بوسريف يكتب عن "المثقف السلفي" بين الأمس واليوم

بوسريف يكتب عن "المثقف السلفي" بين الأمس واليوم
الجمعة 20 ماي 2016 - 05:39

كانتِ السَّلَفِيةُ، في ما مَضَى، مَوْقِفاً فِكْرِياً، ودَعْوَةَ إلى تَبَنِّي الدِّين، في زَمَنٍ دون آخَر، وكانتْ في رُؤْيَتِها، وفي طبيعتِها، تَوَجُّهاً إلى الماضِي، لِبِناء الحاضرِ، أو لإعادة تصحيح وتَقْوِيمِ هذا الحاضِر، الذي ترَكَ وراءَهُ الحَلَّ لِمُعْضِلاتِ الأُمَّة، وما أصْبَحَتْ تعيشُ فيه من احْتِلال وتخلُّفٍ وإذْلال. فالعَوْدَة بالدِّين إلى «ماقَبْل الخِلاف»، كان بَحْثاً عن «الصَّفاء»، كما تَصَوَّرَهُ هذا السَّلَفِيّ، وكان يَرَى في مواجَهَة الاسْتِبداد والطُّغْيانِ، إحْدَى مهامّ العُلَماء ورِجال الدِّين، أو المُثَقَّفِين، رغم أنَّ هذه الصِّيغَة لَم تَكُن وارِدَةً عندَه، وهو ما كان كَتَبَ في شأنه الكَواكبِيّ كِتابَه «طبائع الاستبداد»، وكانت في التّربية والتَّعليم، كما عند محمد عبده، إحْدَى هذه المَهام الأساسية والضَّرُورية، في بناء الإنْسانِ، وفي العَوْدَة بالدِّين إلى ينابيعِه الأولى، قبل أنْ يَحْدُثَ التَّطاحُن، وإعْمال السَّيْف في احْتِلال السُّلْطَة، والاسْتِفراد بها، أو ما سَمَّاه طه حسين بـ «الفِتْنَة الكُبْرَى».

هذا المُثَقَّف السَّلَفيّ، كان، وفق ما كُنْتُ سَمَّيْتُه به من قَبْل، مُثقَّفاً مُتَنوِّراً، رَغْم اخْتِلافِنا معَه في ارْتِباطِه بماضٍ دُون ماضٍ، ورغم اخْتِلافِنا معه في رُؤيَتِه للإصلاح، ولمفهوم الصَّفاء الدِّيني، الذي رَبَطَه بما قبل وُقُوع «الخِلاف»، وحُدُوث «الفِتنة». فهو كان يعتبر القَلَم، هو الوسيلَة النَّاجِعَةَ في مُواجَهَة ما يجري. ولعلَّ في إصْدار محمد عبده، رُفْقَة عبد الرحمن الكواكِبِيّ لجريدة «العُرْوَة الوُثْقَى»، ما يَشِي بهذا الوَعْيِ عند هذا السَّلَفِي، الذي لَمْ يَكُن عَنِيفاً، ولا مُتَشَنِّجاً، ولا شَخْصاً يَدْعُو لَقَتْل غيره، ممن يراهُم غير دَاخِلِين مَعَه في نفس الفِكْر، ولا في نفس العَقْل الذي بِه يَعْمَل.

وَاجَه سَلَفِيُّوا «ما قبل الخِلاف» الاستعمار، والاسْتِبداد، وكانوا يَعْمَلُون من داخِل الجامِعاتِ الدِّينيَة، والمُؤسَّسات التعليمية التي عَمِلُوا بها، أعْلَنُوا عن مواقِفِهِم في كتاباتِهِم، في المقالاتِ والكُتُب، واسْتَطَعُوا أن يَفْرِضُوا وُجُودَهَم باعتبارهم أصْحاب دَعْوَة فكرية ووأيديولوجية، تتبَنَّى مَفْهُوما للإسلام، لا يُلْغِي غيره من الدِّياناتِ أو يعمل على اجْتِثَاتِها، أو سَبْيِ أو اسْتِعْبادِ من لا صِلَة لهم بالإسلام، أو حتَّى تغريم هؤلاء مالاً، بدعوى ما كان سارِياً أيَّام الفَتْح الإسلامي، ولَمْ ينْظُروا لِغَيْر المُسْلِم المُقِيم في أرْضِ الإسلام، بتَمْييزِهِ، أو حَشْرِه في زاوِيَة الذِّمِّييِّن، أو غيرهم، مِمَّن ستعُود «السَّلَفِيات العَمْياء» لِمُمارَسَتِه في وَقْتِنا الرَّاهِن، أو كما جَرَى في فتراتٍ من تاريخ الإسلام قبل اليوم.

هذا المُثَقَّف، الذي ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، وبدايات القَرْن العشرين، كان مُعَلِّماً، ومُرَبِّيا، وصاحِبَ رِسالَة، يعيش في المدينَة، يُقْبِل على الحياةِ، ويتعلَّم اللُّغاتِ الأخْرَى، لِمَعْرِفَة وفَهْم فِكْر «الآخر» الذي هو الغَرْب، ومُجابَهَتِه، بالبَراهِين والحُجَج، التي رأَى هذا السَّلفِيّ، أنَّها كفيلَة بإقناع هذا «الآخر» غير المسلم، بما في الإسلام من سَماحَةٍ وتَفاهُم، وما فيه من إيمانٍ بالاخْتِلاف والتَّجاوُر. عدَدٌ من الكُتَّابِ والمُفَكِّرِين، أو المُثَقَّفِين الليبرايين، الذين أَتَوْا في ما بعد، من مثل طه حسين، وغيره، دَرَسُوا على يَدِ بعض هؤلاء، وظَلُّوا يُقَدِّرُونَهُم، ويُكِنُّون لَهُم الاحترام، بل إنَّهُم تأثَّروا بِهِم في بعض مَناحِي تَفْكِيرِهم، واسْتَشْهَدُوا بهم، رغم مواطِن الاختلاف الواضِحَة بين هؤلاء وأولئك.

فَفِكْر هذه السلفية المُتَنَوِّرَة، خَرَج من مصر وبلاد الشَّام، لِيَنْتَشِر في البلاد العربية والإسلامية، ولِيَجِدَ له أتْباعاً في المغرب والجزائر وتونس وليبيا، ولتُصْبِح ثقافَة السَّلفِيه، هي ثقافة إصْلاحٍ، وإعادة بِناء وبَعْثٍ لِما ضاع وتلاشَى في غَمْرَة التهَافُت على السُّلْطَة، مهما يَكُن الوازِع أو الدَّافِع، ومهما تَكُن طبيعَة الشُّرُوخ والتَّصَدّعات التي حَدَثَت جرَّاء هذا التَّهافُت، الذي زاد من احْتِقانِ الدِّين من داخِلِه، وَوُجُود أسبابِ انْشِقاقِه في بَيْتِه نَفْسِه، الذي أَصْبَح مثل قارِبٍ يقُودُه أكْثَر من نُوتِيٍّ، في أكْثَر من اتِّجاهٍ، رغم أنَّ المَوْجَ كانَ عاتِياً.

الوَضْع، بهذه الصُّورَة، يَكْفِي لِيَضَعَنا أمامَ أنْفُسِنا، في فَهْم بعض ما جَرَى اليوم، لِيَصِير الأمْر، بهذا الانْشِقاق والاهْتِزاز، أوالتَّزَلْزُل الذي نعيشُه في واقِعِنا، الذي أصْبَحَتْ أكْثَر من يَدٍ تَعْبَثُ فيه، وأصْبَح فيه الملعبُ مَفْتُوحاً على كل احْتِمالاتِ الخساراتِ، دون احْتِمالاتِ الرِّبْح، التي باتَتْ ضَعِيفَة، أو شِبْه مُنْعَدِمَة من قِبَل هذا الطَّرَف أو ذَاك. فسَلَفِيُّ بداياتِ القرْن العشرين، كان مُثَقَّفاً، مُؤْمِناً بالدَّوْر الذي يَلْعَبُه، وله رِسالَة، كان حريصاً على تَبْلِيغِها، والدِّينُ عندَه لَمْ يَكُنْ حُجَّةً في تَمْييز نفسه عن الآخَرِين، أو اعْتِبارهم أعْداء لهُ، فَهو كان عَدُوّاً لابْتِذال الدِّينِ في سَطْحِيَتِه، وفي ما لَحِقَه من تَبْدِيلٍو وتزْوِيرٍ في القراءة والتأويل، رَغْمَ أنَّ هذ السَّلَفِيَ، هو الآخر، كان لَهُ تأوِيلُه للدِّين، كما أنَّه كان ضِدَّ «الزَّوايا» و«الطُّرُقًيَة»، وضِدَّ الشَّعْوَذَة والخُرافَة،وإلْغاء العَقْل، في مُقابِل كُلِّ أشكال التقديس التي تَخْرُج عن الذَّاتِ الإلهيةِ.

المُثَقَّف اليوم، إذا عَمَّمْنا التَّسْمِيَة، وشَمِلْنا بها كُلّ من يَكتُب ويقرأ، ويعمل في حَقْل من حُقول الثَّقافة والمعرفة، أو غيرهم، مِمَّن يُنْتِجُون الرُّموز والدَّلالاتِ، هو اليوم، أكْثَر غُمُوضاً والْتِباساً في صُورَتِه، أو في صُوَرِهِ، إذا ما أنا اسْتَعَرْتُ هذا التَّعْبِير من جُولْيان بُونْدا، الذي كان اتَّهَم المُثَقَّفِين بالخِيانَة. وقَدْ حَرِصْتُ في كتاب «المثقف المغربي بين رهانات المعرفة ورهانات السُّلطَة»، على إظهارِ كثيرٍ من هذه الصُّوَر، أوالوُجُوه وكَشْفِها، لأنَّ المثقف اليوم، تَكيَّفَ، بطريقَتِه البهلَوانِيَة الخاصَّة، مع هذا الوَضْع الطَّارِيء، وباتَ يعرف كيْف يَلْبِسُ قُمْصانَه، ومَتَى يُغَيِّرُها، أو يُغَيِّر ألوانَها.

لا يعْنِيني المُثَقَّف «الفقيه» أو «الدَّاعِيَة» أو «مثقف الحزب» أو «السلطة»، أو من تُطْلِق عليه القنوات الفضائية صِفَة «الخَبِير!».. الذي يَعْنِينِي هُنا، هو المُثقَّف اليساري، من أيِّ يَسارٍ كانَ، هذا المُثقَّف الذي كان بالأمس القريب، صاحِبَ مَشْرُوع، وصاحِبَ فِكْر ونَظَر، لا يتنازَل عن أفْكاره بإفراطٍ، ولا يقبل أن يُغَيِّر قُمصانَه حَسَب الحاجَة، بل إنَّه كان يَخُوض معارِكَه باستِماتَةٍ، ولا يفتأ يُعَرِّض نفسَه إلى الخَطَر، وما كان السَّلَفِيّ نفسُه تَعرَّض له من طَرْدٍ ونَفْيٍ وتَشْرِيدٍ، دُون أن يتخَلَّى عن فِكْرِه، أو يَنْقَلِب عليه، لِمُجرَّد أنَّه دَخَل «حَظِيرَة» السّلْطَة، أو أصْبَح صاحِبَ عَصا.

يَسارِيُونَ انْقَلَبُوا على اليَسارِ، رَوَّضَتْهُم السُّلْطَة على جَزَرِها، هُم، اليوم، صامِتُون، لا يتكَلَّمُون، ابْتَلَعُوا ألْسِنَتَهُم، وحتَّى إذا أخْرَجُوها، فَهُم يُخْرِجُونَها لِتَبْرِير الاستبداد، ولتبرير الفَسادِ، ولِتَبْرير طبيعَة الانْقلاب الذي قامُوا به ضِدَّ أنْفُسِمِم، وضِدَّ فِكْرِهم، الوزير مثل المُسْتشار، مثل العامِل في ديوان الوزير، مثل السَّفِير، مثل من يحْتلُّون مؤسَّسات الثَّقافَة والإعلام، مثل الفُقهاء ورجال الدِّين. داخِلَ هذه الشَّرْنَقَة، أو بالأحْرَى، داخِلَ نَسِيج العنكبُوتِ هذا سَقَط المثقف اليَساري، ارْتَدَّ حتَّى على يسارِيَتِه، التي باتَتْ تَبْدُو له ضَرْباً من العَبث، لأنَّ التَّغْيير بالنِّسْبَة له، يجب أن يكون من الدَّاخِل، رَغْم أنَّ التَّجارب، فَضَحَتْ هذا الادِّعاء، وكَشَفَتْ بُطْلانَه بالمَلَمُوس. فَكُل الذين كانوُا في الدَّاخِل من هؤلاء، هُم مَنْ تَغَيَّرُوا، وليست السّلْطَة، أو الدَّوْلة والنِّظام. فالتَّجْرِبَة أكَّدَتْ أنَّ السُّلَط والأنْظِمَة تبقى هي نفسُها، وأنَّ الدَّاخِل إلى بَيْتِها، هو مَنْ يتغَيَّر، ويَنْقَلِب على عَقِبَيْهِ. هذا ما جرَى في تجربة «التَّناوُب» في المغرب، وما جرى في أكثر من بَلَد عربي.

ولعلَّ خَطَر هذا المثقف المُنْقَلِب على نفسه، هو ما يتبَنَّاهُ من أفْكارٍ لَيْسَتْ لَه، وليس هو مَنْ أعْمَل فيها نَظَرَهُ وبحثَ وتَقَصَّى لِيَصِل إلى ما وَصَل إليه، بل إنَّه تَحَوَّل إلى ناطِقٍ باسْم.. Porte parole، لِيَجِدَ نفسَه بدُون صَوْتٍ، فالصُّورَة تَكفِي!

مِنْ هؤلاء مَنْ باتَ يَضَعُ نفسَه ناطِقاً باسْم الدِّين، أو باسْم اللَّه، ويُسَفِّه زُملاءَهُ، مِمَّن اعْتَبَرَهُم مُسْتَشْرِقِين، أو مُتَأثِّرِين بالفِكْر الاسْتِشراقي، وادَّعَى بأنَّ هؤلاء لا يَفْهَمُون الإسلام، ولم يقرأوا القرآن، بل افْتَرَوْا عليه، لا فَرْق عنده، بين العروي، وأدونيس، والجابري، وأركون. وهذه، في تصوُّرِي، هي سَلَفِية ثقافية جديدة، شَرَعَتْ في الظُّهور، بنوع من السَّماجَة الفكرية التي لا مُبَرِّرَ لها، أو هي نوع من تَغْيِير القُمْصان، وتَغْيير الألوان، طَمَعا في العودة لمواقِع السُّلْطَة، من باب إبْداء حُسْن السِّيرة والسُّلوك. لهذا، فأنا، حين أَعْتَبِر سلفية «ما قبل الخِلاف»، سلفية مُتَنَوِّرَة، وأعتبر محمد عبده مُثقَّفاً مثله مثل الكواكبي، ورشيد رضا، وعلال الفاسي والمختار السُّوسِي، ورابن باديس، وغيرهم، فأنا أرى في هؤلاء فِكْراً ينسجِم مع نفسِه، ومع سِياقاتِه، وهو مَبْنِيّ على مشروعٍ أسَّسَ له أصْحابَه بِقَناعاتٍ، وبأفْكار كرَّسُوا لها حياتَهُم، وظَلُّوا مُتَمَسِّكِين بها، إلى أن وَقَع تحريفُها بَعْدَهُم، بالصُّوَر التي بِتْنا نراها عند الإخوان المسلمين، وعند القاعدة، وعند داعش، وعند هذه الشَّرِيحة من مثقَّفِي اليسار، من «الفلاسِفَة» الذي ارْتَدُوا على الفلسفة نفسِها، وحوَّلُوها إلى فِكْرٍ بدون أفكار.

لَسْتُ ضِدَّ تغيير المواقف والأفكار، وتجديدها أو تَحْيينِها، فهذا من بديهيات السيررورة، ومن بديهيات الفكر اليَقِظ، والمُتَجدِّد، الذي لا يقبل البقاء في نَفْس المفاهيم والرُّؤَى، بل أنا ضِدَّ انْجِراف المواقف والأفكار وانْحِرافِها، ضِدَّ صَمْت المُثقف اليساري إزاء فساد الدولة، وفساد المُؤسَّسات الثقافية والتعليمية، وإزاء الحرب على اللُّغَة، وعلى الحداثة والفِكْر التَّنْوِيري، وعلى حرية التعبير والرأي، وضِدَّ المثقف الذي يُقْصِي المثقف ويُلْغِيه، لِمُجرَّد أنَّ يَنْتَقِد، ويَحْتَج، ويَفْضَح، ولا يتوانَى في فَضْح الإمبراطُوراتِ، من المثقفين الذين باتُوا يَطْرُقون أبوابَ السلطة، كما يطرقُون أبواب المال والجاه، يَكْتُبون، لا بدافِع الحاجة للكتابة التي يقْتَضِيها الموقف، وتَقْتَضِيها الحاجة، فحاجَة هؤلاء، هي حاجَة واحِدَة فقط، سَعَوْا إليها، وَهُم في أرْذَل العُمْرِ، وفي أرْذَل صُوَر المثقف، وتَلَوُّنَاتِه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • غفانهخي
    الجمعة 20 ماي 2016 - 05:53

    السلفية ضد الثقافة و العلم، و كما يقول إمامهم ابن تيمية كل العلوم في النار إلا العلم الشرعي . لا وجود لسلفي متنور، السلفية رجعية و ظلامية .

  • مسل
    الجمعة 20 ماي 2016 - 06:36

    بارك الله فيك و كثَّر من امثالك

  • موسى
    الجمعة 20 ماي 2016 - 07:26

    قرأت المقال و انا في فراشي و بعد ان انهيته وقفت و صفقت و رب الكعبة .. احييك يا سيد صلاح فانت اخر قلاع المدافعين عن الثقافة العضوية المناضلة ففي زمن كثر فيه الزاحفون على البطون امام ابواب السلاطين

  • عادل
    الجمعة 20 ماي 2016 - 07:55

    بسم الله. كيف يحكم اﻹنسان و يعلق على السلفية و هو ﻻ يدري عنها شيئا ..!؟ عجيب جدا السلفية هي فهم اﻹسﻻم كما فهمه الصحابة الذين شهدوا الوحي و السلف الصالح الذين أتوا بعدهم و تقيدوا بهذا الفهم كاﻹمام مالك!! و الله زكى و عظم و رفع قدر الصحابة في القرءان في ءايات عديدة و حث المسلمين على اﻷخذ عنهم في كل زمان و مكان …فهل مدح الله و أمر الله رجعية؟؟ و السلفية ﻻ تمنع من التقدم الدنوية بل تحث عليه كثيرا …لكن في غير ما هو محرم فقط !!
    فإنشاء الطائرات و السيارات و وسائل اﻻتصال و غيره مطلوب… و أخيرا أذكر جميع المغاربة العارفين بأن بلدنا يسير على مذهب اﻹمام مالك أن اﻹمام مالك: عالم و إمام من أئمة السلفية !! ( و هو قول جميع العصور من العلماء و قد قاله ابن تيمية و كان يعظم اﻹمام مالك ). فرجاء ﻻ تتحدث عن ما تجهلون… و من العلماء السلفيين المغاربة في هذا القرن : محمد تقي الدين الهﻻلي / و محمد بن العربي العلوي … ابحثوا عن سيرتهم في الشبكة و سترون !!

  • أبو سهام
    الجمعة 20 ماي 2016 - 08:09

    كنت يساريا منذ سبعينات القرن الماضي وما زلت درست في كلية الآداب ظهر المهراز في بداية سبعينيات القرن الماضي وكلما سافرت إلى مدينة فاس أزور الديار وأشتاق إلى تلك السنوات الخوالي كم كانت جميلة ونحن شباب نناضل ضد كل أشكال الإستبداد بعد فترة عمل قصيرة دخلت ملية الحقوق وأخذت مسارا إخر .اليساريون الذين كنت أعرفهم وأكثرهم تم اعتقالهم وعرفوا السجون وبعد فترة طويلة من المعانات استقطبهم النظام وعملوا داخل مؤسسات الدولة وهذا ما جعلهم يتغيرون بعد أن تغيى العالم كله أما المثقف اليوم إذا لم ينخرط في المنظومة فسيبقيه النظام على هامش المجتمع .

  • TEMPS DES LOUPS
    الجمعة 20 ماي 2016 - 08:21

    Un tigre une fois qu'il choisit sa proie, il essai coûte que coûte de s'emparer, la troupe des gazelles paniques puis, ils retournent à la vie normale et le tour au suivant ! or pour le temps des humains c'est 50 ans que cela se faisait ; il paraît que nous n'avons pas développé notre étude sur la foule, ce troupeau qui trahit parfois, hésite une autre, ou il se contente de manger et de boire, on le flatte par de la music et on attise ces instincts, on le rend fou par cette multitude de journaux, de partis, de chaînes, et on l'inonde par des articles dans les supermarché…à qui ne voulez-vous que l'intelligent d'adresse…bien sûre au danger !

  • Imad
    الجمعة 20 ماي 2016 - 08:52

    أقول: يخطئ كثير من الناس في فهم السلفية، وينقدح في أذهانهم أن السلفية أشخاص، وهذا خطأ فاحش، فإن السلفية ليست أشخاصًا هي عقيدة ومنهج، وليست أصول السلفية مِمَّا أسَّسه البشر أبدًا، بل السلفية هي دين الله الخالص المتلقَّى منه-سبحانه وتعالى-كتابًا وسنَّة.
    ولهذا: فإن خطأ الرجل السلفي لا يحمل على السلفية، هذا خطأ هو يتحمَّله، فإن كان هذا الخطأ عن اجتهاد-اجتهد فلم يُسْعِفه حظُّه ولم يوفَّق-فنقول: هذا خطأ وإن شاء الله أنَّه مأجور على اجتهاده، ومن كانت هذه حاله فإنَّه يرجع إلى الحق متى تبين له خطؤه، هذا وجه.
    ووجه آخر: لا يوالي ويعادي في خطئه، بل يبقى مع بقية إخوانه في محبة ووئام ومودة وصفاء وموالاة في ذات الله-سبحانه وتعالى-، وإن كان هذا عن عناد واستنكاف عن الحق فإنَّه يتحمله وحده وعليه وزره.

  • عبد الرحمن من فرنسا
    الجمعة 20 ماي 2016 - 09:24

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه مناسبة للترحم على روح الأستاذ عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبي ، صاحب ( أم القرى ) و ( وطبائع الاستبداد ) توفي سنة 1320 هجرية الموافقة سنة 1902 م ، على قبره بيتان كتبهما شاعر النيل حافظ إبراهيم يقول :

    هـنا رجل الدنيا هنا مهبط التقى *** هنا خير مظلوم هنا خير كاتب
    قفوا واقرؤوا أم الكتاب وسلموا *** عـليه فهذا القبر قبر الكواكبي

  • imad
    الجمعة 20 ماي 2016 - 09:35

    الدعوة السلفية نسبة إلى ماذا ؟ السلفية نسبة إلى السلف ، فيجب أن نعرف من هم السلف إذا أطلق عند علماء المسلمين ” السلف ” ، وبالتالي تفهم هذه النسبة ، وما وزنها في معناها وفي دلالتها ، السلف هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية ، في الحديث الصحيح المتواتر المخرّج في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ” هؤلاء القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية ، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاء السلف. أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص كما هي نسب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية ، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة هي نسبة إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف ، الخلف لم يأت في الشرع ثناء عليهم ، بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق ، حيث قال النبي عليه السلام .
    ثم يأتي من بعدهم أقوام يشهدون ولا يستشهدون إلى آخر الحديث ”

  • علي
    الجمعة 20 ماي 2016 - 09:47

    السلفية في مأزق خطير وامريكا تخطط جديا لتدمير المملكة العربية السعودية بدعوى انها ترعى الارهاب بنشر المذهب الوهابي. ترامب صرح باننا جاهزون لذبح السعودية متى نصب حليب البقرة الحلوب واوباما صرح بان الفكر الوهاب يجب ان يحارب فقد حول اندونيسيا والتي يعرفها جيدا من شعب يدين بإسلام متسامح الى شعب متطرف. الشرق الاوسط كله في مهب الريح بعد تدمير العراق وسوريا واليمن وليبيا جاء الدور على بلاد الحرمين والانظمة المحافظة ،فحتى المغرب لم يسلم من تحرشات امريكا فموقفها من القضية الوطنية خير دليل وتقرير الخارجية الامريكية يؤكد كذلك رغبة امريكا في زحزحة الوضع بالمغرب.

  • ياسين الهادي
    الجمعة 20 ماي 2016 - 09:56

    ما قاله السيد صلاح هو كلام وجيه كثير من اليساريين غيروا جلدهم بين الأمس واليوم وأصبحوا ناطقين باسم هوية أخرى لا بسين مع الأسف قناعا اخر غير ماكان يزينون به وجوههم في مراحل من حياتهم السبب في رأي انعدام لديهم ثقافة صلبة ،إغراءات السلطة والمال، تموقعهم الجديد سيتيح لهم التغيير من الداخل مجرد خرافة والدليل على ذلك أي موقع هم فيه تدخلاتهم في غالب الأحيان لا تكون إلا سطحية ماهم إلا واجهة للتجميل والتزيين ،والعدوى هاته سارت إلى أشباه المثقفين من مراتب دكاترة في الأداب و….في عصر العولمة

  • عقيدة ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻜﻮاﻛﺒﻲ
    الجمعة 20 ماي 2016 - 10:02

    عقيدة ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻜﻮاﻛﺒﻲ علمانية لا علاقة لها بالسلفية بمعناها اتباع منهج السلف من الصحابة و التابعين قولا و عملا ،
    بعض أقوال الكواكبي في كتابه " أم القرى " في دعوته إلى العودة في الدين لماكان عليه الصحابة رضي الله عنهم :
    1 ألدين محصورً عنده في العبادات فلا تعارض بينه وبين دعوته " القومية " و " العلمانية
    2 قال الشيخ سفر الحوالي ء سلمه الله ء في كتابه " العلمانية " ( ص 580 ) : ( إنه أي الكواكبي ء أول من نادى بفكرة العلمانية حسب مفهومها الأوربي الصريح … ثم نقل بعض عباراته ) .

  • LE TEMPS DES MALENDENDUS
    الجمعة 20 ماي 2016 - 10:08

    le but des gauchistes est de cadrer la foule de la rendre consciente d'une identité cohérente, de la faire convaincre pour une action organisée et moins spontanée ! mais le nombre de ces foules est si énorme qu'il faut des moyens gigantesques dont les gauchistes n'ont malheureusement pas ! la foule pense avec un dialecte primitive, trop collé à la réalité mais n'a pas les moyens de la réfléchir ! une langue vulgaire qui s’avère efficace lors des disputes, elle reflète nos tendances animalières et ne raisonne pas le monde, il vous fait vivre dans cercle vicieux d'ignorance. alors comment la foule pourra-t-elle consommer le discours socialiste !

    de la part de Khalid .

  • T.M.K
    الجمعة 20 ماي 2016 - 11:46

    ماذا لو كان زيف العيش يتماشى مع فكر زائف فكر نابع من خوف غريزي من مستقبل غامض فمعركتنا لتكريس فكر أسلافنا سيكون حنينا مرضيا لماضي غريب عنا وعن مزاجنا فمياه نهرنا ليست هي مياه أسلافنا.و محاولاتنا لبعث روحه ستكون لا محالة محاولات دونكيشوتية يائسة نهايتها مكان سريري في مارستان الامراض العقلية.

  • tabx
    الجمعة 20 ماي 2016 - 12:33

    اليست ا لمجسمات والتماثيل والاصنام حرام ؟ الم يختص الله بتصوير خلقه؟ لماذا يعذب هذا الفقيد بنقش تمثال له؟ ما بقي الا اللاتي والعزة من جانبه ونكون في عهد ما قبل النبي ابراهيم عليه السلام، هذه من علامات الساعة فتوبوا قبل ان تصبح الشمس شارقة من الغرب فيتحسر الانسان وينذم حيث لا ينفعه.

  • معربي
    الجمعة 20 ماي 2016 - 12:35

    اليساريون أول من يسعى لتطبيق المؤامرات الاجنبية ضد الدين و الوطن و ينتظرون الفرص المناسبة للقضاء على الوحدة الترابية وامارة المؤمنين فيجب على المغاربة ان يعرفوا هذا

  • spiritou
    الجمعة 20 ماي 2016 - 12:58

    إن طبيعة المثقف المعاصر وخاصة في المغرب هو المثقف الإنتهازي والوصولي المتلهف على المال بأي ثمن ولو أرغم على الكذب وتزييف الحقائق ، وبكلمة أدق مثقف اليوم هو مثقف غريبة وكاعب غزال .

  • سفيان من ميدلت
    الجمعة 20 ماي 2016 - 16:27

    انا ادا اردت ان اضحك قرات بعض التعاليق خصوصا ادا كان الامر يتعلق بالسلفية فاضحك على الجهل البليغ والخلط والخبط يا اخواني محمد عبده اخواني علماني ولا علاقة له بالسلفية واستاده جمال الدين الافغاني ايراني شيعي وهو استاد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المفلسين التكفيرية الارهابية وعبد الرحمان الكواكبي مضحك قالوا عنه سلفي لا يا اخواني لا تظلموا الرجل الرجل اخواني ولا علاقة له بالسلفية يا اخواني السلفية هي تصديق الخبر وتنفيد الامر وتقديم النقل الصحيح والصحيح على العقل الصريح لانهما لا يتعارضان وداك لان المصدر واحد فالدي ارسل لنا النقل هو الدي خلق لنا العقل والله عزوجل لن يخلق لنا ما يعارض ما ارسله لنا او ما يفسده فهو الله الدي لا يظلم احدا ومن خالف هدا فقد نسب النقص والتناقض الى الله دون ان يشعر ونحن لا نكفره فافهموافادا تعارضا فلسببن لا ثالث لهما اما لان العقل لم يفهم النقل اوان النقل لم يصح بالطريقة العلمية الحديثية الدقيقة وهدا ما يعجز عنه بنوا علمان فيرفضون الاحاديث بعقولهم ويلزمون العقول الاخرى بها وكان العقل واحد وعلى مستوى واحد يتم الرجوع اليه فاينا رجعية العلمانية ام السلفية بل ا

  • مغربي
    الجمعة 20 ماي 2016 - 16:56

    الحديث عن المثقف اليساري والمثقف السلفي كالحديث عن الشرق والغرب بينهما برزخ لايبغيان بالتعبير القراني وهذا في حد داته مشكل يصعب تخطيه فمن سيستمع لمن نحن اذن نعيش براسين يجب ان نجد الصيغة المثلى للتوفيق بينهما ا ولا ان اردنا لثقافتنا ان تكون فاعلة

  • Zakarya belassal
    الجمعة 20 ماي 2016 - 17:49

    عجيب أمركم يا أيها العرب ،أنا مهندس و درست ما تيسر لي أن أدرسه عن ديني ،أنا في إختصاصي أرى أنني ما زلت أتعلم…..،و في التعليقات الكل عالم إسلامي ،بالله عليكم لا أنتم وا لا أنا يحق لنا أن نتكلم عن الدين ،فل نتعلم أن ننصت .

  • Alucard
    الجمعة 20 ماي 2016 - 18:41

    فقرتك الاولى نبهتني الى مسالة هامة، هي حجم التطابق ما بين الحالة السلفية و الشيوعيين الطوبويين،السلفييون يدعون الى محاربة فساد الانظمة كانوا هم احد اسباب وصولها الى الحكم وذلك منذ ثورة العباسيين على الامويين (وكأن الامويين يحكمون بشيء آخر) ولك ان تنظر الى نشوء الدول التي حكمت المغرب من الدعوة الدينية "للحكم بما انزل الله" الى انشاء الدولة لتفهم ما اقصد، الامر لا تختلف عن حالة "الثورة الدائمة" التي يدعو اليها الشيوعيون عقب وصولهم الى الحكم فمن الثورة الى الثورة التصحيحية لان النظام القائم ليس "شيوعيا" بما يكفي.
    اعتبر هذه الحالة من ابهى تجليات نظرية حذوة الحصان في السياسة التي تتقول كلما كنت اكثر تطرفا في توجهك السياسي كلم كنت اقرب الى طريقة تفكير خصمك في الجهة الاخرى.
    الفقرة الثالثة كلام مضحك فلن تجد سلفيا واحدا يتبرا من افعال السلف حتى ان كان لا يقبل ما فعلوه من الناحية الاخلاقية و الحضارية.

    يتبع

  • Alucard
    الجمعة 20 ماي 2016 - 21:04

    تابع
    في الفقرة الرابعة علينا ان نميز ما بين قبل مرحلة سيد قطب و ما بعده فالسلفييون قبل كما نظروا برومانسية للماضي نظروا للغرب بانبهار وسطحية فتجدهم يضخمون بانتقائية حجم نقاط الالتقاء ما بين مشروعهم النهضوي و ما وصل له الغرب من تقدم ليجدوا ارضية لاقناع الجماهير بصواب التوجه لكن تجربة سيد قطب في و.م.أ صدمته بحقيقة ان مشروعهم لا يمت للواقع و لا ينتمي الى الحاضر، لذلك تجد الحركة السلفية بعده تبنت منطق "اما نحن و اما هم" مع الجميع: مع الغرب مع الانظمة القومية و مع الشعوب العربية التي كانت تتطلع للتقدم دون ان تأبه لاي اديولوجية تقودها اليه حيث راها السلفييون انها شعوب تعيش في "جاهلية" تريد رضاها المادي فوق "رضى الله" فكان واجبا محاربتها.
    في الفقرة العاشرة كلام في الصميم لكن الامر مرتبط بمرحلة ما بعد الحداثة اكثر من اي شيئ اخر حيث الادوات النافعة في الايديولوجية ما Utilitarianism اهم من تلك الاديولوجية بحد ذاتها وهو امر لا يفقه لا يسار و لا السلفيون و لا اعول ان يفهموه فهم مشغولون بالجدال داخل معابدهم الايديولوجية فلا يتاح لهم ملاحظة ما يجري حولهم.

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب