جدّد نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تأكيده على أنّ “البلاغ الذي أصدرته أحزاب الأغلبية بشأن أحداث الحسيمة كان “خطأ وكلاما في غير محلّه”، داعيا الدّولة إلى “طيّ ملف الحركات الاجتماعية وبعض القضايا المرتبطة بحرية الرّأي والتّعبير من أجل تقوية سمعة البلاد على المستوى الخارجي”.
بنعبدالله، الذي حل ضيفا على الحلقة الثانية عشرة من البرنامج الحواري “الطريق إلى انتخابات 2021″، الذي تبثه جريدة هسبريس، في إطار مواكبتها لانتخابات 8 شتنبر، قال: “حزبنا لا يعتبر ”حراك الريف” حركة انفصالية، إذ كانت هناك مطالب اجتماعية تم التعبير عنها، وقد وقعت تجاوزات أدت إلى اعتقالات”.

وخلال توقفه عند مطلب الانفراج السياسي في البلاد، تزامنا مع المحطة الانتخابية، أكد بنعبدالله أن “ما وقع في الرّيف لا علاقة له بالانفصال”. وأضاف في هذا الصدد “لقد صدر عفو ملكي في فترات متعددة في حق عدد من المعتقلين، وباقين عدد من الفاعلين راهم دوزو مدة في السجن، وعلينا أن نطوي هذا الملف”.
وفي سياق رده على أسئلة الصحافيين، انتقل الفاعل الحزبي إلى حراك جرادة، الذي قال عنه: “لقد كان لنا إسهام أساسي في تجاوز مشكل جرادة باحتضان النشطاء وإدخالهم في الممارسة الديمقراطية والاحتجاج من داخل المؤسسات”. كما عرج على مشكل الصّحافيين وكتاب الرّأي قائلا: “من غير المعقول أن يظل صحافيون في السّجن. الملفات الإعلامية يجب أن تصفى لأن هذا الأمر يضرّ بصورة البلاد”.

وعن استخدام المال في الانتخابات، قال بنعبدالله: “نبهنا إلى ذلك في بلاغات واتصالات؛ حيث كان هناك اتصال رسمي بوزير الداخلية، بمعية أحزاب المعارضة، بشأن مسألة “القفة”، حيث ظهرت آنذاك الإرهاصات الأولى لاستعمال المال”.
وأضاف أن “هذه الممارسات خطيرة، تضر بالديمقراطية وتضعنا أمام صعوبات حقيقية بالنسبة للممارسة الانتخابية، من حيث قدرة الأحزاب على متابعة العملية، خاصة بالنسبة للأحزاب التي لا تتوفر على إمكانيات. هذه العملية تُبعد الكفاءات عن الأحزاب الديمقراطية”.

وبخصوص الانتخابات المهنية، اعترف الفاعل الحزبي بأن هيئته السياسية لم تكن تولي أهمية بالغة لهذه المحطة الانتخابية، مؤكدا أن “هذه الانتخابات دليل على أن ممارسات المال تفسد الخريطة السياسية”.
وقال بنعبدالله إن “الحزب حين كان داخل الحكومة كان دائما يثير مسألة الانفراج السياسي وضرورة تحقيق نفس ديمقراطي جديد”، مضيفا أن هيئته السياسية لما كانت في الحكومة كانت “تصدر بلاغات تؤكد فيها أنه بدون ديمقراطية وحرية التعبير والصحافة وأحزاب تمارس نشاطها بدون شرط أو قيد، وبدون مؤسسات مهنية صحافية، لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية”.
البشر والبطيخ من الصعب أن تعرف حقيقتهم
لأنهم وخصوصا في هذا البلد يتلونون كالحرباء
سبحان مبدل الاحوال هاد الكلام كنعرفوه من النهار الاول
“وقعت اعتقالات” قالها ولم يقل وقعت اقالات واعفاءات انا واحد منهم أمامكم اليوم ارشح نفسي رغم ما قيل آنذاك بأن المعفون لن يتقلدوا مستقبلا اي منصب متعلق بتدبير الشأن العام .
كلام لا علاقة له بالمرحلة للأسف الشعبوية لازالت تسيطر على المشهد السياسي في المغرب
لك من الاشتراكية إلا الاسم هههه. التقدم والاشتراكية. بينما معيشتهم هي معيشة الرأسمالية البورجوازية.
احترموا هذا الشعب ولو قليلا.
اين كنتم طيلة هذه المدة لاطلاق مثل هذه التصريحات ام انكم تستبلدون هذا الشعب الى هذه الدرجة عودوا الى وعيكم وانسحبوا لعلكم تحفظون ما تبقى من كرامتكم ان تبقى لكم منها شيئا
لم نسمع لك صوت تدافع به عن احد من المضلومين الا هاذ الايام لقد مللنا منكم ومن كلامكم
لقد قال عنا أصحاب الحراك في لسان كبيرهم الزفازفي أننا مستعمرون في بلادهم و أن، “الاستعمار الإسباني أرحم من الاستعمار العروبي”، و رفضوا رفع علم المملكة المغربية، و رفعوا بدلا عنها علم “جمهورية الريف المستقلة”.
لا يمكن أن ترفع علم جمهورية، مستقلة، تخص الريف وحده، دون أن تكون انفصاليا!
و لا يمكن أن تتحدث عن استعمار “عروبي” خارجي في “بلادك” دون أن تكون انفصاليا!
بل إن حراك الريف أسوء من الحركات الانفصالية، فهو لا يسعى للاستقلال عن بلد كان يشارك فيه طوعا، مثل الكتالان في إسبانيا، بل إنه يدعي أنه تحت استعمار خارجي، و يتهم ذلك الاستعمار “بالعسكرة”، و باختطاف الناس، و بذلك يقصد اعتقال المجرمين و محاكمتهم أمام المحاكم المغربية، فكأنهم لا يعترفون بتلك المحاكم مثلما لا يعترف الفلسطينيون بمحاكم إسرائيل
أما مطالبهم “الاجتماعية”، فأغلبها عنصرية، مثلا “نريد فرعا من كل جامعة و مدرسة، لأننا لا نريد إرسال شبابنا ليدرسوا في مناطق بقية المغاربة”، لأنهم يعرفون أن من يخرج منهم من الريف، يغير فكره العنصري و يكتسب حبا لكل الوطن. الانفتاح يولد التسامح و الحب، و هم يريدون للريف أن يبقى منعزلا ليبقى عنصريا
وشكون وصل حراك الريف الى السجن منغيركم في تأخير التنمية ومنارة المتوسط وباز لهاد الأحزاب مكيحشموش
كم من مواقف مماثلة رأيناها من قبل لو كنت في السلطة لفعلت مثلهم.أليس هم في السجن طبقا للقانون.لاتتكلم كما عاما أنا قل شيئا واحدا هل هم في السجن طبقا للقوانين المعمول بها والذي اعتمدت من البرلمان أم لا؟لماذا لاتتكلم عن المجرمين كذلك وتطالب بإطلاق صراحهم؟
يا اخي ايام حراك الريف تم عزلك من الحكومة نريد جوابا منك ما السبب
نفس الوجوه نفس الطريقة نفس الخطة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل من غير المعقول في كل مكان من العالم العربي أن يكون هناك مثل هكذا سياسة وأخبار الشعراء و مسابقات و الله الموفق لكل
هناك صحفيون مهنيون بمعنى ينقلون الخبر كما هو ومن مصدر موثوق وحتى لوا نقل عن مواطن يجب أن تكون هنآك وثائق و الشخص يدلي ببطاقته و هنا يكون الأمر واضح و عندها يحكم على مظلوميته و أما أن يكون من أجل الخيانة كمن هاتفه شخص بإدخال السلاح و لم يخبر الأمن به فهنا علامة استفهام ⁉️ أو تشويه أشخاص بدون أدلة تحمي الصحفي من المتابعة فما يسمى بالتطبيل لهم يبقى شعبوي . و الحرية لكل صحفي نزيه
الوزير السابق والسفير السابق بنعبد الله فنان يعرف متى يعزف على الة الوترية.اليسارية .حين تتاح اليه المناسبة الته اصابتها الخرف والشيخوخة .
الهروب إلى الأمام هزيمة. حراك الريف شيء آخر الصحافيين شيء وسؤالي لك؟ لماذا لم تتكلم هكذا من قبل؟ نريد الكلام عن الفساد والرشوة والصحة والسكن والتعليم هذه هي المواضيع التي تهمنا الباقي لا يهمنا . فقط يهمكم لاستحمار الشعب وتذهب سنوات أخرى كما فعلوه من قبلك ويبقى تبادل التهم والأدوار والكذب والفساد علامة مميزة للأحزاب المغربية .
