أثار تنصيص البيان المشترك للدورة السادسة للمنتدى العربي الروسي، الذي انعقد في مراكش في وقت سابق من الأسبوع الجاري، على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية غضب إيران التي خرج ناصر كنعاني، المتحدث باسم خارجيتها، معلنا إدانته لما جاء في هذا البيان بخصوص الجزر الإماراتية الثلاث، معتبرا أن “هذه الجزر متعلقة بإيران إلى الأبد وجزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية الإسلامية”.
ونقلت وكالة أنباء فارس الرسمية عن كنعاني قوله إن “إيران تعتبر مسألة سلامة أراضيها وسيادتها على جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الطبرى غير قابلة للتفاوض”، رافضا في الوقت ذاته “أية مطالبة من أي طرف في هذا الصدد، مؤكدا أن “طهران لن تتنازل بأي حال من الأحوال على حقوقها ولن تتردد أبدا في الحفاظ على سلامة أراضيها”، بتعبيره.
وكان المغرب قد شدد إلى جانب الدول المشاركة في المنتدى على أهمية “أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام مبدأ استقلال الدول وسيادتها”، حيث دعت هذه الدول دعمها للجهود السلمية للتوصل إلى حل سياسي لقضية الجزر الثلاث وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛ بما في ذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، فيما تدعم الرباط بقوة سيادة أبوظبي على هذه الجزر التي احتلتها طهران في عام 1971.
ويبدو جليا تعامل إيران بازدواجية واضحة مع مبادئ القانون الدولي التي ترفض المساس بسيادة الدول ووحدتها الترابية والتدخل في شؤونها الداخلية، حيث سبق للمغرب أن قطع سنة 2018 علاقاته مع نظام الملالي في طهران بسبب ما وصفه ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، بـ”دعم طهران وحليفها اللبناني حزب الله لجبهة البوليساريو بتدريب وتسليح مقاتليها عن طريقة سفارة إيران في الجزائر والمساس بالأمن القومي للمملكة ومصالحها العليا”.
وفي وقت لا تجد فيه الجمهورية الإسلامية حرجا في التدخل الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، من العراق إلى سوريا مرورا باليمن ولبنان، ومحاولاتها التغلغل في منطقة شمال إفريقيا باستغلال علاقاتها المشبوهة مع بعض الدول الوظيفية في المنطقة على غرار الجزائر؛ فإنها تعيب على بعض الدول تدخلها في شؤونها الداخلية على غرار الاتهام الذي وجهته للمغرب، في أكتوبر الماضي، على خلفية دعوته لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة على لسان عمر هلال، الممثل الدائم للرباط في الأمم المتحدة.
تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال سعيد بركنان، محلل سياسي، إن “البيان الختامي الصادر عن المنتدى العربي الروسي، الذي أقيم بمدينة مراكش، نص بشكل صريح على مبدأ حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها، هذا المبدأ الذي ينبع من اقتناع الدول العربية المشاركة بأن المس بالسيادة الترابية للدول ليس من مبادئ الشرعية الدولية وأن المساس بهذه المبادئ سيدخل المنطقة في ويلات من الصراع والحروب التي لا تنتهي”.
وأوضح أن “رد الفعل الإيراني تجاه هذا البيان يفسر التصعيد الذي تسلكه هذه الدولة ضد الدول العربية وتؤكد أنها دولة توسعية تنتهك وتتجاوز مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية في احترام السيادة الكاملة وسلامة أراضي الدول العربية التي تتشارك معها الحدود البحرية”، مشيرا إلى أن “رد الفعل هذا يؤكد كذلك أن الخطاب الذي تتبناه طهران في التعبير عن استعدادها لبناء علاقات مع الدول العربية، يبقى مجرد خطاب موجه للاستهلاك الإعلامي ولا يحتوي على أية مقومات للجدية والمصداقية، خاصة عندما عبر مسؤولوها عن رغبة بلادهم في تجديد العلاقة وتقويتها مع كل من المغرب والإمارات”.
في هذا الصدد، سجل المحلل السياسي ذاته أن “رفض إيران لما جاء في البيان الختامي يؤكد طموحها السياسي في عدم التراجع عن ضم الجزر الثلاثة التي تعتبر من حق الإمارات العربية”، لافتا إلى أن “هذه العقيدة السياسية العدائية التي تتبناها ايران تجاه الدولة العربية وإن كانت تختفي في الخطابات الدبلوماسية فهي تظهر عندما يتعلق الأمر بدفاع الدول العربية عن سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها”.
وخلص بركنان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الجمهورية الإسلامية لا تكتفي فقط بالاستيلاء على الجزر الإماراتية وادعاء أحقيتها عليها؛ بل وتهديد كل دولة عربية تدعم حق أبوظبي عليها، وإنما تعدت أعمالها العدائية ذلك إلى تهديد سلامة أراضي هذه الدول على رأسها المغرب عن طريق التحالف مع جبهة البوليساريو عبر الجزائر ومحاولة تسليحها وتدريب كوادرها في تهديد واضح وصريح للأمن القومي للمغاربة”.
إيران حاليا ومنذ ظهور خنيني الذي ترعرع بابريطانيا . منذ ذاك وإيران البنت المدللة للغرب بما فيهم صهاينة أوروبا المغتصبين في فلسطين ..
الدول التي تدور في فلك ايران هي من قاطعت منتدى مراكش و على رأسهم ما يسمى بدولة الجزائر.
البيان يجب ان يغضب كذلك روسيا التي ساهمت فيه لانها هي كذلك لم تحترم سيادة وسلامة دولة اوكرانيا
الجزر هي اراضي عربية وهي ملك لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الى الابد ونحن كمغاربة مع اخواننا في الامارات العربية المتحدة في السراء والضراء ومع كل دول الخليج خاصة والاشقاء العرب بصفة عامة…
هذا مشكل حدودي و ايس تدخلا في شؤون دولة اخرى ، الجزر الثلاث تاريخها غير معروف و ضم ايران كان في عصر رضى بهلوي في 1971, و ليس في عهد ما بعد ااثورة ، و لا اعرف دولة في العالم تنازلت عن اراضي ورثتها عن نظام سابق خصوصا ان الجزر الثلاث هي من دون سكان و من دون كيان و تاريخ مجهول، الاجدر العمل من داخل منضمة التعاون الاسلامي لحل هذه المشاكل .
لماذا وقفت الجماعة الشيعية في شمال غرب افغانستان صفا بصف مع امريكا عند غزوها لطالبان وكان اول انزال مظلي امريكي حينها قرب حدود ايران مع افغانستان؟
لماذا سمحت ايران بدخول فضائها الجوي للطائرات في غزوها للعراق؟
لماذا سلمت امريكا العراق لانصار ايران
ثم لماذا ابادت السنة في الفلوجة والانبار؟
لماذا سلمت امريكا صدام لشيعة ايران في العراق؟
لماذا لم تسمح ايران بعودة طائرات العراق لحرب امريكا بل وقفت ضده؟
لماذا ضربت امريكا العراق.ورئيسه السني صدام بمجرد تهمة كاذبة بامتلاك السلاح الكيماوي؟
ولم تضرب بشار الشيعي الذي ثبت استخدامه للكيماوي؟
ولم تضرب ولو مرة واحدة. ايران لامتلاكها النووي؟
لماذا ولماذا ولماذا ولماذا الجواب أمريكا لا تريد أن تلطخ يديها فتصنع من يقوم بذلك.
يجب التركيز على الكيان الصهيوني المجرم قتله الأطفال الذي ابتلع فلسطين العربيه بأكملها وحاليا يقوم
بمجازر رهيبه لا نصيل لها في حق الشعب العربي الفلسطيني وليس على إيران الدوله الاسلاميه التي تقدم دعما غير محدود للمقاومه الفلسطينيه واللبنانيه. دعم لا تقدمه اي دوله عربيه اخرى.
الارتماء في احضان امريكا الصهيونيه سوف يعود علينا بالدمار لا محاله.
إيران استغلت الضعف العربي للأسباب منها انها هاد منطقة العربية كانت تابعة للدولة العمانية منها الجفاف ومنطقة متدينة بدينها اسلام والحرب الاي نشبت في غزة من طرف حماس ارهابية التي كانت لها علاقة ليس بتحرير فلسطين بل خلخلخة المجتمع العربي وهادا الدي لم يفهمه ولم يتقبله مجتنع العربي أو دول العالم التالت.
العدو الأول للعرب هو الكيان الصهيوني. وجود إسرائيل في المنطقة واحتلالها لفلسطين هو من خلق هذا العداء بين ايران والدول العربية. علينا الا ننجر وراء المزاعم الأمريكية الراعي الأول للرهاب الصهيوني
عن طريق سفارة إيران في الجزائر العاصمة وليس طهران.
طنب الكبرى وليس الطنبى
إيران تتمسك بالعداء اتجاه الدول العربية وما شأن ودخل المغرب في الموضوع.!!!
إيران لم يسبق لها على لسان أي مسؤول إيراني من أي مرتبة كان تحدث أو أشار إلى الدول الأمازغية.
الدول العربية تعرف مصلحتها وتعرف التعامل وفق منظور الجار القريب قبل البلد الغريب والبعيد.
إيران أقرب إلى السعودية والبحرين وقطر في كل شيء من تامزغا .
بالنجاح والتوفيق للعلاقات والروابط العربية الفارسية .
وحنا مالنا ومال شي دولة .الى ضاربنا مع مشاكلنا الداخلية أحسن وابرزها التعليم والإضرابات، والصحة والعيش الكريم للمواطن المغربي ، وبالخصوص .المعيشة غلات غلات ::والحكومة دارت ما بغات .البوطة والكاميلة::زادت زيادة كبيرة. والجيوب تشركات:: بالفقر تبلات .والحكومة دارت ما بغات
لماذا في زمن الشاه اي قبل قيام نظام اسلامي في ايران لم تتحرك الدول العربية لطلب الجزر الثلاثة، بل كانوا يركعون امام الشاه ويقبلون اياديه ، لماذا الان وبدعم امريكا وكيان الغاصب في فلسطين المحتلة بدات المطالبة ، اول من بدأ صدام وهو اعترف بان الغرب حرضوه على ايران
ايران قيادة وشعبا يحبون الدول العربية ، ويتمنون بعلاقات جيدة ،وعدم تدخل في شؤون الداخلية