بن الصديق: "العدالة والتنمية" حزب مُتناقض...

بن الصديق: "العدالة والتنمية" حزب مُتناقض...
الخميس 19 يوليوز 2012 - 04:44

انتقد المهندس والمدير السابق لحامة مولاي يعقوب، أحمد بن الصديق، في مقال نشره مؤخرا، أطروحة المؤتمر السابع لحزب العدالة والتنمية فيما يخص حرية المعتقد، مشيرا أن الحزب يتناقض مع نفسه ومع أفكاره، حيث ينصص على ضرورة الإيمان بحرية المعتقد في أطروحة مؤتمره، بينما يحاربها في الواقع وفي النصوص الوطنية.

وكان حزب العدالة والتنمية قد نشر في موقعه الرسمي مشروع أطروحة مؤتمره الذي انتهى يوم الأحد، والتي نصصت في الفقرة السادسة من فصلها الثامن على ما يلي:” “يؤكد حزبنا على ما ورد في كافة وثائقه المرجعية وما ورد أيضا في أطروحة النضال الديمقراطي، فحزبنا ينطلق في فهمه الإسلام من نفس الرؤية المنفتحة والتي شكلت عنصر القوة في التجربة التاريخية والحضارية للأمة، رؤية تؤمن بالتنوع والتعدد والتعايش بين الديانات وحرية العقيدة واعتبار قاعدة المواطنة أساس بناء الدولة والمجتمع”.

وتتقاطع هذه الأطروحة مع أطروحة المؤتمر السادس لنفس الحزب سنة 2008، والتي تحدثت في فصلها الرابع على: “وفي هذا الصدد ينطلق حزبنا في فهمه للإسلام من الرؤية المنفتحة نفسها والتي شكلت عنصر القوة في التجربة التاريخية والحضارية للأمة، رؤية تؤمن بالتنوع والتعدد والتعايش بين الديانات، وبحرية العقيدة، واعتبار قاعدة المواطنة أساس بناء المجتمع والدولة”.

واستغرب بن الصديق سلوك حزب العدالة والتنمية في معارضة إقرار مبدأ حرية المعتقد في الدستور ما دام نفس الحزب يؤمن بهذه الحرية في وثائقه الرسمية، حيث سبق للحزب الإسلامي رفض مشروع التنصيص على حرية المعتقد في الدستور المغربي في الصيف المنصرم، وهو ما كان محمد الطوزي عضو لجنة صياغة الدستور قد أكده عندما تحدث لمجموعة من وسائل الإعلام أن الإسلاميين ضغطوا لكي لا يتم إدراج حرية المعتقد في الدستور.

وفي هذا السياق، صرح بن الصديق لهسبريس أن هذا التغير في مبادئ وقيم الحزب الإسلامي يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعنى الحقيقي للالتزام السياسي، وهو يزكي بحسب قوله التغيرات في المواقف التي دأب حزب المصباح على نهجها بعد وصوله لسدة الحكم، وأعطى مثالا بالبيان المسمى “التغيير الذي نريد” الذي وقعته مجموعة من الوجوه المعروفة من بينها وجوه من داخل العدالة والتنمية حول ضرورة الإصلاح إبان الحراك الاجتماعي، وهو البيان الذي” تم تناسيه بالكامل، وتناسي الكثير من مضامينه خاصة ما يتعلق بطقوس حفل الولاء”، يضيف المهندس صاحب الرسالة الشهيرة التي خلع فيها بيعة الملك.

‫تعليقات الزوار

10
  • abdelhak le parisien
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 10:19

    un homme qui tien encor au moment ou les autres ont vendu leurs principes et leur parole,des hommes qui change de couleur chaque fois,merci ben seddik pour ta franchise et tes paroles qui font pas plaisir a certaines

  • علي
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 10:43

    موقف حزب العدالة والتنمية المتمثل في احترام العقيدةواعتبار المواطنة أساس النظرة إلى المواطنين بغض النظر عن معتقدهم موقف متقدم جدا
    نتمنى أن تحدو التيارات الإسلامية الأخرى حدوها .

  • Gruß aus Deutschland
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 10:45

    الحزب شيء والوطن شيء آخر، خير الكلام ما قل ودل، لعل هتين الكلميتين يفهمها من كان غير "كاره" للعدالة والتنمية أما الحاقدين عليها فلن يرضوا عنها ولو حولت لهم الرمال ذهبا…..والسلام.

  • hakika
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 11:38

    احمد الصديق يتبرا من بلده و يهجره ثم يعود ليلمز الحكومة المحترمة على الانترنت بكلمات ركيكة فاين هي الحكومة المعتبرة في نظره في هذا العالم اجمغ

    عد الى بلدك فان الوطن غفور رحيم

  • ياسين ياسين
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 12:25

    أظن السيد ابن الصديق فهم سهوا أو قصدا المقصود من حرية المعتقد ، فبشكل عام وضمن العديد من الدساتير بالبلاد العربية والإسلامية نجد التنصيص على حرية المعتقد بمعنى كون الدين الرسمي للدولة هو الإسلام سلوكا ومنهجا وتشريعا ، في حين يجب الإقرار بحرية المعتقد بالنسبة لباقي معتنقي الديانات الأخرى من مسيحية ويهودية وغيرها ،فالقاعدة الشرعية تنص على ألا إكراه في الدين ، فلكل حرية اعتقاده ما لم يمس حرية الآخرين .
    وما أظن السيد ابن الصديق فهمه من أطروحة العدالة والتنمية ، وهو تأويل في تقديري خاطيء ، أن الحرية تشمل دعاة الحرية الجنسية وحرية التصرف بالشكل الذي ترغب فيه ثلة من أفراد المجتمع ،مثل ثلة – ما صايمينش – ودعاة العلاقات التحررية .
    وحتى في الدساتير الأوروبية والدستور الأمريكي وحتى الصين ، نجد مجموعة من الإشارات إلى الدعوة إلى تعزيز قيمة الفرد والمجموعة داخل مجموع الدولة وإعطائه الحرية في المبادرة والإنتاج ، لكن خلال الممارسة ، نجد النظام يحضر عددا من الممارسات ، أو يضيق عليها ، فالنظام الأمريكي يحجر الجنوح نحو التشكيلات الحزبية الشيوعية ويعاقب عليها أحيانا بتهم واهية ، في مقابل النظام الصيني

  • M.HAIDOUFI
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 15:00

    je suis un jeune marocain ,je suis un nouveau membre.

  • هشام
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 15:42

    وأنهم يقولون ما لا يفعلون ( 226 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 227 ) )

  • الراعي الرسمي لرعاية البقر
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 16:10

    هناك نقطة هامتة تفوت على الكثيرين.. وهي أن النظام الديمقراطي حتى لو جاء بقانون متزمت، فإنه لا يستطيع أن يكتم حرية الرأي والتعبير و المعتقد والمعارضة، لأن هذه هي روح الديمقراطية، وهذه ستكون القاصمة لأي متزمت أو متطرف في بلد حر، لأن التطرف لا يستطيع الصمود أمام العقل والعلم.. في كل يوم تتقدم الأصوات الحرة منتزعة المزيد من حقوقها، في مسيرة تتناسب مع تغير عقلية الشعب يوماً بعد يوم، لأن الضيق والكبت والتزمت والصلافة لا تستطيع أن تصمد أمام العقل والعلم والمساواة والعدالة لو تركت لهما فرصة متساوية ليواجها بعضهما البعض..

  • محمد باسكال حيلوط
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 20:36

    ليس هناك مسلم واحد بالعالم سيصدقني لو أخبرته يوما ما بأن قياديين بحزب مغربي يتبى الإسلام كركيزة، كعكاز وفلقة، قد قبلوا بمسودة دستورية أن يمنحوني حرية المعتقد لأعبد الله أو اللات إن شئت أو ألا أعتقد البتة. لو قلت هذا لأي أحد يعرف الإسلام عن كثب لضحك وقهقه ولنعتني، عن حق، بأنني فاقد للتمييز ولربما اتهمني بالجهل التام لمبادئ وقواعد التفكير عند المسلمين

    فهل ابن الصديق جاهل بأمور أهل المغرب أم يحلم بما يشبه المستحيل : بمسلمين متحررين كلية أو بمسلمين غير متناقضين ؟

  • محمد بن محمد
    الخميس 19 يوليوز 2012 - 23:34

    بعد الرسالة "النكتة" التي تصيب بالغتيان لمن قرأ بعضها و التي خال نفسه فيها أنه باستطاعته مفردا مبايعة أو عدم مبايعة أو خلع البيعة عن سيدنا أمير المؤمنين ملك المغرب ، إن المدعو بن الصديق غير داري بأن بيعة المغاربة لملوكهم العلويين متوارثة أبا عن جد ، و لا و لن يتخد أمر في شأنها إلا بالإجماع ، و للتجديد و التشبث بالملكية لأنها وحدها التي تضمن بعد الله وحدة المجتمع المغربي المتنوع الثقافات و المشارب و العادات ، أما هو نفسه صاحب النقد المتعلق بحزب العدالة و التنمية ،فليس له الحق في ذلك لأنه نأى بنفسه عن مبادئ المغاربة و صار عاقا مارقا لا يحسب له أي حساب و لا يعتبر ، إنه انقلب الى خائن و متواطئ بمجرد إنكشاف وصوليته و رفضه من طرف المسؤولين عن المشاريع المقترحة .

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 15

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة