بوسريف: الرواية "موضة".. والأديان تحاملت على الشعر بتهميشه أو برفضه

بوسريف: الرواية "موضة".. والأديان تحاملت على الشعر بتهميشه أو برفضه
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأحد 5 يونيو 2022 - 15:00

عن جدوى الشعر وقوة الخيال وحتمية الاختلاف، دار حوار، السبت، جمع الشاعر صلاح بوسريف والكاتب جمال بوطيب، ضمن سلسلة المحاورات والمحاضرات التي تضرب مواعد يومية لزوار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

“لا وجود إلا بالشعر”

أكد صلاح بوسريف، الشاعر والكاتب المغربي، أن “الشعر اليوم هو ضرورة وجود”، مستحضرا مقولة مارتن هايدغر حول كون الشعر تعبيرا عن وجود الإنسان على الأرض.

وأضاف شارحا: “الإنسان هو الذي يصنع قدره، هو الذي يصنع تاريخه، هو الذي يؤسس لوجوده، وهو الذي يغض البصر بشكل كلي عن السماء، لأن السماء هي شيء آخر مرتبط بلحظة غيبية نحن لا نتملكها”.

وتطرق بوسريف إلى محاولة الأديان “طمس الشعر ومنعه”؛ قائلا: “حين نعود إلى الأديان سنجد أنها وعت منذ البداية بأن الشعر شرط وجود فتحاملت على الشعر إما بتهميشه أو برفضه”.

لكن، في مقابل هذا: “أصر الشاعر على أن يكون ذلك الإله الصغير الذي يمشي على الأرض، يسمع كائناته بما يمتلكه من خيال ومن قدرة على إبداع الأفكار وأيضا على خلق إيقاعات جديدة تضاهي ما نعيشه ونحسه من إيقاع في الحياة”.

واستدرك بوسريف: “لا ينبغي أن نفهم الشعر ما نقرأه فقط في الدواوين والكتب، بل الشعر هو الطريقة التي نتأمل بها وجودنا، وهو نوع الخيال الذي نؤسس به هذا الوجود، وهو المفارقة التي نوجد بها على الأرض في اختلافنا عن الآخرين، وفي اختلاف الآخرين عنا أيضا؛ لأننا حين نميل إلى الاتفاق فآنذاك ينتفي الوجود وينتفي الشعر”.

حتمية الاختلاف

في سياق حديثه عن الشعر كتجلٍّ للاختلاف الذي هو أساس الوجود، شدد صلاح بوسريف على أن “الاختلاف هو شرط من شروط المعرفة ومن شروط الخيال”. ثم أردف: “إذا كان كل واحد منا له بصمته الخاصة التي لا تشبه بصمات الآخرين فكيف يمكن في الشعر أن نتشابه؟ أن نكتب بنفس اللغة؟ بنفس الخيال؟ وكذلك بنفس البناء؟”.

وحول البناء في العمل الشعري، أكد المتحدث أن “الشعر اليوم ليس هو اللغة؛ لأن اللغة متاحة للجميع. الشعر هو البناء، هو المعمار. والشاعر اليوم معماري، يبني نصه الشعري أو عمله الشعري وفق هندسة معمارية، إما تكون على شكل نص أو كتاب”.

وأضاف الشاعر في صورة مجازية أن “الكتاب الشعري هو عبارة عن مدينة بعمارات تختلف في شكلها، وفي انسيابيتها، وفي تعقّدها، وفي طريقة التشابك التي تحدث بين الأزقة والشوارع والدروب والحدائق والفضاءات. لذلك، قلت إن الشاعر اليوم هو مهندس معماري”.

متى يكون الشعر قصيدة؟

تعبيرا عن مؤاخذاته حول الخلط بين المفاهيم المرتبطة بالعمل الشعري، شدد الشاعر والناقد على أنه “منذ أكثر من عقدين من الزمن مال شخصيا إلى مفهوم العمل الشعري أو إلى النص. ولذلك لا أطمئن لمفهوم القصيدة”.

ثم زاد: “أقبل مفهوم القصيدة بالنسبة للزجل؛ على اعتبار أن الزجل خطاب وليس نصا. في حين أن الشعر ليس خطابا. الشعر نص. لأنه مكتوب على صفحة ومبني بطريقة هندسية معمارية. هذه الطريقة المعمارية هي دال من دوال الشعر. بمعنى لا يمكن أن نعتبر الشعر الذي يكتب اليوم هو نفس الشعر الذي نجده في مفهوم القصيدة”.

