دعا اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، الخميس، إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية؛ بعد أن حققت أحزابهم نتائج قياسية في الانتخابات التشريعية، مستندا إلى اتهامات غير مثبتة بشأن تلقي تمويل أجنبي.
وكتب بن غفير على منصة “إكس”: “يجب على جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن يأمر، اعتبارا من صباح اليوم، باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه بتورطهم في قضية الأموال القطرية”.
وقد تتمكن هذه الأحزاب من لعب دور حاسم في تشكيل الحكومة، بعد أن فشل كل من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وكتلة المعارضة في الحصول على الأغلبية في الانتخابات.
عجيب أمر الصهاينة ، يريدون التطبيع مع العرب و في نفس الوقت لا يريدوهم في قراراتهم السياسية ههههه فهم تسطى
في اعتقادي يجب اعتقال كل الاحزاب في اسرائيل العربية و غير عربية ، كل من ينتمي الى هذا الكيان المجرم هو مجرم
لأول مرة ولآخر مرة.
غادي نشوفو تضييق سياسي من نوع اخر وقمع امني شديد.
هو نفسه عربي من عائلة عربية ، العرب مثلهم متل جميع البشر متلهم متل الروم و الصينيين و الروس و الهنود الخ…فيهم الصالح و الفاسد
و في زمن الرسول كان عمه يحاربه و كانو يهود عرب يهود يثرب و كانو عرب لديهم ديانات و معتقدات اخرى
يعني لا معنى ان يقول أحزاب عربية كان ممكن يقول أحزاب معارضة هو يقصد كل من يتحدث باللغة العربية حتى و ان كان اصله ألماني
شخص تافه اكتر من تفاهة تكتوك لا افهم كيف يوجد متل هؤلاء الأشخاص بيننا هؤلاء الاشرار مكانهم السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة مدى الحياة
عصابة من المجرمين اجتمعت بارض فلسطين هدفها القتل و سفك الدماء و سرقة ممتلكات السكان الاصليين ،
صدق من قال السفيه يتكلم بما فيه ان مثل هذا التصرف لايزيد العالم الحر الا تأكيدا وترسيخا على ضرورة التعجيل بازالة هذا الورم الخبيث الذي اصبح ينتشر حتى في اجساد من زرعوه وايدوه وطعموه وكانوا يظنون انه سيكون اداة فعالة لتحقيق مخططاتهم في زمان قياسي بالمقارنة مع البقع الارضية التي اختاروها وهي فلسطين صغيرة في مساحتها قليلة في سكانها ضعيفة في اقتصادها لكنهم مسوا شيئا واحدا وهو المهم والاهم انها شامخة برجالها ونسائها شيبا وشبابا الا مانذر منهم ممن باعوا اخرتهم بدنيا غيرهم فهم والاعداء في الجحيم باذن الله والنصر والعزة للمؤمنين باذن الله
شعب خبيث و قاداته سفاحون قتلة.الله يكون فعوان الفلسطينيين
الانتخابات هناك أظهرت صعودا لمايسمونه الاحزاب العربية رغم أن هذه التسمية ليست رسمية في الوثائق القانونية.
الاشكال الذي بات يقض مضجع نتانياهو وحزبه هو التمنامي الديموغرافي العربي داخل اسرائيل ومايعنيه ذلك سياسيا في الامد القريب والبعيد وخاصة اثناء الانتخابات. هذا التحول يهدد المشروع الصهيوني برمته.
لذلك بدأت اسرائيل خطة لتهجير العرب الى بلدانهم الاصلية مقابل تشحيعات وتنسيق مع الدول العربية التي طبعت معها.
هناك الان مشكل بعد النتائج الانتخابية التي وضعت تقريبا حزب نتنياهو وحزب منافسه الرئيسي في المقدمة والاحزاب “العربية” في المرتبة الثالثة.
هذا وضع صعب من حيث تشكيل حكومة منسجمة.
رئيس اسرائيل سيعين رئيس الوزراء في اسبوع من أحد الحزبين الاول أو الثاني وأكيد أنه سيستشير القيادات الكبرى للصهيونية في العالم كي يبث في هذا الامر و يعطي توجيهات الصهيونية العالمية لرئيس الوزراء المقبل.
في أخر المطاف، فإن قيادات الصهيوينة هي التي ترسم و تقرر ما يجب أن يقع داخل اسرائيل.
في كل الاحوال لايجب انتظار تغيير ما فيما يخص السياسية الخارجية والعسكرية والاحتلالية لاسرائيل.
نتياهو متابع منذ سنوات بسبب الرشى القطرية. لماذا لا يطالب الوزير باعتقال رئيسه اولا. و ترمب الرئيس الامريكي ايضا تلقى رشوة عبارة عن طائرة فاخرة و لم يتم اعتقاله. آيضا العشرات من النواب في البرلمان الاروبي متهمون بتلقي رشى قطرية و الكثير من القادة الاروبيين و السياسيين الامريكيين من الحزب الديمقراطي و الجمعيات الامريكية تلقو اموالا ضخمة من قطر
يبدو أن هذا دليل واضح على تكتل الاحزاب العربية في جهة المعارضة
أعتقد، وهذا أمر منطقي تمامًا، أن الرئيس الحالي والمستقبلي لإسرائيل، بنيامين، يجب أن يتحالف مع العرب؛ فهم قوة مؤثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويمكنهم المساهمة في إحلال السلام والحماية للدولة اليهودية التي تتمتع بعقود من الحضارة، بل وأكثر حتى من الجمهورية العربية المصرية.
على نتنياهو أن ينظر إلى أصدقاء إسرائيل — الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى — التي جعلت من الممكن عودة مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا إلى النور الإلهي.