أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:11
عطية الله يكشف كواليس العودة للوداد
-
08:37
"الضرائب" تفصّل حوافز القطاع الرياضي
-
08:36
الفوزي يصعد وأوناحي يتراجعان سوقياً
-
07:07
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:30
الداخلية تسرّع تحصيل ديون الجماعات
-
05:22
البيضاء تعتزم تجاوز فوضى أولاد زيان
-
04:14
تقرير "كاف" يهتم بمسار المدرب وهبي
-
03:12
تراجع النشاط الصناعي خلال شهر غشت
-
02:28
أنطولوجيا توثق فيضانات القصر الكبير
-
01:18
مطلب بوقف ترحيل الكلاب بشفشاون
-
00:17
صحيفة: الزابيري أيقونة الكرة المغربية
-
23:33
بوتمزوغت.. مسار مروض آلة "لوتار"
ربما اختار الله هؤلاء الأشخاص ليمنحهم نعمة الصمت وسط عالم يعج بالضجيج والفوضى، فلا تصلهم أصداء المنكرات التي نغرق فيها: كلمات جارحة تُطلق بلا رحمة، شجارات صاخبة تتجاوز فيها الألسنة كل الحدود، وقلة حياء تتفشى كالنار في الهشيم، ووقاحة تُنطق بلا خجل، وأحاديث نابية تلوث الأسماع. بل إنهم، بفضل هذا الصمت، ينجون من ملاحظات الزوجات الرتيبة التي قد تتحول أحيانًا إلى طعنات لاذعة، ومن النميمة التي تنسج خيوطها حول الآخرين بلا توقف، ومن كل كلام فارغ يثقل الروح. ربما، في صمتهم، يكمن سلام لا ندركه نحن الذين نسمع كل شيء، حتى ما لا يستحق أن يُسمع.
إن كان في شفائهم خير فنسال الله ان يشفيهم عاجلا
وإن كان فيه خير لهم فالله هو العالم والعراف اسباب ذالك