بوشيبة: موقف الصين إيجابي بشأن الصحراء .. والعلاقات الثنائية شفافة‬

بوشيبة: موقف الصين إيجابي بشأن الصحراء .. والعلاقات الثنائية شفافة‬
الخميس 29 أبريل 2021 - 03:00

استند الدكتور ناصر بوشيبة، الخبير في الشأن الصيني، إلى تجربة طويلة وسنوات عديدة قضاها في “بلاد التنين” ليقدم للقارئ المغربي والعربي زبدة ما رصده من ملاحظات ومسارات بشأن العلاقات بين الرباط وبكين، من خلال كتاب صدر حديثا بعنوان: “تاريخ العلاقات المغربية الصينية (1958-2018)”؛ يتسم بأسلوبه الوظيفي والتقريري والتوثيقي، كما يحمل بين دفتيه لغة واضحة وأسلوبا مباشرا دعمه التوجه نحو استخدام مصطلحات تقنية.

ومن خلال السرد التاريخي لتطور العلاقات المغربية الصينية، يبرز الدور المهم الذي لعبه كل من الراحلين الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، والزعيم الصيني تشو إنلاي، في إرساء قاعدة صلبة لتطور العلاقات الثنائية، وكذلك إرادة الملك محمد السادس والرئيس سي جين بينغ في الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عالية.

وأمضى مؤلف الكتاب أكثر من عشرين سنة في الصين، ما جعله يتقن اللغة الصينية ويلم بالثقافة الصينية العريقة.

بوشيبة حاصل على الإجازة في اللغة للصينية، والماستر في إدارة الأعمال من جامعة صن يات سين بمدينة كوانجو، والدكتوراه في النظريات السياسية من معهد السياسة والإدارة العمومية بالجامعة نفسها؛ وفي عام 2012 عين أستاذا محاضرا بمعهد اللغات بجامعة سون يات سين في اختصاص التدبير الإستراتيجي والمقاولة..ومنذ 2015، تخصص في تقييم مشاريع المساعدات الصينية لإفريقيا في إطار مبادرة الحزام والطريق، وله إصدارات باللغة الصينية، كما أشرف على تطوير برامج تعليمية لفائدة الطلبة الصينيين.

وأجرت هسبريس مع بوشيبة هذه الدردشة لمعرفة سياقات ومضامين الكتاب الجديد.

لماذا هذا الكتاب تحديدا الذي يفصل في العلاقات بين المغرب والصين؟ وما سياقاته الرئيسة؟

بعد الزيارة الملكية التاريخية عام 2016، التي شهدت توقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه لله وفخامة الرئيس سي جين بينغ، تولدت لدي فكرة تأليف هذا الكتاب، واستثمار نتائج بحث قمت به سابقا عن دراسة مقارنة بين المساعدات الفرنسية والصينية للمغرب. وتم تأليف الكتاب باللغة الصينية، ثم قمت بترجمته لاحقا إلى العربية والفرنسية.

من بين أهداف هذا الكتاب أن يصبح أداة في أيدي الطلبة والباحثين المغاربة والصينيين، تساعدهم على استكشاف مواضيع أبحاث مستقبلية في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين. وبالمناسبة، أضع جميع البيانات والمراجع التي قمت بتجميعها خلال فترة تأليف هذا الكتاب من مقالات واتفاقيات ثنائية تحت تصرف باحثينا.

ونظرا لاعتمادي معطيات دقيقة في تحليل التبادلات التجارية بين البلدين، وخاصة بيانات مكتب الصرف المغربي وقاعدة بيانات جامعة بكين، آمل أن يصبح الكتاب كذلك أداة لمساعدة رجال الأعمال من مصدرين وموردين ومستثمرين لاكتشاف فرص جديدة للمقاولة بين البلدين. فبعد طرح الكتاب للبيع في المكتبات الصينية توصلت بدعوات من جمعيات شبه عمومية لرجال الأعمال من أجل إلقاء محاضرات عن العلاقات المغربية الصينية، والتعريف بفرص الاستثمار في المغرب. ونحن بصدد التحضير للقاءات مماثلة مع رجال عمال مغاربة.

وآمل أن يساعد هذا العمل المتواضع الدبلوماسيين من البلدين على تعميق المعرفة بالبلد الذي ينوون التوجه إليه، خاصة أن الكتاب تم تصنيفه في الصين من طرف لجان الرقابة العديدة التي مر منها قبل الطباعة في خانة “كتب الدبلوماسية الدولية”.

كتابك يتحدث عن مسار 60 عاما من العلاقات بين البلدين..ما هي المبادئ التي بنيت عليها هذه العلاقات؟

على الرغم من أن المغرب والصين اختارا أنظمة سياسية ونماذج تنموية مختلفة في خمسينيات القرن الماضي، إلا أن علاقاتهما السياسية اتسمت دائمًا بالشفافية والثقة المتبادلة، ما يجعل هذه العلاقات الثنائية نموذجًا يحتذى به بين الدول السائرة في طريق النمو.

ولقد اتضح لنا بعد تحليل أرشيف التبادلات بين القادة والحكومتين أن العلاقات بين البلدين كانت دائمًا مبنية على مبدأ تطوير التعاون الثنائي متبادل المنفعة بهدف تحقيق الاستقلال الاقتصادي، ومبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وشرحت في الكتاب لأصدقائنا الصينيين أن المغرب مثل باقي البلدان النامية الأخرى عانى بعد استقلاله من مشاكل حدودية.

وبينما كان المغرب يدافع عن وحدة أراضيه، كان يأمل على الدوام في إيجاد حل معقول للمشكل المفتعل في أقاليمه الجنوبية من خلال الأمم المتحدة.

ودأب المغرب على إبلاغ الحكومة الصينية بآخر التطورات بشأن الصحراء المغربية، وموقفه المتمثل في اعتماد الحكم الذاتي الموسع.

ولم تتدخل الصين أبدًا بشكل سلبي في النزاع بين المغرب والجماعة الانفصالية في الأقاليم الجنوبية للبلاد، ما يعكس سياستها الخارجية الممتازة المتمثلة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.

وفي المقابل، عندما يتعلق الأمر بالقضايا الداخلية للصين، فقد أيد المغرب دائمًا مبدأ الصين الواحدة. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1958، لم يتوقف المغرب عن مناشدة المجتمع الدولي استعادة الصين مقعدها القانوني في الأمم المتحدة، ما تم في أكتوبر 1971. في حين لم تسع الحكومة المغربية أبدا إلى إقامة أي علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع السلطات التايوانية.

نسمع كثيرا عن مبادرة الحزام والطريق ..هل لك أن تشرح لنا مضمون وأهمية هذه المبادرة؟

تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، عمدت الصين باستمرار إلى تعديل سياسات التعاون الخارجي وتحسين بيئة الأعمال الداخلية، من أجل اندماج أسرع في النظام الاقتصادي العالمي بعد اعتماد سياسة الإصلاح والانفتاح عام 1978.

وأظهرت الأزمة المالية لعام 2008 للحكومة الصينية أن النظام الليبرالي العالمي دخل في حالة من عدم التوازن، وأن نمو الطلب الخارجي الصيني ستتم إعاقته بشكل متزايد بدوافع حمائية من بعض الدول المتقدمة.

رد فعل الحكومة الصينية جاء بسرعة عن طريق تعويض البيئة الهشة للسوق الدولية من خلال تحفيز الطلب الداخلي، حيث تم رصد أكثر من 400 مليار دولار من الاستثمارات العمومية من أجل تحسين جودة البنية التحتية التي ساهمت في تحفيز الاستهلاك الداخلي.

وأمام انتشار “نظرية التهديد الصيني” الذي رفعت من خطر فقدان الصين لحصتها في السوق العالمية. ومن أجل الحصول على أسواق جديدة وتقليل الاعتماد على الأسواق الغربية، جاءت مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الصين عام 2013، مصحوبة بإنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (BAII) وصندوق طريق الحرير (SRF) لتعويض الخلل الاقتصادي العالمي، لتصبح آلية عالمية جديدة للتعاون متعدد الأطراف.

وقد بدأ المغرب يجني بعض ثمار هذه المبادرة، خاصة في المجالات الصناعية، باستقطابه شركات صينية في المناطق الصناعية للمملكة؛ وفي المجال السياحي الذي احتل فيه المغرب المرتبة الأولى عام 2019 كأفضل وجهة سياحية للسياح الصينيين.

الصين المغرب قضية الصحراء ناصر بوشيبة

‫تعليقات الزوار

16
  • ولد حميدو
    الخميس 29 أبريل 2021 - 03:54

    ما دامت العصابة كما يسميها الجزاءريون فكل شيء ممكن فليس مستبعدا ان يرجع عبدالعزيز بوتفليقة للحكم باسم مستعار فحتى الغالية ادا رجعت ستصبح القايدة بطوشة
    بالمناسبة ليس عندنا اي مشكل مع الشعوب و من حق الجزاءريين ان يعبروا عن رايهم و لكن هل يقبلوا ان يصرف نظامهم الملايير على عصابة ثانية بتندوف

  • ممتاز
    الخميس 29 أبريل 2021 - 04:05

    سأحرص على اقتناء هذا الكتاب ان شاء الله تعالى في أقرب فرصة.

  • مولاي محمد المنصوري الإدريسي
    الخميس 29 أبريل 2021 - 04:05

    الصين لديها موقف إيجابي من قضية الصحراء ببساطة لأنها لاتدعم الانفصال في أية بقعة في العالم خشية على أقاليم التايوان والتيبت وتركستان الشرقية ومنغوليا الجنوبية التي تصدح بطلبات الانفصال.

  • ولد حميدو
    الخميس 29 أبريل 2021 - 04:08

    الصين كانت من الدول الفقيرة جدا و لكن زعيمهم في خطبة قال
    علينا ان نصبح دولة متقدمة حتى و ان اضطررنا لاكل العشب لعدة سنوات و بعدها اهتمت بالفلاحة و فتحت المجال للاستثمارات الاجنبية و استفادوا من الخبرات و ما زال لحد الان عندهم خبراء اجانب و مختبر ووهان فيها علماء من فرنسا و امريكا و لهدا لم يقدروا على تحميل المسؤولية للصين وحدها في فيروس كورونا
    اما تاريخيا فالصين كان يدخل لها الغزاة يسرقون و لايقافهم شيدت السور العظيم بابواب فيها حراس و رغم دلك ما زال الغزاة يدخلون و بعد البحث اكتشفوا بان الحراس ياخدون الرشاوى مقابل دخولهم و حينها قال زعيمهم
    علينا ان نبني الانسان قبل البنيان

  • مغربي
    الخميس 29 أبريل 2021 - 04:31

    الصين اليوم لها علاقات استراتيجية مع روسيا و هو حلف الذي يواجه أمريكا و حلفائها وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار التي تظل جوهر كل علاقات خاصة وان الحلف الروسي الصيني له طموح جارف حول نفوذ و قيادة العالم اللتان تنفرد بهما أمريكا العظمى و لها حلفاء منهم الدائمين العضوية بالمجلس الامن مقر تبادل الأدوار في السر و العلن في شتى قضايا حول العالم و منها ما يقع حولها خلاف حاد بل صراع و حروب غير مباشر بآليات كل طرف على حدى إلى أن ريادة مؤسسة الملكية واضحة المعالم هي مصدر فخرنا تتجلى في تعدد علاقات مع جميع هؤلاء لم نضع بيضنا في سلة واحدة باختصار و هنا مربط الفرس و البيت القصيد و تبقى المصالح فوق كل اعتبار على رأسها مصالحنا العليا مهما كلفت من التضحيات دون مساحيق تجميل في العالم اليوم و الغد الذي لا يعترف بالضعفاء مع العلم أن الصين تعاني من طرح انفصال و روسيا تحاول ضم بعض أجزاء من بلدان مجاورة لها و بالتالي هناك مفاوضات و مقايضات بين كبار من لم يحسن استثمارها و توظيفها فهو الخاسر الأكبر بل خارج السرب يغرد وما يقطع الشك باليقين ما وقع يقع بالعالم من تطورات بالعالم منها مفاجئة .

  • الركيبي
    الخميس 29 أبريل 2021 - 04:50

    هنيئا للدكتور ناصر بوشيبة بهذا الانجاز الفكري الذي سوف يغني المكتبة المغربية.
    للتذكير فقط أن المغاربة عرفوا الصين قديما من خلال الحكمة المشهورة “اطلبوا العلم ولو في الصين” ومن خلال ما دونه الرحالة ابن بطوطة ومن خال شاي الصين المشهور ومن خلال صحون الطاوس ومن خلال الأفلام الصينية الجميلة وشخصية بروسلي ومن خلال زعمائها التاريخيين ماو وشوان لاي … هذه هي الصين التي دخلت بيوتنا سلميا واكتسحت اسواقنا سلميا…

  • Moh
    الخميس 29 أبريل 2021 - 08:31

    تبارك الله ..عمل جبار قام به الدكتور .المغرب في امس الحاجة الى كفاءات بهذا المستوى..ولكن للاسف لا يجدون البيئة الحاضنة…فساد فساد فساد …اينما تول وجهك تجده .خصوصا داخل الاحزاب والتي بدل ان تضم كفاءات تعج بالكاءنات الطفيلية

  • حسن انجلترا
    الخميس 29 أبريل 2021 - 09:06

    الدول الغربية خاصة بعض الدول داخل الاتحاد الاوروبي على راسها فرنسا واسبانيا لا تريد حل مشكلة الصحراء المغربية للحفاظ على مصالحها العليا. فيجب على المملكة المغربية النظر بصرامة في التعامل مع هذه الدول التي تعادي وحدة التراب الوطني والتقرب من الصين التي لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان حاليا وتقوم بتشييد مشاريع ضخمة مع الدول الضعيفة والدول في طريق النمو برابح- رابح كما يفعل المغرب مع الدول الافريقية.

  • الحسن لشهاب_المغرب_
    الخميس 29 أبريل 2021 - 09:13

    بما أن المغرب والصين يعتدما أنظمة سياسية ونماذج تنموية مختلفة تماما ،من ملكية شبه مطلقة الى جمهورية شعبية ديمقراطية،مند خمسينيات القرن الماضي، ادن فان علاقاتهما السياسية يملأها النفاق المتبادل، أو ان النظام الصيني ينهج سياسة العودة الى نظام التوريث السياسي لصالح الحزب الشيوعي،تماما كما يفعل حزب العدالة و التنمية التركي،و ما تنوي الكثير من المؤسسات العسكرية و الاحزاب الاسلامية,,,

  • رضوان
    الخميس 29 أبريل 2021 - 09:23

    اعرف مؤلف الكتاب منذ كان شابا يافعا في حي اليوسفية بالرباط. خلوق ومؤدب وطموح وحلو العشرة . كان مفتونا بالثقافة الصينية وبالرياضة الصينية التي كان يمارس احداها في مرحلة المراهقة. موضوع الكتاب مهم..واتمنى ان تعقد وزارة الخارجية والثقافة المغربية والسفارة الصينية بالرباط لقاء فكريا بحضور مؤلفه وعدد من اعلام الثقافة والتاريخ والسياسة لمناقسة محتواه

  • ماركو بولو بن بطوطة
    الخميس 29 أبريل 2021 - 10:13

    صاحب الكتاب له الفضل في بناء جسور حيث يبدو صعبا ام مستحيلا. لنعتبر المغرب فتاة يتيمة وريثة جاه في عمر الزهور تحيط بها المخاطر والدسائس، ويتقدم لخطوبتها شباب، منهم الراعي الغني العنيف (الامريكي) والارستقراطي المفلس (الاوروبي) والغريب المهذب الاتي من بعيد (الصيني) والحلايقي البارع (تركيا) والحطاب المنعزل (الروسي). وتشتد الحيرة بالفتاة لان الضغط يتزايد والزمن لا يرحم. نصيحة جدتها العجوز: تادبي واظهري نفس الاهتمام بالجميع، لكن كوني حازمة لا يتلاعب بك احد، واذا كان المستقبل بيد الله، فعلى الاقل لا تستعدى احدا، الا من عاداك ولو كان من الجيران. واتركي فرصة للزمن يحدد قدرك. فمع الزمن لا يدوم مال ولا قوة او سطوة, لان البقاء للاصلح والاصلح من ينوي خيرا لنفسه وغيره.

  • MRE
    الخميس 29 أبريل 2021 - 10:18

    متى كانت الصين أو الحزب الشيوعي شفاف؟؟؟؟؟؟،لانريد شفافية فقضيتنا نريد وضوح و شجاعة واعتراف رسمي،كما فعلت أمريكا.
    وبالعودة إلى الشفافية،وهذا نلمسه هذه الايام،أين اللقاح الذي واعدت الصين لمنحه للمغرب؟؟

  • ولد حميدو
    الخميس 29 أبريل 2021 - 10:50

    يجب تنويع الاقتصاد مع جميع الدول مع تفادي التعامل كثيرا مع دولة واحدة لان الاستعمار الاقتصادي اخطر من الاستعمار السياسي بالنسبة لدول العالم الثالث

  • hassane
    الخميس 29 أبريل 2021 - 13:01

    Sobhane allah
    Toute monde parlent de L’attitude du chine par apport au Sahara marocaine, Swat c’est bien !
    Mais personne ne parlent de 5 millions musulmans persécuté en chine.
    Je suis choqué et Bravo !!!

  • Salem
    الخميس 29 أبريل 2021 - 23:00

    la propagande chinoise prend plusieurs formes. Soudainment la Chine est un regime qui est bien

صوت وصورة
مساعدات مغربية لفلسطين
الأحد 16 ماي 2021 - 01:45 4

مساعدات مغربية لفلسطين

صوت وصورة
مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي
الأحد 16 ماي 2021 - 01:33

مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي

صوت وصورة
مقهى الوداية في حلة جديدة
السبت 15 ماي 2021 - 22:56 1

مقهى الوداية في حلة جديدة

صوت وصورة
تهيئة حديقة الجامعة العربية
السبت 15 ماي 2021 - 22:48 7

تهيئة حديقة الجامعة العربية

صوت وصورة
أخنوش وأعداء النجاح
السبت 15 ماي 2021 - 20:16 140

أخنوش وأعداء النجاح

صوت وصورة
جنازة الفنان حمادي عمور
السبت 15 ماي 2021 - 19:33 5

جنازة الفنان حمادي عمور