عقد عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، لقاءً مع 30 خبيراً وأستاذاً من الباحثين في مجال الهجرة واللجوء، قدموا عدداً من الملاحظات والاقتراحات وبعضاً من الانتقادات.

وقال بنعتيق، في كلمة له خلال اللقاء الذي نظم بالمعهد الملكي البحري بسلا، أمس الأربعاء، إن هذا اللقاء يندرج في إطار خطة وضعتها الوزارة لإشراك أهل الاختصاص في تناول مجموعة من القضايا التي لديها علاقة بالهجرة واللجوء.
وشدد الوزير على أن “صناعة القرار الجيد والمهم لا يمكن أن تتم بمعزل عن الجامعة”، وأضاف قائلاً: “نشتغل في ملفات غالباً ما تكون مُعقدة، ولا يمكن التفاعل معها بمنطق قانوني وإداري، بل بإشراك أهل الاختصاص ليكونوا طرفا أساسياً في بلورة مجموعة من الاختيارات، وحين تتم ترجمتها يكون دور الخبير والباحث هو فهم أسباب عدم نجاح الآليات لكي يتم تطويرها وإعطاؤها نفساً آخر”.
ويرى المسؤول الحكومي أن الهجرات العالمية أصبحت حديث الساعة ومحط اهتمام متزايد لاعتبارها ظاهرة متغيرة معقدة ومتعددة الأبعاد، مشيراً إلى أن المغرب ليس ببعيد عن هذه التحديات المرتبطة بالهجرة واللجوء، بصفته بلداً حديث العهد باستقبال المهاجرين.

وأكد بنعتيق، في حديثه أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين في المجال، أن المغرب لديه الريادة في مجال الهجرة واللجوء، مورداً أن الملك محمدا السادس أصبح مكلفاً من لدن الاتحاد الإفريقي ببلورة سياسة للهجرة على المستوى الإفريقي.
وأشار الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة إلى أن هناك 32 مليون مهاجراً إفريقياً في العالم؛ منهم 16 مليونا في إفريقيا، وهي أرقام مهمة ستمكن المغرب من مساعدة إفريقيا لبلورة مقاربة تشاركية للهجرة، عبر اعتبارها رأسمالاً أساسياً يمكنه أن يغني المشروع المجتمعي الإفريقي ويساعد الشباب الإفريقي وبالتالي تنمية القارة.
من جملة الملاحظات التي قدمها الباحثون ضرورة تعميم المعلومات ومشاركتها عبر توفير البحوث والدراسات والتقارير المتعلقة بالهجرة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، إضافة إلى إحداث مرصد للهجرة، والتفكير في وضع إستراتيجية وطنية خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج.

خديجة مضماض، أستاذة القانون بجامعة الدار البيضاء ومديرة مركز اليونسكو القانون والهجرة، ركزت في ملاحظاتها الموجهة إلى الوزير على أهمية الاختصاص في القوانين المتعلقة بالهجرة واللجوء، إضافة إلى تكوين مختصين قانونيين ومحامين وقضاة في هذا الموضوع لمتابعة القوانين الجديدة والاتفاقيات الدولية حول حقوق المهاجرين.
وأوضحت مضماض، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب إذا سار في مقاربة الانفتاح على الخبراء والجامعيين سيكون بلداً متخصصاً على مستوى العالم، خصوصاً في مجال الحرص على تطبيق القوانين والتعريف بحقوق المهاجرين وضمان استفادتهم منها وتطبيقها”، لافتة إلى أن هناك “تعثراً على مستوى إخراج القوانين المرتبطة بالهجرة واللجوء بعد أربع سنوات من إطلاق الإستراتيجية الوطنية للهجرة”.
وأضافت الأستاذة الجامعية ومديرة مركز اليونسكو القانون والهجرة، في التصريح ذاته، قائلةً: “هناك مهاجرون سُويت وضعيتهم، ولهم بطائق؛ لكن ليست لديهم حقوق.. من ثمّ، فإن هذا الأمر يستدعي المواكبة والتطبيق”.

وتبنى المغرب سنة 2014 إستراتيجية جديدة للهجرة واللجوء، وجرت على إثرها عملية تسوية الوضعية القانونية لآلاف المهاجرين من دول جنوب الصحراء، حيث باتوا حاصلين على بطائق إقامات قانونية، تمكنهم من الاستفادة من العديد من الحقوق المخولة لهم وفق الدستور والاتفاقيات الدولية.
وشارك بنعتيق، أخيراً، في منتدى الهجرة والتنمية برئاسة مشتركة بين المغرب وبين ألمانيا، عرف حضور 140 دولة؛ وهو المنتدى التحضيري للقاء الأمم المتحدة الذي سيناقش إيجاد صيغة متوافقة عليها من أجل هجرة منظمة ومؤطرة ومقبولة من جميع الدول.
وتشهد الهجرة حالياً تحولات عديدة؛ كتزايد حدة التنقلات البشرية، وتعدد أنماطها ومساراتها، وتأنيث التدفقات وتركزها الجهوي المتصاعد.. وكلها تشكل متغيرات عدة تخضع بصعوبة للتحليل وللرصد المنتظم؛ وهو الأمر الذي يدفع الوزارة إلى التفكير في وضع منظومات استشرافية تسمح بإحاطة أفضل بهذه الظاهرة.

وأعلن الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عن قرب المصادقة على مشروع قانون مجلس الجالية ومشروع قانون اللجوء، مشيراً إلى أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، يستعجله ويلح على ضرورة إخراجهما في أقرب الآجال للمصادقة عليها من لدن الحكومة.
لقد أصبحتم أمريكا أو كندا
نحن لا نريد أن يصبح بلدنا بلد الهجرة
المنتوفين الأفارقة لا نريدهم
أشمن هجرة هذه ؟
هذا الجنس لا نريده أبدا ( لو كان فيه ربح لأخدته أوروبة )
أوروبة تعطيكم أموال طائلة من أجل بقاء هذا الجنس بعيدا عنهم
الخلجيين يعرفون جيذا سياسة الهجرة
من جاء ليشتغل يأخد إقامة الشغل
مع التجديد وتجديد الإقامة له علاقة بالشغل
من أراد العيش و الإيقامة في المغرب يجب أن ييشتغل ويخلص الضرائب
لإيقامة محدودة فقط
لا نريد مهاجرين طائشين
( التضليل الإعلامي لا نريدة أخد ملا يين الأموال من أوروبة من أجل توطين الطائشين )
المغرب ليس بلد صناعي وله فيض في الشباب العاطل
لا نريد هجرة
لا تأخدوا أموال أوروبة وتضحكون علينا هنا
الشعب لا يريد هجرة الفقر والسيدا والأمراض
السيد الوزبر، أظن أنه آن الأوان أن تكتف جهودك مع وزير العدل لإيجاد حل جدري لمشكل يعاني منه عشرات الآلاف من أبناء صاحب الجلالة بالمهجر ومنذ سنوات. والأمر يتعلق بمعاناتهم مع المكترين الذي إستغلوا منازلهم بطريقة فوضوية.فهؤلاء الضحايا لما يطالبون بإفراغ منازلهم إذا بهم يعانون الأمرين من طرف المكترين من جهة والمحاكم مت جهة أخرى.وهذه التصرفات لا قانونية تدفع بالشباب الذين يعتزمون الاستثمار بالمغرب يعدلون عن هذا الاستثمار وذلك لما عاناه ويعانيه دويهم أقاربهم من جور وظلم وحكرة لا سيما من طرف المحاكم التي لا تنصفهم.ارجو السيد الوزير أن تكون هذه المعضلة من أولوياتكم.
القارة العجوز
تشكي من نقص البشر
هرمها السكاني عجوز
تحتاج إلي يد عاملة
هذه القارة العجوز تحتاج إلى يد عاملة
لكنها لا تريد الأفارقة لإنهم كسلاء ويشتغلون في الممنوعات فقط
هذه القارة المحتاجة تعطي الملايين من الأرو للمغرب من أجل توطين الأفارقة في المغرب
المسيرون المغاربة يقتسمون الأموال بينهم
ويكذبون على الشعب في المواقع الإلكترونية " قانون هجرة "
من دخل بطريقة غير شرعية يجب أن يرحل فورا
أنثم تتحملون مسؤولية هذا البلد
من فضلكم : الشعب لا يريد هذه السياسة
الأفارقة يجب أن يدهبوا إلى بلدانهم لبنائها
لا تجمعون لنا
المتسولين / المتاجرين في الممنوعات / ناقلي السيدا / الأمراض /ا لفقر / التخلف / الجهل
الإفريقي تحت دريعة
قانون الهجرة
إسٱلوا الشعب هل هو متفق معكم
لما قرات العنوان قلت حسنا فعلت يا وزير،لكن بعدما تمعنت في المضمون احسست بالحسرة،اهل الاختصاص هم المهاجرين المغاربة الذين ذاقوا الحرمان والاهمال وشتى انواع المعاناة خاصة بدون اوراق لسنوات،اما اصحاب التنظير والشفوي والمكاتب المكيفة فلا يعلمون عن الواقع الحقيقي للغربة الا رحلاتهم الاستجمامية ونقل وترجمة واستنساخ قوانين ومشاريع لا تمت للواقع المغربي بصلة وبالتالي ضيعت سيدي الوزير الجهد والمال،لان الانطلاقة غير صحيحة والطريق خاطىء،فلا تستمر لان النتيجة معروفة،ةاسمحوا لي على النصيحة.
اوروبا غير مستعدة لاستقبال الا فارقة او المهاجرين الاميين والغير حاملي شهادات العليا فهي تبحث على اعلى قيمة مضافة من هداوهدا تفريغ للعالم الثالث من الباقي المتبقي من كفائته ولايعنيها ان تتقدم افريقيا اوتتاخر.فلاوربي او الانسان الابيض الاناني يبحث اليوم عن اماكن في شمال افريقيا لاحتواء هده الافواج المهاجرة الغيرالمتعلمة .والجهةالمختارة اتمنى الا تكون بلادنا =مع احتراماتي لهدا المهاجرفهو في لاخر انسان =الدور الان على سياسيينا هل هم في مستوى هدا التحدي ام ان لصوت للاورو رنات تبلد الدماغ وتصم الادان وتهيج بملئ جيوب السراويل و الجاكتات ومحافض النقود؟؟؟؟
وأضافت الأستاذة الجامعية ومديرة مركز اليونسكو القانون والهجرة، في التصريح ذاته، قائلةً: "هناك مهاجرون سُويت وضعيتهم، ولهم بطائق؛ لكن ليست لديهم حقوق وماذا عن الاف المواطنين المغاربة المشردين في الشوارع والذين لا يملكون حتى تلك البطائق والحقوق الممنوحة للافارقة .
اتقوا الله في هذا الشعب الفقير الذي هو اولى باهتمامكم من الاجانب الغرباء .
اسمع بعض الاصوات العنصرية ضد الأفارقة. غير كونو هانبن راهم كايقلبو غير يجمعو فلوس الحراكه باش يروحو لاروباِ
ا ما فيما يخص تسوية الوضعية ديال الاوراق. من دخل المغرب بصفة غير قانونية عبر الجزائر فيحرم من العيش في المغرب و يرد الى بلاده. و الاتحاد الاوربي هي من سيدفع ثمن الرحلة الجوية. من جاء بترخيص للهجرة او الدراسة فاهلا و سهلا.
ا ما هذا الوزير راه غير كيخربق
معاناة المهاجرين المغاربة فاقت كل التوقعات الدولة تختزل الامر فيما هو مادي لكن المغتربين فهموا الرسالة وقرروا التشبت ببلدان الاستقبال كمثال فقط كيف يفهم منع مغاربة المهجر والتضييق عليهم في التحرك بسياراتهم بحرية والتمتع بملكيتها