بوصوف يستحضر اليوم الأممي للمهاجرين .. الحصيلة والمكاسب والأولويات

بوصوف يستحضر اليوم الأممي للمهاجرين .. الحصيلة والمكاسب والأولويات
الأحد 17 دجنبر 2023 - 23:00

وصف الدكتور عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذكرى الثالثة والعشرين لليوم العالمي للمهاجرين، الذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة، بأنها مناسبة الأحداث والانفعالات وسلسلة الأبحاث والتقارير والخلاصات المطولة.

وأوضح بوصوف، في مقال توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن أغلب تلك الخلاصات تشترك في الدور الكبير لظاهرة الهجرة على مستوى المساهمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سواء في بلدان الاستقبال حيث تشير التقارير ذاتها إلى إشكالات أزمة الديمغرافية والهرم السكاني والحاجة الملحة للعنصر البشري، أو في بلدان الأصل حيث يساهم المهاجرون في عمليات التضامن الاجتماعي والاستقرار المجتمعي والتنمية، وعادة تكون تلك التقارير معززة بالأرقام والإحصائيات.

نص المقال:

تخليد اليوم الدولي للمهاجرين يوم 18 دجنبر، والمُعْلـن من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر 2000، يعني أن سنة 2023 هي الذكرى الثالثة والعشرين من الأحداث والانفعالات وسلسلة طويلة جدا من الأبحاث والتقارير والخُـلاصات.

وقد تعودنا طيلة هذه المدة على صدور تقارير ونشرات وإحصائيات بالمناسبة من طرف مراكز بحوث متخصصة ومؤسسات وطنية وهيئات حقوقية أممية. وتشترك أغلب تلك الخلاصات في الدور الكبير لظاهرة الهجرة على مستوى المساهمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية..، سواء في بلدان الاستقبال حيث تشير التقارير ذاتها إلى إشكالات أزمة الديمغرافية والهرم السكاني والحاجة الملحة للعنصر البشري، أو في بلدان الأصل حيث يساهم المهاجرون في عمليات التضامن الاجتماعي والاستقرار المجتمعي والتنمية، وعادة ما تكون تلك التقارير معززة بالأرقام والإحصائيات.

والأكيد أن لغة الأرقام ليست وجهة نظر، بل هي تعبير عن واقع حقيقي وأدوار ريادية يقوم بها المهاجرون، لكن قليلة هي التقارير التي تتحدث عن الوجه الشقي للهجرة ومعاناة المهاجرين ونضالاتهم من أجل الدفاع عن مكتسبات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

نعم هناك من جعل من اليوم الدولي للمهاجرين مناسبة للبكاء الجماعي وخيمة عزاء على أرواح الغرقى والموتى في مقبرة المتوسط والبلقان وفي الغابات والجبال الحدودية، فيما يُشـيـر آخرون إلى الإشكاليات القانونية والحقوقية والثقافية لإدماج المهاجرين في مجتمعات الإقامة الغربية.

لكننا نعتقــد أن “تسييس” ظاهرة الهجرة وازدواجية المعايير واختلاف زوايا المعالجة السياسية والحقوقية والإعلامية ساهمت في تراكم فكري غير متجانس الخلفيات الأيديولوجية والسياسية. كما ساهمت بشكل كبير في تغييب المهاجرين من برامج سياسات عمومية ترسخ لحقوقهم الاجتماعية والثقافية في مجتمعات متعددة الديانات والثقافات، وتجعل منهم مواطنين من درجة ثانية أو ثالثة وتلفظ بهم بضواحي المدن والمراكز الكبرى.

أضف إلى ذلك أن تنوع المفاهيم القانونية واختلاف التعاريف والمصطلحات الخاصة بإشكاليات الهجرة كاللجوء والهجرة والتهجير الجماعي والمهاجر الاقتصادي والمهاجر المناخي واللجوء الإنساني ساهما أيضا في تعقيد عمليات تفكيك الإشكالية على المستوى الفكري والثقافي والاجتماعي والإعلامي.

ورغم كل هــذه المعيقات، فإن ملف الهجرة واللجوء ظـل يفرض نفسه بقوة في زمن السلم والحرب والاوبئـة، وفي زمن الانتخابات والتحالفات السياسية. كما ظل المهاجر، وبالأخص المهاجر غير النظامي، الحلقة الأضعف في إشكالية إنسانية واجتماعية؛ إذ يَـدفع ثمن الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة والتغييرات المناخية..، ويُــدفع بـه قسرًا إلى الهجرة والبحث عن مكان آمن ومستقبل أفضل لأبنائه.

