بيان الضرر في الإفطار العلني في رمضان

بيان الضرر في الإفطار العلني في رمضان
الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 00:37

بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الثالث

هذا الجزء معني به كل من أمين وأمينة… أمين عبد الحميد، وأمينة بوعياش وباقي المتحررين من شريعة أرحم الراحمين.

في البداية، أعلن أنه يستعصي علي تصور هذا الحوار بين جهتين مؤمنتين بالله عز وجل. كيف يمكن أن يناقش مسلم مسلما في ضرورة الإيمان بأركان الإسلام ومنها صيام شهر رمضان؟ كيف يتحاور مسلمان على رؤوس الأشهاد في ما هو معلوم من الدين بالضرورة حوارا متعارضا؟ ليس الأمر متعلقا بالصيام وحسب، بل هو متعلق بشرعنة الإفطار العلني وتقنينه في الديار الإسلامية ومنها المغرب على غرار بلاد الغرب وغيرها…

حسنا. هؤلاء الناس يتحدثون إلينا من منظور حقوقي صرف – زعموا – ويؤمنون بالقيم الكونية وبمنظومة حقوق الإنسان التي لا تتجزأ – هكذا فهموا – وينطلقون في حوارهم من قناعاتهم بأن ما يدعون إليه هو موجود في الواقع، وهو أمر طبيعي جدا… وربما استدلوا ببعض نصوص الشريعة التي يظنون أنها تؤيد مذهبهم كقوله تعالى {لا إكراه في الدين} أو كقوله سبحانه {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}

سمعت أكثر من مرة السؤال: من أعطاك الحق في التكلم باسم الإسلام؟

أجيب كما أجبت من قبل: الله تعالى هو من أوجب علي وعلى كل من يعلم في ما يتكلم أن يبلغ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم… {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله…} {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} لا أحصي كم عندنا من نصوص شرعية من الكتاب والسنة تكلف المسلم بفريضة البلاغ والبيان والدعوة… كل ذلك في حدود ما هو يقيني ومجمع عليه بل يتعدى ذلك إلى مجالات الاجتهاد التي تحتمل الخطأ والصواب.

الذين يعترضون علينا في البلاغ والبيان ويزعمون أن الإسلام دين الجميع وأنه لا حق لأحد أن يكون وصيا على الناس…إلخ، هم يفعلون ذلك ليصدوا عن سبيل الله، ونحن نبلغ ونبين على رغم أنوفهم لأننا نخاف من الله. إنهم لا يعلمون أننا مهددون من رب العالمين بوعيد شديد، إذا لم نبين ما علمنا من دين، قال الله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}

وما نحن فيه مع أمين وأمينة وآخرين… ليس مما يختلف فيه، بل نحن مع كليات الدين وقطعياته وثوابته التي لا ينكرها إلا من نزع يده من رحمة الله.

ثم أليس هؤلاء المنسلخون عن دينهم يدعون هم أيضا إلى ما يؤمنون به؟ فمن كلفهم ببلاغ نصوص ما يسمونه بالمواثيق الدولية والكونية ؟ أحلال عليهم حرام علينا؟ وماذا نفعل نحن بهذه المنابر في المساجد وخطب الجمعة والعيدين وكراسي العلماء والوعظ والإرشاد…؟ أنتركها أثرا ومزارا تاريخيا لسواد عيون أمين وأمينة…؟؟؟

أقول تبعا لما نحن فيه إنني لن أصدر أي حكم في القوم لا بتكفير ولا بغيره، فهذا موكول إلى المجلس العلمي الأعلى للإفتاء ولأمير المؤمنين، ولا أقبل الافتئات. وما أخطه في هذه السطور يدخل في وظيفتي الإسلامية الدعوية… بل وحتى الوطنية… لا، بل وحتى الحقوقية التي ليست حكرا على أمين وأمينة والرايضي والساسي والرويسي…

كما أنني أعلم أن كثيرا مما يقولونه موجود حقا في نصوص ما يسمى بالقيم الكونية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب متحفظا على بعضها ثم رفع تحفظه عليها بعد ذلك. والمشكلة عندهم تكمن في القفز المتعمد على الخصوصيات المغربية وجعل قوانين الغرب أسمى من شريعة رب البرية.

المسألة إذن ببساطة تكمن في تحرر أمين وأمينة… ومعهما تيار ينعت بالحداثي من تكاليف الشرع الحنيف، والتستر وراء فهم سقيم لبعض بنود المواثيق الدولية مثل (حرية المعتقد) و (الحرية الشخصية) و (المساواة)… وفي محاولة تنزيل ذلك تنزيلا متهورا ومتدهورا في مجتمع مسلم يدين أغلبه بالإسلام… الأمْرُ الأمَر أنهم يستدلون أحيانا بآيات من القرآن الكريم في تناقض مضحك، فهم من ناحية يقولون لنا من أعطاكم الحق في التكلم باسم الإسلام الذي هو ملك للجميع، وفي نفس الوقت يعطون لأنفسهم الحق في الاستدلال بآية هنا أو حديث هناك… يعلموننا ديننا وهم أجهل الناس به.

أول الإشكالات هو حول سؤال: من الأسمى؟ شرع الله تعالى؟ أم شرع البشر؟

ومن الأولى؟ حق الله تعالى أم حق الإنسان؟ وماذا لو اعترض حق الخالق بحق المخلوق؟ أيهما مقدم؟

الجواب عندنا نهائي ولا يخالجه ريب أو تردد. وهو معلوم عند المخالفين فلا داعي لذكره.

والجواب عند أمين وأمينة وآخرين من دونهما معلوم أيضا ومعروف وهو أن القوانين الدولية أسمى من القوانين الإلهية، والمواثيق العالمية أسمى من مواثيق رب العالم والعالمين.

