما فعل المغاربة،

  • larbi
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:38

    ان مثل هده القراءات لايمكن ان تعطي اي فصل كامل بين الفكر الايجابي والفكر السلبي فالجابري مثلا عندما قال بان فكرنا العربي وصل مرحلة متميزة في القرون الوسطى مع ابن رشد وابن خلدون وجب على المفكرين الان ان يجتهدوا من اجل ان يمنحوا للعرب تلك القفزة النوعية التي تفوق ما توصل اليه العالمين الفدين فان نظرته تلك لم تكن من فراغ اننا نصبو الى فكر يتخد من ايجابيات هوءلاء مادة متميزة وينطلق لما هو احسن وليس خلط الاوراق كما فعل السيد حميش وقبله السيد طه

  • أسد أطلس
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 12:12

    نقد تراثنا لابد منه لأنه أولا نتيجة جهد بشري وليس قرأنا منزلا، ثم لا يمكن أن نتخلص من أثقال التراث باهماله كليا والحكم عليه بأنه تاريخ وانتهت مدة صلاحيته فلابد من قراءة متجددة وهي بهذا المعنى تبني لا تهدم اما لغة التبجيل والتفديس للتراث فهي الموت بعينه.

  • M.Atif
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 12:12

    Perso, ça m'interesse pas ces négtaifs qui sont compté par les nombres du doigt de ces grand scientifique là, et on va vous remerci bien si vous pouvez de citez leurs positifs au lieu de leur defauts..
    "L'erreur est humaine".

  • اسئلــــــــــــــــــة
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 13:40

    لو اطلع الكثير على بعض افكار علماء ذخلوا التاريخ لتفاجا لهول ما سيرى و ذلك لعدم تناسب ذلك مع العصر الحالي. لكن ذلك لا يمنع من كون هؤلاء رجال عظام اناروا سبيل البشرية في زمن كان الكل يفكر في الرغيف.
    فالى زمن قريب كان الكل يعتقد بتكون الحياة من لاشيء الى ان دحض باستور ذلك بتجربته الشهيرة.
    و لقد اسهب كاستون باشلار الذي هاجمه الكاتب في معالجة تكون و تطور الفكر العلمي.
    ابن خلدون رجل ذخل التاريخ من بابه الواسع و عن جدارة و استحقاق و كذلك الشان بالنسبة لابن رشد ابى من ابى و احب من احب. و الرجلان ليسا نبيين و لا يدعيان العصمة. و انتاجهما يدرس في الجامعات العريقة و الحديثة لحد الان.
    السؤال المطروح هو لماذا مهاجمة الرجلين في الظروف الحالية؟ ما الغرض من ذلك؟ هل كان تعامل كاتب المقال معهما سيكون مشابها لو كان الرجلان من المشرق ؟ اليس من الاجدر الانصراف الى الانتاج عوض مهاجمة السلف؟ الهاذا يشعر المثقف الحالي بمنافسة المفكر القديم؟ اليس هذا السلوك علامة على العقم في الانتاج العلمي و العجز عن مضاهاة السلف رغم اختلاف الظروف؟ هل يستخسر الشرق و كتابه ان يكون هناك علماء اجلاء في الغرب الاسلامي؟

  • mnm
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 14:36

    الاستاذ حميش تخصص فى الكتابة عن الاعلام الامازيغ والبحث " بالقنديل والفتيلة " عن اخطائم
    للافادة والاستفادة اطلب من الاستاذ حميش ان يوضح لنا ان كانت لديه اخطاء لما كان وزيرا للثقافة وماهي هذه الاخطاء وما اسبابها وكيف ادرك ذلك
    نحن كمغاربة تهمنا اخطاء وزرائنا ومسؤولينا اكثر من اخطاء غيرهم
    اما ابن خلدون وابن رشد وابن بطوطة واركون الكل يعرفهم بانهم ليسوا انبياء لكي يكونوا معومين من الخطا

  • مهتم
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 15:38

    لا ضير أن يقف المتتبع عند هفوات سابقيه ،خاصة حينما يكونون من العظماء. لكن محاولة السيد حميش قد يكون دافعها الأساسي ليس هو التنبيه على تلك الهفوات،بل ربط اسمه بأولئك العظماء. فيما يخص ابن خلدون لا أعتقد أن المساهمة جاءت بجديد لأن الباحث التونسي محمد الطالبي سبق له أن عدد مغالط ابن خلدون ضمن كتيبه ابن خلدون التاريخية كدفاعه عن شرف المهدي بن تومرت وبراءة العباسة أخت الرشيد بعد سقوطها في هوى أحد أفراد الأسرة البرمكية ونعت ميسرة المطغري قائد ثورة المغاربة على الخلافة الأموية سنة 122ه…فليراجع الكتيب.

