نشر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، مقالا مثيرا للجدل في صحيفة “واشنطن تايمز”، دعا فيه إدارة ترامب الثانية إلى التراجع عن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ومتهما الرباط بـ “عرقلة جهود التسوية الأممية”، وملوحا بخطر التمدد الروسي والصيني في القارة الإفريقية في حال استمرار تجاهل هذا النزاع.
ورغم تقديم المغرب لمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وذي مصداقية، عاد بولتون إلى طرح خيار الاستفتاء، متجاهلا التحولات الجيوسياسية التي عرفها الملف منذ بداية التسعينيات، وما رافقها من دعم دولي متزايد للمقترح المغربي، بما في ذلك موقف واشنطن في عهد ترامب، والذي مثّل تحولا استراتيجيا في مسار التسوية الأممية.
ويترجم موقف بولتون القديم الجديد نزعة شخصية مناهضة للمغرب تجذرت منذ توليه مهام تمثيلية في منظمة الأمم المتحدة، وحين شغل أيضا منصب مساعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الأسبق جيمس بيكر؛ حيث دأب على دعم جبهة البوليساريو الانفصالية بشكل علني، متأثرا بتحالفات فكرية وإيديولوجية تعود إلى مرحلة الحرب الباردة.
تناقضات الرجل لم تتوقف عند هذا الحد، بل تكشفت بشكل بارز حين أغفل عن الدور الجزائري في إطالة أمد النزاع، في وقت يتحدث فيه عن مسؤولية الرباط، متجاهلا في المقابل وجود آلاف المحتجزين في مخيمات تندوف في ظروف تزداد سوء يوما بعد يوم، وفق تقارير المنظمات الدولية.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور آبا الشيخ أبا علي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن المقال الذي نشره جون بولتون في صحيفة “واشنطن تايمز” ليس سوى محاولة فاشلة أخرى لمستشار الأمن القومي الأمريكي السابق للعودة إلى دائرة الضوء واستعادة موقعه في المشهد السياسي الأمريكي، من خلال مهاجمة قرارات الرئيس دونالد ترامب، ولا سيما تلك المتعلقة بدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل نهائي وواقعي لنزاع الصحراء.
وأوضح أبا الشيخ، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدوافع التي تحكمت في مقال بولتون نفسية وشخصية بالأساس، مردها إقالته من منصبه بسبب خلافات عميقة مع الرئيس ترامب حول ملفات دولية حساسة، من قبيل التدخل العسكري في أفغانستان وإيران وكوريا الشمالية، مؤكدا أن مواقف بولتون المتشددة تعكس نهج المحافظين الجدد الذين أدخلوا الولايات المتحدة في أزمات دامية، وهو ما لخصه ترامب حين وصفه بـ “الشخص الأحمق الذي ساهم في تفجير الشرق الأوسط دون تحقيق أي مكاسب استراتيجية”.
وبخصوص اتهام بولتون للمغرب بعرقلة تنظيم الاستفتاء، شدد أبا الشيخ على أن التاريخ والوقائع تُكذب هذه المزاعم، إذ كان المغفور له الحسن الثاني أول من دعا إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير سنة 1981 من منبر قمة الوحدة الإفريقية في نيروبي، مذكّرا بأن “بولتون كان مرافقا للمبعوث الأممي جيمس بيكر، ويعلم يقينا أن فشل الاستفتاء لم يكن بسبب المغرب، بل نتيجة تعثر تحديد من له الحق في التصويت ورفض الجبهة لتمكين ساكنة الصحراء من ممارسة حقها، وهي مسؤولية تتحملها الأمم المتحدة”.
وأوضح عضو المجلس الملكي أن محاولة بولتون ربط النزاع بتنامي النفوذ الروسي والصيني في إفريقيا مغلوطة ومجافية للواقع، لأن العلاقات المغربية مع موسكو وبكين مبنية على شراكات استراتيجية واحترام متبادل، بل إن روسيا وقعت اتفاقية للصيد البحري تشمل الأقاليم الجنوبية، ما يُعد اعترافا ضمنيا بسيادة المغرب، كما لم تُبدِ الصين أي تحفظ على المبادرة المغربية، إدراكا منها لأهميتها في استقرار المنطقة وحماية مصالحها.
ولفت الخبير السياسي الانتباه إلى أن بولتون فقد ما تبقى من مصداقيته بتحوله إلى بوق للوبي المعادي للوحدة الترابية للمغرب، مستغلا قضايا جيوسياسية كغطاء لتصفية حسابات شخصية. وزاد: “بولتون يلعب في الوقت الميت، ومقاله لا يتعدى كونه صدى لمواقفه المتطرفة، والتي دفعت حتى الرئيس ترامب إلى رفع الحراسة عنه، بعد أن وصفه بالرجل الذي يحب قذف القنابل على الآخرين… وها هو اليوم تقذف عليه قنابل العزلة والنسيان”.
من جانبه، يرى رمضان مسعود العربي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن مقال الرأي الذي نشره جون بولتون ليس سوى استمرار لعدائه التاريخي للمملكة المغربية، مشيرا إلى أن “مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق لطالما تبنى مواقف متحاملة تجاه قضية الصحراء المغربية، سواء خلال مهامه الرسمية أو في كتاباته الفكرية، التي تعكس تصورات متجاوزة وغير منسجمة مع التطورات الإقليمية والدولية الراهنة”.
وأوضح مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما ورد في مقال بولتون يندرج ضمن محاولات متكررة للضغط على إدارة ترامب الثانية من أجل التراجع عن الموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء، خصوصا بعد أن تم التخلي عنه في ظروف سياسية خاصة، وما تبعه من قرارات شملت إبعاده عن الدوائر الأمنية الحساسة وسحب الحراسة المخصصة لهP الأمر الذي أذكى رغبته في تصفية حسابات شخصية عبر توجيه انتقادات مبنية على خلفيات أيديولوجية لا تمت للواقع بصلة.
وأضاف رئيس “الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان” (ASADEH)، أن وجهة نظر بولتون ليست بالجديدة، بل إنها تعد استمرارا لما جاء في مذكراته وكتاباته السابقة، حيث لا تخلو فصولها من تحامل واضح على المملكة المغربية وتجاهل مقصود للجهود الأممية والدولية المبذولة لتسوية هذا النزاع، وخاصة المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي باتت تحظى بدعم متزايد في الساحة الدولية باعتبارها الحل الواقعي والعملي لإنهاء النزاع المفتعل.
وشدد رمضان مسعود على أن الرأي العام الدولي أصبح أكثر وعيا بالخلفيات السياسية التي تحرك مثل هذه المواقف الفردية، والتي لم تعد تؤثر على مسار الملف كما كانت في السابق، خاصة في ظل التحولات الدبلوماسية التي كرست مغربية الصحراء وأبرزت عزلة الطرح الانفصالي، لافتا إلى أن “المغرب ماض في تثبيت سيادته على أقاليمه الجنوبية انطلاقا من شرعية تاريخية وقانونية لا يمكن إنكارها”.
السياسة تجارة لا تعترف بالبائع ولا المشتري، في أي اتجاه يوجد المال والربح والمصالح هنالك تتواجد…
لماذا لديهم مراكز البحث والتفكير… مراكز الحرب والسلام…
مراكز الأسلحة والإعلام….
إنها نعمة على البعض …ونقمة على بعض البعض …
هذا الشخص ومعروف بعدائه للأمة الإسلامية كلها ماشي المغرب وكرهه للعرب ومساندة الصهاينة في كل ما يقومون به… هو لا يهمه أمر الصحراء المغربية ولا غيرها فقط هو وامثاله يحبون ان يرو دويلات عربية اسلامية صغيرة ومنفصلة وضعيفة يسهل على امريذا والكيان الصهيوني التحكم بها
اكيد بدأ يتوصل براتبه الشهري من جيوب الجزائريين المغلوبين على أمرهم بعد توقفه بعد نهاية مساره السياسي الفاشل
السؤال المطروح: كم دفع العالم الآخر لهذا الشخص لكي يهاجم المغرب. المهم المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها ولا عزاء للحاقدبن.
هو لا يتحرك بالمجان هو خدمة من يدفع له وهذا ما حصل الآن والنضام الجزائري المجرم أصبح معزولا تماماً فهو يقوم مقامهم ونباحه غير ذي جدوى لأنه هو الآخر منبود ومحاصر من الإدارة الأمريكية نفسها
بولتون مجرد سمسار يسعى الى ابتزاز المغرب
لكنه وجد غيه عند نظام العسكر الذين يغدقون عليه من اموال بترول الشعب الدزايري المغلوب على امره
ليعلم هذا الاخير ان ملف الصحراء انتهى والصحراء مغربية احب من احب ومره من كره
جون بولتون ليس عليه حرج ، هو فقط يقوم بمهمة كتابة مقال معادي للوحدة الترابية للمغرب، طبعا بعد تلقيه شيك برصيد سمين، إذن فلماذا لا يكتب، نعم يا جون أكتب المزيد والمزيد من المقالات… نعم أكتب بيدك وحتى برجليك إن إستطعت فلا حرج عليك
لي عطى الله عطاه المملكه المغربيه دات الصحراء ديالها نصف قرن هدي والكبرنات يعيشون في العصر الطباشيري عفواً العصر السفياتي و ينتظرون اوامر برجنيف والقدافي. اما بولتون لفراقشي عطاوه فلوس الشعب الجزائري المقهور علاش ميدويش. الحمدلله الدين يحكمون في ما يسمى الجزائر مقرينش وعطاشة.
بعدما همشه ترامب وطرده من البيت الأبيض رجع من نافدة جران سوء مع حفنة من نقود ليدلو بهاد تصريح صحراءنا في مغربنا ب بولتن ولا ترامب ولا غاند ولا مانديل
الجزائر رجعت الى بوقها القديم واغدقت عليه من اموال شعب الطوابير ،وهدا اكبر دليل على افلاس الجزائر لعودتها الى لوبي ورقته محروقه وصوته ليس له صدى ،بوقدوم باع الجزائر كلها لامريكا ولم يعيروه اهتمام مبالك بمعتوه كبولتون،سيزيد ترامب امريكا باعلان البوليساريو منظمة إرهابية لانه يكره هدا العحوز
لو لم يكن سياسيا فاشلا لما طرده الرئيس ترامب شر طردة…بخرجته الشاذة اراد كعادته في بداية النزاع المفتعل ضرب مصداقية المغرب وسيادته على ما تبقى من الارث الاستعماري الاسباني للمغرب واخرها مدينة طرفاية…ويريد في نفس الوقت الانتقام من الرئيس ترامب الذي طرده واعتبره شخصا غير مرغوب بها نظرا لفشله في معالجة قضايا اخرى كانت في رفوف الامم المتحدة الى جانب نزاع الصحراء المفتعل…
تم شراء ذمته بالبيترودولارات من طرف حكام الجزائر لانه اصبح عاطلا عن العمل.. فسكت دهرا ونطق شرا.
هذا الشخص يتلقى من الجزائر 40 مليون دولار سنويا لدعم الوهم فمن الطبيعي أن يقوم بمثل هاته الخرجات.
غالبا سيكون هذا المقال لبولتون أغلى مقال في تاريخ الصحافة و الكتابة عموما الرجل كان معلوما أنه يقبض أموالا طائلة من موقع المسؤولية كمستشار من قوت الشعب الجزائري لدعم طرح العداء الكلاسيكي للمغرب و تنفيس أحقاد و أمراض من يحكم المرادية فلما زال موقع المسؤولية بقي إسم صاحبه البراق يتذيل مقالا قد لا يكون كاتبه.
ce n’est pas toi qui va nous dir si le Sahara est marocaine ou non .parle d’abord de ghaza ou le peuple meurt de fain.tandisque le Sahara est marocaine avant ta naissance.si tu as quelque chose à dire dis_le aux israiliens qui tuent les enfants et les femmes.
مؤكد أن الرجل كتب المقال في صحيفة واشنطن تايمز مقابل الاستفادة من مبلغ مالي سمين دفعته الجزائر في محاولة يائسة للحد من المكتسبات و الانتصارات الدبلوماسية التي يحققها المغرب. عاد هذا المستشار السابق لطرح أسطوانة الاستفتاء التي تخلت عنها الأمم المتحدة بعد أن تأكدت من استحالة إنجازه. يلجأ إلى التلفيق عندما يتحدث عن مئات الآلاف مم الصحراويين في تندوف و يحاول نفي علاقة البوليساريو بالارهاب و تحالفهم مع إيران. الانتصارات المغربية تتوالى حيث 116 دولة تؤيد مقترح الحكم الذاتي و كينيا تتجه لسحب اعترافها بجمهورية الوهم و مكتب البوليساريو في دمشق يغلق نهائيا و منظمة صحراويون من أجل السلم المنشقة عن البوليساريو أصبحت عضوا في الأممية الاشتراكية.