هذا يعني أن المرجعية لكل منا مختلفة تماما، فوجب والحالة هذه أن تخضع الأقلية القليلة للأغلبية الساحقة، ومعلوم أننا في المغرب نحن من نشكل الأغلبية وهم من يشكل الأقلية… لكن إن تعجب فعجب لهؤلاء كيف يحاولون فرض رأيهم الشاذ على سواد هذه الأمة مستغلين الجهل والأمية الضاربتين في عمق مجتمعنا، واللامبالاة لدى غير قليل من العارفين، والغياب أو التغييب الكامل لعلماء المغرب وخطبائه وأئمة المساجد عن محاصرتهم فكريا ودعويا… وانشغالات الناس بالبحث عن لقمة العيش واطمئنانهم إلى أن لا أحد سيتابعهم قضائيا بتهمة (زعزعة عقيدة مسلم) ولا بغيرها. وحتى القوانين الزجرية في مثل هذه الأعمال المشينة مثل الإفطار في رمضان لم تعد تطبق في حقهم، الشيء الذي جعلهم الآن يتهجمون على هذه القوانين الزجرية نفسها لإسقاطها نهائيا.

إن القضية ليست محصورة في الإفطار في رمضان بل في التحريض الجماعي على هذا الإفطار العلني في هذا الشهر الفضيل… بعبارة أوضح يريدونها استفزازا وفتنة لا تبقي ولا تذر. كل ذلك تحت يافطة الحرية الشخصية وحرية المعتقد.

ولقد سبق لي في مقال قلته أن ذكرت الدعوة إلى ضرورة الدخول على مثل هذه المواضيع لا سيما فيما يعود إلى التوفيق بين نصوص الشريعة الرفيعة وما يعارضها من القوانين الوضعية الوضيعة… مثل المواثيق الدولية… باستعمال قاعدة أصولية حاسمة تبعد الخلاف، وتدرأ الفتنة، وترسخ للعدالة الاجتماعية أسس الاستقرار… والاستمرار على هذا الاستقرار. وهي قاعدة معمول بها في العلوم الشرعية لتحصين الفقهاء والعلماء المجتهدين وهم يستنبطون الأحكام الشرعية من نصوص الوحي كتابا وسنة.

إنها قاعدة حمل المطلق على المقيد، وحمل العام على الخاص، والمجمل على المفصل…

فحقوق الإنسان كما هي معترف بها دوليا ومتعارف عليها “كونيا” حقوق عامة. وضعت للإنسان – فقط لكونه إنسانا – بصرف النظر عن دينه ولونه وجنسه وموطنه ولغته ومركزه الاجتماعي… وحقوق المسلم أينما وجد ولو في بلاد غير المسلمين بله موطنه الأصلي حقوق خاصة. فإذا تعارضت هذه الحقوق فيما بينها حينها نلجأ اضطرارا إلى حمل العام على الخاص والمطلق على المقيد. أي حمل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وباقي المواثيق العالمية على الخصوصية المغربية دينا ونظاما…

بعد هذه الأرضية التي أراها ضرورية لضبط الحوار ، نأتي إلى بيان الضرر الكبير فيما نادى به الحداثيون الجدد أمين وأمينة… من الاستهانة بالخصوصية الإسلامية لدى الشعب المغربي ونظامه.

عندنا في المغرب شيء اسمه إسلامية الدولة، وإمارة المؤمنين، والبيعة، ومذهب الإمام مالك… وهذه أمور لا علاقة لها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والديموقراطية في جوهرها وفلسفتها. فماذا نصنع؟ هل نبطل الهوية الإسلامية للدولة لأنها تعرقل جوانب هامة من المواثيق الدولية؟ أم نحمل هذه المواثيق على هذه الخصوصية ونحتفظ بما تعاقد عليه الشعب المغربي حتى وإن أبعدنا شيئا من تشريعات حقوق الإنسان. وأكبر حق من حقوق الإنسان أن يعيش راضيا مختارا وفق قناعته العقدية والدينية. أي أن العمل بالخصوصية المغربية والتي هي هنا (إسلامية الدولة) غير مخالفة أصلا للمواثيق الدولي إلا في عقول أمين وأمينة ومن يقول بقولهما.

طبعا هذا الأمر جار به العمل في كل الديموقراطيات العريقة. فمثلا ملكة ابريطانيا لا تحكم، وهذا ظاهر، قالوا ولذلك لا تطالها المساءلة ولا المحاسبة. قلنا فما قولكم في الحماية المكلفة وتعطيل كم مصلحة عامة في الحفلات والمراسيم والطقوس… إلخ. كل ذلك يرصد له ما يرصد من أموال دافعي الضرائب… فما علاقة هذه الأشياء بالمواثيق الدولية والكونية وما إلى ذلك من مثل هذه الأسماء الكبيرة؟

وهكذا ما من دولة ديموقراطية إلا ولها من الخصوصيات ما يجعلها تتعايش مع الديموقراطية وحقوق الإنسان بشكل مفصل على المقاس. وفيها من الأقليات ما يجعلها تخضع لمنطق الأغلبية طوعا أو كرها دون أن تحاسب على ذلك. بل إن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تقع في أوروبا باستمرار ومع ذلك يجدون لها مسوغات للتنصل من المسؤولية. منع الحجاب الإسلامي (النقاب) مثلا بالقانون في فرنسا وبلجيكا نزولا عند رغبة الأغلبية، وكذا منع بناء المآذن في سويسرا… طرد المهاجرين السريين وغير الشرعيين وترحيلهم في ظروف لا إنسانية من أجل سواد عيون الأغلبية في نقض صارخ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان… وهكذا يمكن توسيع دائرة الأمثلة لتشمل الحروب في العالم والاحتلال هنا وهناك ودعم الديكتاتوريين إذا كان في هذا الدعم مصلحة اقتصادية أو استراتيجية أو سياسية… في تناقض مفضوح مع المواثيق الدولية… لكنهم يجدون دائما المسوغ لذلك الانتهاك. وما قضية استعمال حق النقض (الفيتو) عنا ببعيد.

نحن فقط من علينا أن نعطي الدنية في ديننا ونقبل باسم حقوق الإنسان بتحكم أقلية لا دينية أو ملحدة في مصير أمتنا الإسلامية فتعبث بالهوية للبلاد وتسخر من نظام إمارة المؤمنين، وتخر على قفاها مستهزئة بالبيعة، وترى بعين الازدراء إلى التمذهب بالمذهب المالكي… إلخ.

في حين الأمر غاية في البساطة. نقول هذه خصوصياتنا ونحن أغلبية ضاربة قد رضينا بهذا ولنا الحق شرعا وقانونا بأن نرضى بما نشاء فما على الأقلية إلا احترام مسار الأغلبية كما تقول المواثيق الدولية نفسها أو فليرحلوا عنا…

بعبارة أخرى فإن أمين وأمينة والرايضي وغيرهم، لا هم احترموا خيار الأغلبية في نمط عيشهم وحكمهم ومجتمعهم ولا هم أنزلوا مبادئ حقوق الإنسان تنزيلا صحيحا، أي باحترام الخصوصيات ورضوخ الأقلية للسياسة العامة المرتضاة لدى الأغلبية.ولا هم أراحونا من أوجاع الرأس واستراحوا.

المناداة بالإفطار العلني جريمة شنعاء في حق الله تعالى، وفي حق هذه الأمة المسلمة ودعوة صريحة لإشعال فتيل الفتنة في وقت نحن في أمس الحاجة إلى جمع قوانا ولملمة طاقاتنا واستثمار أوقاتنا في البناء والتنمية والتحديث المطلوب للرفع من مستوى حياة مواطنينا علميا ومعيشيا واجتماعيا وغيرها.

لن أعيد ما قلته من حيث الأضرار المرتبطة بشرعنة الإجهاض والزنا في الجزأين السابقين من الناحية الشرعية: الحرب على الله تعالى ومعاقبة الله للعصاة في الدنيا والآخرة… إلخ، ولكني أحببت مناقشة القوم في ما يدعون أنهم على حق فيه مع إعلان بعضهم لإلحاده وإسقاط ما نحاججه به من نصوص شرعية بحكم أنه لا يؤمن بها. وإعلان بعضهم الآخر أنهم لا يقلون إيمانا وإسلاما عنا، ويريدون أن يعطونا دروسا في تفسير الآيات الكريمة من شاكلة {لا إكراه في الدين} بشكل يبعث على القيء والغثيان مخالفين كل أئمة التفسير عبر القرون والعصور في تجرؤ عجيب وتطاول أعجب عندما يخوضون في العلوم الشرعية من غير أهلية تذكر… فيأتون بعجائب مذهلة ولا أبا بكر لها.

‫تعليقات الزوار

40
  • nassir-eddine ali
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 01:05

    هناك ضرر واضح : مثلا : الكادح المعدم يظل النهار كله تحت لهيب الشمس يكدح بآلات حديدية ثقيلة..بدريهمات معدودات..و له اطفال و مصاريف اخرى كثر، كيف به يقاوم الجوع و هو لا طعام له اصلا… و هل يتساوى مع التاجر "لكروسيست" القابع في ظل الحانوت و الذي يأتي اليه لعد صناديقه المملوؤة نقدا; ذي الوجه الملحم و البشرة البيضاء الوردية، و الذي يأكل كل ما لذ و طاب من لحم و فاكهة و مشروبات، و الذي له خذم كثير و سيارات فارهة و "لاكليم"الخ..و يتصدق و يلقى الوقت للصلاة و الزكاة لمزيد المزيد من الأجر و الثواب و الفوز بالجنة.. اليس ضرا؟ نفس "التصخصيخ" نراه يعيشه الفقير العامل في عيد الأضحى.. اية مساواة هذه : "واحد يدي حب و ثبن و واحد القهرة مرتين"..انا مسلم و لي الحق في تأويل الدين اقول : لا حرج على الفقير، "لا يكلف الله نفسا الا وسعها"، "لا تلقوا بانفسكم الى التهلكة"..من هو قادر ماديا و نفسيا و فكريا فليقم بالشعائر و من لا يقدر ربما تكفيه الشهادة!

  • محب للحق لا غير
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 01:19

    زدهم يا شيخنا الحبيب محمد الفزازي و لا ابا بكر لهم و ادعوهم للتوبة فربما قد أخطأوا ليتوبوا و خيرهم من تاب و عاد لرُشده
    زادك الله علما و فقها
    نحبكم في الله

  • ولد البناي
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 01:26

    كنت أتمنى أن تنقل لنا إحدى قنواتنا يوم 7 نونبر ومباشرة ساعة ونصف من الصراع بين المرشحين للرئاسة الإسبانية السيدين روبلكابا و راخوي ،شاهدت هذا اللقاء مباشرة وعند إنتهاءه ، غمرتني الدموع لشيئين للمستوى الرفيع للنقاش وللمواضيع المطروحة ، لا كلمة واحدة عن الدين أو الكنائس أو دور لقراءة الإنجيل ، المسائل التي نوقشت هي التي تتعلق بالواقع الحالي ،لعيش الإسبانيين لمستقبلهم لإيجاد حلول للأزمة الإقتصادية ،للتدابير العاجلة التي سيتم إتخاذها حال إنتصار أحد منهم ، بينما نحن الإنتخابات على الأبواب ومصير البلاد معلق ، وأقولها بصراحة ولا حزب واحد عنده برنامج ، ونضيع وقتنا في الكلام عن إفطار رمضان ، المغرب بحاجة لمزيد من المساجد ولمزيد من دور القرآن ، نقاشات لا معنى لها وكلامي هنا موجه للسيد الفزازي فقط لأن ما ينتظرنا هو جد خطير إقتصاديا وإجتماعيا

  • اتقي الله يا شيخ
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 01:44

    للأسف الفيزازي بعد أن تم ترويضه من طرف قوات النظام المغربية ابتعد عن انتقاده له فتحول الى مطارد أشبه ب توم حين يطارد الفأر جيري كل يوم فلا شاغل له الا الرد على العلمانيين و الليبرالين و الملحدين رغم اختلاف المنضومة الفكرية بين هذا وذاك
    انت يا شيخ تلعب بالأيات و النصوص القرانية كما تشاء و تطوعها لمشيئتك لتدعم موقفك ونفس الشيئ قام به أمين من قبلك لكنك لم ترد عنه بل انحرفت الى أمور جانبية ولو أردنا أن نلعب نفس اللعبة ماذا عساك ان تقول بخصوص هذه الأية " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " هذا كلام الله فهل تنكره ؟
    جاء في ثنايا حديثك أيضا " فما على الأقلية إلا احترام مسار الأغلبية كما تقول المواثيق الدولية نفسها أو فليرحلوا عنا… أين سيرحلوا ؟؟؟ لماذا لم يطالب أحد بترحيــل المسلمين الى جزيرة العرب حيث جاؤا أول الأمر ؟؟ أليس هذا الوطن متسعا بما فيه الكفاية ليحتوي المؤمن و الكافر كما حدث في مكة قبل 14 قرن ؟؟
    و أخيرا لا يخلو أي مجتمع من فساق و منافقين و أشرار و طيبيين

  • اللندنية
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 01:46

    شرع الله اولى ان يطبق.
    وكان من يدعون الى الافطار العلني غايرين من اللي صايمين! سد عليك ف شي بلاصة و دير اللي بغيتي.. على الاقل ما تجمعش وزر الناس.. جهلاء مغرورين يضنون انهم يعلمون و هم لااا يعلمون.. او يعلمون و ينكرون.. الله يهدي ما خلق!

  • ادعوهم للتوبة
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 02:21

    الى المعلق رقم 2
    الصواب ان تقول
    أُدعُ وَ هُم للتوبة فربما قد أخطأوا
    قد تكون انت من الدعاة و محب للحق فعلاً

  • مغربي مهاجر
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 03:47

    يا نصر الدين الله يتوب علينا وعليك لا تحمل الا الاسم من الدين لانك تشرع للفقير وللغني والدين جاء ليساوي بينهما. فاتقي الله فينا وفي نفسك تعليق 4 اتق الله يا رجل فالشيخ يحاجج بالمنطق ومن له عقل يحكمه قبل ان يهاجم شيخنا وما اراك الا من شاكلة امين وامينة يا محلق في الدخان. المعلق رقم 3 انت اخلطت بين اسبانيا والمغرب والفرق بلينها كالليل والنهار ولا يراه الا اول الابصار فنحن دول اسلامية لها امير المؤمنين وهدا ليس لديهم الخ مــــــــن اراد ان يـــــــــعلق فليكن منطقي في تعليقـــــــــــه اني اراكم تخافون من الدين اكثر من خوفكم من النار فاتقو الله وتوبو اليه هيسبريس انشري ولك الاجر

  • doukkali
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 04:56

    لا أملك إلا أن أقول الشيخ الفيزازي قد تحول وتغير بفعل بضع سنوات التي قضاها في السجن. لقد تم ترويضه بكل ما تحمله كلمة "ترويض" من معنى: فبعد أن كان يكفر المجتمع بأسره، أصبح اليوم يتحامل فقط على المناضلين و الحقوقيين. بل الأدهى من ذلك أصبح يعادي كل من عادى المخزن سواء كانوا يساريين، من العدل والإحسان أو حقوقيين أو من حركة 20 فبراير. لقد انضاف كرقم إلى جوقة غياطة وطبالة المخزن ولم تعد له لا الاستقلالية ولا الرأي الحر والنزيه. فتبا له من تحول: بعد التطرف والتكفير جاء زمن الدفاع عن المخزن والتصدي لخصومه بدون حشمة ولاأخلاق.

  • الحسيمى
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 08:56

    هل اعدائك يافزازى معارضى النظام وناشطى حقوق الانسان اللدين ساهموا فى اطلاق سراحك؟
    ومادا عن مؤسسات هدا النظام التى ترخص بيع الخمر فى رمظان؟ اين الخصوصية المغربية الاسلامية التى تتبجح بها انت ونظامك؟لمادا تظرب (عين ميكا) على( البسريات) التى تبيع الخمر فى رمظان برخصة النظام؟كم يوجد فى المغرب من حانة ومرقص ومن رخص لها؟

  • mernissi abdeladim
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 09:15

    Je te repose Mr Fizazi la même question: Qui est ce qui te paie pour nous engueler en continu par des sujets sans aucun rapport avec notre quotidien? Il y a au Maroc un ministère des affaires religieux. Tu veux aller au paradis c'est ton affaire. Aujourd'hui le Maroc a d'autres chats à fouetter. Ce que tu es entrain de faire est tout simplement du mercenariat. Laisse nous en paix et occupe toi de ce dont s'occupe le commun des mortels et laisse ce dossier aux ayant droits

  • عبد ربه
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 09:52

    حق الله اولى من حقوق البشر والانسان
    وحق الله هي عبادته و احترام شرعه وتطبيقها . فاذا اقمنا حق الله فيمكننا ان نهتم بحقوق الانسان

  • احمد
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 12:28

    الى صاحب التعليق رقم 4 لك كل الحق انه كلام الله عز و جل و انا واثق بان الشيخ الفزازي يوافقك القول و ينطبق عليك وعلينا جميعا و نحن راضون بحكمه
    اما عن ترويض الشيخ من قبل النظام كذالك لك الحق فكلامه الان اصبح متزنا و وسؤلا يهدي التائهين الى الصواب بالموعظة الحسنة الكلام الطيب و ان لم تقتنع فلن يكهك احد ان الاية التي دكرك هي الشاهد عليك الامان شيء باطني لا يتحكم فيه الا صاحبه و هو السؤل على نفسه يوم القيامة

  • jamil matar
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 13:27

    de quoi je me mele et c est quoi ton probleme si les gens veulent jeuner ou pas c est leur probleme. ces salafistes ne connaissent pas leur limites et agissent comme de la vermine

  • Youssef -Morocco
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 14:01

    تحية لصاحبي التعليقين 1 و 3 كلام في محله اولا يجب ايجاد حلول للازمة الاقتصادية و تحسين وضعية المواطن اما مسائل الدين فبين العبد و خالقه.

  • سلام
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 14:08

    السيد الفيزازي مشهور وله باع في نشر الفتنة، إن من شنف أسماعنا بفكره الجهادي، وبعد أن ظننا أنه تاب وحاول الاندماج في الدين الاسلامي كما ورثنها كمغاربة واحتضنه الأمازيغ منذ المولى إدريس، وقطع مع إسلام النفط الوهابي الذي أتانا في سبعينيات القرن الماضي، ها هو يتهجم على مناضلين غيورين على حقوق الإنسان ومشهود لهما بنزاهتهما. السيد الفيزازي المغرب بحاجة إلى الإسلام الوسطي الذي ورثنها عن أجدادنا وآبائنا, المغرب عرف ولازال يعرف ناس لايؤمنون، ولا يصومون، ومثليون، وغير ذلك، وكان أباؤنا وأحدادنا يقبلون بهم رغم نظرتهم إليهم. إننك تحاول تحريف أنظار المواطنين عن القضايا الأساسية قضايا الشغل والصحة والتعليم بمحاولتك جرنا إلى فتاويك رغم إدعاءك أنك لا تفتفي, إنك تحكم على أمين وأمينة لكن أتباعك سيصرفون الباقي حذاري مما تقوم به إنك تزرع بذور الفتنة من جديد

  • Houssine/Amazigh
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 15:30

    أقول لهذا الملتحي وبعدما خرج منهزما ومنهارا من السجن , إذا أراد أن يغير المنكر أن ينزل إلى الشارع ويشارك الناس المقهورين صراخهم ضد المنكر المتفشي في نظام الحكم وفيما يسمى مؤسسات الدولة, ولا يجعل من نفسه حارسا ينبح في وجه كل حر ولو كان مختلفا وينبري له بالوعظ والإرشاد ثم التصدي لكل من نادى بنوع من الحرية لا تروق لأمثاله. لو كان مثقفا لدخل في مقاومة النظام انطلاقا من الشارع واقتسام هموم المغاربة البسطاء وأن يحاول الإصلاح إذا كان يريد ذلك فعلا لا قولا وخطابة ,أن يصلح وهو في الصف يد في يد مع كل من يريد محاربة الفساد, ضد الظلم والاستبداد, فلكل مقام مقال.
    وليس من مرقده الناعم ,وإلا فهو بوعي وعن جهل في صف أبو جهل وفي صف المخزن الذي ظلمه. أقول له لا تصالح ولا تهادن,كما قال الشاعر أمل دنقل رحمه الله, وهو أكثر عفة وأكثر مروءة من جمع متفوه من الخطباء المأجورين من سلة المخزن.

  • علي
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 17:41

    الشيخ يتحدث عن الغرب وكأنه ديمقراطي، فالغرب امبريالي ولا علاقة لقاداته بقيم حقوق الإنسان التي يدافع عنها الرفيقان امينة
    وأمين، فالحقوقيون الغربيون هم من الشعوب الغربية ويقفون ضد
    قاداتهم ، فالحقوقيون الغربيون هم الذين ضحوا في سبيل سكان غزة المحاصرين وليس الأنظمة الامبريالية الغربية الاستغلالية
    فالشيخ يحاول تغليط الناس بأن ما تقوم به الامبريالية من استعمار هو من الديمقراطية ونزولا عند رغبة الأغلبية من الغربيين لكن الأمر ليس كذلك، فاتق الله يا شيخ ولا تخلط الأمور، وابحث عن حجج أخرى

  • أبويونس
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 18:06

    لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

  • khaldi
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 18:39

    au lieu d'aller défendre les gens que tu as laissé au prison tu parles de deux personnes connues par leur intégrité si se Maroc diversifié ne te plais pas vas en Afghanistan et laisse les Marocains construire une société diverse et capable de gérer cette déférence comme ils l'ont fait depuis toujours .

  • amoureux de la liberté
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 19:01

    الفيزازي يريد الا لتفاف علئ كل الايات التي تضمن حرية التدين و حرية الاتدين. الأ ولئ لأن لا دين لمكره فالدي يصوم فقط خوفا من العقاب فلا صوم له. أما الثانية فأ ن الأسلام بضمانه حوية الألحاد فأنه اتخد هدا الموقف لعلمه أن الأعتقاد الصحيح لا يأتي بالأجبار. السيد الفيزازي يعرف هدا جيدا لاكنه ارا د تسجيل بعض النقط لصالحه أمام المخزن .فرجل الدين هو الحليف الأول لرجل السياسة.. هدا معروف تاريخيا

  • ابن حزم
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 19:53

    يظهر أن شهيت البعض قد فتحت لاستكمال ما لم يستطع الغرب الضالم القيام به مند عقود فهذه النخبة المدسوسة تريد شرعنة قيم غربية بحجية الحقوق الكونية معتبرة الاسلام مجرد حضارة وليس دعوة و عقيدة كونية ودين عالمي له نظم و احكام و حدود والاكثر انها تريد اعادة قراءة الدين من منظورها و على مقاصها ليتساوي بين الاحكام والسنن و الفرائض المنزلة من رب العزة وبين اختيارات بائرة لممسوخيين الداعيين للضلالة و الشرك نيابة عن اسيادهم الغربين ومام هذا التطاول على المعتقدات الدينية والاستفزاز المغرض لزعزعة احدى التوابت الوطنية فلا حياد في هذا المجال .فاما أن يلتزم اصحاب هذا الفكر التغريبي الرخيص و الشاد بيننا حدودهم ويستمتعون داخل الوطن بما هو مكفول للجميع من حقوق و واجبات في اضل اسلامية الدولة و المجتمع،واما الاعلان بشجاعة عن ارتدادهم عن ملة ابائهم ودخولهم في ملة قوم اخرين.وفي هذه الحالة ستكون كل الالتباسات قد ازيلت امامنا جميعا و يتخندقوا مع الاقليات المعروفة بيننا.اما سياسة الدروشة و التشدق بالاسلام والطعن فيه لترويج برنامج سياسي فاشل لا شعبية له بالبلاد يشحت بيننا لتمرير خطاب اسيادهم الغربيين .

  • mohamed
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 20:59

    1 أول الإشكالات هو حول سؤال: من الأسمى؟ شرع الله تعالى؟ أم شرع البشر؟ ………. الله ليس في حاجة الى شرع ، البشرهم اللذين في حاجة الى شرع فيما بينهم كفى من إستعباد وإستغلال المغاربة بإسم الدين والمقدسات والثوابت والخزعبلات والخرافات

    2 ومن الأولى؟ حق الله تعالى أم حق الإنسان؟ ………..الأولى حقوق الإنسان ، التي يخرقها إنسان متسلط يمارس الوصاية على البشر بإسم الرب ، الذي ليس في حاجة ولا ينتظر حقوقا من أحد ………. إرفعو أيديكم عنا نريد أن نتنفس

  • محمد المهدي بهدي الله
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 22:30

    أمين وأمينة وأمثالهم من المرضى النفسيين وأصحاب العقد الذين أينعت رؤوسهم فخالوا أنفسهم العارفون والممتلكون للحكمة وسر الكون، هم من شر ما خلق الله ، فهم جنود الشيطان وعبيده، وهم لا يدرون أو لا يدرون . اللهم اصفح عنهم و لا تسلط عليهم غضبك …
    اللهم سامح كل من جاء بتعليق ينصر أمين وأمينة ….
    المغرب بلد المسلمين ولن يكون غير ذلك ، وكم من كلب ظل ينبح ولم يعره المارون اي اهتمام ، فبقي كلبا إلى الأبد…
    من يرد أن يزني أو يفطر رمضان أو يملأ بطنه خمرا أو يهدي زوجته إلى غيره أو من تود أن يشترك فيها أكثر من رجل …فكلهم أحرار يفعلون مايريدون … لأن المواثيق الدولية تضمن لهم ذلك ، فهنيئا لهم بهذا الكرم والرعاية التي لا نظير لها في الدين الاسلامي… تمتعوا فإن الحياة قصيرة ، لكن اتركوني أذكركم باليوم لذي سيصلي عليهم أناس قد لا تكون لهم بهم أية علاقة ، لأنهم كيفا كان الحال فهم مسلمون .

  • Issam
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 23:02

    Un ramassis d’ignorance, de pensées arriérées et obscurantistes, mélangé à une soumission absolue au régime monarchiste, qui a le mérite, il faut l’avouer, d’avoir docilité le sous-fifre Elfazazi. L’élite pensante marocaine attend impatiemment que vous enleviez votre masque et que vous montriez le vrai visage d’islamiste terroriste, le même qui était à l’origine des attentats de Casablanca dont vous étiez l'instituteur .

  • عبدالسلام بلغابة
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 23:21

    لقد أصبح المغرب بلد ينعق فيه كل ناعق بما يخطر في فكره المريض زورا وادعاء بأن حقوق الإنسان حق كوني أقول لأولئك أليس الذين شرعوا تلك الحقوق التي يتباهى ويزايدون بها على الدولة هم مسيحيون ويهود وهم أثر تعصبا لدياناتهم المحرفة ؟ ألا يبذلون أموالا طائلة في الدفع بالكثير ممن يدرس في بلادهم إلى اعتناق ديانتهم ؟ وبقطع النظر عن فعل الكنيسة في إفريقيا عامة وفي المغرب خاصة أدعو الشاكين في إسلامية بلدهم ومواطنيهم أن يقرأو ما كتبه علماء الاجتماع عن تشكيل المجتمعات والدول والقوانين التي تحفظ أتحادها وأمنها وسلامتها وتعاونها فإنهم سيجدون أن مما قد يؤسس لقيام تلك المجتمعات معتقدهم العقدي وكيف ما كان هذا المعتقد ونظرة حول مجتمعات الدنيا توضح ذلك من الكنفوشية إلى البوذية إلى المسيحية .. فلماذا ينفون هذا عن المجتمعات الإسلامية . المغرب بلد مسلم وغالبية سكانه مسلمون والذين يدعون زورا وبهتانا المغفلين من المغاربة إلى التخلي عن أركان دينهم باسم الحرية الدينية هم مرتزقة مأجورون من أجل زعزعة استقرار المغرب وخلق الفتنة فيه ليسهل على أسيادهم اقتناصه ألا فإن على المجلس الأعلى أن يتصدى وبحزم لهؤلاء المارقين .

  • محمد
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 23:27

    "ان الحكم الا للله أمر ان تعبدوا الا اياه ذالك الذين القيم و لا كن أكتر الناس لا يعلمون, " "وماخلقت الجن و الانس الا ليعبدون" لا نقول لكم ان لا تعملوا, اعملوا و لاكن اعبدوا ربكم, هناك بعض الملحدين الملوثين الذين يقومون بثلويت بلدنا الاسلامي نظرا لعبادتهم لألهتهم من هواتف نقالة و سيرات و طائرات و اموال و بنين , لفد باعوا الله الواحد بكل هذه الاشياء و لايحمدون الله على نعمه , تم يدعون العلم و نسوا ان فوق كل ذي علم عليم, قال تعالى " نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين و لأجر الاخرة خير للذين امونوا و كانوا يتقون" , أقول لكم شيئا عبادة الله الواحد هو سبب تواجدنا فوق هذه الحياة فمن أظلم بعد أن تبين له الرشد من الغي فالحق عليه, ومن عمل صالحا فان الله معه, اذن لا تقولوا ان الشيخ يريد ان يقحموا الاسلام في الامر, الاسلام دين التوحيد الخالي من الشوائب الدين الحق و الذي يجب ان نعتمد اليه و نستمد منه دستورنا, لان الله من وضعه الله خالقنا و الذي ان شاء في لحظة يمتنا , بل في لمحة بصر, لذالك كم ستعيشون ايها الملحدون, والمشكلة انكم تشكلون فئة قليلة من الشعب وتريدون ان تتحدتوا باسم المسلمين,

  • ouali med
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 00:09

    لقد سبق للسيد الفيزازي أن صوت بنعم للدستور وها هو اليوم يتنكر لمبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان التي تضمنها الدستور فأي تناقض هذا الذي وقعت فيه ايها الشيخ السلفي؟

  • ilham usa
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 00:18

    أتفق مع التعاليق 24 ،26 27،و أكيد مع شيخنا الفاضل وأقول للملحدين هما جاهلين ومتخلفين وزيدنها بالفهامة زعما الله إعطينا وجهكمك وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله؟

  • مغربي حر
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 01:01

    اعتقد ان الشيخ الفيزازي لامس الاشكالية التي يعرفها المجتمع المغربي الا وهي الحداتة والهوية المغربية الاسلامية, نعم نحن مع كل شيئ فيه نفع لبلدنا من تطور للعلوم في كل المجالا ت مع المعاهدات والمواثيق الدولية التي تحفض للانسان حقوقه لكن كل هذا يجب ان ياخد يعين الاعتبار هويتنا وديننا الاسلامي الحنيف وهذا ما حاول الشيخ ان يعطي اجابة,وهداهو الاهم الاجتهاد في بعض المسائل الفقهية بطبيعة دون الخوض في التوابت ، ان الحداثة التي تلغي الهوية و الخصوصية (الدين) سيكون لها نتائج عكسية تؤدي الى الاسثيالب

  • علي النجار
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 09:26

    ياشيخ ياشيخ ياشيخ، إننا والله نحبك.
    أتدري لماذا؟
    لأن الله وفقك لجلد هؤلاء الزنادقة بعدما (ضصرو)
    عندما كنت في السجن ياشيخ (ضصرو) بزاف، لم يكن أحد يجرؤ بالرد عليهم حتى لا يقال عنهم إرهابيون. واليوم ها قد أخرجك الله تعالى من سجن الظلمة وكرست قلمك البليغ للنيل من هؤلاء الأوباش.
    زدهم ياشيخ. ويكفي أن تقرأ تعليقت الملاحدة لتدرك كم أنت عظيم. إنك تؤلمهم ياشيخ بفكرك وحجتك وعلمك فلا يجدون شيئا يردون به عليك إلا تعييرك بلحيتك. أي بالتزامك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    أرأيت كم أنت عظيم ياشيخ.
    إذن واصل وزدهم، واعطييييييهم.

  • ام قرفة
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 09:54

    عمو محمد المثقفون الدين يدخلون هدا الموقع لايؤمنون بخرافات الجن و الشيطان والبطيخ…. ولاتضيع وقتك في الدعاء لان الاتصال بين السماء والارض انقطع من زمان.ادا كنت تريد ان تبقى عبدا شغلك هدك ولاتتجسر على اسياد العقل والحرية .اماالمعلقة المدعاة الهام فاقول لك افرئي جيدا قبل ان تتكلمي وادا اردت ان تتعرفي على اصحابك الكرام فاقرئي الفكر الشيعي وابتعدي عن الكتب الصفراء وشكرا هسبريس.

  • الأولى بمحمد
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 10:12

    هل تعي ما تقول ماأظن إلا الجهل قد نخر مخ رأسك
    كيف تقول " الله ليس في حاجة الى شرع" هذا كلام لا يقوله جاهل ناهيك أن تكون في قائله مثقال ذرة من علم …..ياجويهل الله خالق كل شيء بدءا بخلق القلم وانتهاءا بخلق الإنسان ..وبموجب هذا الخلق أصبح له الأمر والنهي المسمى ب"الشرع" ….كيف تنكرون على الله أن يرشد خلقه بشرع شرعه لهم لأنه خلقهم وهو أعلم بهم.. ولا تنكرون مثلا على ذاك المصنع الياباني إرشاداته التي يرفقها ب"مخلوقاته" اختراعاته ….عجبا لكم تحرصون على اتباع إرشادات البشر مخافة أن تحرق شاشتكم أو ثلاجتكم…ولا تحرصون على إرشادات ربكم و خالقكم …..فتحرقوا أنفسكم…….بئسا لعقول هذا نهجها

  • monir
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 11:19

    احبك في الله يااستادنا العضيم وكاإنارة في الموضوع هؤلاء ليسو أشخاصا نحاورهم على أفكارهم الشيطانية بل هم فيروس خبيث مزروع وممول داخل المجتمع المغربي لزعزعة إستقراره ووحدته لدلك إعلم شيخنا الفاضل أن مناقشتهم لن تأتي بنتيجة وخير علاج هو قطع رؤسهم والدعاء ليلا ونهارا لله عزوجل بأن يورين فيهم عجائبه امين

  • سعيد انيس
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 15:28

    ما عندكش اسي nassir-eddine ali الحق تهضر فمجال انت امي او جاهل فيه بالمرة انت شيوعي اهضر بايديولوجيتك او فتي بها فالسياسة و الاقتصاد…..اما الفتوى فالدين راك غيكضحك الناس عليك وكتبين ليهم انك عايش في العصر الجاهلي

  • Oueld Lablad
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 21:42

    Je rêve un jour de voir les marocains, ceux qui le désire, aller au restaurant dans le mois de Ramadan.
    Oulde Lablad

  • مغربي
    الخميس 10 نونبر 2011 - 00:29

    حسب معلوماتي فانه لم يرد لا في الكتاب و لا في السنة و لا في سيرة الخلفاء الراشدين ذكر للحد (العقوبة) الذي وجب ان ينفذ في من يفطر علنا في رمضان و بقي الامر مرهونا بالتعزير في العديد من الدول بعد ذلك. الا ان ما لا يجب على المغرب السكوت عنه هو قيام طائفة من القوم تدعو الى الافطار العلني في رمضان من غير عذر شرعي ضدا على الاسلام. اقول لهؤلاء ان الاسلام قد فرض نفسه طيلة 14 قرنا و هو قادر على ان يعيش معززا مكرما الى ان يفنى هذا الكون.

  • مصطفى
    الخميس 10 نونبر 2011 - 01:00

    إمض يا شيخ في ما تؤمن به من مبادئ إسلامية،ونحن من ورائك إن شاء الله سائرون،ولا تحزنك التعليقات المريضة التي تنم عن مستوى ثقافي ضحل، فلا يهم البعض منهم إلا إظهار المسلم بمظهر المتخلف، كلما هم بدعوة إلى شرع الله أو رد على زنديق من الزنادقة ، في حين لا يهم البعض الآخر إلا إبراز أن الأولوية تكمن في الإهتمام بالإقتصاد والفكر المادي بدل الدين، الذي يعتبرونه سبب تخلفنا، وأن الغرب لم يتقدم إلا بعد أن تنكر إلى دينه -المحرف أصلا- ، في إنهزامية مقيتة تبث سمومها القاتلة،وأفكارها الملغومة، وكأن الإسلام لا يهمه رفاهية إقتصاد و مجتمع ودولة من يتبعوه،في حين هو دين يتبث يوميا قوته وقدرته على حل كل المشاكل والأزمات التي تتخبط فيها المجتمعات الإنسانية،إقتصادية و إجتماعية و فكرية.فيا للعجب بنو جلدتنا يستوردون أمراضهم، في حين الآخر يقترب من تبني شريعة الإسلام.
    مقال أكثر من رائع شيخنا الفيزازي،المنطق والحجة الداحضة والإفحام المخجل…
    نرجو منك أن تستمر،وأن تكون بوصلة أمان تقودنا إلا الطريق الصحيح،ونسأل الله تعالى أن يتبثك على الحق،فلا نرى فيك إلا رجلا ذو رسالة واضحة، ومنطق سليم…

  • من المغرب
    السبت 12 نونبر 2011 - 11:37

    1
    من هم أعداء حقوق الانسان ؟ هل هؤلاء اللذين يطلعون علينا بين الفينة و الأخرى ، ليحللوا ماحرم الله حاملين شعارات رنانة ، هم اول من يخرقها ، امثال امين وامينة زعماء المتشدقين بالحذاثة و اي حذاثة هذه التي تبيح ممارسة الجنس بين الشباب دون حرج ودون تقنين خارج اطار مؤسسة الزواج وهي لاتوجد الا في مخيلتهم هم يتكلمون عن الحرية دون حدود و هم يعلمون انه لايوجد في اي بلد شيء اسمه حرية مطلقة الحرية تنتهي متى اصبحت مزاولته تهدد حرية الاخرين كالاجهاض حريته تمس حرية حق الجنين في الحياة ،حرية شرب الخمر تمس حق الاخرين في الامن و الصحة
    الافطار العلني الا ترون معي ان الاجانب بالمغرب يحترمون مشاعر المغاربة في شهر رمضان حيت تجدهم يستترون في تناول وجباتهم احتراما لمشاعرنا مابالك بهؤلاء اللذين لا يفهمون اي شيء اسمه حقوق الانسان سوى اشعال الفتنة بين ظهرانينا
    إن مايقومون به ليس لهم فيه الحق هم أبواقا يحاولون جاهدين يبرهنوا لغيرهم انهم فهم القصد وانهم اليه يدعون والحال انهم مسترزقون من داخل اطارات سمحت لهم دولة الحق و القانون بتأسيسه و التجاوب معها ، يفسدون كل شيء جميل في هذا البلد
    يتبع

  • تابع
    السبت 12 نونبر 2011 - 12:03

    بنقاباتهم وجمعياتهم وأحزابهم وأي هيئات هاته ؟ وماذا اضافت لنا على المستوى الاقتصادي و العلمي و الاجتماعي ؟ وما عدد المنخرطين بها ؟ إنهم لايمثلون الاأنفسهم ولا ينشرون الا الفساد و الخراب و الدمار و الفتنة بين ظهرانينا ويحسبونه تقدم وحذاثةو لعمري هو التخلف و التراجع عن منافسة الامم دعوة للرجوع الى نظام الغاب ، غالبيتهم من المتعصبين و المرضيين و الفاشلين في السياسة
    يطبلون للديمقراطية و ينقلبون على نتائجها قلة تستغل الهامش الديمقراطي المسموح به البلاد وتوظف اطارات للحصول على الامتيازات
    لهذا و لغيره احيي الشيخ و ادعوه للمزيد من البيان و التبيين و فضح هذه المجموعة التي رغم قلتها فهي تتكتل فيما بينها ان الساحة او الفايسبوك او……لسب و شتم وقمع كل من لايؤمن بعقيدتهم
    كما اناشد المسؤولين بتطبيق القانون على الجميع ، افراد وجماعات وجمعيات واحزاب و…..كل من تبت خرقه للقانون لان هؤلاء يقومون بتهديد مخالفيهم بوسائل شتى حتى بشهادة الزور امام المحاكم

  • anas
    الأحد 13 نونبر 2011 - 20:36

    الفزازي ليس في مستوى أن يستوعب ما قاله الأستاد أمين لأن دلك يتطلب تحليلا و منطقا.بل أكتفى بسب ونعت الكاتب بأسماء"والله لن تسمع من فم أمين"بل نسب للكاتب أشياء لم يدكرها.بل حرف كما اراد ان يقول هوليستدل بآيات من الدكر الحكيم وكأن الناس لا تعرف القرآن الا حين يخرج من فمه .فكان الرد بئيسا كأي رد لخريج الأقسام البتدائية أو أحد المدارس العتيقة الشئ الدي جرمثل هؤلاء كدلك أن يشاطروه الراي. الأستاد أمين يافزازي لم يدع الى الزنا .لم يدعو الى افطار رمضان لم يدع الى ترك الصلاة .تم يدع الى ترك الزكاة.لم يدع الى ترك الحج………..فعوض ان تستغل منبرك لتوعية الناس بأن لا يجعلوا من الدين مطية للوصول واستغلال الناس ها أنت تتير الفتنة بين الناس وتستغل أميتهم ليستبيحوا دم اخوتهم . فمثلكم هم الدين تركوا هاجسنا دائما هو البحت عن الكرامة في الضفة الأخرى .ولم لا حيث هناك كل ما نفتقده .التطبيب التشغيل التمدرس الادارة المعصرنة.المساواة .العدل .ألارشوة.ألا ظلم . ألاحكرة.. الكرامة..الكرامة …الكرامة أتعرف يا فزازي لمادا لأنهم لا يجعلون من الدين مطية لتستحود طبقة حاكمة وحدها على خيرات البلاد .

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20 59

حجاج .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
براءة دنيا بطمة
الأحد 28 فبراير 2021 - 21:55

براءة دنيا بطمة

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15 60

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47 28

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42 3

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38 9

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء