قام محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، رفقة محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، بزيارة ميدانية إلى عدد من البنيات التحتية الشبابية والثقافية بمدينة الرباط.
همت هذه الزيارة “مشروع إعادة بناء دار الشباب الأمل بحي يعقوب المنصور، الذي سيكون وفق التصور الجديد لدور الشباب، ويتضمن مرافق جديدة مثل قاعات ألعاب الفيديو، وورشات تهم الشباب، على أن تنتهي الأشغال به متم شهر يناير المقبل”.

وقام الوزير والوالي بـ”زيارة مماثلة همت مركز الشباب النجاح الذي أعيد تأهيله ويقوم اليوم بتقديم خدمات لفائدة ساكنة مدينة الرباط، وورشات في المسرح والموسيقى يستفيد منها الشباب والأطفال”.
وزار المسؤول الحكومي “مركز الاستقبال بوهلال الذي ستتم إعادة تأهيله ليصبح مأوى الشباب (auberge de jeunesse) وفق تصميم معماري حديث، وسيكون ضمن الخدمات التي يتضمنها جواز الشباب”.

وشملت زيارة بنسعيد واليعقوبي “المركز السوسيو-رياضي النور بمنطقة القامرة، والمركز الثقافي دوار الكورة، بالإضافة إلى مسرح المنصور، وهو من المعالم الثقافية الهامة بمدينة الرباط، ويعد من مسارح القرب بعد أن تمت إعادة تهيئته وفق أحدث المعايير”.
واختتم وزير الشباب والثقافة والتواصل ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة جولتهما بزيارة “المركز الثقافي المهدي بن بركة بحي المحيط”.

يشار إلى أن “هذه الزيارات تدخل ضمن التتبع الدائم لوضعية البنيات التحتية في قطاعي الشباب والثقافة، حتى تكون في مستوى انتظارات المواطنات والمواطنين وتضم أحدث الخدمات بتصاميم معمارية حديثة”.
كثير نحن من إفتقدنا العمل الجاد للسيد اليعقوبي عندما كان واليا على مدينة تطوان. أما اليوم، فنحن نرى المدينة القديمة لتطوان معفنة بالروائح الكريهة، وكل يوم تمر بها وفود السياح الأجانب وفي وجوههم ملامح التقزز لهول مايرون ويشمون. ناهيك عن الفائض في عدد المتسولين والمتشردين.
نتمنى صادقين عودة السيد اليعقوبي، لمواصلة منهجه في العمل لما فيه خير البلاد والعباد.
لماذا تتركز المشاريع بكثرة في محور الرباط غالبا !!
نسأل السيد وزير الثقافة متى سينتقل تلاميذ المعهد الوطني للموسيقي بالرباط للمعهد الجديد مع العلم ان البناية القديمة تفتقر لجميع مقويات التدريس .