أصدرت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو الخميس مرسوما يقضي بـ”التعبئة العامة” بغية “إعطاء الدولة كل الوسائل اللازمة” لمواجهة الهجمات الجهادية التي تشهدها البلاد.
وأوضح بيان للرئاسة نشر عقب اجتماع لمجلس الوزراء أن “المرسوم يتعلّق خصوصا بإعطاء إطار قانوني لكل التدابير التي يتعين اتّخاذها للتعامل مع الوضع الذي تشهده بوركينا فاسو”.
وقال وزير الدفاع وقدامى المحاربين الكولونيل قاسم كوليبالي “إزاء الوضع الأمني الذي تشهده بوركينا فاسو، يرتكز خلاص الأمة على الاندفاع لوطني لجميع البنات والأبناء من أجل إيجاد حل”.
ولم تتّضح تفاصيل الإطار المحدد لهذه التعبئة.
وأوضح مصدر أمني رفيع لوكالة فرانس برس أن “التعبئة العامة تتيح تطبيق بعض التدابير الدفاعية على كل الأراضي. وهي تستدعي فرض حال الطوارئ في المناطق المعنية”.
اول مواجهة هي القضاء على المستعمر الفرنسي الذي يطول ويجول ويسرق وينهب في خيرات البلاد لاحظ في الصورة هناك كائن ابيض يتحكم ويعطي اوانر للجنود السود
دولة قوية تمكنت من طرد رجال ماكرون من اراضيها .
لكن للاسف وجب عليها التحلي بالحذر و اليقظة لان فرنسا لن تسكت على ذلك و ستحاول بشتى الوسائل زعزعة استقرار هذا البلد الافريقي
كل دول الساحل والصحراء مطالبة للمشاركة دوليا في اجتثات جذور الإرهاب والارهابيين في المنطقة وتمشيطها وتامين حدودها واقفالها في وجههم ،لأنهم وجدوا ضالتهم الان في الساحل والصحراء لشساعتها ووراءهم إيران والجزائر والبوليزاريو كمتعاونين وممونين في كل شيء، المخدرات والتهريب والتنقيب عن الذهب والهجرة وابتزاز المهاجرين وسلبهم أموالهم وارتكاب جرائم بشعة فيهم ، على أفريقيا ان تحاكم الجزائر والبوليزاريو لأنهم جلبوا عدم الاستقرار للقارة