بوهندي: آية الفرائض تدعو لرفع الحيف ضد يتامى النساء

بوهندي: آية الفرائض تدعو لرفع الحيف ضد يتامى النساء
الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 13:16

في قراءة لآية الفرائض بسورة النساء من القرآن الكريم، أكد الدكتور مصطفى بوهندي، مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية، أن مطلع هذه الآية “يقدم أرضية أساسية للاهتمام بقضايا النساء المعروضة في المحاكم، ويدعونا إلى الاجتهاد من أجل تمكينهن من حقوقهن التي اغتصبها أفراد عائلتهن”.

وأوضح بوهندي، في مقال له خص به هسبريس، وسمه بعنوان “قراءة في مطلع آية الفرائض”، أن “أكثر النساء في بلادنا خاصمن أهلهن بسبب مطالبتهن بحقها في الإرث”، مضيفا أن “كثيرا من قضايا المحاكم إنما هي قضايا الحيف العائلي ضد يتامى النساء، اللائي يتعرضن للغبن والظلم”.

قراءة في مطلع آية الفرائض

أثير في الآونة الأخيرة جدل كبير حول مراجعة بعض الأحكام الدينية والاجتهاد فيها، وخصوصا آية الفرائض وأحكام الإرث؛ وبلغ التوتر مداه إلى حدود التكفير والتفسيق والتجريم المتبادل بين الفرقاء، الذين كانت عين أكثرهم على قوله تعالى: “للذكر مثل حظ الأنثيين”؛ أراد فريق منهم لو يبدلها بما يراه عدلا ومساواة بين الجنسين، معتبرا أنها استمرار للميز بين الذكور والإناث، وأساس التفرقة بينهما في الدين ومختلف مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والفكرية المرتبطة به.

ورأى فريق آخر أن هذه المطالب إنما غايتها القضاء على ما تبقى من مظاهر دينية وأخلاقية، وأنها تجاوزت الحد المسموح به ووصلت إلى كتاب الله عز وجل ونصوصه الكريمة وأحكامه الإلهية، التي لا ينبغي لأحد أن يتطاول عليها؛ وكان شعاره في رفض مقترحات المراجعة: “لا اجتهاد مع النص”.

وحتى لا يعتبر تطرقنا لهذا الموضوع تأجيجا للصراع القائم بين الفريقين، والذي قد يكون منه ما هو مرتبط بصراعات سياسية وأيديولوجية معروفة لدى القراء الأفاضل؛ فإنني أحب أن أهمس في آذن حراس الدين وحماة العقيدة أن لا يغضبوا ولا يقلقوا من مواطنيهم المخالفين لهم، ولا يخشوا على دينهم شيئا، لأن له ربا يحميه، وقد تكفل الله بحفظ دينه وكتابه، ولا حاجة إلى حراس ولا جنود. كما أقول للآخرين: لقد كان بودنا أن نرى دراسات وأبحاثا علمية ومراجعات تدفعنا إلى الأمام، وليس شعارات وخطبا للإثارة الإعلامية والسياسية، قد تسجل الحضور السياسي، نعم، ولكنها لا تترك أي صدى علمي وعملي إيجابي ينفع العباد والبلاد بعد ذلك.

دون أن أجامل أيا من الفريقين المختلفين أو أخاصمهما، سأستضيف قراءنا الأفاضل إلى قراءة سريعة في آية الفرائض من سورة النساء، وغايتي أن نتدبر كتاب ربنا، بما يقتضيه التدبر من الاستماع والإنصات إلى القرآن وآياته، لعلنا نُرحم، فينزل نور القرآن على قلوبنا، وينور طريقنا، ويجيب على أسئلتنا المعاصرة الملحة، ويهدينا إلى الصراط المستقيم.

قال تعالى: “لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ، نَصِيبًا مَفْرُوضًا”[1]

أحب أن أشير في البدء إلى أن موضوع السورة الرئيس هو “النساء”، كما يدل على ذلك اسمها، وبالأخص “يتامى النساء”، بمعنى أن السورة إنما جاءت في إطار الدفاع عن حقوق المرأة في ظروف كانت تعاني من الأمرّين، وخصوصا في حقوقها الاجتماعية والاقتصادية، وأهمها مالها الذي تركه لها الوالدان والأقربون.

قررت السورة أن للنساء حقا مفروضا كما هو للرجال، بمعنى أن هدف السورة الأساسي هو رد حق المرأة الضائع، ومساواتها بحق الرجل القائم، بل إن الرجال في هذا المجتمع كانوا يمتلكون كل شيء بما في ذلك المرأة نفسها؛ ولذلك بدأ المقطع بتقرير حقيقة معروفة، وهي “للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون”، حقيقة لا غبار عليها، ولا حاجة للدفاع عليها لأنها تحصيل حاصل. أما الحقيقة الغائبة فهي حقوق النساء، ولذلك نزلت هذه السورة للدفاع عن حقوق النساء المغيبة في مجتمع الرجال: “وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون”، لابد من المساواة بين النساء والرجال في الحق في امتلاك ما تركه آباؤهم وأقاربهم. وطبعا فإن للرجال طرقهم في عدم إعطاء النساء حقوقهن المشروعة، مثل قولهم: إن هذا قليل، لا يكفيني وعيالي ومسؤولياتي، أو إن هذا كثير عليك، ماذا ستعملين به، كلي واشربي واستقري، وإذا احتجت إلى أي شيء فأنا سأعطيك إياه!!! لقد كانت الآية صارمة في بيان أن حق النساء فرض سواء قليله أو كثيره، قال تعالى: “مما قل منه أو كثر، نصيبا مفروضا”.

إذا كان من رغبة في الاجتهاد في قراءة النص القرآني ومراجعته، من أجل تحقيق خطوات تقدمية للمرأة في مجال الحقوق، فإن هذه الآية تقدم لنا إلهاما خاصا في هذا المجال، ضمن قوله تعالى “للذكر مثل حظ الأنثيين”: لا زالت المرأة في بلادنا وفي غيرها من بلاد العالم العربي والإسلامي برمته، لا تنال نصيبها مما تركه الوالدان والأقربون. بعض المناطق في المغرب في شماله وجنوبه لا ترث فيه المرأة بتاتا؛ وفي بعضها الآخر، لا يمكن للمرأة أن تأخذ من حقها إلا ما جادت به يد الوصي عليها من غير وصاية، في مواسم الحصاد أو ما إليها، وأكثر النساء في بلادنا خاصمت أهلها بسبب مطالبتها بحقها في الإرث؛ وكثير منهن تعيش وأولادها الفقر المدقع، بينما يتمتع أبناء من استولى على إرثها في النعيم المقيم؛ وكثير من قضايا محاكمنا إنما هي قضايا الحيف العائلي ضد يتامى النساء، التي أضافت إلى الحياة البئيسة لهؤلاء النساء حزنا وأسى من جراء الغبن والظلم التي تعرضن له….

على الفقهاء والحقوقيين والمشرعين أن يجتهدوا من وحي النص، في تمكين هذه الشريحة العريضة من النساء، من حقوقهن بعدما توفي آباؤهن وأقاربهن؛ ووضع التشريعات والمساطير الإدارية والقانونية، التي تساعد المرأة على معرفة ممتلكاتها، وتمكينها من أخذها والتصرف فيها، مما قل منها أو كثر، من والديها مهما علوا، وأقاربها حسب قربهم، باعتبار ذلك نصيبها المفروض، من غير حاجة ولا اضطرار إلى حصول المواجهة والصراع بينها وبين عائلتها.

وقال تعالى في المقطع الموالي:

“وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا” 8

إن المقترحات الواردة في آيات القرآن البينات تحتاج إلى استماع وإنصات كبيرين، يجعل المرء يقف عند كل مفردة وفقرة، لتوحي إليه أمرا جديدا وفكرة نيرة تساعده على قراءة واقعه وحاجاته، بعيدا عن القراءة التاريخية الميتة والمميتة.