  • شعب واحد
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 15:45

    صبحان الله كل الاسامي العائلية المغربية موجودة في العائلات الجزائرية هذا يدل على الاخوة و الوحدة
    عاش المغرب الكبير

  • شدا حقيق
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 16:03

    بداية نقدم تعازينا الحارة للأستاذ في وفاة أخته ونطلب من الله تعالى أن يرزق الأسرة الصبر والسلوان وان يسكن المتوفاة فسيح جناته. أتمنى من الذين يكتبون التعاليق ان يتقوا الله في االلغة التي يحررون بها تعاليقهم سواء عربية او فرنسية حتى تكون في مستوى ما يقرؤون

  • abdellah
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 16:34

    l'auteur a commencé sa carrière intellectuelle par la philosophie,mais aujourd'hui il est devenu un theologien mofassir. Ce tournant vers les sciences du sens littéral nous inquiète. Au lieu d'aborder laa question philosophique que pose Ibn rochd, celle de la nature du sens de la révèlation et du texte coranique,est il rationnel ou irrationnel, quelle science est apte à nous dévoiler la sagesse divine, l'auteur se réfère à une erreur de ponctuation dans le verset coranique. La position d'Ibn rochd, est encore d'actualité, il nous pose la question suivante,peut on accepter une foi irréfléchie, une interprétation du coran non fondé sur la raison '

  • BENARBI
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 16:40

    Au moment où nous cherchons à sortir de l’hétéronomie c’est-à-dire sortir des sociétés structurées par le religieux, et sortir également d’un monde que nous avons construit par nos interprétations ancestrales des textes sacrés, certains démunis des outils de la pensée moderne et à défaut de la rationalité occidentale , ils préfèrent garder leur être propre, sinon comment expliquer ce retour vers la religion.

  • MENNANE DRISS
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 18:25

    أسوء قراءة للرشدية ،وهذا بالضبط ما غرب عنا ابن رشد،وحتم على فكره النزوح إلى الشمال،حيث المشروع البورجوازي الإنسي العقلاني المتحرر،أرسى أعظم لبناته،تاركا ظلامية الشرق وصراعاته حول جنس النملة التي كلمت سليمان عليه الصلاة والسلام٠ابن رشد،ياعبقري عصره لم يستهزء بأحد ولم يعل من شأن أحد،قال بالفصل بين الحقيقة الفلسفية ـوهي آن ذاك أم العلوم والحقيقة الفقهية ـــ وهذا ما دهب إليه إبستملوجيا الرياضيات ــــ 4ــــ6 غير جائزة في المجموعة N وممكنة في R والحقيقة الأولى لا تكدب الثانية ،نفس الشيء بالنسبة للفزياء فالفزياء النووية بموظوعها وقوانينها لا تكدب الفزياء النيوطونية بل تؤكد على إتساع طيف العلوم الفزيائية ٠مجمل القول إنها لمصيبة أعظم أن يتشدق بدائي بغاستون بشلار وهو يحمل تصورات شهرزادية للخطاب العلمي ،وأن يتسلط متخلف فكري لا زال سجين أرسطو ومنطق الصواب والخطأ على الرشدية وابن رشد

  • citoyenne du monde
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 03:13

    Il y en a qui ne sont pas grands du tout , même s'ils peuvent penser le contraire, mais qui se trompent souvent. Et les grands restent grands quoi qu'on en dise.

  • krimou
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 17:02

    تاريخ العلم تاريخ اخطاء
    والخطا يمكن ان يكون عائقا امام انكشاف الحقيقة كما يمكن ان يتحول الى حافز ايجابي لتجاوز الثغرات وتصحيح مسار الفكر او الممارسة والدليلي ان تعلماتنا كلها تقوم على تجربة الخطا بل اكثر من ذلك اخطاء العباقرة والكبار هي التي انتجت احسن النظريات العلمية
    لكن حين يصبح الكشف عن اخطاء هؤلاء وبعد قرون من اجعل فضح عوراتهم فهذا يجعلنا نسخر من التاريخ العلمي ورجالاته الذين كان لهم الفضل في ما وصل اليه المجتمع العلمي الان من تطور يعود اصله الى التجارب البدائية للانسانية كلها
    هذه هي سنة الحياة العلمية دائما ابحاثها تقوم على احياء الكبار والعظماء والعباقرة من اجل قتلهم من جديد لكن دون المس بعبقريتهم في عصر او زمن معين .
    ابن رشد او ابن خلدون او التوحيدي ايقونات في تاريخ البشرية الذي هو تاريخ العقل البشري الذي تبرز تجلياته في كل ابعاد الانسان ومظاهر الوجود

  • محمد باسكال حيلوط
    الأربعاء 27 أبريل 2016 - 20:50

    أستاذنا حميش،

    ما اعتبرته هنا خطأ عند إبن رشد ليس كذلك : إعترف أن القراءتين واردتين ونعلم أن المصاحف لم تكن تحتوي على نقط أو فواصل. لو أحرتجنا العامة أو أهل الجدل بأسئلة عويصة عن القرآن ينصحنا إبن رشد بالرد “لا يعلم تأويلها إلا الله” ثم نقف. أما إذا خلونا للسلطان ولأهل العلم شرحنا القرآن بحيث نصل لنتيجة قررها إبن رشد بالقطع في مقاله الفصل : إتفاق الكتاب مع العلم اليقين. وإن لم يتفقا توجب علينا التأويل لنصل إلى تلك النتيجة. ولو طارت معزة.

    خطأ إبن رشد وأخطاءنا تكمن في اللبنة الأولى التي أسس عليها مقاله : “إن كان فعل الفلسفة ليس شيئا آخر غير النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع". لو تحلينا بقليل من الهزل لانتبهنا إلى أن الموجودات تدل أهل التوحيد، من يهود ومسيحيين ومسلمين، على مبدع مذكر، يخلق كل شيء من لا شيء وأن اللغة العربية لا تنعت أمثاله بالصانع أو الصانعة وإنما بالباريء لأن الصنعة تكون ابتداء من موجودات سابقة لها. تسمية الإلاه بالصانع خطأ فادح يقع فيه كل مسلم لما يقرر قطعا أنه من شأن الموجودات أن تدلنا على الصانع. ألا نفهم العربية أم تطير المعزة ببلادنا ؟

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة