بنعلي: "المبادرة الملكية الأطلسية" تبتغي تحقيق الرفاه لشعوب القارة الإفريقية

بنعلي: "المبادرة الملكية الأطلسية" تبتغي تحقيق الرفاه لشعوب القارة الإفريقية
صور: هسبريس
الجمعة 5 يوليوز 2024 - 13:00

قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة عزيز أخنوش، إن “المبادرة الأطلسية التي طرحها جلالة الملك محمد السادس لتمكين دول الساحل من الولوج إلى الفضاء الأطلسي تعد جسرا ما بين القارات، ورابطا إستراتيجيا يربط إفريقيا وأوروبا وأمريكا، وهي أيضا فرصة لاختبار مرونة القارة الإفريقية وقدرتها على الصمود في وجه مختلف التحديات الاقتصادية والأمنية والمناخية”.

وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها، في كلمة لها خلال افتتاح النسخة السابعة من منتدى “المغرب اليوم” التي نظمتها مجموعة “لوماتان” حول إفريقيا الأطلسية وسبل وتحديات تنزيل المبادرة الأطلسية، اليوم الجمعة بالداخلة، إلى رسالة العاهل المغربي إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28)، بدبي، التي شدد من خلالها على أهمية تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة والارتقاء بالواجهة الأطلسية لتصبح فضاء للاندماج والتكامل ما بين دول القارة.

وتابعت بنعلي بأن “المملكة المغربية اليوم مطالبة بالدفع بمسلسل التنمية المستدامة داخليا، وكذا في دول الجوار، ورفع مجموعة من التحديات المرتبطة أساسا بتأثير التغيرات المناخية على المنطقة”، موردة أن “الواجهة الأطلسية الإفريقية تزخر بالعديد من المقومات والموارد والإمكانيات التي تؤهلها لتقود قاطرة ورافعة للتحول القاري وتحقيق رفاه الشعوب الإفريقية والعالمية”.

وشددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على أن “المغرب ملتزم بتطوير البنية التحتية الطرقية والمطارات والسكك الحديدية والمنشآت الطاقية وغيرها، من أجل تنزيل هذه الرؤية الملكية التي تترجم قناعة مغربية راسخة بالانتماء الجيو-سياسي إلى الفضاء الإفريقي، إذ تتقاسم المملكة مع الدول الإفريقية الرهانات والتحديات نفسها، والطموح نفسه إلى النهوض بالوضع التنموي في القارة”.

ولفتت الوزيرة ذاتها إلى أن “الأزمات المتكررة التي شهدتها إفريقيا، سواء الأمنية أو الاقتصادية، أضعفتها؛ ورغم ارتفاع نسب النمو الاقتصادي على المستوى القاري إلا أن هذه النسبة تبقى غير كافية بالنظر إلى استمرار وجود أكثر من 17 مليون مواطن إفريقي يعيشون فقرا مدقعا”.

وفي معرض حديثها عن التحول الطاقي في المغرب وإفريقيا أشارت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن “حوالي 60 مليون شخص في إفريقيا لا يستطيعون الولوج إلى الكهرباء، في ظل استمرار الاعتماد الكبير على الطاقات الأحفورية، إذ إن معظم الدول الإفريقية مازالت تستورد الوقود، وهذا أمر مؤلم بالنظر إلى ما تزخر به القارة من إمكانيات على هذا المستوى”.

كما أشارت المتحدثة إلى “التزام المغرب بتحقيق الانتقال الطاقي في القارة الإفريقية، باعتباره خيارا إستراتيجيا تبناه الملك محمد السادس منذ خمسة عشر عاما”، موضحة أن “المملكة تعمل على تسريع وتيرة الانتقال الطاقي وتضاعف جهودها الاستثمارية في هذا الصدد”، ومشددة في الوقت ذاته على أهمية “تعزيز المبادلات الطاقية مع بلدان الساحل في إطار رؤية المغرب- إفريقيا التي تؤسس لجيل جديد من التعاون على كافة المستويات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • مواطن افريقي
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 13:18

    أفريقيا تعاني من الاستغلال الفغنسي لثرواتها، وهذا هو التحدي الأساسي نحو التنمية المستدامة داخل القارة، لا يمكن خدمة مصالح افريقيا دون الحذر من مصالح اعدائها..

