هنأ امبارك بوصوفة، وسط ميدان الفريق الوطني المغربي، جميع اللاعبين على المستوى الذي ظهروا به أمام خصم قوي من حجم منتخب إسبانيا، معتبرا أن الحياة ليست دائما عادلة، وأن الفريق افتقد إلى الحظ من أجل تحقيق نتائج أفضل مما تم تحقيقه في المجموعة الثانية.
وانتقد بوصوفة، مرة أخرى، تقنية الفيديو التي تم استعمالها من أجل احتساب هدف إسبانيا الملغى، في حين لم يتم العمل بهذه التقنية في لقاء البرتغال، وأبدى عدم رغبته في الحديث كثيرا عن هذه الأشياء بعد أن قدم اللاعبون ما عليهم على المستطيل الأخضر.
وعن مستقبله مع الفريق الوطني، أكد بوصوفة جاهزيته للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي في حال طلب خدماته، وقال: “هناك لاعبون شباب يستحقون كذلك تمثيل المنتخب، سأستريح قليلا الآن وأستمتع بعطلة قصيرة، وسنرى ما سيحدث”.
وشكر امبارك بوصوفة المدرب هيرفي رونار، معتبرا أن الفضل في تكوين هذا المنتخب يعود إليه بنسبة كبيرة، مضيفا أنه لا يعلم شيئا مما يروج عن رحيل “الثعلب” عن المنتخب، وأبدى أمله في بقائه على رأس الفريق الوطني لأطول فترة ممكنة.
بقاء رونار لسنتين على الأقل مكسب للمنتخب. والرجل خبير بتطعيم الفريق بعناصر شابة ورفقة حجي رغم القيل والقال
ضرورة المحافظة على المجموعة والمدرب صراحة قدم المنتخب مونديال كبير ومباريات كبيرة بشهادة المتتبعين والنقاد والمدربيين الكبار لكن المغرب دفع ثمن ترشيحه للمونديال وفضحه لمحابات الفيفا للملف الامريكي var فقط لانقاد المنتخبات الكبيرة
ونحن نقول شكرا بوصوفة لما قدمته. حان الوقت لترك المجال أمام مواهب شابة قادرة على العطاء
السلام عليكم، شكرا جزيلا لجميع مكونات الفريق الوطني و جنود الخفاء .المرجو من الجميع مساندة هذا المنتخب وفسح المجال للسيد المدرب لاتمام ما بداه ، شكرا للجميع وللجماهير المغربية
الفار ومجلس الامن يطبقونه على من أرادوا
لقد أبليتم البلاء الحسن شكرا للجميع
المهم هو أننا قادرين على مقارعتهم
يجب الحفاض على هذه المجموعة و على رأسهم المدرب الكبير " الثعلب" لانه خلق مجموعة متجانسة شعارها العمل ثم العمل.
تبارك الله عليكم يا أسود شرفتونا وشرفتو الراية المغربية وبينتو على الروح القتالية والرياضية المغربية
و الله أحيي فيك روحك الوطنية العالية و قيادتك الرائعة للمنتخب.تكلمك لجميع لغات المنتخب ساعدك على.الهولندية الفرنسية و العربية و ايضا الامازيغية.
اي نعم مستواك تراجع قليلا لكن روحك لم تتغير.تحية اجلال لهذا اللاعب.
المهم الحمد لله تفرجنا فكورة زوينة.كان خاصنا شي مهاجم من الطراز العالي لكن الله غالب هادشي اللي عطا الله.
ان شاء التأهل للمونديال القادم و تقديم اداء قوي.لن نفوز بكاس العالم اكيد لكن الاداء و كذلك ذلك الجمهور الغير العادي يعطي جمالا اكثر لكاس العالم
ليس الحض يابوصوفة ولكن المروؤة…يعني اكثر من حد الرجولة…قبل ضربة الزاوية لم تسرعوا باخد اماكنكم وانشغلتم كالعادة بالحكم فباغتكم الخصم وسجل. ومن قبل بعد ان تدخل رونار شخصيا ليقول للاعب اسرع ونفد التماس لبوطيب الدي انفرد بالحارس وراينا انه لم ينضر تماما الى تموقع الحارس الاسباني واهضر الفوز و كنا نراه كالطفل يمزح في الملعب وانتم تعلمون انه عمل جاد. فاموالونا وضراءبنا وعزتنا دهبت سباتا.
الموضوع :
الهزيمة تحزن المغاربة والجماهير تنتقد اختيارات "الثعلب الفرنسي"
التاريخ : 15/6/2018 التعليق : 69
و بلا ما تقلقواحيث مازال غا تغلبوا إسبانيا و غادين تفرحوا مزيان حيث غا تخلى أميريكا عن تنظيم مونديال 2026 لفائذة المغرب إيوا عقلوا فين قلتها ليكم.
و على من يشك في تنبأتي أن يراجع ما قلته سابقا على موقع هسبريس ركن رياضة موضوع ألمنيا تاريخ 12/06/2018
هذا ما قلته و كررته مرارا دون أن أجيد آذانا صاغية ليكون الفريق افتقد إلى الحظ من أجل تحقيق نتائج أفضل كما جاء في المقال
وفي الختام ترقبوا معي إن شئتم فوز ألمانيا بكأس العالم و عقلوا عاود ثاني فين قلتها ليكم.
ياودي الله ايسهل اعليه واعليكم احتا انتوما امعاه ،
كلمة وحيدة قلتها فالصميم هي ان هادا وقت العطلة روح تتمتع،
وامبعد هناك لاعبين شباب تعطى لهم فرصة الاندماج بشكل حقيقي،
مثل اللاعب حريث صاحب احسن لاعب فالمقابلة الاولى اوردمه المدرب،
اما فيما يخص مقابلة الامس لولا الأنانية من شيوخ المنتخب وعدم تمرير الكرة لاناصري الدي كان في تموضع جيد لكانت تكون النتيجة افضل
شكرا للأسود، لقد أثلجتم صدورنا وأنسيتمونا ما وقع من قبل من هفوات كما أننا اسمتعنا معكم بمقابلات عالية المستوى واسترحنا من عناء المشاكل اليومية. وبكل روح رياضية، فهذا النوع من الخروج من الكأس لا أسميه هزيمة بل هو كشف لما يقدر عليه هذا الشعب البطل رغم أنف الأعداء والخصوم.
الترويج للظلم التحكيمي وسوء أرضية الميدان والحظ العاثر مصطلحات تتردد علي مسامع المسؤولين المغاربة وبعض الجماهير ممن تسيرهم العواطف وليس العقل.
هل تعلم اخي المغربي ان الجامعة المغربية جلبت مند 2004 أكثر من ألف محترف اجنبي وعشرات المدربين الاجانب. وانفقت مئات الملايين من الدولارات والنتيجة دائما الخروج من الدور الاول أو من الاقصائيات.
هل تعلم اخي المغربي ان المنتخب السينغالي والكرواتي والمكسيكي لا يتوفرون علي الامكانيات المادية والترسانة البشرية التي يتوفر عليها المنتخب المغربي. لكن يتوفرون علي الروح والعزيمة والرغبة في النجاح.
هل تعلم اخي المغربي انه خلال كاس افريقيا القادم ستسمع نفس الاعذار التي تسمعها الان كتبرير للاخفاق المستمر.
ليس غياب الحظ بل غياب الاحترافية في الاداء. كان هناك قتال ولكن ليس كتال المحترفين بل قتال عشوائي ونفتقر ايضا للهدافين
لاعب ذو روح قتالية عالية.و تصرفه مع حكم المباراة الاخيرة خير دليل.ياريت كون كانو السياسيين ديالنا فيهم روح وطنية فحال هادي
مكان لا حظ لا حكم.ما قدرتو ديرو والو .توقفو عن البكاء و العويل
سواء لعبتم جيدا أم لا فعلى رأي عبد الحليم حافظ طريقك يا ولدي مسدود٠٠مسدود٠٠٠
مننخبنا جميل وراءع والفيفا كانت وراء كل الهزاءم ولولاها لفاز المغرب بكاس العالم
أظهر فريقنا الوطني لكرة القدم عن كفاءاته العالية في المقابلتين الأخيرتين بين البرتغال واسبانيا.
والصحيح والأكيد وليس من باب العاطفة فقط – بصفتي مغربي واحب فرقنا ووطني – ولكن من باب المنطق والإنصاف، فقد كان فريق أسود الأطلس سيخرج بتعادل مع البرتغال وانتصار واضح ومستحق مع اسبانيا، لولا التحيز المغرض من طرف التحكيم ضد فريقنا.
ورغم ذلك فقد غادر فريقنا كأس العالم مطأطأ الرأس، ومشكورا من طرف الجميع مغاربة واجانب، بما في ذلك الصحافة العربية والدولية التي اشادت بالعطاء الموفق لفريقنا الوطني، وباستياء بعضها لمستوى التحكيم الذي ابان عن تحيزه للفرق الأروبية ولطمس أعينه عن الاخطاء الفادحة التي ارتكبت ضد فريقنا الوطني.
فيكفينا فخرا أن فريقنا قد استعاد قوته ولمع صورته وصورة بلادنا، والشكر موصول لكل اللاعبين بدون استثناء، وكل الشكر للمدرب المقتدر Hervé Renard الذي نتمتى من الجمهور المغربي أن يعترف له بعطاءاته وبخدمته الموفقة لفائدة أسود الأطلس.
نشكر اللاعبين على الروح القتالية و الروح الوطنية العالية التي أبانوا عنها، هذا ما نريد أن نراه، أما النتيجة فهذا حال كرة القدم و الرياضة عموما سواء كان الإقصاء ناتج عن أخطاء تقنية و طكتيكية أو عن ظلم و تحيز التحكيم لصالح لوبيات الإشهار نايكي أديداس … التي تريد إستمرار رونالدو و إننييستا و راموس في المنافسة لأسباب إقتصادية و ترويجية، المهم يجب الإستفادة من الأخطاء و العمل على الحضور في المونديال بشكل مستمر لاكتساب الخبرة و تجاوز الدور الأول.
فضائح الفيفا لا تأتي فرادا وكأن الفريق الوطني في حرب غير معلنة مع أباطرة المافيا هذا هو الإسم المناسب لهذا الهرم الفاسد فعندما لا تنصف وتظلم أمام أنضار العالم ويتمردون عليك القدامى منهم والجدد فعلم بأنك مقصود فمن رشاوي أمبراطورية بلاتير وإقصاء المغرب من تنظيم كأس العالم 2010 إلى 2018 مسلسل ما يكاد أن ينتهي حتى يبدأ فتحررنا من عقدة التأهل و 20 سنة من الإنتظار فالفيفا لازات تسلك نفس النهج لا تكل ولم تمل عصابة تتمرد على حق الشعوب حتى في الفرجة والترفيه عن النفس تخنق تدايق تعاقب تقصي بإسم الروح الرياضية فأصبحت مصداقيتها منعدمة كل هذا لايهم عندما أصبح المغربي عقدة لدوليب السياسة ويمثل الوطن في صورة الفيفا بعد الكارثة التحكيمية المزلزلة تنفضح المؤامرة وإنعدام النزاهة وميثاق الروح الرياضة وتخادلهم علينا فالتحقيق الأمريكي عرى واقعهم فأسقط الأولين ونصب الأقربين ويرجع الأمريكي مرة أخرى والحكم فيقصينا بدورنا بدون ذنب أو تحقيق يذكر فعندما تشتبك السياسة بالرياضة فقل سلام على الفرجة .
الفريق الوطني أبان عن قدرات هائلة خلال المونديال. اللاعبون رغم سن بعضهم أعطوا كل ما في جعبتهم خاصة بوصوفة والأحمدي. أقول لهم العطاء لا يوازى بالسن. فلا تأخدوا تقاعدكم الدولي. رافا ماركيز المكسيكي لم ينسحب رغم سنه البالغ 39 سنة لأنه لا زال قادر على التفاني والعطاء دوليا.
أقول للمدرب رونار لازلنا نريد كأس إفريقيا مع هذا الفريق. إنك تملك السر.
أخيرا شكرا للجميع طاقم ولاعبين على مجهوداتكم.
انا في نضري الفريق الوطني القتالي فاز في المبارتين الأخيرتين الا ان مافيات الفيفا سلبت منه الفوزين
الله يحفظكم اعتبركم احسن فريق في المونديال لعبا واخلاقا دمتم فخرا للمغرب والمغاربة وان شاء الله الكاس مغربية في 2022.
Merci Mr Renard , merci a l equipe des lions d atlas , puisque le monde Arabe n Est pas uni ils font ce qu ils veulent de nous , il savent que personne de nous deregent ne vas protester , il payent ce qu ils veulent pour nous resours , ils orguanisent les grand evenement , dieu nous a donner le petrole mais on a rien fait avec , on a meme pas drois d avoir aussi le Veto en NU tous cours on compte pas meme si le var vous Donne raison ils trouverent autre chose pour nous elemener , parfois je me dis c Est dommage que je suis Arabe
والله شي وحدين هنا في التعليق ميبغيوش الخير لبلادهم يكتبون إلا السلبيات لا أدري لماذا؟ إما عندهم المشكل في البلاد أوكارهين ولا كانوا عايشين عيشة المرارة أو الحركين اللي جاو في الباخرة. أما المغاربة الحريين لا يكتبون هااكذا. الرياظة بدون أموال مستحيل.إوا سيرو تتكمشو
النقطة السوداء عند المنتخب خوفه، قبل حتى خوض المبارة، من من بعض المنتخبات ك إسبانيا و البرازيل رغم توفره على عناصر في المستوى المطلوب.