وهي حالات عشناها مع تداعيـات الربيع العربي وموجات الهجرة الجماعية، خاصة بين سنتي 2015 و2017 وأحداث أفغانستان والسودان والصومال وليبيا والحرب في أوكرانيا ودول الساحـل وأحداث غزة الأليمة. ففي كل مرة نُعــاين “تهجيرًا” قسريًا وهروبا جماعيًا بحثا عن ملاذ ومكان آمــن نحو أوروبا والدول الغربية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى التوظيف السياسي الماكر لملف الهجرة واللجوء من طرف أحزاب اليمين المتطرف، التي تمددت داخل المجتمعات الغربية مستعملة خطابا شعوبيا وعدائيًا تجاه المهاجرين والإسلام، وكيف جعلت منه “حَطَبـا سياسيا” يُشعـل حملاتها الانتخابية واستقراءات الرأي، ويحملها إلى أعلى السلطة في هنغاريا وإيطاليا وبريطانيا وهولندا والدول الإسكندنافية والنمسا وبلواندا وفرنسا واليونان ومالطا، وكيف ساهم مفكرو اليمين المتطرف في التأثير وتوجيه الناخب الأوروبي من خلال “صناعة الخوف” ونشر ثقافة الكراهية عن طريق نشر كتب وروايات، وتسويق نظريات متطرفة كـ”الاستبدال الكبير”، واعتماد تقارير إعلامية على مقاسات الفكر اليميني العنصري المتطرف.

وهو الصراع السياسي الذي أفشل كل إجماع أوروبي حول ملف الهجرة واللجوء، رغم تطور صيغ “اتفاقية دبلن” الثلاث التي توقفت اضطراريا سنة 2017 في انتظار انتخابات البرلمان الأوروبي لسنة 2019.

واستمرار السجال بين المجموعات السياسية للبرلمان الأوروبي طيلة هذه الولاية حول “اتفاق إصلاح نظام الهجرة بأوروبا”، وبالضبط منذ شهر شتنبر 2020 من طرف رئيسة اللجنة الأوربية، مرورا باجتماعات سفراء الاتحاد ووزراء الداخلية والخارجية من أجل التوافق حول صيغ مقبولة بين دول أوروبا الجنوبية (إيطاليا واليونان وإسبانيا وفرنسا ومالطا وقبرص..) وباقي دول الاتحاد الأوروبي الأخرى حول مواضيع إعادة توطين وتوزيع المهاجرين والسرعة في البت في طلبات اللجوء في وقت الأزمات؛ لينتهي المسلسل بمصادقة المجلس الأوروبي في شهر أكتوبر 2023 على اتفاق نظام الهجرة الجديد في انتظار تغيير”اتفاق دبلن للهجرة واللجوء”. وحسب أغلب المهتمين، فإن النقاش سيؤجل إلى ما بعد انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو 2024.

وبالموازاة مع فشل بروكسيل في إنتاج سياسة أوروبية موحدة في موضوع الهجرة، فإن بعض الدول الأعضاء تحركت، أولًا، على مستوى قوانين الهجرة الداخلية كفرنسا وألمانيا وبريطانيا والسويد والدانمارك وإيطاليا. وثانيا، على مستوى التنسيق الثنائي بين دول الاتحاد كفرنسا وإيطاليا (بعد تراشق سياسي حول تدبير حدودي للهجرة) وإيطاليا وألمانيا (بعد أزمة ديبلوماسية حول تمويل ألمانيا لمنظمات غير حكومية متخصصة فـي إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط)، وفرنسا وبريطانيا (اتفاق مارس 2023 بين ماكرون وسوناك وتخصيص لندن مبلغ 500 مليون أورو لفائدة باريس من أجل وقف المهاجرين في بحر المانش ومنطقة كاليي). وثالثًا، على مستوى تحرك بروكسيل، سواء لحماية الحدود الأوروبية من خلال توقيع اتفاقيات مع تركيا سنة 2016، ثم مع ليبيا وتونس/ قيس السعيد سنة 2023 أو لنَقْـلِ الحدود خارج أوروبا كاتفاق حكومة ميلوني الإيطالية مع ألبانيـا لإقامة مراكز إيواء للمهاجرين غير النظاميين في انتظار البت في طلبات اللجوء، وكذلك فعلت بريطانيا مع رواندا رغم طعن المحكمة العليا في الاتفاق الأول، لكن حكومة سوناك أعادت توقيع اتفــاق ثان مع دولة رواندا الإفريقية.

