خرج الدولي المغربي إلياس بنصغير لتقديم اعتذار رسمي وتوضيح للرأي العام الوطني، وذلك على خلفية الجدل الواسع الذي أثارته “قضية الإعجابات” بمنشورات للاعبي المنتخب السنغالي عقب احتفالاتهم الأخيرة بفرنسا.
وقال بنصغير في رسالة نشرها عبر حسابه في “إنستغرام” إنه استوعب أن تصرفه لم يكن في محله ولم يلق استحسان الجماهير، موضحا أن ما حدث كان مجرد رد فعل عفوي تجاه شخص يعرفه دون أي نية مسبقة، مشيرا إلى أنه سارع إلى حذف الإعجاب فور انتباهه للأمر.
وشدد لاعب المنتخب الوطني على اعتزازه بتمثيل بلده المغرب، مؤكدا أن اختياره الدفاع عن القميص الوطني جاء عن قناعة تامة منذ الصغر.
واختتم بنصغير رسالته بتقديم اعتذار صادق للجماهير المغربية، معربا عن رغبته في طي هذه الصفحة والتركيز على العودة إلى الميدان لاستعادة ثقة الجميع وتقديم أفضل المستويات.
لاعب لم يقدم أداء مقنع في كأس إفريقيا، ولكن نتمنى له التوفيق والعودة القوية إن شاء الله مازال شاب ! الله يوفقه !
أظن أن الزجل لم يرتكب خطأ، فهو تعامل بعقلية الفرنسي التي تربى عليها. هنا الخطأ هو لمسؤولي كرة القدم في بلادنا الذين تركوا اللاعبين المحليين الذين تربوا و شربوا و أكلوا من العقلية المغربية القحة، و لجؤوا لخدمات لاعبين أجانب لايعرفون حتى جملة باللغة المغربية. و هنا نحس أنهم لايعرفون المعنى الحقيقي لتمغربيت بما فيها من دفاع شرس عن سمعة البلد. واش السيد أراد مجاملة صديقه على حساب وطنه، أظن اللاعب المحلي لن يفعلها.
لا نريد هدا اللاعب في المنتخب المغربي. فضل بنادم على بلده كيف سيعطي كل طاقته للدفاع عن القميص الوطني
اسي بنصغير إعتذارك غير مقبول.
ما الفرق بينك وبين مول الزرواطة ؟ بجوجكم ضربتو بغرض القتل ومن بعد تخرجو تبكيو و تطلبو السماح.
إعتدارك غير مقبول يجب على الجامعة إتخاذ إجراءات صارمة في حق هوؤلاء اللاعبين وديما مغرب
لالعب زين ولا انصباط…يجب ابعاد كل من لايظهر احتراما للفريق الوطني وارسم ز الوطن عن المنتخب والسلام
يا ابني :
قبل تقديم الاعتذار،كان عليك التفكير….
الآن وقد وقع ما وقع ، المواطن المغربي من شيمه وعادته التسامح …
لنقل إذن عفا الله عما سلف….وهذا درس حياة لك ولغيرك ينبغي استحضاره لتستفيد منه مستقبلا .
يعني ماماين الوطنية ولا حب القميص يا اما يلعبوني وهانا مغربي يا اما مانلعبش وقولي عدو شرس
عفا الله عما سلف؛ كانت عثرة من بعض أسودنا استفادوا منها دروسا ستجعلهم أكثر حبا لوطنهم وأكثر حرصا على خدمته والوقوف بصرامة في وجه أعدائه.
بعض الدين يختارون الفريق الوطني يفعلونه فقط للشهرة وليغنوا تجربتهم في مسيرتهم الرياضية كي يتميزوا حتى يجلبوا اهتمام الأندية الكبرى للتعاقد معها …..ولكن حينما يفقدون مكانتهم في الفريق الوطني نتيجة تدني مستواهم تظهر حقيقتهم وتسقط ورقة حب الوطن.
It’s too late to apologize bro
كنا كمغاربة نعتقد أنكم كلاعبين كنتم في الميدان كنتم أكثر إدراكا للمؤامرة التي استهدفت تنظيم المغرب للحدث القاري والذي من بين أهدافها الأساسية إفساد العرس الكروي الذي نظمته بلادنا وكذلك عدم تتويج المغرب باللقب القاري ولكن يظهر ان عددا منكم وقت الشدة خانوا المغاربة وخانوا الراية الوطنية
القميص الوطني شرف لمن يحمله وهو غير قابل للطعن او المساومة .ولا بد من إعادة تربية منعدمي الروح الوطنية
إن الله غفور رحيم الاعتراف بالذنب فضيلة و المغاربة شعب متسامح.اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.حفظك الله
عن أي اعتذار يتكلم فالشخص الذي تنقصه روح الوطنية لا يستحق أن يمثلنا لانه يمكنه ان يبيع وطنه في اي لحظة وبابخس الأثمان كما فعل هؤلاء الستة من اللاعبين الذين لا يعرفون شيءا عن الوطنية ، لهذا فأنا أرى بانهم لا يستحقون ان يمثلوننا في الفريق الوطني ومن كان معي في رأيي فليضع اعجابا على تعليقي هذا
ستستغل السنغال إعجاب و تهنئة لا عبي المغرب بافتكاك السنغال الكأس الأفريقية الأخيرة كمبرر آخر على نزاهة تفوقهم ميدانيا باحتراف أغلبية لاعبينا لضمها إلى ملف الطاس.
الرياضة روحها الشريفة لكن الانحياز للطرف الاخر او الإعجاب به وخصوصا في هذه اللحظات يطرح أكثر من علامات استفهام
لا يقبل منك اعتذار لأن خطأك جسيم وصب في مصلحة الأعداء الذين التفوا حولنا وتضامنوا بينهم من أجل تشويه سمعة بلدنا الحبيب لا مكانة للخونة في صفوف المنتخب الذي يمثل راية البلاد انت تلعب الكرة وتتدرب في أحسن الملاعب وتنام في افخم الفنادق. تركب افخم السيارات وتتقاضى منحا دسمة وتاكل ما طاب ولذ وما وافق عليه الطبيب قارن نفسك بذلك الجندي الذي يقضي حياته وسط الرمال ولا ينزع حذاء إلا مؤقتا مضحيا بزوجته وفلذة كبده ووالديه، اكررها لا حاجة لنا بك انت وامثالك وخصوصا وانكم لم تضيفوا شيءا إلى المنتخب إلا الذل والهوان
كل شخص مسؤول عن التصرفات التي كتبها وعليه ان يتحمل المسؤولية
يديروها ويجيو يعتضرو حتى المجرمين راهم مكيقصدوش يديرو الجرائم ديالهم
انا شخصيا لن اقبل اي اعتذار من هؤلاء الاعبين لأن المسألة خطيرة وحساسة جدا استفزاز لكل المغاربة من ابناء جلدتنا حتى على رقعة الميدان لا بنصغير ولا الصيباري لا يعطون تي إضافة من الأحسن التشطيب عليهم
هناك تناقض في ما تقوله يا بن الصغير
قلت انك تقصد شخصا
وبعد دلك قلت :حديت الإعجاب فور الانتباه بالأمر
وهدا تناقض واضح لانك كنت تقصد ما تفعله وضحيت بشعور الشعب كاملا للانتقام من شخص واحد وهدا لايمثل لكرة القدم لامن قريب ولا من بعيد
طيش الشباب والتهور
أسم على مسمى عقلك كإسمك لاعب لم يعطي الكتير ولهادا يجب استبداله فورا لان هناك لاعبون افضل منه كتيرا
فرق كبير بين دموع براهيم دياز وكذالك اشرف حكيمي لحب الوطن واعجاب بنصغير لخبث السنغال. مثل الفرق بين الوطنيين الاشاوس والخونة مرتزقة ايديولجيات الشرق الاوسط.
انا مغربي حتى النخاع…وعندي اصدقاء من الجزاءر ما شفت منهوم غير الخير…هل ساتخلى عنهم لان بلدهم الجزاءر ضد بلدي المغرب ؟؟؟ وتاك شباكتاك هدا هو لحماق…بحال هداك لي تيكون صاحبك ومني يتخاصم مع شي واحد تايقول ليك ما تبقاش تهضر معاه راني مخاصم معاه….لا حول ولا قوة الا بالله..السيد قام باعجاب لصديقه…وانتم مالكوم؟؟؟ وقام بحدف الاعجاب لما فهم انه كان غلط…مافيها باس…الصحراء مغربية والصداقة لا علاقة لها لا بالرياضة ولا بالسياسة….
لاعب دون مستوى لا كريزما و لا قوة جسمانية و لا لعب لابد من إبعاده فورا فالجماهير لا تريده
هذا اللاعب هبط مستواه عند مناداته للمنتخب الوطني،فبعد ما كان اساسيا في موناكو ، رجع لدكة الاحتياط و بعدها بيع لليفيركوزن الذي لا يمنحه فرصة للعب لمستواه المنخفض. انه لاعب موهوب ،لكن بجب على وهبي عدم المنادات عليه حتى يكسب رسميته في فريقه
الاعتراف بالخطأ فضيلة رجاءا لانقصو عليه انه وطني وابن الوطن و يدافع عن الوطن .وديما بن الصغير
أمر غير مفهوم بتاتا. لاعبين في المنتخب الوطني يحطوا إعجاب لمنتخب الهمج الخبثاء السنغوليين لي جمهورهم وبلدهم ومسؤوليهم وهم شخصيا تهجموا وتكرفسوا على المغاربة.
واش هذا غباء ولا جهل ولا استفزاز لمشاعر الشعب المغربي وكرامته؟؟؟
خاص الجامعة الملكية تفتح تحقيق معمق لفهم ما جرى ! واش هاد اللاعبين لي دارو هاد الفعلة سدج لهاد الدرجة ؟؟ المنطقي و الطبيعي هو انه بعد أحداث النهاية و الوجه القبيح الحقود لي بينوه ساليغان ضد المغرب و الشعب المغربي، المفروض هو أن أي لاعب مغربي عندو الحد الاذنى من الذكاء المفروض هو الإنتباه ف مواقع التواصل و الإبتعاد عن أي محتوى عندو علاقة بمنتخب “بلطجية تيرانغا”، لا متابعة، لا تعليق و لا إعجاب ! المهم هو مصلحة المنتخب الوطني و تكوين منتخب وطني قوي متماسك و منسجم، قادر على المنافسة على اللقب العالمي . اللاعب بنصغير خيب الآمال، مستوى هزيل بدنيا و تقنيا، لا مكان لك ف المنتخب الوطني ! متأكد بأن الناخب الوطني م.وهبي ماغاديش يعقل عليك يا بنسغير، حتا تيرغالين خارج لائحة المونديال، الصيباري ف الشك، خصوصا مع زيادة الوزن و غياب السرعة ف الجري ؟؟؟
الوطن غفور رحيم إنهم لاعبون كرة القدم ليسوا مفكرون أو سياسيون أو حزبيون أو حقوقيون
فعل هؤولاء اللاعبون ألف مرة أقل من يفعلونه بعض الجمعاويين و المعارضين
إذا إعتذارهم مقبول
لانريده في الفريق ولا نقبل إعتداره ولم يقدم شيئاً والمشكلة فهو مصاب إصابة مع فريقه ويأتي به الركراكي عوض لاعب جاهز.
الى مزبلة التاريخ
كلامك غير مقنع و نحن بعرف بأنك قمت بذلك عمدا لأن المدرب لم يقم بإستدعائك لأنك لست في المستوى حتى فريقك ليفركوزن إستغنى عنك, أنت خائن!
يا رباه على كمية الحقد و التخلف الفكري و العقد النفسية في التعليقات التي تصف لاعب بالخائن للوطن.لمجرد انه قام باعجاب لصورة زميل له في الفريق.ربما في لحظة سهو او لامبالاة.
جرح اللسان أقوى وأصعب من جرح الحسام المهند
لم يختاروه في التشكيلة المغربية الوطنية من طرف وهبي وانتقم .هذا الشخص لا نريده ان يمثل المغرب .لا يعرف اللعب وناقص ولعبه دائما يضيع الكرة
الحقيقة ملي السيد قدم اعتذار يجب مسامحته….
الله يسامحك يا الياس
عقلية أبناء المهجر ،تتميز بإزدواجية الهوية،لنكن واقعيين الولاء يكون لبلد المنشأ الذي تربى وترعرع فيه .أما إرتباطهم بالمغرب فيتجلى فقط لأنه مسقط الأبوين والأكل المغربي والأعياد والعطل الصيفية.أنا لا أعمم ولكن الأغلبية الساحقة إرتباطهم بالمغرب ليس كإرتباط أبناء الوطن الذين تربو في كنفه.وهنا اعطيكم أمثلة بسيطة ولكن لها أبعاد الإنتماء للوطن ،المثال الاول لما ضحكوا بعض لاعبي المنتخب أثناء عزف النشيد الوطني،ثاني مثال وهذا جد مهم كيف للاعب يمثل الوطن ولا يحفظ نشيده الوطني ،أقل شيء ممكن يعمله وهنا نلاحظ اللاعبين الذين الذين تجري تمغربيت في دمهم ،والمثال الأكثر أهمية طريقة بعض الاعبين إلقاء السلام على جلالة الملك.نحن لا نشك في مغربية اللاعبين لكن الوطنية شيء أخر،هناك مغاربة أبناء الوطن ويعيشون في كنفه وليسوا وطنيون هذه حقيقة.