أكد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المصطفى بنعلي، أن قرار مجلس الأمن الأخير الذي كرّس الاعتراف الأممي بمغربية الصحراء “يمثل تتويجًا للدبلوماسية المغربية الرصينة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وتجسيدًا لنهج وطني ثابت يزاوج بين الحزم في الدفاع عن الوحدة الترابية والانفتاح على الشركاء الدوليين، في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وخلال لقاء مفتوح تفاعلي جمعه بشبيبة الحزب في مخيم ببوزنيقة أشاد بنعلي بـ”جماهيرية الاحتفال الوطني” بالقرار الأممي، مؤكدًا أن خروج المغاربة التلقائي إلى الشوارع بعد الخطاب الملكي التاريخي استلهم من روح المسيرة الخضراء، التي وصفها بأنها “أعظم تظاهرة سياسية للتحرر الوطني في التاريخ المعاصر”، ودليل متجدد على تلاحم العرش والشعب المغربيين.
وأوضح الأمين العام ذاته أن ما بعد 31 أكتوبر يقتضي مزيدًا من التعبئة الوطنية، في ظل التحديات المناخية والاجتماعية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات الأخيرة لجيل Z “أبانت عن التحولات العميقة في علاقة الشباب بالمؤسسات، وعن التحديات التي تواجه المدرسة والإعلام والأمن في مواكبة التطور الديمقراطي للمملكة”.

ودعا المتحدث ذاته إلى إدراج مادة “الدفاع الوطني” ضمن المناهج الدراسية لترسيخ روح المواطنة وتعزيز مناعة المجتمع، معتبرًا أن المدرسة المغربية مطالَبة اليوم بالخروج من حال “تكريس الفوارق الطبقية وإعادة إنتاج الجهل والظلامية”؛ كما شدد على أن تحسين وضعية نساء ورجال التعليم وتجويد تكوينهم واختيارهم هو المدخل الأساسي لبناء اقتصاد المعرفة ومغرب التنمية.
وفي تقييمه لأداء المؤسسة الأمنية أشاد بنعلي بالتحول النوعي في تعاملها مع الحركات الاحتجاجية، قائلاً: “لقد انتقلنا من عهد ‘الزرواطة’ إلى عهد حماية الديمقراطية ومواكبتها، فالديمقراطية لا بد أن تكون لها أنياب ومخالب تحسن استعمالها لحماية النظام العام في إطار القانون”.
أما بشأن الإعلام الوطني فدعا الفاعل السياسي ذاته إلى يقظة جديدة تمكنه من مجاراة الثورة الرقمية والتواصلية، مبرزًا أن “التعبيرات الشبابية عبر الوسائط الجديدة فرضت على وزراء الحكومة والإعلام العمومي الخروج من الجمود والانفتاح على النقاش العمومي”.

وأضاف الأمين العام نفسه أن الاحتجاجات الشبابية الأخيرة كشفت تراكم سنوات من تبخيس السياسة وتهميش الأحزاب الجادة، مناديا بإعادة بناء الثقة مع الشباب “عبر الفعل الميداني والمبادرة لا عبر الشعارات”، مؤكدًا أن “جيل Z ليس خطرًا على الديمقراطية، بل فرصة لتجديدها وإعادة روحها”.
وتطرق بنعلي أيضا إلى التعديلات المرتقبة على القوانين الانتخابية، معتبرًا أن الهدف منها هو تحصين العملية الانتخابية وإعادة الثقة في المؤسسات المنتخبة، ورأى أن مقتضيات ترشيح الشباب تمثل شكلًا من “جبر الضرر الجماعي بعد عقود من التهميش”، مشددًا على ضرورة “تهذيب هذه التعديلات دستوريًا وقانونيًا حتى تتحول إلى ورش وطني لتحفيز الشباب على المشاركة السياسية الواعية في بناء مغرب المستقبل”.
كما حذر المتحدث من تراجع الوزن الديموغرافي للشباب، بشكل “أصبح يهدد الأهداف الإستراتيجية للمغرب الصاعد”، موردا أن الفئة العمرية 15-34 سنة، التي قدرت بحوالي 11.8 مليون شخص في 2023، “مرشحة للتقلص في العقود المقبلة إذا استمرت وتيرة النمو الحالية”، داعيًا الحكومة إلى “مواجهة هذا التحول البنيوي واتباع سياسات تستثمر في الشباب باعتباره القوة المحركة لمغرب صاعد”.
ها بنادم لي ماعندو مايدار وما يقول هههه را خاص تدريس عدم الشفرة للمسؤولين
صاحب شعار ( خرجنا من الدولة الإسلامية إلى الدولة الليبيرالية) عليه ان يطالب بتكوين البرلمانيين.. حتى لا تحدث شوهة آخر كما فعل رئيس أكبر تكثل برلماني. عندما أراد أن يقرأ جملة محازية. كاد أن يخلق أزمة
لا نحتاج مادة الدفاع الوطني ربما يحتاجها المنتخبون والبرلمانيون وبعض الاغنياء والوزراء وابناءهم. من الذي خرج في الشوارع فرحا هل الاغنياء والسياسيون المتحزبون والبرلمانيون والوزراء وابناءهم؟ المغاربة يدافعون عن الوطن منذ قرون. نحتاج مادة مثلا ضد الفساد ولكن الناس لي لفوق يجب ان يقروا قوانين تنم عن المواطنة ومنها محاربة الفساد والأثراء غير المشروع. ماشي لكم الوطنية ولنا الأموال. نهار يوقع مشكل هم اول من سيهرب
الوطنية للفقراء، والمصالح والثروات والامتيازات للسياسيين. برافو للديمقراطية بنكهة مغربية!
أتحدى صاحبة فكرة تدريس الدفاع الوطني أن تكون حافظة للنشيد الوطني
أغلب من يدافع عن الوطن والمواطنين و يتم استدعاءهم كل سنة لأداء الخدمة العسكرية هم أبناء الفقراء والمساكين والمحتاجين .أما أبناؤكم أنتم يامن تدعون وتنادون بالدفاع عن الوطن فهم يدرسون في أحسن الجامعات والمعاهد بالخارج أليس كذلك. كفى من الركوب على الأمواج
هناك ظاهرة الجيم والذهاب للصالات الرياضية عند الشباب.
لماذا لا يفتتح الجيش أو جهة أمنية أماكن للتدريب أولئك الشباب جيدا وبناء قدرات جسمانية تتفوق على ما يمكن الحصول عليه في الجيم، مقابل المال.
أول شيء يجب فعله وإلزامي للنهوض بهذه البلاد وهو إلزامية البرلماني أن يكون حاصل على الأقل شهادة الإجازة وما فوق.أما مهمة الدفاع الوطني فهي منوطة للمؤسسة الملكية على مر التاريخ وكذالك للمؤسسة العسكرية برئاسة الملك.