ووضح بوسريف أن “كلمة قصيدة كما يشرحها ابن منظور، صاحب “لسان العرب”، هي شطر العود إلى شطرين”. قبل أن يذكر أن ما يكتب اليوم من أعمال شعرية لا يعتمد نظام الشطرين. وهو موضوع كتاب مرتقب له ينتقد فيه “هذا الخلط في المفهوم؛ بين أن نسمي العمل الشعري قصيدة وخطابا، في حين أنه نص. مفهوم الخطاب ومفهوم النص لا يمكن أن يلتقيا”.

الشعر والتنظير.. من يتقدم الآخر؟

أكد الشاعر بوسريف أن “الشعر عندي أسبق من التنظير. التنظير هو ما أستنبطه من التجربة الشعرية نفسها”. وأضاف موضحا: “حين شرعت أكتب في الجانب النظري كنت أنطلق من تجربتي في تقاطعها مع تجارب أخرى. فأنا لم أكتب نظرية وطبقتها على الشعر، لأن هذا سيكون خللا في الكتابة؛ فالشعر ينبغي أن يكون نصا قبل أن يكون نظرية”.

وحول علاقة الشعر بالنقد، شدد بوسريف على أن “الشعر يحتاج إلى أن يبتعد عنه النقد، ويحتاج إلى خلوة قد تستغرق سنوات كي نستطيع أن نكتب ما نرغب فيه لا ما يوجهنا النقد إليه”. وشرح مستنكرا التوجيه الذي يمارسه العمل النقدي على الشعراء، إذ حين “يصدر الشاعر ديوانه الأول ويكون ديوانا ممتازا وجيدا يأتي النقد فيعيد توجيه الشاعر في اتجاه آخر ربما يحرفه عن مساره”.

وأشار الكاتب إلى أن “الشعر اليوم بعيد عن النقد، منزو في مغارة، يشتغل في صمت، لا يقرأه عدد كبير من الناس، إلا من أدركوا بأن شكل الوجود هو الشعر. فهم الذين يقرؤون الشعر باعتبار أنه تعبير عن وجودنا على الأرض. والوجود على الأرض له أكثر من شكل، له أكثر من معنى”.

أصل السرد

استنكر صلاح بوسريف كون الكثير من النقاد والدارسين والباحثين “يدّعون أن السرد مرتبط بالرواية، وأن الشعراء أخذوا السرد من الرواية”.

واسترسل المتحدث: “هذا غلط”؛ لأن أول عمل شعري مكتوب وجد على الأرض وهو ملحمة جلجاميش. و”هي ملحمة فيها السرد والحوار. كلها سرد وهي شعر. بمعنى أن الأصل في السرد هو الشعر. وليس الشعر هو الذي اقتحم السرد وأدخله في نسيجه”.

وأردف الشاعر في هذا السياق أنه كتب الرواية، وأنها موجودة في أعماله الشعرية. موضحا: “أعتبر أنه ربما كتبت الرواية بطريقة مختلفة عن الروائيين، لكن من داخل الشعر”.

وأضاف بوسريف في معرض حديثه عن الرواية أنها “موضة تتحكم فيها الجوائز، وسوق النشر، والبيع والشراء”، مشيرا إلى أن “أي ناشر تقدم له عملا تحت مسمى رواية سينشره، بينما عندما تضع أمامه ديوانا شعريا يصعب نشره”، وهذا ينطبق أيضا على كتب القصة القصيرة والمسرح “التي يتفاداها الناشرون العرب”.

*صحافي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • تساؤل
    الأحد 5 يونيو 2022 - 15:48

    “أصر الشاعر على أن يكون ذلك الإله الصغير الذي يمشي على الأرض يسمع كائناته……….”
    هذا الاصرار هل هو تعبير فلسفي ام تعبير مجازي؟بصراحة لم أفهم المراد منه.

  • Lahcen
    الأحد 5 يونيو 2022 - 15:52

    الدين اصبح عندكم شماعة اي فشل فيكم دغيا تتلصقوه للدين. ثانيا الشعر باش تتفهم علينا اسي المفكر لو فيه شي منفعة كون الدول المتقدمة تلقاها مخصصا ليه الندوات والميزانيات الضخمة. اسي المفكر واش عندك شي علم حقيقي تنفع به الامة مرحبا سينون بقا فالشعر ديالك بدون ماتتطاول على غيرك

  • ظل حائط
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:19

    العرب نظمت الشعر وأبدعت فيه ، قبل الأسلام و بعد الأسلام .

  • تعليق
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:31

    الشعر كلام بليغ وغير عادي يشبه كلام الأنبياء والمرسلين والعرب يعتبرون من دهاقنة الشعر والأدب عبر مراحل التاريخ وعلى مستوى العالم وهناك بيت شعري لشاعر جاهلي لما سمعه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بكى ثم قال هذا كلام من النبوة حتى وإن لم يدرك زمنها لاتقوم الحضارة إلا بالشعر الذي به توصيات ودروس في الحياة قل نظيرها .

  • ــــــــ
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:33

    و جعلنا السماء سقفا محفوظا و هم عن ءايــٰتها معرضون

  • كأن الأديان حائط قصير
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:35

    * آسي بوسريف ، كأن الأديان حائط قصير ، كل من هب و دب يركب عليه ، و كأن كل أعمالنا

    خاضغة لشرع الله . و كل واحد منا له دوره في الحياة .

    * الشعر و المسرح و النحت و كل الفنون ، لا دخل للأديان فيها ، و ممارسوها يبدعون دون

    الإلتفات إلى الأديان ، إنه مجال آخر و ليتنافس المتنافسون . الأبواب كلها مشرعة : فيها

    ما تراه حلالاً مطيباً، و ما تراه حراماً أو مكروهاً أو مستحباً . و كل يقصد ما يهواه .

    و الله عليم بذات الصدور و هو على كل شيء قدير .

    * هل ستكون أحسن حالاً إن كان الشعر غير مهمش من طرف الأديان ؟ و كأن ما لا يرضي

    الله لا يلقى إقبالاً و يعرف كساداً .

  • مرّ من هنا
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:49

    كلامك و كلام مَن ينحو نحوك ، هو من قبيل ” كلام الليل الذي يمحوه ضوء النهار ” . هل يرقى هؤلاء الذين تعدونهم شعراء ، هل يرقون إلى مصاف طرفة ، و حسان ، و أبي البقاء الرندي ؟ .

  • حسن
    الأحد 5 يونيو 2022 - 18:55

    ان كان الشعر فيما يفيد المسلم في دينه ودنياه فنعم وان كان غير ذلك فلا ، لأنه يدخل في اللهو وضياع الأوقات . قال الله تعالى : {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ } الآية 226 سورة الشعراء .

  • المغربي
    الأحد 5 يونيو 2022 - 20:01

    أعرف أن حسان بن ثابت كان شاعر وصحابي و كعب بن مالك أيضا وابن رواحة والكثير وكان هناك شعراء من التابعين أيضا؟
    لكن ما دخل الله في موضوعك اذا كنت ترى الله اصغر منك فهل بصرك سمعك وذوقك وشمك وصنعك هل جاء من العدم اذن انت لاشيء فانتظر يوم يكشف عن بصرك ويصبح حديد وسترى كل شيء ويكون طلبك العودة ولو لي ساعة لكن هيهات نسأل الله العفو والعافية …

  • مفربي
    الأحد 5 يونيو 2022 - 20:05

    لك الله يا مغرب
    ثقافة المغاربة و تاريخه و تقاليده أصبحوا رهائن في أيدي شلة من رفاقجية و الملاحدة

  • علاء
    الأحد 5 يونيو 2022 - 20:06

    الدين لم يقتل الشعر الشافعي وغيره كان لهم داوين للشعر الرسول عليه الصلاة والسلام كان له صحابي شاعر حسان وان من الشعر لحكمة وقول رسول الله اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ..
    مشكلتكم ان اي حاجة كترميوها على الدين . اي واحد قرا كتاب ولا زوج حروف خصوصا العرب كيولي يضرب في الدين .
    لا حول .
    أما الرواية فنعم أصبحت موضة والكارثة انها اصبحت جل قراءة القراء توهم أصحابها بوهم الثقافة عوض ان تكون محطة استراحة من كتب دسمة اين القراء زمان كتب الفلسفة والدين والعلم وووووو الان رواية حب ما حب واكتئاب وغم والثمن خيالي من يشتري رواية ب 150 درهم ومرة واحدة تقرأ يقولك 160 درهم نعيش بخا اسرتي يوماين التقضية

  • حسن
    الأحد 5 يونيو 2022 - 21:33

    الشعر ادب جميل . لكن الشعراء الحقيقيين قليلون لهذا يظن الشعرور انه منبوذ و لا احد يستمع له .

  • د اسريفي محمد
    الأحد 5 يونيو 2022 - 22:01

    نعم الشعر تعبير منظم عرفته الانسانية قبل القوانين المعروفة الاخرى كلغة تفاهم رغم الاختلافات وطريقة تفكير قربية من مزاج الانسان المعقد
    والشعر ولادة رحمها اللغة وجنينها الفكر المتطور واثره الايجابي على الحياة
    وهو يسهل التفاهم رغم الاختلاف
    ولا يتعارض مع القوانين المعرفية والاجتماعية بل هو جزء منها
    والشاعر يلد الفكر ويطور اللغة ويبني المفاهيم ويحط جسور التفاهم ويدعوا الى ارتقاء السلوك مع الحفاض على المعروف المتداول ….

  • جمال بدر الدين
    الأحد 5 يونيو 2022 - 23:46

    كل عدمي شعر بالعجز عن فعل أو إبداع، أو جاء بما لايقبله الناس إلا واتهم الدين، مع أن الدين وأعني الإسلام لايتعارض مع كل ما ينتجه الفكر من خير للإنسان…وحقيقة تراجع الإبداع الأدبي والشعر والمسرح والرواية والتنظير الفلسفي يجد تفسيره في نهج العولمة التي تريد تكليخ شعوب العالم كلها لأنها تهدف إلى الهيمنة والسيطرة الاقتصادية والعسكرية، والسباق والصراع الحاصل اليوم بين الصين وروسيا من جهة وبين أوربا وأمريكا من جهة أخرى هو الذي يفسر تراجع الإبداع وإن كان لايمنعه، ومن يقول بأن الدين أو العولمة تمنعه فإنه يبرر عجزه عن الإبداع، لأن هيمنة العولمة تريد التحكم والمبدعون عليهم التحلي بإرادة الإبداع الأدبي والعطاء، لأن المحنة والضائقة هي محك العطاء والإنتاج والإبداع…وعليه فإن كلام هؤلاء الناس يفهم على أنه حقد على الدين وعدمية وعجز مفضوح عن الإبداع الأدبي!!!!

  • عبد الله الكاتب
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 00:31

    الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وكل من لا يعرف الدين يحسبه حاجزا ومانعا من كل شيء، ويعلق عليه فشله، لكن الأصل في الدين هو البحث عن الفضيلة، سواء كان صاحبها مسلما أو غير مسلم، وتقييد الشعر بالقيم في عهدوالنبي عليه السلام، لم يكن عبثا وإنما كان لتربية الشعراء على الإصلاح وترك الكذب وقول الزور والقدح في أعراض الناس، ولذلك الآية جاءت بالاستثناء، وهو: المؤمنون، ثم أعقبتها بالصالحين، وإن لم يكونوا مؤمنين ثم النافعين بذكر الله وذكر القيم، ثم الانتصار.
    وكانت فترة وجيزة هي من قيدت الشعر على عهد النبي ص ثم عصر عمر بن عبد العزيز، ثم عصر ابن تاشفين، لكن الزمان كله بقي الشعراء أحرارا، فلمذا نلصق بالدين كل فشلنا؟؟؟؟؟

  • متابع
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 01:33

    الله يهديك آ السي بوسريف. راه النهار اللي كيكون للشعر حاضر ويغيب العلم راحنا كنرجعوا للور سنوات. اللغة باش تقدم خاصها التكنولوجيا والعلوم والابحاث والاكتشافات. ماشي القصص اللقيطة والشعر الجاهلي. ولكن اللوم ليس عليك؛ بل على من يجالسك ويجر فمك للشذوذ الفكري

  • الثقافة اين
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 01:38

    الثقافة تعني عند الغرب مجموع المظاهر الفكرية الراقية التي تميز الانسان عن الحيوان؛ لكن بعض الملاحدة عندنا تعني لهم الرجوع بالانسان للحيوانية. لقد ضاقت ضرعا جامعاتنا بمثل هؤلاء كسيدي محمد بن عبد الله

  • اوطمية
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 01:50

    هؤلاء مناظلون ضد الضلامية والاخونجية و نمودجا للتحرر
    تخية نظالية

  • حول و زوين
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 01:57

    اشهر المفكرين كيكتبو كتاب او جوج كيديرو ضجة ويفيروا القناعات والمعتقدات ويفيدوا الانسانية. واحد خينا ديما مبند وساكن عند وزارة الثقافة واخة ما بينو وبين الثقافة غير الخير والاحسان حتى شوية ديال القصص كاتباهوم ليه غير صحيبتو الكاتبة

  • الملاحدة وصلوا
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 02:15

    في كل زمن يكون للملاحدة مدخل. مدخلهم حاليا عندنا _للأسف_ الشعر والقصة. ويسمون نفسهم مثقفون!

  • حمار يحمل أسفارا
    الإثنين 6 يونيو 2022 - 23:33

    لقد ضرب الله لنا مثلا بالحمار (الجمال بتشديد الميم) الذي يحمل الكتب. هذا حال البعض. ما يعيب على وزارة الثقافة انها اصبحت تفتح باب النقاش لكل من هب ودب.

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 6

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 9

مضامين التزامات حكومة المنصوري