  • الى المعلق الاول
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 14:31

    وهل فرنسا تمنع الافارقة من استغلال ترواتهم ؟ هل فرنسا تقول للافارقة نامو ولا تستيقضو ؟ هل فرنسا تقول للافارقة ابقو عالة ؟ هل فرنسا تقول للافارقة انجبو وتكاترو بلا عقل ؟ هل فرنسا تمنع الافارقة من العمل والانتاج والتنمية ؟ للاسف انتوما حافضين وما فاهمينش راه الافارقة اللي عالة وباردين الكتاف ولا خير يرجى منهم لا يجيدون الا الانجاب والهجرة والبكائيات والدعاء المضلومية والعنصرية الافارقة باغيين غير الساهل والواجدة ما باغيينش يضربو تمارة لو نقلنا الافارقة لاوربا لوجدت بعد 10 سنوات الحروب باوربا والفقر والجوع ولوجدت الافارقة يريدون الهجرة مرة اخرى بعد ان تضاعف عددهم بكترة الانجاب ولو نقلت الاوربيين لافرقيا لوجدتها بعد 10 سنوات تعرف تنمية ورفاها نهار يتوقف اافارقة عن كترة الانجاب والنوم والهجرة والتسول ديك الساعة تتطور افريقيا

  • قنيطري
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 14:34

    بعد ان استولى الافارقة على احياء ومدن واسواق وشوارع المغرب حان الوقت للدولة لتقديم بحر المغرب لهم على طبق من دهب مدا استفدنا من تواجد ملايين الافارقة ومند سنوات بالمغرب غير انتشار الامراض والبطالة والضغط على الخدمات والاجرام

  • مريم
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 14:35

    شي واحد يفهمني مدا سيستفيد المغرب والشعب المغربي من منح سواحله للافارقة ؟ من سيمول هداه المبادرة وعلاش المغرب يمنح خيراته للاخرين راه الدول تقوم بالحروب من اجل خيراتها بينما المغرب هو من يدعو الافارقة لنيل خيراته

  • سؤال
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 15:01

    فكرة جيدة على الورق، ستدر على المغرب مداخيل إضافية و تمكنه من تصدير منتوجات أكثر و كذالك الدول المعنية سيصبح بإمكانها تصدير منتوجاتها إلى أسواق خارجية عبر الواجهة الأطلسية للمغرب، و لكن في التطبيق، كيف يمكن للمغرب منح دول كمالي و تشاد و نيجر و بركينا فاسو استغلال بعض موانئه في ظل انعدام طرق تؤدي لهده الدول مباشرة من المغرب، و كذالك تواجد العديد من المشاكل في هذه الدول بما فيها انعدام الأمن؟؟؟ و إذا رأينا الخريطة يجب على الطرق القادمة من المغرب نحو هذه البلدان أن تمر سواء من الجزائر أو موريتانيا، بالنسبة للجزائر فهو غير ممكن لأن الحدود مغلوقة حاليا و بالنسبة لموريتانيا فهي أيضا لها واجهة أطلسية و مسافة أقرب لهذه الدول. أنا ما زال لحد الساعة لم أفهم ما و راء هذا المشروع، المرجو من أحد القراء إن كانة له دراية أكبر بالموضوع أن يساعدني على الفهم و شكرا.

  • الرفاهية المغربية
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 15:44

    نعم نريد أن نشارك اﻷفارقة الرفاهية التي نعيشها في بلدنا فبلدنا صار في غضون عقدين مضرب اﻷمثال في التقدم والازدهار اللهم كثر حسادنا,ولا حول ولا قوة الا بالله

  • تازة
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 16:33

    حتى يعيش المغاربة الرفاهية عاد ديك الساعة نستطيع تصيدرها للشعوب الافريقة. هاته مجرد سياسة الهروب إلى الأمام عوض الالتفاف حول لوبي الفساد الذي ضيع على المغرب عقود في التخبط العشواءي و نهب الثروات ها نحن لا زلنا نجري وراء كلمات رنانة ما عندها حتى شي معنى عند المغاربة “المبادرة للاطلسية”.

  • Abdo
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 18:00

    تحقيق الرفاه قالك الرفاه حققتوه حتى للشعب المغربي كل نهار يغرق في البحار هربا من المافيا الحاكمة

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 18:09

    حققوا اولا الرفاهية للمواطن المغربي وبعدها فكروا في جنوب الصحراء ،وربما الافارقة سيحققون التقدم والرفاهية قبل المغاربة لان كثيرا من الدول في افريقيا في الصفوف الاولى فيما يخص التعليم والصحة والسعادة .

  • Karimcanada
    الجمعة 5 يوليوز 2024 - 19:31

    وهل الشعب المغربي متفق مع هذه السياسة القائمة على فتح الأبواب لجميع الأفارقة والغارقين في الفقر والجهل أم أن البلد أصبح ملكية خاصة لبعض العائلات حجروا على الشعب المغربي

  • Samira
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:52

    الحكومة المغربية لاتعرف الا التقدم من خلال بداية مسارها الى حد الان وهدفه الاساسي هو تطوير البلاد

  • Ahmed
    الثلاثاء 9 يوليوز 2024 - 22:53

    الحكومة المغربية تعرف دينامية مستمرة والعمل على تحقيق الأفضل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والانتقادات الموجهة له ونتماو المزيد من العمل من اجل البرهنة على ذلك

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين