كشف مصدر قيادي من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الأمين العام لـ”حزب الكتاب” نبيل بنعبد الله تلقى بدوره اتصالا هاتفيا من فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، وذلك لعقد لقاء للتواصل ضمن المشاورات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية.
وقال المصدر إنه من المنتظر أن يشارك بنعبد الله في الجولة الثانية أو الثالثة من المشاورات، بعد عقد الجولة الأولى اليوم الأربعاء مع وفد قيادي من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، فضلاً عن لقاء مرتقب مع وفد حزب العدالة والتنمية لم يُحدَّد موعده بعد.
وانطلاقاً من اللقاءات الأولى التي عُقدت مع حزبي “الحمامة” و”الميزان”، يبدو أن المنهجية التي اختارها حزب الأصالة والمعاصرة تسير وفق نتائج صناديق الاقتراع والترتيب الذي منحته للأحزاب السياسية الأساسية في المشهد الحزبي الوطني، والتي حل بموجبها رفاق بنعبد الله في المرتبة السابعة بمجموعة نيابية تتكون من 19 نائباً.
وربطت هسبريس الاتصال أيضاً بإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي فضّل مجدداً قطع خط الهاتف مباشرة بعد إشعاره بموضوع التواصل؛ لاسيما وأن “حزب الوردة” حلّ في المرتبة الخامسة بعدما تصدر المعارضة في الولاية الانتدابية السابقة، قبل أن يعود حزب العدالة والتنمية إلى المؤسسة النيابية بقوة هذه المرة.
وأفرزت انتخابات 2026 خريطةً وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66، ثم حزب الاستقلال بـ65، فالعدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
وحصل الاتحاديون على 26 مقعداً فقط، والحركة الشعبية على 29، والتقدم والاشتراكية على 19، والاتحاد الدستوري على 17، والحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد (أعلنا تشكيل فريق نيابي مشترك بينهما مجدداً)، بينما حاز تحالف اليسار بين الحزب الاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار الديمقراطي 8 مقاعد.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل، مساء الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وعيّنها رئيسةً للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق ما أعلنت عنه وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
وأفادت رئيسة الحكومة الجديدة بأن الاستقبال الملكي كان فرصة لتلقي التوجيهات السامية لتدبير المرحلة المقبلة، مؤكدة أن “العمل سيبدأ اليوم، وسنشرع في المشاورات الداخلية للحزب، وبعد ذلك مع جميع الأحزاب السياسية، من أجل التقدم بمقترح أعضاء الحكومة في أقرب وقت، لتكون حكومةً في مستوى انتظارات الملك والمواطنين المغاربة”.
نفس السيناريو نفس الوجوه
تشاوراات 2021…
فقط تغير للمواقع
كل هاته التحركات و الحراك ستؤدي في آخر المطاف إلى إنهاك المواطن المغربي المنهك أصلاً بتحمل مصاريف وزارات تخلق فقط لإرضاء هذا الحزب أو ذاك : وزارة الماء وزارة السدود وزارة المالية وزارة الميزانية وزارة الأرقام وزارة التكنولوجيا
عندما شاهدت الصورة أعلاه قبل قراءة الموضوع ظننت أنه تاب لله وهو الان يجمع أدواته لمغادرة البرلمان والسياسة والذهاب للمسجد لطلب الغفران لكن عندما قرأت ماجاء في المقال ففهمت أنه لن يغادر إلا وهو محمول بين الاكتاف الدنيا زائلة ولا مكان فيها لمن ينسى الآخرة
هاد السيد محااااال يقول لا.. و الله أعلى و أعلم
حزب الكتاب انتقد بشدة حزب ألبان واليوم يفكر في التحالف معه .أم أنه يبحث عن الاستوزار رغم تقلده عديد من المناصب السياسية ولم يفلح في ذلك.
لهذا من الأفضل أن يركن إلى المعارضة كي يقوي حظوظه في الانتخابات المقبلة 2032إن شاء الله.
اجزم ان بن عبد الله و لشكر و حتى اوزين لن يرفضوا المشاركة في حكومة المنصوري و لو منحت لهم فقط حقائب من صنف كتابة الدولة. هولاء الزعماء همهم الوحيد هو الاستوزار فقط اما مبادىء الحزب فهي فقط غشاء للحقيقة و المعدن.
ها أنا ها انتم عندما تعلن الحكومة سوف نكتشف انهم جميعا راضون بالفتات
مازلنا بعدين كل البعد على من ننتخب ودالك بسبب التخلف وقلت الوعي ولهدا لانلوم أي حزب مهما كان نوعه علينا أن نلوم أنفسنا التي باعت عقليتها واليوم وغدا نبكي على الغلاء كل مافعلوه فينا نستحقوه أبارك من كثرة البكاء