لازال الجدل الذي واكب قرب إحداث أبناك تشاركية بالمغرب، يسميها البعض مصارف إسلامية، مستمرا بين من يقول بالجدوى الاقتصادية والمالية لمثل هذه التعاملات المالية البديلة على غرار عدد من بلدان العالم، ومن يربطها بالعامل الإيديولوجي والديني بحكم تحريم القرآن للتعامل بالربا، وبين من يشكك في مرامي تواجد هذه المؤسسات بالبلاد.
وكان مجلس النواب قد صادق في جلسة عمومية، في يونيو المنصرم، على مشروع خاص بالبنوك التشاركية “الإسلامية”، حيث من المرتقب أن يتيح القانون الجديد تقديم خدمات بنكية تتوافق مع الشريعة الإسلامية وفقاً لما يجيزه المجلس العلمي الأعلى، من قبيل خدمات المرابحة، والمضاربة، والإجارة، والمشاركة.
وأبدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي رأيه أخيرا في قانون إنشاء البنوك الإسلامية بالمغرب، خلال عقد دورته الواحدة والأربعين، وذلك بعد أن أيد المشروع الذي أقدمت عليه الحكومة، منوها بإسناد مهمة مراقبة مدى مطابقة هذه المنتجات للشريعة الإسلامية إلى المجلس العلمي الأعلى.
إفلاس البنوك الربوية
الدكتور رضوان بن شقرون، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يتناول في حديث مع هسبريس زاوية التشريع الديني والاقتصادي لمثل هذه المؤسسات التي يعتزم المغرب إحداثها قريبا، مبرزا أن الله حرم على عباده التعامل بالربا، باعتباره طريقا لاستغلال المحتاجين ووسيلة لتراكم الديون.
وتابع بن شقرون بأن التعامل بالربا يُضاعف الآثار السيئة والسلبية التي توبق الإنسان وتفقده كرامته، وتجعله مهموما بتراكم الديون وتراكمها أضعافا مضاعفة، وذلك بصريح الآيات الواضحة والأحاديث الصحيحة التي تؤدي في مجملها معنى التحريم البات لهذا التعامل الضار المجحف”.
وأفاد الباحث في العلوم الشرعية أن الأنظمة المصرفية أنشأتها هيئات معروفة لدى الخاص والعام إما بمعاداتها للدين المطلق، وإما بمكرها بالإنسانية وكيدها للبشرية وكدها في استعباد الناس بالدرهم والدينار، والاستئثار بالمعاملات الاقتصادية باعتبار أن القوة في هذا الزمان تكمن بالدرجة الأولى في القوة الاقتصادية”.
واستطرد “هذه الأنظمة المصرفية ثبت فشلها وافتضح إفلاسها، وتجلى ذلك الفشل والإفلاس في الأزمات الاقتصادية العالمية التي خنقت العالم، كان أقواها الأزمة العالمية التي عاشها الاقتصاد العالمي برمته سنة 2008، والتي قدم الاقتصاديون والمختصون المسلمون في العالم رؤيتهم بشأنها في كتابات تتناول الأزمة من خلال الفكر الاقتصادي الإسلامي، في تحليل واقعي يتعلق بالتطبيقات والممارسات ويقدم الحلول الممكنة”.
الحلول المتاحة
وسرد بنشقرون بعض تلك الحلول المتاحة، منها تعويض المعاملات الربوية القائمة بمعاملات مشروعة عادلة ضامنة لحقوق الجميع، كالمضاربة والمشاركة والإجارة والوكالة والمرابحة والإيداع، وتعويض الأبناك الربوية التقليدية بمصارف يقوم التعامل فيها على أساس المشاركة الفعلية في التعامل والآثار المترتبة عن تغيرات الأحوال وتقلبات السوق.
ويوضح بنشقرون الطريقة متمثلة في عدم تكديس الأرباح عند أحد على حساب الآخر، ولا يتحمل أحد وحده خسارة تعصف برأس المال وجهد المتعاملين، ولا يستغل قويٌّ ضعيفاً، ولا يطغى ممول موفور المال ميسور الحال على محتاج معدم معسر الحال”.
واعتبر المتحدث أن ما يسمى بالمصارف التشاركية، التي المفروض أن معاملاتها إسلامية في معاملاتها عادلة في علاقات زبنائها، هي مصارف لها مرجعياتها وضوابطها الشرعية ومنتوجاتها المقررة في كتب الفقه، ما يصلح منها للوقت ومسايرة التغيرات الطارئة على العلاقات الاقتصادية العالمية، وما يستأنس به لابتكار أنظمة ومعاملات جديدة تساير الأحوال الوقتية ولا تتعارض مع المقاصد الشرعية.
وذهب بنشقرون إلى أن التجارب المصرفية التي تراكمت منذ إنشاء الأبناك الإسلامية خلال القرن الماضي في مناطق عديدة كالسودان والسعودية والكويت وقطر وأندونيسيا وماليزيا، وبعض البلاد الغربية الأخرى، قادرة على مسايرة الركب ومجاراة الأنظمة الاقتصادية القوية الراشدة والمتطورة”.
ولما اشتدت الأزمة الخانقة الأخيرة التي عصفت بالاقتصاد العالمي، يضيف بنشقرون، هب كثير من المختصين في المال والاقتصاد، والكثير من المصارف والمؤسسات المالية العالمية يستنجدون بالمنهج الاقتصادي الإسلامي، وانكبوا على دراسة مناهجها ومعاملاتها، واستمدوا منها أفكارا وطرقا لحل الأزمة والسير بالاقتصاد العالمي نحو بر النجاة.
وتساءل بنشقرون “هل يستطيع أحد أن يقف في وجه شيء فيه خير للبشرية، ومنجاة للاقتصاد من التردي والفوضى والاحتكار”، قبل أن يخلص إلى أن “التشريعات الاقتصادية في الفقه الإسلامي تتسم بالأبعاد الإيجابية والمقاصد المكارمية للتشريع الإسلامي”.
لا يوجد أي فرق بين بنك إسلامي و بنك تقليدي… الفائدة هي المرابحة
ان هي الا اسماء سميتموها ما انزل الله بها من سلطان
شكرًا حكومة العدالة والتنمية
شكرًا السيد عبد الاله بن كيران
كم تريدون لهذا البد ان يتقدم على خطى التشريع الاسلامي
وكم يريد سواكم غير ذالك
جعل الله هذا العمل وغيره من الاعمال الصالحة في ميزان حسناتكم
اتمنى من البواجدة فعل شيئ ايجابي لصالح الشعب بعد ان انهكوه و"خلوا دارو" ولو مرة واحدة في ولابتهم.
الله ينصركم على من يعاديكم فالشعب ينتظركم باشواق كبيرة
وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظكم من كيد الكائدين والمشوشين الذين يتصدون للإصلاح
الأبناك الإسلامية هي شكل من أشكال النصب على المسلمين السذج.
الفائدة في الأبناك الأوروبية = المرابحة في الأبناك الإسلامية
فقط التسمية تغيرت
الاستغلال هو نفسه في البنك الإسلامي والبنك الأوروبي
البنك الإسلامي رابح رابح معك …
إذا لم يجد فيك ما يؤكل سيتركك ويرميك
الحل هو إزالة كل الأبناك من الوجود والمساواة في توزيع الثروة والرواتب بين الناس، لا فرق بين ملك ولا وزير ولا منظف شوارع
les banques islamiques c ets juste une simulation pour cacher qu il ya des interet dans ; les prets..mais on faite il travaillent comme toutes les autres banques..les musulmans se font toujours avoir..deja au depart ca n as pas de sens : regardez maintenant le maroc empruntent de l argent a la banque mondiale pour payer ses fonctionnaires et investir dans son developpement..cet argent que le gouvernement marocain emprunte est deja haram( d'apres les gens qui veulent faire affaire avec des banques islamiques) puisque il le rembourse avec des ineterts..alors normalement vous devriez ne pas accepter vos salaires chers ministres et fonctionnaires ne pas aller dans les mosques aussi puisqu elles sont construites avec cet argent a interet avant de venir donner des lecons aux gens comme quoi il faut faire affaire avec des banques islamiques..notre systeme a la base est construit etne pourras pas se dissocier des banques mondiales..soyez un peu concret et regarder les choses du haut avant
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
اللهم وفق حكومتنا لما يرضي الله عزوجل ويعود على هذا البلد بالخير العميم
ان الفقراء العرب و المسلمين يغامرون بارواحهم للدهاب الى الدول الاوربية و لا يريدون الدهاب الى الدول الاسلامية الغنية او التي دكرها صاحب المقال كدول ناجحة-
لمادا لا تساعدنا الدول الاسلامية الغنية بتقديم قروض دون فائدة-
ادا اراد مواطن ان يقترض دون مغامرة فهل سيقدم له البنك البديل قرضا دون فائدة؟
شكرا
مجرد اعتبارين، ولكم واسع النظر:
1 – كان الجاهليون في عهد الرسول يساهمون في القوافل التجارية بالمال، ليعود إليهم المال مع أرباح، وقالوا للنبي عليه الصلاة والسلام، إن هذه الأرباح هي تجارة لأنها تشارك في رأس مال القافلة، وأعلن لهم أن ذلك رباً فصيح "ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، وأحل الله البيع وحرم الربا".
