صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، بأن روسيا كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من النظام الاقتصادي العالمي.
وقال بوتين، في برقية التحية للمشاركين والمنظمين والضيوف في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: ” أؤكد أن بلدنا كان ولا يزال جزءًا لا يتجزأ من النظام الاقتصادي العالمي”.
كيف ؟؟؟روسيا بمساحاتها الشاسعة 2.66 ترليون .
مدينة نيويورك لوحدها 2.55 ترليون .
كالفورنيا 4.25. ترليون
الصين 19 ترليون
تمتلك المغرب واحداً من أكثر الاقتصادات استقراراً وتنوعاً في أفريقيا؛ فاعتباراً من عام 2026، يُقدَّر ناتجها المحلي الإجمالي الاسمي بنحو 194.3 مليار دولار، مما يجعلها ثالث أكبر اقتصاد في شمال أفريقيا، وخامس أكبر اقتصاد على مستوى القارة ككل.
روسيا رقم 1 عالميا في الرعاية الاجتماعية ، تتكفل بمصاريف تعليم و صحة ابناء الطبقة الفقيرة حتى سن 18
تمتلك الولايات المتحدة الاقتصاد الأكبر في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي. وبالنسبة لعام 2026، يُقدَّر الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للولايات المتحدة بنحو 32.38 تريليون دولار. كما تؤدي الولايات المتحدة دوراً بالغ الأهمية على الساحة العالمية من خلال الابتكار في مجالي الإنترنت والتكنولوجيا؛ إذ يجني الكثير من الأشخاص حول العالم أموالاً طائلة وبكل سهولة بفضل الإنترنت الأمريكي، كما تضمن منصة “يوتيوب” دخلاً ثابتاً للكثيرين. وفي حال أوقفت الولايات المتحدة دعمها لهذه المنصة، فإن هؤلاء الأشخاص سيجدون أنفسهم في أوضاع معيشية صعبة للغاية.
اقتصاد روسيا اقل من إقتصادات أغلب الدول الأوروبية ولكنه اقتصاد حقيقي اجتماعي .. ليس في روسيا متسولون ولا ناس يعيشون في الشوارع ولا ناس تبيع أولادها او تبيع أعضاءها للعيش.. ليس في روسيا فساد او شناقة أو آكلي المال العام و ليس هناك تجارة المخدرات و لي حصل سجون سيبيريا ستعيد تربيته.. الأوروبيون و الأمريكيون الذين عندهم بعد نظر و فاهمين الواقع في العالم راهم هاجروا لروسيا منذ سنوات..
بينما قد تُصوّر بعض الرؤى المثالية روسيا كجنة اجتماعية، فإن الواقع المعاصر يكشف عن تحديات بنيوية عميقة.
على عكس الأوهام الشائعة، يعاني المجتمع الروسي من فساد منهجي يعيق النمو الاقتصادي ويقوّض كفاءة المؤسسات العامة. هذا الواقع يدحض فرضية غياب الجريمة أو وجود شبكة أمان اجتماعي كاملة؛ إذ لا يزال الفقر يشكل تحدياً حرجاً، لا سيما في الأقاليم والمناطق النائية خارج المدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبرغ، حيث تكافح عائلات كثيرة لتأمين الاحتياجات الأساسية.
علاوة على ذلك، ورغم تقديم الدولة لبعض المساعدات والبرامج لدعم الأسر، فإن الرعاية الشاملة للأطفال حتى سن الثامنة عشرة غالباً ما تصطدم بعقبات بيروقراطية وضغوط اقتصادية، مما يترك ثغرات واضحة في نظام الدعم. في النهاية، يتطلب الفهم الدقيق لروسيا النظر أبعد من السرديات الموجهة، والاعتراف بالصعوبات السوسيو-اقتصادية الحقيقية التي يواجهها المواطنون يومياً في حياتهم الواقعية.
عندما نحسب القوة الاقتصادية بالدولار الأمريكي تظهر دول مثل روسيا و إيران دولا ضعيفة. لكن العالم بأسره يدفع من جيبه ثمن العقوبات عليهما.
المطبلين لبوتين في المغرب انصحكم ان تذهب إلى الجنه روسيه لتعيش رفةهيو العداله الديمقراطية ولكن لا تنسو ان تزروا اكرانيا لبعض اشهر البعض المعلقين يتيرون سخريه المبالغه في ان روسيا دوله تستحق العيش فيها بالمناسبه اقتصاد اسبانيا يوازي اقتصاد بوتين
في هذه اللحظات تنشر روسيا الديموقراطية في كييف والخردة الغربية المتطورة كالأصم في العرس.