إن حديثنا عن الإرث كثيرا ما يقفز على إشارات إنسانية كبيرة في آية الفرائض، ومن ذلك حقوق المهمشين، الذين كانوا يعيشون على فضل المتوفى؛ لكنهم عندما يموت يتعرضون للتشرد، لأنهم يفقدون الفضل الذي كانوا ينعمون به في حياته، ومنهم اليتامى الذين يوجدون بالبيت أو الخدم أو العمال، وكذا بعض الأقارب الذين لا أنصبة لهم في الإرث؛ ولذلك حث القرآن الكريم على تخصيص نصيب لهؤلاء، يمكن للفقهاء والحقوقيين والمشرعين أن يجتهدوا من أجل ترجمته إلى تشريعات وقوانين ترعى هذه الفئات المهمشة، من باب الضمان والتكافل الاجتماعي المرتبط بالإرث.

وجاء المقطع القرآني الموالي ليحدثنا عن عمومية هذا الأمر، فكل الناس قد يتعرض أبناؤهم للتهميش، ولذلك فإن الضمان الاجتماعي لأبناء الوطن إنما هو ضمان وتأمين لمستقبل أبناء كل واحد من أناسه، قال تعالى: “وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا 9”. لم يكن تركيز المقطع السابق على الضمان الاجتماعي وحده وإنما على حفظ الكرامة الإنسانية كذلك: “فليقولوا قولا معروفا”.

وفي الآية التي تليها يتوجه الخطاب إلى التحذير من الشر الذي يقوم به الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما، وما ينتظرهم من الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة: “إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا 10

قدم هذا المقطع صورة مخزية لهذا الصنف من الناس: “يأكلون في بطونهم نارا، وسيصلون سعيرا”. لابد من التوعية بخطورة هذه الأعمال وتقريبها إلى الناس في صور مرئية ومشاهد حية، ليتعظوا ويتقوا الله في من يعيش معهم ومع أقاربهم… ولابد من محاربة هذا الصنف الانتهازي من الناس، ووضع التشريعات الرادعة لأعماله، وهو مجال اجتهاد كبير بالنسبة للفقهاء والحقوقيين والمشرعين من أجل محاربة هذه الآفة العظيمة…

هذا مطلع آية الفرائض، يقدم لنا أرضية أساسية للاهتمام بفئة كبيرة من المجتمع المغربي تمثل ما لا يقل عن 50 في المائة من قضايا النساء المعروضة في المحاكم، ويدعونا إلى الاجتهاد من أجل تمكينهن من حقوقهن، التي اغتصبها بعض أفراد عائلتهن فأكلوا أموالهن بالباطل واعتدوا عليهن.

***

[1] سورة النساء آية 7.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • hanidandani
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 16:54

    إذا كانت الشريعة صالحة لكل وقت وكل الناس، فيجب أن ترعي مصالح الناس، الإسلام منح المرأة نصف حصة الرجل، لأن نفقتها كانت على معيلها، بعد وفاة مورثها، أما اليوم، فلا ينفق أحد على المرأة، تغيرت العادات، قينبغي أن يلائم التشريع تبدل الأحوال. أنا أدعو إلى تعميق التفكير في أمور التشريع الإسلامي، والمغرب ولله الحمد يتوفر على كفاءات علمية مشهود لها بالتكوين الأكاديمي المتين والإيمان العميق والخبرة الواسعة، فالخمليشي مثلا له آراء هامة، في كثير من القضايا الكبرى، وعلال الفاسي والمكي الناصري والداودي وغيرهم، رحم الله الموتى منهم وأطال عمر الأحياء.

  • Elias
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 17:00

    ا سي بوهندي
    راك كتعيي في راسك
    المغاربة و المسلمون ليسوا مستعديين لسماع او نقاش مثل هاته المواضيع

    المجتمع المغربي مجتمع ذكوري و لن يتنازل عن هذا الامتياز

  • ABDOU_de_CASA
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 17:40

    ما يعجبني كثيرا في الأستاذ والدكتور بوهندي هو أنه (تبارك الله اعليه) يفهم في دينه جيدا ومتمكن في العلوم الفقهية والشريعة وايضا في الدرسات الإسلامية .
    ليس مثل بعض الفقهاء الجهلة المتخلفين الذين لا يفقهون شيئا في الإسلام، سوى الصراخ وتكفير الناس ؟!!!
    أتـــحدى أي من هؤلائك التكفيريين أن يقبل بمواجهة تلفزونية مباشرة مع الدكتور بوهندي حول الشريعة والإسلام لكي يشاهدها كل المغاربة.

    صاعدا سيكون المستقبل كله لمثل هؤلاء العلماء المثقفين جيدا، لأنهم في الحقيقة هم مستقبل الإسلام أما التكفيريين وشيوخ الإفتاء في بول البعير وإرضاع الكبير الى غير دلك من الفتاوى المضحكة! فلم يعد الناس كثيرا يكترثون لهم في عصرنا أو حتى يهتمون بهم كما هو معروف.

  • المجدد
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 18:11

    شوف ليك شي ميدان للي تاثقنو باش تساعد هاذ الشعب المكلوم هذا راه زمن التخصصات لااني اراك والله اعلم تلبس لباس هو اكبر منك وخاص بالارقام الصعبة الذين اعدهم الله اعدادا. رويبضة اوبس.

  • لشكر
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 20:04

    حينما أعطانا الله العقل لعقل الاشياء ، لا يمكن أن يعطينا شرائع تخالف هذا العقل، فالقرآن كلام الله وكلام الله حق، فنحن إن لم نتبين هذا الحق في كلام الله يعني ذلك أن الخلل يكمن في قراءتنا للنصوص القرآنية، وعلينا بالإجتهاد واعادة القراءات والبحث المضني والمتواصل حتى يتبين لنا الحق في الآفاق.

    سورة النساء تتحدث عن المستضعفين والمتأخرين في المجتمع، ومنهم اليتامى، النساء في القرآن يقابلها الرجال، أي المتقدمين في الجتمع، النساء في كتاب الله ليس جمع المرأة، لفظ النساء في جذوره العربية آت من نسء، وهو كل متأخر في المجتمع يمكن أن يكون ذكرا أو أنثى، واليتامى من ضمن هؤلاء المتأخرين في المجتمع، فهم نساء سواء كانوا ذكورا أو إناثا.

    وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ .
    يطلب القرآن الكريم من مجتمع المؤمنين أن يُزوّجوا هؤلاء اليتامى المستضعفين ، عند بلوغهم ، مع بعضهم عاى دفعات : مثنى وثلاث ورباع، وكل دارس لعلم الرياضيات يدرك أن مثنى وثلاث ورباع لا تعني اثنين وثلاثة واربعة.

  • ثائر
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 20:41

    إلى أولائك اللذين لا يقبلون الإجتهاد بخصوص قضية الإرث،أقول حسنا "للذكر مثل حظ الأنثيين" لكن إذا المرأة ترث النصف يجب أن تدفع نصف ما يدفع الرجل من ظرائب مثلا؟؟
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم….

  • rachid maxter
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 22:06

    أثار الدكتور مصطفى بوهندي الكثير من الانتقادات بسبب آرائه في مواضيع مختلفة: رأيه في عصمة الأنبياء أنه لا عصمة لهم وأن النبي محمد له أخطاء بشرية. رأيه في أن أبا هريرة كذاب ولا تصح أحاديثه وليس صحابيا، وقد تم الرد عليه في كتاب خاص اسمه: السهام الكاسرة لشبهات بوهندي الخاسرة. وصرح أيضا بأن "إن ابن كثير انتهى زمانه، و الإمام مالك فقدت صلاحية كلامه". وصرح في مكان آخر: أن "القرآن ليس إعجازا لغويا ولغته لغة عربية عادية ليست معجزة وهو حتى في تحديه للناس وللعالمين لم يقل إنه كلام معجز". ويرى الدكتور مصطفى بوهندي أن الفكر الإسلامي يحتاج إلى زلزال يجتاح المسلمات التي لا تقوم على أي سند.

    المصدر: ويكيبيديا

  • لمهيولي
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 22:37

    ديننا أعطى للمرأة حقوقها كاملة والله سبحانه عادل في أحكامه.عندما تظلم المرأة وتبخس حقوقها فهذا يأتي من تجاوزات الذكور وجشعهم . قال الكاتب بأن على حماة الدين أ ن لاينزعجوا إذا رأوا من يخالفهم رأيهم لاسيما العلمانيين منهم.وهذه دعوة من الكاتب للسكوت عن الحرام والمنكر وترك كل من هب ودب بالهجوم على الدين وشرائعه . المسلم المفعم بالإيمان لايرضى أن يمس دينه بسوء أو يتعرض للمغالطات من أناس لهم أهداف دنيئة ومبيتة .

  • ARABE/AMAZIGH
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 23:10

    اضن ان المنهجية التي يتبعها الاستاد في التفسير والتحليل غير مجدية .لان الدين الاسلامي ينبني على القران وحي من الله سبحانه وتعالى وا لسنة النبوية الشريفة.وهو تشريع تشريع الهي للعالمين و لكل الازمنة و العصور.فالاستاد دكر-للدكر مثل حض الانثيين-ولم يدكر ما قبلها-يوصيكم الله بابنائكم للدكر مثل حض الانثيين-فكلمة يوصيكم الله اي يامركم .و المسلم ياتمر بامر الله سبحانه.ومن اراد ان يكون مسلما فعليه الامثثال لله سبحانه.فهدا النص القراني ثابث شانه شان شرب الخمر اوالسرقة او الزنا ….
    فاستعمال منهجية فلسفية اصلها التفكير البشري وتطبيقها على نص الهي حكم الهي في الارث مثلا شي لا يستقيم وغير مجد اصلا لان الدين شموليا.فمثلا ادا قرات القران الكريم فانك ستلاحض فانه منسجم بشكل يثير الدهشة والاعجاب بين احكامه وشرائعه.
    واخيرا يا اخواني الدين ليس مقولة فلسفية.هل يعقل مثلا ان نستعمل افكار علماني لايامن اصلا بالدين لتفسير نص قراني.مشكلة الاستاد هو يريد ان يفلسف النصوص القرانية وهدا شىء غير صحيح اطلاقا.لانه غير معقول.

  • مسلم
    الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 23:59

    يادكتور : مما جاء في مقالكم هذه الفقرة :
    { لا زالت المرأة في بلادنا وفي غيرها من بلاد العالم العربي والإسلامي برمته، لا تنال نصيبها مما تركه الوالدان والأقربون. بعض المناطق في المغرب في شماله وجنوبه لا ترث فيه المرأة بتاتا؛ وفي بعضها الآخر، لا يمكن للمرأة أن تأخذ من حقها إلا ما جادت به يد الوصي عليها من غير وصاية، في مواسم الحصاد أو ما إليها، وأكثر النساء في بلادنا خاصمت أهلها بسبب مطالبتها بحقها في الإرث }
    ألا ترى معي يا دكتور أن الاجدر بنا أن أن ندعو إلى المسوات بين النساء بعضهن البعض في هذا البلد الحبيب ثم بعد ذلك لكل حادث حديث …
    أليس هذاهو فقه التدوج والأولويات … أم أنكم تسعون ألى شيء آخر …
    الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

  • ماسي
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 02:17

    حبذا لو ناقشتم المشاكل التي تعاني منها المغرب على راسها التعليم الذي هو الأساس ثم البطالة التي هي في تزايد مستمر وغيرها من المشاكل التي تتهربون منها و تريدون ان تلهوا الشعب المغربي عن المعانات التي يعانيها اما قضية المسلمات فهذا لا نقاش فيه القرآن نزل من فوق سبع سماوات و هل انتم افضل من الله و العياد بالله .

  • abdou
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 06:19

    سبحان الله إن الغربان الناعقة على أشكالها تقع، كما أن الشحارير إلى مثلها تحن، ناهيك عن مركز أديان للبحث والترجمة الذي يترأسه صاحبنا، وقد رضي له هذا الإسم الغريب عن ديننا وثقافتنا !! من وراءه؟ وما الغرض من إنشائه ودعمه؟، وقد ابتلي البلدان العربية بتناسل هذا النمط من المؤسسات وآخرها منظمة (مؤمنون بلاحدود) التي بدأت تكتسح الأوساط الأكاديمية عندنا، فمتى يستفيق سكارى الشهوات والشبهات عندنا من غفلتهم. لاسيما وقد توالت النذر وأولها تسونامي الصغير الذي ضرب سواحل المحيط الأطلسي، متزامنا مع هذه الهجمة الشرسة على الملة الإسلامية من لدن صناديد الفكر العلماني أمثال (لشكر، وعصيد) وفيها من الجرأة على الله والمناداة بنبذ أحكام الشريعة ما فيها،نسأل الله ألا يهلكنا بما فعل السفهاء منا!! (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ).

  • amazigh
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 08:30

    1- الملاحظ أن التدخلات حول الارث يتم في غياب تام للمرأة و هو ما أعتبره حوارا عقيما و إقصائيا ….
    2- كل التدخلات تميل للإرهاب و تخويف المجتهد بآيات الوعيد و بالتكفير و الزندقة ….
    3- غياب تدخلات المرأة للدفاع على مصالحها مؤشر قوي على قمع المجتمع للمرأة باسم الدين … فلو سمح للمرأة لعقد مؤتمر وطني بكل حرية سوف ترون اعترافاتهن كاعترفات ضحايا سنوات الرصاص و لتشكلت هيئة انصاف و مصالحة تانية و لأجبرن المغرب على جبر الضرر ….
    أقول لو كان الرجال فيهم شيئا من الرحمة التي من بها الاسلام عليهم و كانت عروبتهم و عزتهم و كرمهم الطائي و حضارتهم التي لو لاها لبقي الأروبيين في تخلف فليتنازلوا على هدا الارث لفائدة المرأة التي هي الأم و الأخت و أنا أول من يتنازل على كل ما أرث مناصفة مع أختي و الله شاهد على ما أقول :
    أيها الرجال أيها المجاهدون في سبيل الله أيها الدين يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة تفضلوا وتكرموا على أمهاتكم و أخواتكم بالمناصفة حبا في الله لا طمعا ….
    كم من امرأة و بناتها أخرجن من بيوتهن بسبب الارث و اضطروا لبيع أجسادهم من أجل لقمة العيش و ما خفي أعظم

  • omar
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 09:29

    المسلمون عقولهم متحجرة واياك ان تخالفهم او تبدي رأيك في عقيدتهم التي يريدون فرضها بدون نقاش. (لانقاش مع وجود النص) . لكن ورغم ذلك فلابد من ابداء رأيي فيما اراه مخالفا للمنطق , فهناك بعض الايات القرانية طبعا غير منطقية كالداعية الى ضرب المرأة ( وان خفتم نشوزهن في المضاجع فاضربوهن) او أيات الارث التي اذا قمت بعملية حسابية تجدها خاطئة (يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين …. الى ان قوله وصية من الله والله عليم حليم) هذه الايات تات تدعو الى اعطاء ثلثي التركة الى بنتين فما فوق اي 2/3 = 0.66 . والسدس لكل واحد من الابوين اي (1/6) + (1/6) = 0.33. والثمن للزوجة أي 1/8 = 0.125 ومجوع هذه العملية تساوي 1.115 . 0.66 + 0.33 + 0.125 = 1.115. أي أكثر من التركة . طبعا ففقهاء الميراث انتبهوا الى هذا الخطأ فاضافوا ما يسمونه بالعول لتكون النتيجة صحيحة , وهذا مخالف للنص يا من يقول ب لا نقاش بوجود النص . وهذا فقط مثالين والقران مليء بمثل هذه الاخطاء

  • العلم
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 09:53

    هل للأستاد العلم الكافي للخوض في هذه الأمور العلم بالقرآن و أساب التنزيل والسنة والقضاء والإجتهاد والإستنباط والفلسفة وعلم الكلام واللغة العربية والعلوم الحديثة والرياضيات و الهندسة العلاماء الكبار الذين ذكرهم التاريخ كالرازي وإبن سينا والخوارزمي وبن خلذون وجابر بن حيان والبخاري ومسلم و ابو النصر محمد الفارابي والشافعي و بأبي القاسم الزهراوي و مالك والقاضي عياض و الكندي وابن الهيثم جمعوا بين هذه العلوم سيدي ليس مثلي ومثلك هذا هو حال المسلمين الآن من حفظ ية أو بيتا أو إستطاع حل معادلة فوريي قال أنا عالم ويخوض فيما هو أكبر منه

  • محمد حراك
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 11:32

    يا أستاذ بوهندي
    نتفق معك بدونما أي تردد أن الحيف الذي تتعرض له النساء في بلادنا في ما يتعلق بمنعهن من حقهن في الميراث موجود وبكثرة مع الأسف. إلّا أنه يا سيدي أريد إثارة انتباهك وبسرعة وأنت الباحث في الآراء الجديدة والمعاصرة، وحرصك على نشر المفاهيم الجديدة لكتاب الله عز وجل، أنك وقعت بدورك في الخلط الذي وقع فيه الفقهاء والمفسرون، وهو اعتبار يتامى النساء بأنه النساء اليتيمات.إلتفاتة بسييطة تمكننا من فهم "يتامى النساء" بأنهم اليتامى القاصرون، ذكورا كانوا أم إناثا الذين مات أبوهم. أما باقي ما جاء في النص فهو حقيقة ويجب أن نوافيهن حقهن، ولكن باعتبارهن نساء بالغات فقدن أبوائهن أو أحدهما، وليس لكونهن يتيمات، لأن اليتيم في لغة العرب كما في اللغة القرآنية هو القاصر الذي فقد أباه. والسلام.

  • معاتب
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 17:22

    السلام على من إتبع الهدى
    لقد استشهدت بالآية للرجال نصيب ….. وللنساء نصيب الخ
    وأولتها على هواك ترجمت كلمة نصيب الى نصف وتوهمت أنك قد أصبت
    كلا والف كلا
    كلمة الرجال قد يكون الرجل أب و أخ و إبن وزوج ناهيك عن الجد والعم وووو
    كلمة النساء قد تكون الأم والأخت والبنت و الزوجة ناهيك الجدة والعمة والخالةو
    هنا أثبر انتباهك بأنه سيختلف نصيب كل واحد من هؤلاء عن الآخر وبحسب ممن سيرث
    فهذه الآية جاءت كعنوان جامع
    وجاء التفصيل في الآيات التي بدأت ب .
    1يوصيكم الله في أولادكم ……
    2 ولكم …..
    وبين الله عز وجل بعد ذلك الحدود ذاكرا جزاء من يطع الله ورسوله وكدلك جزاء من يعص الله ورسوله
    فيا أخي القارئ إقراء القرآن وتدبر
    والسلام على من إتبع الهدى

  • said amraoui
    الأربعاء 12 فبراير 2014 - 20:51

    تحية الى الاستاذ بوهندي,الذي يحاول جادا, قراءة عقلانية(للقران الكريم), ومن حق كل مسلم ان يفعل ذلك؟ وان يكون الجدل او النقاش, مع كل الاطراف, بالحجة والدليل؟تحت شعار(رايي صواب يحتمل الخطا؟؟ وراي غيري خطا يحتمل الصواب) دون لغة التهكم, التي ليست اسلوب (العقل والتعقل) بل هي انفعال نفسي, عاجز على النقاش النزيه, دون احتكار(القران ومعانيه) من طرف بعض المعلقين, الذين تحكمهم عقلية (السيف والجهاذ) والتشويه والتحريف, الذي لم يعد يقبله (عقل المسلم) الذي ينشد الحكمة والمعرفة,بطريقة علمية, دون خلفيات ,ديماغوجية,او سياسية, عمياء؟ في حين ان هناك من يطعن في (القران), من قوم اخرين ولا ولن يقدر احد منا على اسكاته,في عالم الانترنت؟ فلتفادي الصدمة,الحضارية؟ وتقهقر الامة الاسلامية, في جل المنتوجات العقلانية, ومنها هذه الوسيلة التي نتواصل بها الان؟ والتي تدر على اصحابها,اموالا خيالية,دون ان ندري او دون ان نقدر على المنافسة؟ فالتبصر والتدبر,والتفكر,يستوجب (العقل والتعقل) لكي يتم الفهم والتعلم, والاستعانة بعلوم العصر,التي لا نعرف منها الا الاسماء والعناوين؟ فاجتهاذ وسلوك السلف,ليس مقدسا, وبالتالي ليس ملزما؟؟

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 22:45 3

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 5

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43 2

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"

صوت وصورة
شراكة أكديطال ووكالة بيت مال القدس
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:55 1

شراكة أكديطال ووكالة بيت مال القدس

صوت وصورة
عفيف: الديفتيريا خطيرة واللقاح ناجع
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 10:49

عفيف: الديفتيريا خطيرة واللقاح ناجع