وقّعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الاثنين، اتفاقية للشراكة والتعاون تهدف إلى “وضع إطار عمل مشترك بين الطرفين يمكن من تقاسم الخبرات في مجالات عمل كل منهما لتحقيق أهدافٍ ذات اهتمام مشترك، ويحدَّد بموجبه نطاق تطبيق هذه الشراكة”.
وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقّعها كل من محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وأحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، “تجسيدا للإرادة الملكية السامية المتمثلة في جعل النهوض بقطاع الشباب أولوية وطنية”.
ويعكس هذا التعاون “الأهمية التي توليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجلس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لقضايا الشباب، ورغبتهما في تعزيز انفتاحه على مختلف شرائح المجتمع، خاصة الشباب، لإشراكهم واستقاء آرائهم في تناول قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالمغرب”.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، سيشمل التعاون بين الطرفين “التنظيم المشترك، على مستوى الجهات، للقاءات موضوعاتية، حول المواضيع والقضايا ذات الأولوية بالنسبة للشباب، التي يتناولها المجلس في آرائه وتقاريره”.
وتتضمن هذه الاتفاقية أيضا “تطوير أدواتٍ وآلياتٍ تفاعلية ورقمية لتعزيز وتشجيع المشاركة المواطنة للشباب للمساهمة بالرأي والاقتراح في أشغال المجلس وباقي الديناميات التشاورية”.
يشار إلى أنه “بموجب هذه الاتفاقية، سيتم التنظيم المشترك لمبادرات من أجل تعبئة قدرات الشباب وترسيخ ثقافة المواطنة النشيطة، وتمكينهم من الاطلاع على دور ومهام المجلس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.