البنوك الإسلامية أو التشاركية هي شركات رأسمالية مساهمة، أي إنها عبارة عن شركة أموال، أي ببساطة استثمار أموال لربح أموال، زد على ذلك أنها خالية من عنصر البدن (غير مملوكة لاشخاص معنويين معروفين)، ببساطة التجارة في الأموال، فهل ما تفعله البنوك الإسلامية غير ما فعلت جاهلية قريش؟
2 – السلعة غير مملوكة أصلاً لدى البنك، وعقد البيع بين المشتري وبين البنك قد تمّ على موصوف ليس مملوكاً في اليد، وهو ما يجعله باطلاً شرعاً، أي أن البنك يبيع ما ليس ملكا له.
فإذا لم يكن هذا هو أصل الربا فما هو الربا ياسيدي الفقيه (حاشا أن تكون عالما)؟
نفس الابناك الربوية ستفتح ابواب من الجهة الاخرى وتسميها ابناك اسلامية لكن المواطن المغربي مسلم بفطرته يتعاطف مع كل ما هو مرتبط بالاسلام و هدا كله فيه الخير و هده بادرة حسنة نتمنى تحقيقها في اقرب وقت وسيكون هدا له وقع حسن على الاقتصاد المغربي ه
ملحوظة …. الفرق بين الابناك الربوية و الاسلامية ليس في الفائدة يا المغاربة الربا في صيغة العقد البنك الربوي يقرضك الفلوس و تشري انت بها اللي بغيتي و البنك الاسلامي كيشري لك الملك او السيارة اللي انت بغيتها يعني كتكون السلعة في ملكه وليس قرض نقدي مقابل فائدة نقدية هنا تكمن الربا بالاضافة الى الفائدة اللي ممكن تزيد في حالة ما سددتيش المبلغ لاي سبب في حين البنك الاسلامي المبلغ المتفق عليه يجب ان يبقى قاااااار و لا يقبل باي زيادة او شروط جزائية
….. اما المرابحة هي ما يجب ان يقنن لان هنا يصبح الامرار استغلال ……يعني بزاف على الربح اللي يصل احيانا الى 75% و اكثر خصوصا عندما يكون الامر يتعلق بالعقار ……. مع الابناك الاسلامية التي لا تستغل المواطن ..اما الابناك الاسلامية الشكلية ما عندنا ما نديرو بها
شكرااااا جزيلا…جزيتم خيراااااا…
لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف في الأرض
أدعو المعترضين عن البنوك الإسلامية إلى القراءة كثيرا عن الموضوع قبل أن يتكلموا بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
البنوك الاسلامية اساسها الربا خدعة جديدة بمسميات جديدة والشعب المسكين يصدق ومن لم يصدق سيصدق انه الاعلام
لم أرى تحليلا أكثر سطحية من هذا. إذا كان النظام المالي العالمي يعرف أزمات من فترة إلى أخرى فهذا لا يعني بأنه ضعيف بل أنه مفتوح و حر. ما هو الدليل على أن ما يسمى الأبناك الإسلامي سيتكون أكثر مناعة. كل ما أتى به العرب و المسلمون فهو فشل في فشل و لا أرى أن الأبناك 'الإسلامية' ستكون إستثناء.
اللي بغا يسعى يقصد الديور لكبار!
السلام عليكم كيف لاي بنك ان يقرض بدون فائيدة من اين يدفع الاجر الشهري للموضفين والماء والكهرباء وووو انهم يلعبون بالناس اضن ان السماء هد البنك يمطر بالاموال لانه بنك العدالة والتنمية التركي
"ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، وأحل الله البيع وحرم الربا".
الكثير يريد ان يدلو بدلوه دون علم ولا دراية
المرجو التأكد من معنى الكلمات المستعملة في المناقشة
فلا يمكن ان تكون المرابحة في مقابل الفوائد في الابناك الربوية
in the fact every muslum need for bank of islam
البنك الإسلامي يلزمك ان تشتري البضاعة قبل ان يشتريها لك.بمعنى انعدام حرية التشاور ====>حرام و الله اعلم.
إلى كل من يقول أن الأبناك الإسلامية خالية من الربا. إذا كان البنك يشتري منزلا ب 400000 درهم و يبعك إياه ب 500000 درهما أي يربح معك 100000 درهما بفضل وساطته . لو كان بحوزتك مال كاف أكنت تشتريه ب 400000 أم كنت ستفضل أن يتوسط لك هذا البنك مقابل 100000. بطبيعة الحال لا . لا يمكن أن يفعل هذا إلا الحمقى . خلاصة البنك يربح معك 100000 درهما بفضل أمواله و هذه هي العلة من تحريم الربا هي أن يأكل الناس أموال الناس بفضل أموالهم . أرجو منكم أن تبحثوا في العلة من تحريم الربا.
أعجبني نقاشكم إخوتي لاكن بوادر فرق تسد أصبحت أراها حتى في كلامكم المهم البحث عن ما ينفع الأمة هذا هو فيه صلاحنا، ونسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى.
وفقكم الله وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظكم من كيد الكائدين والمشوشين الذين يتصدون للإصلاح..
لمن يومن بكتاب الله :
بسم الله الرحمن الرحيم
" ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ"
صدق الله العظيم
إوا طلقوا لينا هاد الأبناك الإسلامية دغيا و باراكا من تكرار الكلام في الموضوع
سنين و شهور و اللغط حول الموضوع صافي باراك
لي ما بغاهم مايمشي ليهم..حنا بغيناهم
خطوة أولى في الإتجاه الصحيح
إنما الأعمال بالنيات و الله الموفق إلى ما يحبه و يرضاه
طابت جمعتك يا وطني بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلما
دعونا أيها الإخوة نناقش الأمر بطريقة اسلامية سليمة قال تعالى " الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ] – البقرة 275
فهذا الخلط في المفاهيم حديث و قديم حيث ان اليهود في عهد الرسول الكريم كانوا يتساءلون و يقولون " إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا" وهذا ما نراه اليوم أيضا من سوء الفهم لدى البعض، ولكن الآية الكريمة صريحة و تؤكد على التحريم وحتى وان لم ندرك جميع الحكم من هذا التحريم، لقصور في عقولنا ضعف في معارفنا فنحن امة سمعنا و اطعنا في ظل وجود الدليل الشرعي٠ واختم بمخاطبة اصحاب المنهج العقلي المجرد(وهو لوحده منهج قاصر) : يكفينا فقط استعباد واذلال الدول العظمى للدول الضعيفة بسبب القروض الربوية.
من اراد ان يرد على هذا المقال الديني يجب عليه ان يكون ملما بالموضوع من الناحية الفقهية والشرعية . لان بعض امور ديننا الحنيف لا تؤخذ بالعقل والمنطق فقط ! شكرا.
للأسف الشديد انا قمت بزيارة إحدى هذه البنوك التي يسمونها بنوك اسلامية وخرجت بخلاصة مفادها أن هاته البنوك لا تبيع لك شيء تملكه و نسبة الأرباح تصل إلى 40 في المائة لمدة 10 سنوات و 80 في المائة بالنسبة لمدة 20 سنة
قال الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في بلاد الحرمين؛..سموها بنوك إسلامية ولكن هم ما استشاروا العلماء حتى يسمونها إسلامية…إلخ
الملاحظ اليوم هو انه من الصعب أن تقنع المغاربة بما يسمى بالأبناك الإسلامية لأن معظمهم يعتبرون أن الأبناك الإسلامية هي مجرد تغيير الأسماء فقط نظرا لأنهم في الأخير يبحثون كلهم عن الأرباح كل بطريقته الخاصة. لهذا لم يعد الكثير من المغاربة اليوم في مجتمعنا يقتنعون بها أو يكترثون لها بحيث كلما فاتحت نقاشا مثلا مع أحد المواطنين ستجد نفسك من الصعب إن لم نقل من المستحيل أن تقنع الكثير منهم لأنه يؤمن أن العصر الدي يعيش فيه ليس هو عصر الخلفاء الراشدين بل هو عصر الأرباح والفوائد ولا يمكن مثلا لأي مؤسسة اقتصادية أو بنكية أن تفتح أبوابها هكذا لله وفي سبيل الله…..
كفى إدن من الهراء !!
الأيام المقبلة كفيلة بالطبع أن توضح كل شيء وتعري المستور لمن لا زال يؤمن بتلك الأبناك.
أرجو منك مراجعة تفسير الأية 275 من سورة البقرةو إعلم أن أصل تحريم الربا في الجاهلية أنه كان يبيع الرجل إلى أجل مسمى، فإذا حل الأجل و لم يكن عند صاحبه قضاء زاد وأخر عنه، وقال الثعلبي: كان أهل الجاهلية إذا حل مال أحدهم على غريمه فطالبه يقول: زدني في الأجل وأزيدك في مالك، فيفعلان ذاك، ويقولان: سواء علينا الزيادة في أول البيع بالربح، أو عند محل المال لأجل التأخير، فأكذبهم الله فقال: وأحل الله البيع وحرم الربا