حلت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، بمدينة الداخلة، مساء اليوم الاثنين، برفقة محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، في إطار استكمال آخر محطات زيارتها الرسمية إلى الأقاليم الجنوبية.
وفي هذا الصدد، أعطى الوفد الوزاري الانطلاقة الرسمية لملحقة المعهد العالي لمهن السينما التي ستفتح أبوابها في وجه طلبة الأقاليم الجنوبية للتكوين في مهن السينما والسمعي البصري.

ووفق المنظمين، فإن هذا المشروع الجديد يروم تعزيز العرض الثقافي والتكوين في مجال السينما، والمساهمة في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية بالجهات الجنوبية للمملكة المغربية.
حري بالذكر أن زيارة المسؤولة الفرنسية إلى المغرب ستتواصل غدا الثلاثاء، بلقاء ثنائي موسع مع نظيرها محمد المهدي بنسعيد، بالعاصمة الرباط، يتخلله التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مجال الثقافة والفن والسينما.
صراحة الاقاليم الجنوبية مستقبلا وهم في بداية الطريق ستكون القاطرة الاقتصادية والسياسية التي تربط دول الساحل والصحراء بالشمال المغربي مما يزيد من الاهتمام العالمي والانخراط في انجاح هذا المشروع الضخم وهذه البداية من فرنسا ستزيد من التنافس بينها وبين اسبانيا لانه لا ننسى ان المناطق الجنوبية كانت مستعمرة اسبانيا وسكان الصحراء يتقنون اللغة الاسبانية وبالتالي فاسبانيا تزيد في قوة وجودها والمحافظة على مكتسباتها خلال استعمارها للمنطقة واعتقد انه سيظهر لاعبين دوليين اخرين بقوة في المستقبل القريب