لكنـنا نود لفت الانتباه إلى ازدواجية المعايير بشكل فاضح، فعندما يتعلق الأمر ببضعة آلاف من المهاجرين القادمين من آسيا والشرق الأوسط ودول جنوب إفريقيا والساحل وشمال إفريقيا على متن قوارب بالمتوسط أو من تركيـا، فإن الآلــة الأوروبية تشتغل بمقاربة أمنية وثقافية وتاريخية على كل المستويات: شرقا مع تركيا وجنوبا مع ليبيا وتونس وغربا مع المغرب ومنطقة كاليي بفرنسا.

لكن عندما يتعلق الأمر بهجرة جماعية كبيرة لحوالي 10 ملايين أوكراني بعد اندلاع الحرب في شهر فبراير 2022، رجع منها حوالي 4 ملايين فقط إلى منازلهم بأوكرانيا، فإن الآلـة الأوروبية تشتغـل بمقاربة إنسانية وحقوقية، بل إن الاتحاد الأوروبي فعّـل لأول مرة مذكرة 55/2001، التي تمت المصادقة عليها منذ سنة 2001 والخاصة بـ”الحماية المؤقتة “.
اليوم ونحن نخلد اليوم الدولي للمهاجرين يجب أن نتذكر أن حكومة مارك روث الهولندية أسقطها ملف الهجرة، وفاز بتشريعاتها المبكرة زعيم حزب الحرية خيرت فيلدرز، العنصري المتطرف، ونتذكر حكومات اليمين بكل من اليونان وفرنسا ومالطا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا والدول الإسكندنافية والنمسا، ومآلات قوانينها الداخلية الخاصة بالهجرة وتداعياتها على مهاجري تلك البلدان في انتظار انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو 2024.

ونُـذكّـر، من جهة ثانية، بضرورة الضرب على أيدي تجار البشر ومهربي الحدود وبائعي “أحلام الهجرة” والمتاجرين في مآسي المهاجرين بسـن قوانين زجرية وعقوبات سجنية قاسية، مع تسهيل قنوات الهجرة والتجمع العائلي وتأشيرات العمل والدراسة وِفْـق مقاربة إنسانية وحقوقية تحفظ للمهاجر كرامته وخصوصياته الاجتماعية والثقافية والروحية.

لذلك وجب اعتبار اليوم الدولي للمهاجرين 18 دجنبـر مساحة للتأمل في الحصيلة والمكتسبات، ومناسبـة لإعادة ترتيب أولويات المطالب وتقويتها أكثر منها مناسبة احتفالية أو فولكلورية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • البوكيلي
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 00:03

    كل الاعتزاز والافتخار باستادنا الكبير مولاي بوصوف الامين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج لحضوره العلمي وانتاجه الاكاديمي وحمله هم خدمة الجالية .وخصوصا من زاوية البحت العلمي لفهم طبيعة التحديات الحضارية والثقافية التي تهدد مغاربة العالم .واكيد المقاربة العلمية ستوفر لنا مادة علمية ومعرفية يمكن ان تساعدنا على فهم حقيقة الاشكالات والاحتياجات والتحديات وتحية كبيرة لمغاربة العالم رمز الوطنية والقيم العالمية

  • محمد أمين
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 00:19

    تحية احترام وتقدير لكم – سيدي عبد الله- ولجهودكم المعتبرة خدمة لمغاربة العالم هده التحية والاعتراف بفضلكم اقتضاه الحال لما عايناه من أعمالكم الجليلة نسال الله تعالى ان يثيبكم عليها انه سميع مجيب

  • القدري
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 00:20

    بارك الله في جهودكم فضيلة الدكتور العزيز سيدي عبد الله بوصوف

  • مزيوي رشيدة
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 00:46

    تأمل علمي عميق ودقيق لظاهرة الهجرة بين المكاسب والمآلات والمطالب، يدل على حنكة السيد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومدى إلمامه واهتمامه بقضايا مغاربة العالم.
    بالفعل دكتور نحن في زمن المبكي المضحك والمضحك المبكي، وقد سقط قناع القيم الغربية وشعارات حقوق الإنسان والحريات من خلال مقارنة التعامل مع ملفي حرب غزة وحرب أوكرانيا.

  • أسماء
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 00:57

    نفخر بكم وبانجاتكم سيدي عبد الله بوصوف، رمز العلم والوطنية، نموذج يحتذى به لكل الباحثين والمثقفين المغاربة، نسأل الله أن يوفقكم في مسيرتكم وأن يمنحكم الصحة والعافية.

  • أسماء
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 01:03

    نفخر بكم وبانجازاتكم استاذنا الكبير سيدي عبد الله بوصوف رمز العلم والوطنية، نموذج يحتذى به لكل الباحثين والمثقفين المغاربة، نسأل الله أن يوفقكم في مسيرتكم وأن يمنحكم الصحة والعافية.

  • أيت أوفليح فرح
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 03:08

    أتقدم لكم الذكتور مولاي عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج بوافر الشكر والتقدير و الإمتنان لجهودكم وتفانيكم الكبير والذي تكلل بإنجازاتكم الطيبة سواءا العلمية أو العملية ، و عملكم الذؤوب لخدمة قضايا مغاربة المهجر ، آمل منكم المزيد ، أدعو لكم الباري عز وجل ان يأخذ بأيديكم لما يحب ويرضى انه سميع الدعاء …..

  • بالغندرية محمد
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 07:34

    بارك الله تعالى في جهودكم دكتور عبد الله بوصوف، و الكل يعلم جهودكم اتجاه الجالية المغربية، و اهتمامكم بقضايا الهجرة، و الإشكالات و التحديات المتعلق بها.

  • علي_rcm
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 08:18

    لا شك أن المغرب كان موفقا حينما جعل من الهجرة والمهاجرين موضوعا محوريا في سياسته العمومية وعلاقاته الدولية أيضا، ولأول على ذلك الاهتمام الملكي والدستوري والمؤسساتي حينما خصص مجلس الجالية المغربية بالخارج لمراقبة العمل الحكومي اتجاه مغاربة العالم و من خلال العمل على بعث ديناميكية في العلاقة بين الجالية وبين المغرب، كما ان اختيار جلالة الملك رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة يزكي قدرة المملكة على الوساطة الفعالة والمنتجة للثروة والأمن بين الدول المصدرة للهجرة من جنوب المتوسط وبين دول الاستقبال في شماله التي تربطها شراكة استراتيجية تطبعها الثقة والمصلحة المشتركة في جميع الميادين.
    بالفعل فالتحولات الكبيرة التي تشهدها دول العالم منذ ما سمي بالربيع العربي إلى ما يقع الآن في عدد من دول العالم بما فيها الحرب بين فلسطين واسرائيل يسلط الضوء أكثر على محورية موضوع الهجرة وتبعاتها المتعددة التي يطبعها انتقال الزمان والمكان بكل حمولاته الإنسانية والذاتية والروحية والاقتصادية والقانونية الخ.
    ولهذا بالفعل الموضوع يحتاج إلى تأمل وبلورة استراتيجيات ناجعة متكاملة في هذا الباب

  • محمود
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 09:59

    شكرا لكم دكتور بوصوف على إظهار التناقض الذي ينظر إليه إلى قضية المهاجرين الذين يصنفون بحسب لون بشرتهم ودينهم وجغرافيتهم فالأوكرانيون مثلا فتحوا لهم الأحضان رغب أنهم حاولوا بالملايين بينما ينظر إلى غيرهم من المسلمين والأفارقة نظرة دونية

  • Cheblal malainine
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 11:01

    مقال رائع . بارك الله فيك استاذي الكريم الدكتور عبد الله بوصوف

  • التهامي الخليل
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 11:15

    موضوع الهجرة كان ولا زال من الإشكالات والتحديات الكبرى في العلوم الإجتماعية المعاصرة ، ما جعل الأمر متاحا كمادة للدرس والتحليل هو السخاء المعرفي لهؤلاء القادة والمفكرين الفطاحلة وفي مقدمتهم السيد عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج رفقة ثلة من المفكرين المغاربة وأخص بالدكر سيدي أحمد البوكيلي و السيد مصطفى مرابط والسيدة جميلة تيلوت والدكتور عبد الرحيم العطري والدكتور جمال فزة …. واللآئحة طويلة .
    هؤلاء يحملون همّ الظاهرة كطابو يصعب الخوض فيه ويحملون كذلك همّ تمحيص الإشكالات المتعلة بالمهاجر المغربي في حضن المجتمعات الأوروبية .

  • عبد العزيز
    الإثنين 18 دجنبر 2023 - 11:38

    أتقدم إليكم أستاذنا الفاضل مولاي عبد الله بوصوف بوافر المحبة والتقدير والاحترام، على خدمتكم للوطن والمواطن في جميع ربوع العالم برمته، دائما ما تفاجئنا استاذنا الفاضل بإبداعاتك العلمية الأكاديمية والتضحيات الوطنية المتواصلة،شكرا لكم مرة أخرى ونسأل الله عز وجل أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه وان يديم عليكم الصحة والعافية.

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 8

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية