علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان لعام 2024، سيصدر قبل نهاية عام 2025 الجاري.
وشدد المصدر ذاته على أن التقرير الذي عرف تأخرا نظرا للحاجة إلى المصادقة عليه من الجمعية العامة، “سيصدر قبل نهاية 2025 وبداية 2026″.
وسبق أن أكدت مصادر هسبريس أن إخراج التقرير السنوي لـ”مجلس بوعياش” رهين بمصادقة الجمعية العامة عليه، التي تنتظر “إعادة الروح فيها”؛ لأن المسألة ترتبط بمشروعية التقرير ما دام أنه يصدر باسم المجلس ككل.
وأفادت المصادر ذاتها بأن “الأمور واضحة قانونيا، على ما يبدو؛ لأن إخراج هذا التقرير السنوي إلى العلن يقتضي مصادقة الجمعية العامة على مشروعه، ومن ثم اعتماده. ويبقى هذا الأخير بمثابة وثيقة استراتيجية توضح اشتغال المؤسسة على مدار سنة كاملة”.
وينص القانون رقم 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن الأخير يتألف، علاوة على رئيسه وأمينه العام، من رؤساء اللجان الجهوية (بصفتهم أعضاء بحكم القانون)، ومن 27 عضوا آخر، يعين الملك 9 منهم، بينما لرئيس الحكومة صلاحية تعيين 8 آخرين. ولرئيسي مجلسي النواب والمستشارين صلاحية تعيين العدد نفسه مناصفة. أما العضوان المتبقيان فيمثلان مؤسسة وسيط المملكة ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
هناك اختراق لحقوق موظفين في التعليم هضموا في حقهم في التعويضات بوزارة التربية الوطنية ووصل تاخر مستحقاتهم 5سنوات وهو دليل علي هضم الحقوق خاصة التعويض اليومي للتكوين حيث كذبت الوزارة في بلاغها علي أنها أكملت 6 أشطر وهي لازالت ل تؤدي السطرين الاخيربن
ننتظر استرجاع الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يحفظ حقوق الإنسان في العيش بالساعة البيولوجية، أما التقارير فلن تنفعنا في شيء
نطالب بارجاع الساعة البيولوجية المعتادة سريعا كما نطالب بالزيادة في المعاشات المجمدة لعقدين دون أدنى حق وهذا امر مخالف للقانون وحقوق الانسان والاعراف الدولية كيف يعقل شريحة المتقاعدين لوحدها مستثنية من الزيادات في معاشاتها التي هي اصلا ضعيفة ومحتشمة رغم المعانات مع المرض وغلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية الى جانب بطالة الأبناء كلها معوقات تثقل كاهل هذه الطبقة من المجتمع المغربي