اثبت الواقع البءيس الذي يعيش فيه البلد ان ما يسمى زعماء الدكاكين الانتخابية مجرد بيادق تستعملهم منظومة التحكم المطلق كأدوات للتسويق الخارجي في اطار ديمقراطية الواجهة !! وليست لهم اية سلطة القرار ولو سمحت لهم المنظومة ان ينجحوا في مسرحية ما يسمى انتخابات بحيث يتم تكوين حكومة صورية ووزراء كومبارس في حين المناصب الاستراتيجية في نفس الحكومة ( المنتخبة ) تكون من سلطة المنظومة يعني من يتحكم لا تهمه الانتخابات ولا التصويت !!
استغرب لبعض امناء الاحزاب يستغلون ضرفية الانتخابات لطرح وبسط المشاكل رغم انهم كانوا في الحكومات السابقة والحالية السؤال المطروح لمادا لم تعالج ابان التسيير وانتم في الحكومة الشعب عاق وفاق جاء دور الحساب كيفما كان الحزب كان مشاركا في الحكومة السابقة أو الحالية على الشعب والناخبين ان نحاسبهم لا مجال التساهل مع اي حزب كان في المسؤولية سئمنا من الوعود الكادبة
كنت أُكن لك كل الاحترام والتقدير كالزجاجة وسط الصحراء القاحلة ولكن عندما لجئت الى كسب تعاطف وصوت الشبيبة التي تدعو الى الحريات الفردية فانت متملق وتريد فقط الوصول الى الكرسي باي طريقة مهما كانت ولو التنازل على مبادئ واخلاق الشعب المغربي ودحض الدين الاسلامي الدي ابتعدنا عنه كل البعد واصبح اخر شيء يفكر فيه السياسي المتملق الدي يريد الوصول الى السلطة باي طريقة ,
لدالك فصوتي يبقى لله عز وجل في كل حال من الاحوال
سبحان الله في غضون اسبوع ديال الحملة الانتخابية، قدر السياسيون ان يناقشو جميع المواضيع، الشغل، الهجرة، المحروقات، الحراك، الصحافة، المسمن، سكينجبير
ما بغاو يزݣلو حتى شي واحد هههههههه و الله العظيم ما يقد عليكم غير لي خلقكم
حديثك عن حرية الصحافة ومعتقلي الريف جاء متأخرا وفي زمان تريد فيه الركوب على الصحافي والمعتقل…ولهذا فإن تصريحك لا يعتد به…ولا يتناسب مع الحدث…
ماهذا التناقض فمن بين الاحزاب الستة التي صوتت على ان الحراك الريفي اتفصال هو حزب الاتحاد الاشتراكي والذي يرأسه السيد نبيل بن عبدالله
كالعادة ارا ليا تاني احلا ة اللسان ،في الاول الحنان ومن بعد البنان ،الفاهم يفهم
حراك الريف كان تعبيرا عن رفض الشعب الريفي احد اقدم مكونات الامة المغربية للسياسات العمومية العقيمة المتبعة فما يتعلق بالتنمية و الخدمات العمومية التي يشوبها تمييز وتفقير وتهميش للريف هوية وثقافة ومجالا خصوصا بعد ترأس تيارات لاوطنية للحكومات المغربية خصوصا حزب الاستقلال والعدالة والتنمية المعروفة بعدائها للهوية والحضارة للمكون الامازيغي صلب واصل الامة المغربية والمتورطة في نسف المشروع المجتمعي الديموقراطي والحداثي الذي يعيد الاعتبار لتاريخ وهوية وثقافة المغرب الحقيقية الذي شكل ثوابت واختيارات الامة منذ توالي صاحب الجلالة عرش اسلافه الميامين.
وايضا حراك الريف لم يكون انفصاليا بل كان صرخة لاذعة وانتقاد حضاري لمهزلة التقسيم الجهوي الذي جعل من الريف والشعب الريفي مشتت وفي الهامش على جهات بمراكز استحوذت على الخيرات والاستثمارات العمومية منذ بداية اللستقلال.
سبحان الله نفس المسرحية كل واحد تيقلب على نقطة ضعف يجلب بها المواطنين /واش مكتحشموش واش مكنعرفوكمش كلكم بحال لعملة واخدة عندما تقترب الانتخابات الكل يظهر الكل يعد المواطن المهلوك بوعود كاذبة ولا اساس لها من الصحة ومن بعد مايربح يݣول المواطن الغبي من هنا دزنا وافيقو يالي كاترقزو وكتشطحر وتقدمو التمر والحليب لمن ستنتخبوهم لينهبوكم وينهبون المال العام انا متبقيت نتيق حتى في چنس كيفما كان ىانا لا اصوت ليلقى ضميري مرتاح
وماذا تسمي من كان يحمل راية غير الراية المغربية ويمنع أي شخص من حمل الراية في إحتجاجاتهم!
الحمدالله غير منين حربت من المغرب ، ديرو ليعجبكم دبا غابة والشعب فوق الارض عايش فيها كلشي مهرس وموسخ
حنا كنتحملو مسؤولية ديال هدشي
المقاطعة ماشي هو الحل . بنادم لواعي و بعقلو مقاطع و تنخليو المستقبل ديال مدن ديالنا في يد البراهش و الشمكارة لتيبيعو اصوات ديالهم ب 100 درهم
خصنا نصوتو الخوت . معرفش نشكون ختار اقل ضررين و متخليش مستقبل مدينتك فيد واحد اخور
حتى واحد من المعارضة مطرح السوؤال الحكومة باش يخرجوا الملف الحراك الريف يدرس وطلب بلافراج والصلح الا الاستاد بالفرجوحيدا
متركبوش على المواج الزفزافي 20عام
علاه الصحافيين عندهم حصانة من السجون. الا يسري القانون على الجميع ام هم سوبير مواطن او مواطن درجة أولى
صاحب التعليق 21 . بن عبد الله امبن عام حزب التقدم والاشتراكية. للتصحيح فقط اخي
حزبكم كان سباقا الى التوقيع على وثيقة لتدخل القوات العمومية باعتبار الحراك انفصاليا. براكا ….انشري يا هيسبريس.
الحوب الوحيد الذي دافع عن معتقلي الحراك هو فدرالية اليسار ورمزه الرسالة
-بلافريج والشناوي كانا يمثلان الفدرالية في البرلمان وكانت لهم الشجاعة في طرح مقترحات جريءة من اجل الاصلاح وعارضوا الميزانيات التي كانت تعطي الريع لبعض القطاعات العير المنتجة
-فدرالية اليسار طالبوا باصلاح الصحة قبل جاءحة كورونا واصلاح التعليم باعطاء الاولوية للتعليم العمومي وابناء الشعب
-كذلك عارضوا ميزانية التشريفات وطالبوا بملكية برلمانية وربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاكمة الوزراء الذين يتبث في حقهم الفساد .
-فهل هناك مغربي سيصوت لحزب اخر بعدما ظهر الحق وظهر الفساد والظلم في من يمثلنا اليوم
بالامس كان الحراك انفصاليا و اليوم اصبح وطنيا
سبحان مبدل الاقوال و المبادئ
هي الكراسي …
سي نبيل سير ضرب ليك شي كويسات رويجا او رتاح مع راسك
افيق من النعاس. انك تخاطب جيلا جديدا .جيل المستقبل واع ويعرف التحليل و التمييز بين لغة الخشب و السفسطة من لغة الترميز.فاتكم القطار السريع ايها الشيوخ.لقد امتلأت بطونكم و انتفخت و ذهبت بفطنتكم.دفنا الماضي بلا رجعة معشر الشيوخ.خدمتم مصالحكم و نسيتم الوطن.سيكون حسابكم مع الله شديد .
حينما صرح وزير حزبكم “البراح” كان الريف انفصاليا والان ليس انفصاليا نتمنى الانقراض لكل هذه الاحزاب المنبطحة المصلحية الخبزية التي لا تساوي شيء بالنسبة للواقع المزري الذي وصلت اليه الفئات الهشة في بلد حزب الكتاب وشكرا
الاحزاب الاحزاب هل احزابنا ديمقراطية امادا لا تتداول السلطة الحزبية بين الاهضاء لمادا نفس الوجوه كل حملة كام المغرب عقيم لمادا الحماة عبارة عن تسوق لجمع الاسواط لمادا الحملة باهتة باردة تكاد تكون عقوبة للاحزاب من اجل اعادة التسجيل للحصول على الريع.الواقع و بدون دونية والا سوداوية الجهل السياسي و التفقير التدراكي هو سيد الموقف والدليل هو غياب الشباب الكثيف عن غرف التصويت.لان الحياة الييتسية الحقيقية ليست فيها حياة الملل والروتين الريعي هو سيد الموقف.ارجو النشر ضمانا لحرية الراي و شكرا
BRAVO TARZAN
ENFIN C EST LE GRAND TARZAN QUI DECIDE CELUI QUI RESTE EN PRISON ET CELUI QUI RESTE DONC TOUS LES ADHERANTS AU PPS NE DOIVENT PAS ETRE EMPRISONNE CAR C EST TARZAN QUI A DECIDE ET BIEN MEME LES JOURNALISTES ONT DROIT A LA PRISON S ILS SONT HORS DE LA LOI EN VIGEUR
UN JOURNALISTE EST UN CITOYEN COMME LES AUTRES ET LA LOI S APPLIQUE A TOUS ET AU MEME DEGRE
CELUI QUI DOIT ETRE EN PRISON C EST LES GENS QUI N ONT PAS RESPECTE LES LOIS DE LA NATION ET MEME S IL EST OU ETE UN HAUT FONCTIONNAIRE QUI N A PAS DONNE SATISFACTION A SA HIERARCHIE
IL FAUT ET IL VAUT MIEUX LA BOUCLER
LA POLITIQUE C EST POUR LES GRANDS
في نظري حبدا لو تم تعديل في الدستور يصوت فيه الشعب على منع المتحزبين من الإستوزار بما في ذالك رئاسة الحكومة وأن يقوم الملك أعلى سلطة في البلاد بتعيينها هو شخصيا من كفاءات تكنوقراط مشهود لهم بالشفافية و الديموقراطية و النزاهة، كل واحد منهم يتكلف بوزارة حسب تخصصه الدراسي. ومنهم كثر والحمد لله في بلدنا المغرب و خارجه مهاجرين. وبهذا سنقطع الطريق على الترشح للإنتخابات من أجل الإستوزار كما يفكر بذالك أغلب المترشحين وخصوصا الأمناء العامون للأحزاب مادامت نفس الوجوه و العقول المتحزبة هي التي نجدها دائما أمامنا حيث نتائج عملهم غير مرضية، و يبقى لكل من أراد الترشح و الفوز بمقعد داخل البرلمان الحق فقط في الموافقة أو المعارضة على المشاريع المقدمة لتكون قابلة للتطبيق أو مرفوضة. وهنا بدورها الجماعات و المقاطعات و الجهات ستتحسن بكثير مردوديتهم أيضا مادام أعضاء الحكومة سيكونون تكنوقراط غير متحزبين من اختيار ملك البلاد قد تبقى عليهم مسؤولية كبيرة ممكن معها أن يقوموا بتشديد المراقبة على المنتخبين ما يدفعهم لخدمة الوطن و المواطنين بنزاهة و شفافية عاليتين.
أحزاب اليسار كلها عبئ و نقطة سوداء على المغرب يجب فكها و التخلص منها حزب تلوى الآخر و إحالة المنتمين لها الخارجين عن الصواب على قضاء الإختصاص للمحاكمة عندما يتبث في حق أي حزب منهم خيانة الوطن و المس بأمن الدولة الداخلي و التحريض عليه بخطابات عدائية موجهة للشعب، وطبعا بأفعال تكون تابثة تتوفر فيها كل الشروط و الأركان المكونة للجريمة. وبهذا ستنتهي مسرحياتهم التي يركبون عليها للوصول إلى مناصب القرار التي يحلمون بتقلدها بأي طريقة كانت والتي في الغالب لا تخرج عن التحريض على معاكسة مؤسسات الدولة و كبار موظفيها مع استهداف رموزها مثل ما سبق وأن فعله “البراهمة” المنتمي لحزب النهج الديمقراطي اليساري ألا وهو الوقوف إلى جانب أعداء الوطن و المس بالوحدة الترابية للملكة المغربية التي تبقى خط أحمر كيفما كانت الأسباب، وأيضا كما سبق وأن فعلت اليسارية “منيب” عندما رفضت التطعيم باللقاح ضد كورونا إلا بعد تبوث نجاعته في الملقحين الأوائل من المواطنين حيث صرحت بذالك علانية ما يدل على أنها اعتبرتهم فئران تجارب، إهانتهم تابثة في حقها يجب معاقبتها وكل اليساريين ولو بتصويت عقابي مادامت توجهاتهم من أفعال الشيطان.