لا يزال تأثير الفرانكفونيـة أداة الاستعمار الفرنسي الجديد ولوبياتها في الدول المغاربية تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا يحول دون تطبيق هذه الدول لروح دساتيرها التي تنص على أن اللغة العربية هي لغتهم الرسمية والوطنية، ويستمر تفريط هذه الدول في رمز سيادتهم وهويتهم الوطنية.
والحق أن هذه الدول قد شهدت نضالات عدة لرفع هذا الحيف عن اللغة الوطنية، غير أن أشلاء الفرانكفونية وبقايا مساميرها لا تزال تهدد السيادة الوطنية واستقلال بلدان المغرب العربي، تهديد يفسر بروز جمعيات تهتم بالدفاع عن اللغة العربية منها: “الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية” و”الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية“.
عبد العزيز بوتفليقة من الوئام الوطني إلى التدمير الوطني
أكد الدكتور عثمان السعدي رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية أن مسؤولية تجميد قانون تعميم استعمال اللغة العربية، الذي صدر عام 1990 بالجزائر، هي النخبة الفرانكفونية النافذة في أجهزة الدولة، مضيفا أن أسوء فترات اللغة العربية كانت في عهد عبد العزيز بوتفليقة الذي ما أن تسلم مقاليد الحكم بالجزائر حتى أصبح أسير اللوبي الفرنكفوني، ذلك أن المكاسب التي حققتها اللغة العربية قبله بدأت تتراجع منذ ابريل سنة 1999، بحيث جُمِّد قانون التعريب في عهده بصمت وبدون مرسوم. مؤشرات قال عنها الأمازيغي عثمان السعدي لجريدة الشرق الأوسط ” لقد بدأ الرئيس بوتفليقة ولايته الرئاسية بالوئام الوطني، هل سيختمها بالتدمير الوطني؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام.

واعتبر السعدي (الصورة) أن سبب إنهاء مهام كل من الرئيسين السابقين الشاذلي بن جديد واليامين زروال تم على يد اللوبي الفرانكفوني لأن الأخيرين وقعا على قانون تعميم استعمال اللغة العربية. وأضاف أن الضغوط الفرانكفونية استمرت لتمنع تمرير قانون تعميم استعمال اللغة العربية في مجلس الشعب الوطني (البرلمان) بالجزائر منذ سنة 1990، جعلت الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد لا يوقع عليه، لكنه قبل التحدي وقام بإصدار هذا القانون سنة 1991، وهو ما اعتبره عثمان سعدي أبرز الأسباب التي عجلت بقيام اللوبي الفرانكفوني بعزله سنة 1992.
واعتبر السعدي أن وصول بوضياف إلى رئاسة المجلس الأعلى للدولة عجل بإعداد مرسوم تشريعي سنة 1992 جمد بموجبه قانون تعميم استعمال اللغة العربية، ولأن بوضياف لم يكن متحمسا للغة العربية، مبررا ذلك بحرصه على تربية وتعليم أبنائه بمدينة الناظور المغربية باللغة الفرنسية، ووضعهم في مدارس البعثة الفرنسية وليس في المدارس المغربية، مضيفا أن في عهد الرئيس اليامين زروال تم إلغاء تجميد القانون بمرسوم وقعه الأخير سنة 1996. وأسس المجلس الأعلى للغة العربية لتطبيق القانون، فعاد اللوبي الفرانكفوني ليقرر بواسطة وزارة الدفاع، تنحية اليامين زروال لأنه مس بخط أحمر يتعلق بسطوة اللغة الفرنسية على الدولة.
وأضاف عثمان السعدي أن عبد العزيز بوتفليقة عدو اللغة العربية، جمد قانون تعميم استعمال اللغة العربية دون مرسوم، وحول المجلس الأعلى للغة العربية من هيئة تسهر على تطبيق قانون تعميم استعمال العربية إلى هيئة استشارية، وهو ما اعتبره قمة العبث بلغة الضاد في بلد المليون ونصف المليون شهيد، الذين ضحوا من أجل إسلام وعربية الجزائر.
أمين ، اضحك كثيرا عندما اسمع كلام الوزراء والمسؤولين الجزائريين في نشرات الاخبار ، لاعربية صحيحة ولا فرنسية تشبه الفرنسية .
ضباطنا الذين تحدثوا في برنامج شاهد على العصر كالمرزوقي و حشاد اقسم بالله لو بحثت بالمجهر في صفوف الجيش الوطني الشعبي لما طلعت بضابط يستطيع حتى مواجهة الكاميرا فمابالك بالحديث الفصيح او المفرنس .
المغرب العربي عربي و لا ينبغي طمس هويتنا ، نحن عرب يجب أن نتكلم إلا بالعربية، و لتذهب الفرنكفونية و من معها إلى الجحيم .
عادي فالاحتلال الفرنسي الذي زاد عن 130 سنة هو الذي صنع الجزائر و منحها الاستقلال كما كانت تعتبر الجزائر فرنسا الثانية اما الشعب فكان يسمى شعب دوزييم فرنس.
الشعب الجزائري استشهد منه مليون و نصف شهيد ولكن ليس لأجل عيون العروبة و إنما لأجل الحرية التي تمت قرصنتها من طرف العروبيين في جبهة التحرير و حزب الاستقلال اللذان تكفلا و لا يزالان ب =
– المحافظة على مصالح ولية نعمتهم فرنسا التي لا تزال تسود على الدول المغاربية و إن كانت لا تحكم…
– القضاء على من بقي من جيوب المقاومة و هو الأمر الذي يجب البحث فيه لفهم سبب استقلال المغرب في 56 بينما تأخرت الجزائر حتى 62… و تزامن قيام الثورة دليل على أن الخيوط كانت تحرك من باريس و لا تزال…
– اقتسام هذا الفضاء الأمازيغي بين الفرنكفونية و العربفونية ضد الأصل الوطني لشعوب المنطقة..
فاذهب أنت و تفسيرك للأحداث إلى الجحيم… فوالله حرب التحرير الحقيقية آتية لاريب فيها لأن الأنظمة القائمة مجرد أذناب للاستعمار…
اعترفوا باللغة الحقيقة للجزائر و تونس و المغرب و إلا فحذار عليكم و على عروبتكم و حتى على إسلامكم الحبر على ورق…
رحم الله ابن خلدون عن قوله الشهير: الامم المغلوبة تتاثر بالامم الغالبة
غلط ان يوهم الاخوان الجزائريين ان الجزائر مستقلة.ادهب جوار حاسي بلال لترى من يعمل هنلك هل هم جزائريين ام فرنسيين إلى يومنا هادا لو اقتربت قليلا لأستقرت رصاصة في رأسك .
الجزائر شبه مستقلت بشرط ان تبقى فرنسا هي المسيطرة الغالبة لنفط البلاد بنسبة 85بالمائة وا لباقي لشردمة الجنرالات ليعيدو بيعها لشعب مغلوب عن امره من اجل تعمير جيوبهم والتي توعدت بإبقاء الشعب بعيدا عن هدا المجال بالكدب عليهم بأسطورة مليون ونصف شهيد وتربية النيف والنخوة الخاوية التي يتشدق امثال امين الجزائري وجل بائعي سجائر “الديطاي والشمة ماركا ريم” في شارع باربيس بباريز.رغم خيرات بلادهم الهائلة النفطية والغازية،بالله عليك هل رأيت سعوديا ام كويتيا يتسكع في شوارع بلد اجنبي يبيع الديطاي
أيها الاخوة المغاربة هذه حقائق خطيرة جدا جدا عن الجزائر لا زالت الجزائر لحد الساعة أرضا فرنسة والجزائريون يتمتعون بامتيازات خاصة كتلك التي تمنح لسكان كوادلوب بجزر الأنتيل وجزيرة غويانا وغيرها من المقاطعات الفرنيسة فيما وراء البحار وهاهي الدلائل القاطعة على ذلك : أولا : ينص دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة لسنة 1958 وهو دستور فرنسا لحد الساعة ينص هذا الدستور في أحد بنوده على أن أرض الجزائر أرض فرنسية و سكانها فرنسيون يتمتعون بنفس حقوق الفرنسيين على أرض فرنسا ….هذا الدستور لم يغير ولم تغير هذه الفقرة منه لحد الآن ويمكن لأي أحد أن يطلع عليه وهذا كلام منطقي لأن هذا الدستور وضع سنة 1958 أيام الجنيرال دوغول والجمهورية الخامسة ونحن نعلم أن استفتاء تقرير مصير الجزائر كان سنة 1962 وبما أن الدستور الفرنسي لم يغير لحد الآن فبموجبه تبقى الجزائر أرضا فرنسية وهي بهذا المفهوم وكأنها تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الفرنسية بحكم دستور لجمهورية الفرنسية الخامسة لسنة 1958 .ثانيا : تنص بعض الاتفاقيات المبرمة بين فرنسا وسلطات الحكم الذاتي في الجزائر بعد استفتاء تقرير المصير على أن يتمتع بالجنسية الفرنسية كل جزائري ولد على أرض الجزائر بلغ سن 18 سنة في أجل أقصاه 31 دجنبر 1962 بصفة أوتوماتيكية كأنه ولد بفرنسا وعليه يكون كل جزائري ولد سنة 1944 يتمتع بصفة تلقائية بالجنسية الفرنسية وبالتالي سيتمتع بها أبناؤه وحفدة حفدته إلى آخر سلالته .ولكم أن تتصوروا مدى الاندماج الفرنكوـ جزائري الذي لا يشعر به وبقوة تأثيره على الحياة الجزائرية إلا الذين لا زال في دمائهم قطرة من دم الإسلام . ثالثا : كل طالب جزائري يضع قدميه على الأرض الفرنسية يستفيد من المنحة الفرنسية للتعليم الجامعي كأي طالب فرنسي تماما وتطبق عليه قوانين الطلبة الفرنسيين أي لا يحتاج إلا لما يثبت أنه جزائري حائز على شهادة الباكالوريا ويقوم بنفس إجراءات الطلبة الفرنسيين وهذا ما يستغرب له الطلبة العرب في فرنسا وخاصة طلبة شمال إفريقيا التونسيين والمغاربة والموريتانيين والليبيين حيث لا ينال منهم ولو سنتيم واحد بينما يستفيد كل الطلبة الجزائريين من منحة فرنسية ( أي منحة من الحكومة الفرنسية وليس الجزائرية ) وكل هذه الأمور يمكن التأكدمنها بسهولة بين الطلبة العرب في فرنسا . هذه بعض الحقائق عن اللغز الجزائري وما خفي كان أعظم .وقد تكون في هذه الحقائق أجوبة على كثير من علامات الاستفهام التي تحيط بنظام الحكم في الجزائر ….الله يرحم بوكم انشرو هاذ التعليق يا هسبريس وشكرا
يا من سميت الموقع بالسلاطة الهسبريسية يجب ان تعرف اولا انك دخيل بيننا رايك لا يهمنا في هسبريس وكم اتمنى من هسبريس الا تخبرنا شيئا عن الجزائر لان امركم لا يهمنا لامن بعيد ولامن قريب اما بالنسبة للمرزوقي وحشاد اتحداك ان يكون في الجزائر شخص واحد يتكلم بتلك الفصاحة والجراءة امام الملاييين من المشاهدين العرب اماعن نسبة الاميةفي المغرب حتى ولو وصلنا الى اعلى نسبة من الامية ستظلونا انتم الاعلى والاعلى على الصعيد العالمي
النخب الناهبة التي تأكل من لحم الشعوب هي التي تتكلم بالفرنسية و تظهر مفرنسية للعالم. لقد شعرت بالخجل يوم بثت قناة الجزيرة برنامجا عن الفرانكفونية في المغرب كما لو أن المغرب صار فرنسيا مع أن الحقيقة غير ذلك، الفرنسية يدافع عنها المنتفعون دائما، أولئك الذين يريدون غرس المناهج التغريبية بين الناس، و هذا يحدث بكل أسف في عالمنا الحالي.. لقد قرأت دراسة لبنانية جاء فيها أن الجزائريين لم يعد يجيدون لا العربية و لا الفرنسية بل صاروا يتحدثون لغة ثالثة و جاء في الدراسة أن مصر تساهم في قتل اللغة العربية السلمية.. اشكالية اللغة و الهوية لا يمكن تناولها في إطار غير سوي، لأنها مربوطة إلى وقائع، هي ليست وقائع افتراضية كما يحاول المقال إقناعنا بها. الهوية التي يتكلم عنها البعض باستسهال ليست مجرد جنسية بل هي أكبر من ذلك بكثير، و عندما نقرأ الأدب الجزائري الحديث المكتوب بالعربية نكتشف أن العربية بخير فعلا، و الكلام ينطبق علينا في المغرب لأن الأدب المغربي المكتوب بالعربية يدافع عن أصالته و بقائه بمنتهى الجمال و الابداع ز الروعة في أسماء أدبية أو ثقافية أو فكرية تستحق الاحترام كثيرا
مليون ونصف المليون شهيد من اجل عروبة الجزائر , وكأن الفرنسيين غزوا الجزائر فقط لسلب اللغات من اهلها اما الجزائريين فقاموا باسترجاعها عبر هذه التضحيات الملييونية
انا اقول لصاحب المقال انك لا تعي ما تقول
كما اقول لtangerino انك مخطئ فالقانون الفرنسي لا يحتوي على هذه المادة المزعومة والجزائر تبقى مستقلة عن فرنسا اكثر من المغرب.
اما فصاحة المرزوقي فلانه درس جيدا حتى وصل الى درجة ضابط اما بقية الشعب ف 70% من الامية حسب الامم المتحدة و 60% حسب الاحصائيات الرسمية اما الجزائر ف فلا تتعدى 30% وهو فرق شاسع .
كما ارحب بالاخ amin من الجزائر فمجلة هسبريس للجميع
يتحدث باللغة الفرنسية الالمانية الانجليزية ، لا يهمنا ، بقدر ما يهمنا نحن هو ان لا يتحدث أحد بلغة صحرائنا ..غير ذلك مشي شغولنا …
ليست الجزائر افضل من المغرب بشيئ
لا نظام سياسي ديمقراطي يعوض العسكر، ولا اقتصاد متنوع وقوي يغني عن المحروقات ، ولا صناعة ثقيلة ولا حتى خفيفة، اوضاع اجتماعية سيئة للغاية حيت البؤس والفقر والبطالة، اما ثقافيا فلا شيئ يدكر هرب الكتاب والمثقفين والصحافيين وفضلو المنفى بعدما ضاقت بهم ارض الله بما رحبت.
بوتقليقة عبارة عن كركوز يتم التحكم فيه عن بعد من طرف الجنرالات وفرنسا
اليست فرنسا هي من حمت النظام من الانهيارخلال العقدين الاخيرين؟
برغم السلبيات الكثيرةلبوتفليقة، فموقفه من التعريب،نتائجه بلا شك أحسن مما وصلنا إليه في المغرب نتيجة التعريب هذا ،فالتعريب موجة “موضة ” رافقت موجةالقومية العربية ،تبناها من لم يقتع بهاوعلى رأسهم بوقرفادة العراقي وفرضهاعلى المغاربة،والواقع أثبت أن أيا من أفراد أسرتة سواء الصغيرة أو الكبيرة لم يلج المدرسة المغربية ، وإنما وجهوا جميعا للمعاهد الأوربية والأمريكية.
ونتيجة ما زرعه بوقرفادة،أصبحت الحدود المعرفيةللمغربي “المغربي”لا تتعدى ماترجم للعربية، كما أن الجامعات المسموح له ولوجهالا تتعدى حدود طنجة ،بينما الأبواب العالمية مشرعةأمام ذوي بوقرفادة ومن في محيطه، وبالتالي وحدتهم مسموح لهم وراثة المهام العليا في هذا البلد.
مغاربة او جزائريون المهم اننا مسلمون لقد جمع الاسلام بين مختلف الاجناس
و اللغة العربية هي لغة القران لدا واجب علينا ان نعتز بها و ان نحافظ عليها
اقول لاخواني الامازيغ ان التعصب للامازيغية قد يدخلنا في فتن طائفية نحن في غنى عنها.اخوكم في الله
ماذا دهاك تكتب بكل هذا التعصب والمرَضية، تكلم بادب وتخاطَب كإنسان، انتم اليهود لا تجيدون سوى الشتائم واللغة الفضة، الم تدرسك عقيدتك آداب الحوار، من قال اننا لا نعترف بالامازيغ، واللغة العربية لغة ذات تاريخ وحضارة ولديها قاموس ضخم وفلسفة خاصة وتستحق ان تكون اللغة الرسمية، كما ان غالبية الشعوب المغاربية تتكلم العربية، وإذا لم يدخل مفهوم الديموقراطية لقاموسكم اليهودي بعد، ستكون العربية اللغة الرسمية رغما عن انوفكم.
الامازيغ اليهود يفتعلون الصراع بحجج واهية، لكن انتم معذورين ارشيفكم العفن يعرف بكم، وقد ركز الله تعالى على جنسكم في كثير من الايات لانه يعلم انكم جنس نجس وعفن وشيطاني عقائديا، وتتفاخرون لان الله ارسل لاجدادكم رسلا كثر، هذا وشمة عار في جبينكم وليس فخرا كما تملي عليكم معتقداتكم الدينية
كل شئ هاللك الي وجهه له الحكم و اليه ترجعون ثروات طائلة وأموال زائلة ووحوش ناهبة كل من عليه فان
المغرب ليس احسن من الجزائر في شيء والعكس صحيح فبوشليقة وبن بلة ومحمد الخايب و والده كلهم ابناء حزب فرانسا و لما نتحدث عن الامتيازات الممنوحة للجزائريين في فرنسا (و هي فعلا موجودة) فعلينا ان نتكلم أيضاً عن امتيازات الفرنسيين في المغرب وتونس وتسهيل دخولهم من غير تأشيرة و السياحة الجنسية ,علينا نحن كشعوب ومثقفين و مؤسسات المجتمع المدني ان نجند انفسنا للقضاء على اذناب فرنسا بشتى الوسائل المشروعة ( التي يشرعها ديننا الحنيف وليس التي تشرعها دساتيرهم الماسونية).