جون بولتون يعتبر من الدائرة الضيقة للمحافظين الجدد..الذين دمروا العراق..وقتلوا ثلاثة ملايين من مواطنيه..وسبق له أن أنكر وجود شعب فلسطيني..كما احتفل بمقتل مئات من الأطفال العراقيين في ملجأ العامرية قي حرب واحد وتسعين..وقال..ليعلم الأعداء أننا نلقي عليهم القنابل وليس الورود…؛ وارتباطه بنظام الكابرانات اللصوص…مبني على منطق الدفع السخي بملايين الدولارات… وعندما يتكلم أو يكتب شيئا ضد المغرب ووحدته..وهي عادة سنوية عنده… فإن الرسالة الواضحة هي أن الملايين من أموال الشعب المصطف في الطوابير قد وصلت إلى حسابه…وشرف كبير للمغرب أن يكون عدوه هذا السفاح العنصري المرتزق..
النظام العسكر الجزائري مجرم العميل يبذل مجهودات حثيثة باستمرار بكل سبل واليات متاحة لديه على رأسها اموال الثروات الجزائرية من أجل كسب ود و دعم مؤثرين في مراكز صنع قرار بامريكا العميقة خاصة و عبر العالم عامة لتأييد استراتجياته معادية ضد الوحدة الترابية و كان بولتن من مستفيدين الاواءل من هذه الأموال مقابل مواقف و التصريحات معادية للمغرب المغاربة بالصورة واضحة المعالم تندرج في سياق الحرب إعلامية إلى أنه يعد من الشخصيات التي تم حرقها و انهاء صلاحيتها من طرف ترامب منذ ولاية الاولى و باتت متجاوزا في مراكز صنع القرار لكن الحرب إعلامية معادية لا يستهان بها في جميع الأحوال إلى حين طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية خاصة و أن لها أدوار طلاعية بل جوهرية في تحقيق الاهداف منشودة.
أولا هدا السابق لم يعد له في عقل ترمب وتوجهاته أي تأثير لتغير بوصلة السياسة الأمريكية فقد رمى به الرئيس في مزبلة التاريخ
بولتون مات ليه الحوت شحال هدي غير دورو معه عوتاني لكبرانات.
هذا الشخص المدعو بولتون هو من صرح بالأمس أنه يجوز لإسرائيل قتل الأبرياء من الفلسطينيين إن هي أرادت التخلص من حماس، و بكل وقاحة و بدون تأنيب للضمير.
بولتون هو يهودي صهيوني وظيفته تنفيذ خطط صهيونية لتكبيد المنطقة العربية أكبر خسائر ممكنة مستغلا مركزه الوظيفي في صناعة القرارات السياسية الأمريكية ليس حبا في الجزائر و البوليساريو ولكن لأنها فرصة لا تعوض لإلحاق مزيد من الدمار و الإنقسام و التشنج في المنطقة العربية.
العالم الاخر يسعى إلى خلق لوبي جزائري في الولايات المتحدة، لكن هيهات من لا يفقه في العمل الدبلوماسي، لا يمكنه خلق لوبي حتى لو صرف كل أمواله.
لم نسمع و لو ردة فعل واحدة من زعماء احزابنا دفاعا عن صحرائنا و على كلما يقوم به هذا المتغطرس نحو بلدنا من اجل تصريحات لا تمث للواقع بصلة مع العلم ان بلده يعترف لسيادة المغرب على صحرائه
على مر خمسة عقود لم تستطع الجزائر النيل من وحدة المغرب و فصل الصحراء المغربية عن الوطن الأم لعبت على خيار الاستفتاء فكان مصيره الاقبار ولا حتى اكتر الدول مساندة للطرح الانفصالي لم تعد تؤمن بجدوى هدا الخيار لعدم واقعيته
انفطر عقد الاتحاد السوفياتي و طوى التاريخ صفحة حكم القدافي و بومدين و بوتفليقة و غيرهم كثير ممن ساندو ا الانفصال و ضلت الصحراء مغربية
لن يكون بولتن استتناء فسرعان ما يمحي التاريخ خزعبلات و شطحات. من دب الموت في اوصاله
باينة هاد مسخوط الوالدين بانت ليه شي فيلا ف ميامي بيتش ولا عنده شي كريدي قال أرى ندير شي تغريدة باش كريغلاتنا يكعو شب مليون ولا جوج ملاين دولار صدقة على الثهادا .
لششاير حطت 500مليار دولار على ولد الرحامنة و هو ما يديش شي همزة.
المهم يبقى المغرب في صحراءه و إن شاء الله 2026 نتبالاو بالشرقية
جون بولتون صليبي يميني متطرف ينتمي للحزب الجمهوري اللذي ينتمي إليه ترامب و بوش و ديك تشيني و رامسفيلد و ولاؤه للكيان الارهابي اليهودي الصهيوني كان من جماعة جورج بوش و من المحرضين على الاسلام و العرب و احتلال افغانستان و العراق و كل دولة مسلمة أو عربية لم تسلم من تحريضه و تهديده لها بإحتلالها و نهب ثرواتها و تمزيقها و نشر الفتنة فيها و إلا اتهمها بالارهاب و معادات السامية مع أنه ليس من الساميين
قال الله سبحانه و تعالى : (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) [سورة البقرة:120].
لم يتبقى للكبرنات إلا بولتون وبعض الجمعيات الخيرية في أوربا للترويح عن النفس ونهب ما تبقى من تروات الشعب الجزائري المغلوب على أمره
أسأل الله جل في علاه أن يأخذ هذا و أمثاله و من يدفعهم من جنرالات السوء أخذ عزيز مقتدر في هذه العشر المباركة إنه عزيز ذو انتقام
بولطون بوق من الواقع الجزائر اذا تكلم اليوم فلان الجزائر حولت لحسابه الخاص ملايين الدولارات كي يثير الزوابع السياسية..لو كان بولطون ناجحا في عمله لما تم اقصايه من طرف الإدارة الأمريكية بطريقة مهينة..
خرجات جون بولتون ليست جديدة .سبق له ان هاجم المغرب في مناسبات كثيرة .وهدا يدخل طبعا في اجندات الاطراف المعادية للوحدة الترابية وهي لوبيات مدفوعة من طرف الجزاءر اولا من خلال صفقات مع بعض الشخصيات المعروفة وذلك لإعطاء مصداقية لمزاعهم .وهده الخرجة جاءت تزامنا وضد خرجات قام بها احد اعضاء الكونكرس والذي سعى من خلالها إلى إمكانية ادراج جبهة البوليزاريو منضمة إرهابية.
ترامب يكره هذا بولتون والدليل أنه رفع عنه الحماية لذا فإن كلامه لن يجد أهمية عند الإدارة الأمريكية…
يا ترى هذه المرة ومن أجل هاته التدوينة كم هو المبلغ الهاءل من ملايينالدولارات الذي قدمه الكابرانات لهذا المريض نفسيا ، هل وصل بنظام الكابرانات ان يتمسكوا بقشة وهم يغرقون ألم يعرفوا بأن بولتون هذا عاد لا يساوي قشرة بصلة عند الامريكيين،
ضربة معلم من السيد بولت ، استنزف ملايين من خزينة الشعب (المسروح) و حتى و هو متقاعد يستمر في حلب بقرة الكابرانات ، و نحن كمغاربة نقول لك سيد بولت اللهم زد و أدمها نعمة ، اما بالنسبة لنا مقالاتك و خزعبلاتك لا تسمن و لا تغني من جوع فالصحراء مغربية كانت لا زالت
أشم رائحة الرشاوي وتحرك المال الجزائري لعل يعيد نوعا ما من التوازن لتربح قليلا من الوقت رغم حسم الملف.
وكذلك تحىك المال الجزائري مع اليسار الاسباني
لكن مع فرنسا صعب الاختراق
سبحان الله العضيم العسكر بذل جهدا وطاقة كبيرة في هذا الملف
أضن أن سيكولوجية العسكر مريضةجدا إلى حد لا يمكن وصفه وتخيله
الجزائر خرجت من هذا الملف بتكلفة غالية دون نتيجة تذكر وأهدت إلى أسبانيا الجزر الكناري بعد تحتلفها ضد المغرب
الجزائر خاسرة في الملف وأراد ان تضغط.على الغرب كما ضغط المغرب عل. فرنسا وإسبانيا وخرج بإعترافهما بمغرببة الصحراء لكن تقليدها للمغرب باء بالفشل
وهي فرصة لتعرف أن ليس لديها اوراق ففط بعد الدولارات بدون فائدة تذكر
موقف جديد قديم لبولتون وهو أمر عادي بالنسبة لنا ولن يغير في الأمر شيئا، ماضون في تنمية أقاليمنا الجنوبية ومرحبون باستمرار بأبنائنا المغرر بهم أو المحتجزين لدى النظام العسكري الجزائري ونتمنى في كل وقت وحين أن يعودوا لوطنهم للعيش بكرامة ويساهموا في بناء الوطن
الرئيس الأمريكي ترامب وصف هذا الغبي بولتن و أكثر من مره باغبى رجل عرفه في حياته. و لا عزاء للكابرانات.
أكاد أجزم أن هذا الشخص يكون تلقى مقابلا عن عن “مقاله الأخير” حول الصحراء المغربية ولا أستبعد اختياره لهذا التقيت بالذات لخرجته هذه فقد كان دائما بمناسبة وبدونها صوتا نشازا داخل الإدارة الأمريكية..وكان ترامب قد أعلاه من منصبه وجرده من امتياز الحماية الشخصية..وهو ما جعله في وضعية بأس محاولا الركوب على هذه القضية من جديد.
في اعتقادي أي شخص يطالب إدارة ترامب بالتراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء ، هو إما وصل به الحال إلى الخرف ، أو أن الأموال تفعل فعلتها ، وهذا هو المرجح ، والبلادة ليست مرتبطة ببولتون ولكن بالكابرانات الذين يرقصون رقصة الديك المذبوح …
لن يستطيع لا ترامب ولا غيره التراجع ، المسألة مرتبطة باتفاق تاريخي لا يمكن تجاهله بالمرة ..
ولأوضح غباء الجازايريين أقول : لماذا لم يقل بولتون ما قاله في عهد جو بايدن ؟ ويأتي الآن ليقول هذا الكلام لدونالد ترامب الذي طرده شر طرد ؟!!!
القافلة تسير والكلاب تنبح!، الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه والحمد لله ،اما الحاقدون والحاسدون فليشربوا البحر، اي استفتاء واي تقرير مصير ؟!! جل المغاربة مجتمعون ومؤلفون على كلمة واحدة وهي لاتنازل عن حبة رمل من الصحراء التي سكانها مسلمون مغاربة ابا عن جد، والجنود المغاربة قدموا تضحيات في سبيل الوحدة الوطنية والتحرر من الاستعمار او التبعية، اما الكلام المتطرف فهو بمثابة صرخة في واد ولا اثر له ،
هؤلاء السياسيين الأمريكيين المشبعين بأوشام الصهيونية، يدركون جيدا أن الصحراء مغربية. وبما أن القضية دخلت فيها أطراف عديدة بالدعم المادي والمعنوي لكل طرف، فإنهم اختاروا شق طريق السماسرة والبحث عن الأموال مقابل الاصطفاف المؤقت لطرف دون الآخر، في انتظار أموال أخرى تنبعث من جهة أخرى.
وهذا غير مفاجىء حين عاين العالم كيف حصل ترامب عن المليارات الدولارات من دول غنية في الخليج مقابل الرضى الأمريكي، في الوقت التي تعاني فيها شعوبهم من مختلف الأمراض.
هاد بولتون باش يقول هاد الهدرة خاصو ثمن عام ديال الغاز الرغولي المهم هو كان جرا عليه ترتمب في ولايته الاولى
ليس غريبا أن يصفه الرئيس ترامب بالبليد ويبدو أن بلادته السياسية انبعاث من جديد
بولتون طرده ترامب وخانه وهاهو الآن يريد الظهور عن طريق الصحراء المغربية بعدما تم حصوله على منحة كبيرة مالية تقدر بمليار دولار من العسكر الجزاري فجعلته لوبي ينتمي الىًالعسكر الجزاءري الفاشي الطامع في احتلال المغرب
كما سمعناه خلال الاسبوع الاخير من ولاية ترامب الاولى انه اعترف بان الصحراء مغربية ، و بعد ذلك عم الصمت خلفه بايدن حيث لم يتناول و لو مرة واحد مسألة تاكيد هذا الاعتراف ، في نظري المتواضع ما دامت الأمم المتحدة لم تعترف بان الصحراء مغربية فلا مجال للخوض في الموضوع ، فبولتون شخص متقلب الافكار و كانت تدخلاته هي من بين الاسباب في حرب اوكرانيا.
لقد مضى القطار السريع للمملكة المغربية الشريفة بسرعة 300 كيلو وترك وراءه الكلاب تنبح….
هد بولتون غيشيط ليه غير لعيا في لخر لا هو ولا لعساكرية ولا رخيس وكل من تعلق ومشى في طريق العصابة الحاكمة في الجزائر ههههههه
كلامه لم يكن مجانا ،لا شك اذا لمسته ستفوح منه رائحة الغاز الجزائري ، شخص اكل عليه الدهر وشرب ، نحن جنود مجندين للدفاع عن وحدة ترابنا من طنجة إلى لكويرة ،
بولتون هادا مواقفهم لا تخدم الإنسانية . البيع والشراء فى القضاية اهم من المبادئ عند البعض وان كان بولتون يتكلم عن الصين وروسيا وتوغلهم فى افريقا ككل ليس منطقتنا المغاربة فقط فاليطرح سؤل عن الإدارة السابقة و فى عهده أين كانو قبل المد الصينى وروسى للمنطقة ومادا عن دور بولتون فالعراق . عال المال أصبح ينخر حتى دبولومسة . واقول للجزائر شراء الدمم والكلام سينتهى .اجلا ام عحلا
أموال الشعب الجزائري تصدق من طرف نضامهم الغبي الأغبياء الذين لم يبقى لهم أي وزن في الساحة السياسية الأمريكية.
لقد توصل المرتزق المنبوذ بتحويل مالي من نظام العسكر الجزائري المسعور المقعور المذعور و لابد له أن يبرر هذا المرتزق مصروف المنحة بخرجاته المنحرفة و المزيفة لنظام العسكر الجزائري المتأبط شرا و المتسكع بحقيبة قناعه الممسوخ البوليساريو . و الكل يعرف تهافت نظام العسكر نحو الهاوية المحتومة التي يحاول بكل جهد نحو تأجيلها إلى حين .
انها سكرات الموت في ما يخص قضيتنا الوطنية حلت “بعشرة في عقل واحد”.يجب تلقينهم الشهادة والتوبة والاستغفار عسى عسى
اما حسن الجوار والاخلاق فلا سبيل لانها ليست “بعلف” يباع في الاسواق
دولارات الكابرانات السخية لمعاكسة الوحدة الترابية للمغرب
هاد الدالطون جرا عليه ترامب و بهدا المقال يحاول الهجوم على ترامب اللذي فصله من المنصب اللذي كان يشغله
الشيئ المهم ي كل هذه الفاطازية هي أن المغرب في صحرائه منذ 1975 ٱنتهى الكلام
إلى ابو امين
ذهبت الأموال يا أبو أمين و الشعب الجزائري باقي مكتوف الايدي. لحد الساعة تصرف أموال الشعب الجزائري في كل الاتجاهات إلا مصلحة الشعب الجزائري. الطامة الكبرى و الذي لا يتحدث عنها حتى في هذا المنبر الحر هو المديونية الخارجية للجزائر. أرقام فلكية مخيفة تتجاوز 200 مليار دولار مقارنة بدول الجوار.. اين ذهبت أين ذهبت؟ الجفاف يضرب و يضرب و لا احد يبالي
إلى منير البستاني
200 مليار دولار المديونية الخارجية للجزائر؟
صح النوم و نوم الجزائريين و أنا أحد منهم. 200 مليار هذا الرقم كان سنة 2021 م. ارجع إلى البنك الدولي و اخر أرقامه المستحدثة. 314 مليار دولار و أدعوك مقارنتها بدول الجوار. المغرب لا تتجاوز مديونيته 134 مليون دولار مع أنو الجفاف ضرب المغرب بقوة