أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الزيارة التي تندرج في إطار جولة إقليمية، تأتي عشية المشاورات غير الرسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المرتقبة منتصف شهر أبريل من السنة الجارية.

وجرى هذ اللقاء بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.
وبهذه المناسبة، استعرض الوفد المغربي الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي، بقيادة الملك محمد السادس.
وفي هذا السياق، كان الملك محمد السادس قد دعا الأمم المتحدة، بمناسبة الذكرى الـ 49 للمسيرة الخضراء المظفرة في 06 نونبر 2024، إلى أن تتحمل مسؤوليتها، “وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته”.
كما جدد الوفد المغربي التأكيد على دعم المملكة لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي، وبراغماتي ومستدام على الأساس الحصري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب.
من وجهة نظري ملف الصحراء المغربية يجب أن يغلق ويشمع و يطوى بصفة نهائية وسحب مقترح الحكم الذاتي مع إعطاء مهلة للمغررين بهم من المغاربة في تندوف للالتحاق بارض الوطن في إطار لم شمل العوائل و من أراد البقاء في تندوف فله ذالك وكفانا جرجرة من نظام الحمقى في قصر المرادية.
الوحدة الترابية للمملكة جزء غير قابل للتفاوض و بالأحرى التقسيم
مازال ديميستورا يدور في الحلقة المفرغة ، ويراوغ الحقيقة ويتجاهل المعطيات التاريخية والجغرافية والحضارية والسياسية والجيوستراتيجية ، كما يتجاهل المواقف الدولية الوازنة التي تؤكد حقوق المغرب في اقاليمه الصحراوية.
كما زال يتجاهل سياسة المناورات والدساءس التي يمارسها جنيرالات الدولة العسكراتية في الجزاءر وسياسة التخريب التي ينشرونها في شمال افريقيا والاطماع التوسعية التي يسعون لتنفيذها باستعمال ميليشيات ارهابية ومرتزقة يلبسونهم رداء حق الشعوب في تقرير مصيرها .
في الوقت الذي يتجاهلون ويطمسون حقوق احد اقدم شعوب شمال افريقيا وهو شعب القباءل في تقرير مصيره.
موضوع الصحراء انتهى وهي في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،وعلى دي ميستورا أن يعلم أن الجزائر تبحث عن منفذ للمحيط الأطلسي ،لكنها لن تحلم به بل عليها أن تعلم أن هنآك صحراء شرقية لا بد أن تعود لمغربها ،ووالله ستعود لان ما بني على باطل فهو باطل.
مؤشرات تؤشر ان الإحاطة قادمة للمبعوث الأممي لن تخرج عن السياقات سالفة و الانية مرتبطة بالتطورات العالمية على الساحة الدولية ممتلئة بالصراعات متصاعدة التي جوهىها الاقتصاد بالزعامة الكبار و التي جاءت بالتغييرات جذرية بمستجدات منها غير مسبوقة بدأ بالقرارات الإدارة الأمريكية بالرءاسة ترامب الى جانب الصين و الروس و الاتحاد الأوروبي و أهم ساحات المعارك هي آسيا و الشرق الأوسط و إفريقيا و أوكرانيا و جميعها يمكن الخوض فيها و توظيف بعضها الى جانب معطيات على أرض الميدان بالاقاليم الجنوبية لإخراج نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية من دائرة التأجيل الى طي بالصفة النهائية عاجلا وليس آجلا وفق التطورات العالمية التي تخدمنا اكثر من اي وقت مضى بالجميع المقاييس جملتا و تفصيلا ايها المغاربة المغرب .
جل هؤلاء المبعوثين استنزفوا المغرب في كل شيء لذا وجب طردهم لان ببساطة المغرب في صحرااااااااااااء ه ههههههه
يبدوا من ملامحها ان الطرفين غير مرتاحين، فلم يجد اي منهما عند الاخر ما يرغب فيه. الحل في ايدينا، يحب الملف من اللجنة الرابعة ، ضم المنطقة العازلة، وسحب الحكم الداتي ، ولبغا الصداع احنا ماليه. وبالتالي ستكون فرصة لاسترجاع الصحراء الشرقية كاملة بدون تجزيء وعلى المتضرر أن يلجأ للقضاء ….. والتفاوض يكون على وضع اليد.
لم يتبق إلا أن يسحب المغرب هذا الملف من الأمم المتحدة و من اللجنة الرابعة و ينهي أي تفاوض مع المرتزقة و راعيتهم الجزائر التي تريد التوسع و منفدا على المحيط و إرباك و إشغال المغرب عن المطالبة بصحرائه الشرقية المحتلة.يجب الإسراع ثم الإسراع بإسترجاع كل المناطق العازلة و إنهاء مهمة المينورسو في الصحراء المغربية و ختاما الإستعداد التام لأي تهور أو حماقة من نظام العسكر الجزائري و مرتزقته و تلقينه درسا قاسيا مثل دروس أمكالا و درس حرب الرمال 1963.
انتهى دور المبعوث الأممية دي ميستورا لانه غير محايد وغير نزيه؛ والمغرب قدم مقترحاته و مرونة كبيرة في تعامله مع الملف في حين المبعوث الأمني لم يستطع حتى فرض إحصاء محتجزي تيندوف فبالأحرى الضغط على كابرانات المُرادية لرفع اليد على المحتجزين والانفصاليين و الاعمال العدائية في المنطقة.
الجزائر لا تزال تناور في المنطقة و تلعب آخر أوراقها بغية المرور للأطلسي ، و دي ميستورا هذا المبعوث الأممي الذي لا يأمن له جانب يحمل في حقيبته مشروع تقسيم الصحراء إرضاء لعسكر المرادية ، و يتفاعل بشكل مريب مع الطرح المغربي القاضي بإرساء قرار الحكم الذاتي على أقاليمه الصحراوية بقيادة جلالة الملك . أعتقد أن المبعوث الأممي بحسب المثل المغربي الدارج ( غيعطي حمارو ) ….لماذا ؟ لأن ملف الصحراء المغربية استنفذ كل مراحله في الزمن والمكان و من حق المملكة المغربية سحبه من دولاب الأمم المتحدة و اللجنة الرابعة . و من أراد من هؤلاء المحتجزين في تندوف اللحوق بأهله وذويه و عشيرته التي تأويه داخل التراب الوطني الصحراوي فمرحبا به (فالوطن لا يزال غفورا رحيما ) طبعا ، بعد الله عز وجل عملا بمقولة المرحوم الحسن الثاني طيب الله تراه . ومن أبى الالتحاق فليخلد في تندوف مهانا محصورا . هكذا فالمبعوث الأممي يساوم لكن الصحراء مغربية .
ملف الصحراء المغربية انتهى الحكم الذاتي / الله الوطن الملك / لنمروا الى ملف اخر جزاكم الله خيرا