في بداية هذا المقال استغرب كثيرا من موقف الأستاذ الجامعي السيد محمد الدريج الذي لم يفهم بيداغوجيا الإدماج و رغم ذلك يقوم برفضها، و ما يدفعني أكثر إلى هذا الاستغراب هو توقيت إدلائه بهذا الرأي. رأيه هذا لم يدلي به إلا بعد أن قرر وزير التربية الوطنية سحب النظام التقويمي لهذه البيداغوجيا، الذي هو بالمناسبة أفضل مكون بيداغوجي من حيث القيمة العلمية وهو الأفضل من كل باقي المكونات الأخرى لبيداغوجيا الإدماج، كما هو الأمر بمكون “الكفاية الأساس” التي صرح بصددها كزافيي روجرس بأكاديمية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، بان الخبراء الوطنيون المغاربة المركزيون لم يفلحوا في إيجاد الصياغة الملائمة لهذه الكفاية الأساس. اعتقد جليا، انه في الظرف الراهن بدأت تختلط البيداغوجيا بالسياسة و يجب أن نحتاط كثيرا حتى لا نخسر الرهان. لقد كثر المموهون و كثر سماسرة الميزانيات الضخمة و في بعض الأحيان بعض التصريحات و بعض المواقف البريئة قد تخدم مصالح هؤلاء السماسرة، لهذا السبب وجب التنبيه ووجب التوضيح حتى لا يتم إقحام مقالاتنا السابقة في هذا الإطار.
بيداغوجيا الإدماج هي مكون من مكونات البرنامج الإستعجالي للتربية و التكوين، و هذا البرنامج هو برنامج حكومي و في نفس الوقت دفتر تحملات للحصول على خمسة قروض دولية بلغت كما وضحنا ذلك بالتفصيل في مقالنا المعنون “التغيير التربوي بشمال افريقيا”941 مليون أورو، و في الوقت الذي لم تعرف فيه معظم مشاريع هذا البرنامج الإستعجالي طريقها إلى التنفيذ و الانجاز يتم التبرؤ فقط من المذكرة 204، فأين هي أموال البرنامج الإستعجالي بما فيها الميزانية المخصصة لبيداغوجيا الإدماج؟
قد تستطيع الحكومة بالياتها و أجهزتها و قطاعاتها المتحكم فيها، الاستهانة بميزانيات البرامج التربوية و المشاريع الاستثمارية و قد تستطيع التحكم في عواقبها على المستوى الداخلي و لكن على المستوى الخارجي في علاقتها مع المؤسسات المانحة و مع المؤسسات الدولية المنضوية تحت ميثاق الأمم المتحدة كيف ستستطيع الحكومة تبرير عدم صرف أموال القروض الدولية في انجاز البرنامج الاستعجالي الذي تعهدت بانجازه؟
الباب الثاني عشر من دستور المملكة المغربية لسنة 2011 المتضمن لثمانية عشرة فصل، من الفصل 154 إلى الفصل171، من المفروض على هذا الباب الذي هو بمثابة دستور الحكامة الجيدة، أن يصبح صمام أمان للقروض الدولية و لكل القروض والاستثمارات لكي تستطيع أموال هذه القروض و هذه الاستثمارات تحقيق الأهداف و الغايات المحددة لها سلفا، لكن أن يقوم أحد وزراء الحكومة الحالية بتبني فكرة التملص من بعض بنود دفتر تحملات هذه القروض فهذا شيء خطير و لا يبشر بالخير في علاقة المملكة المغربية مع هذه المؤسسات المالية الدولية المانحة و المحددة حتى لمصائر الدول.
الاستهانة بالالتزامات الدولية اتجاه المؤسسات المالية الدولية المانحة للقروض شيء أصبح يقلق كثيرا في الآونة الأخيرة، لان هذه الاستهانة سيترتب عنها في المدى القريب انعكاسات سلبية ستتحدد على الأقل في عملية فقدان الثقة في أهمية و دور هذه المؤسسات.
فكما يعلم الجميع، سواء بقوة القانون الوطني أو بقوة القانون الدولي ليس من حق أي حكومة، كيف ما كان توجهها و طبيعة سياستها العمومية، أن تتملص من العقود الدولية الموقعة و المصادق عليها، كما ليس من حقها كذلك التملص من البنود المشكلة لدفتر تحملات هذه القروض، كما ليس من حقها تحويل هذه القروض و التحايل عليها بدون ضوابط مطابقة لبنود هذه العقود.
و كما يعلم الجميع كذلك، غياب آليات الحكامة الجيدة أو عدم تفعيلها، و غياب آليات التقويم، أو عدم تفعيلها، لا يمكن لهذا الغياب و لهذه الوضعية من عدم التفعيل، أن يكونا هما السببان الرئيسيان لعدم الالتزام بتطبيق بعض بنود دفتر التحملات الذي على إثره تم الحصول على القروض الدولية، لأن سلوكا من هذا النوع من الممكن أن يكون فقط عبارة على مناورة سياسية مكشوفة من اجل التستر على عملية إهدار هذه القروض.
في التقرير التقرير التقويمي لحزب العدالة و التنمية الحاكم نفسه الذي كشف عنه يوم 13 شتنبر 2010 أيام كان في المعارضة و الذي تناول فيه كيفية تقييم وزارة التربية الوطنية لمنجزاتها التي تخص تنفيذ دفتر التحملات الذي هو “البرنامج الإستعجالي”، في هذا التقرير، الذي يخص فقط الستة اشهر الأولى من انجاز البرنامج الإستعجالي، انتقد حزب العدالة و التنمية هذا الانجاز موضحا بأن: “من أصل 721 مؤشرا يتضمنها المخطط الإستعجالي، أغفلت قيادات وزارة التربية الوطنية 523 مؤشرا، وارتكزت فقط على 198 مؤشر قصد التقييم، أي الاستناد على حوالي 27 بالمائة فقط من المؤشرات لحصر تقدم البرنامج. والنتيجة هي الحصول على النتيجة المرجوة، أي تقدم ونجاح المخطط ألاستعجالي في الستة أشهر الأولى .”
يضيف التقرير: “تكشف مصادر من وزارة التربية الوطنية على أن قيادات الوزارة عمدت إلى عدد من التقنيات الحسابية والعملية قصد الحصول على نتيجة التفوق المرجوة. و حصر هذا التقرير هذه التقنيات على الأقل في ثلاث تقنيات و هي كالتالي:
التقنية الأولى هي:
1. “التركيز في مسار التقييم على المؤشرات المهمة حيث استند هذا التقييم فقط على 198 مؤشرا من أصل 721 مؤشر كلي”،
2. عدم توضيح ” المعايير العلمية التي تم الاستناد عليها لإحداث الفرز بين المؤشرات المهمة و المؤشرات الغير المهمة”
خلاصة التقرير لانتقاد هذا التقنية الأولى وهي، مادامت هذه المؤشرات غير مهمة فلماذا تم اعتمادها؟
التقنية الثانية تتحدد في:
1. الحديث عن حصيلة ستة أشهر الأولى من سنة 2010 بدل تقديم حصيلة سنة كاملة من الإنجاز بالرغم أن جميع الإمكانيات التقنية واللوجستيكية متوفرة لتقديم الحصيلة النهائية لسنة كاملة
أما التقنية الثالثة فتتجلى في:
“اعتماد وزارة التربية الوطنية على أرقام المديريات التابعة لها والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات التعلمية. مع العلم أن الظروف والإمكانات والسياسة التي تشتغل في ضوئها هاته المؤسسات لا تسمح بتزويد الأجهزة المركزية بتقارير ونسب دقيقة وموضوعية للإنجازات”.
اليوم بعد أن أصبح حزب العدالة و التنمية في الحكومة لم تعد تهمه كل هذه المؤشرات و كل هذه التقنيات و هذه التمويهات، و كل ما يزمع القيام به هو فقط تجميد العمل بمذكرة 204 التي هي النظام التقويمي البيداغوجي لانجازات التلاميذ و فق طريقة بيداغوجيا الإدماج، فهل من الممكن سحب النظام التقويمي لبيداغوجيا الإدماج و الإبقاء على بيداغوجيا الإدماج؟.
حكومة المملكة المغربية السابقة التي كان يتزعمها حزب الاستقلال تعهدت لخمسة ممونين دوليين بالالتزام بتنفيذ الثلاثة و عشرون مشروعا التي تخص البرنامج الإستعجالي و ضمن بنود هذا البرنامج الإستعجالي بيداغوجيا الإدماج. هؤلاء الممونون الدوليون هم على التوالي:
1. البنك الأوروبي للاستثمار: 200 مليون أورو
2. البنك الدولي: 80 مليون أورو
3. اللجنة الأوروبية: 93 مليون أورو
4. البنك الإفريقي للتنمية: 518 مليون أورو
5. الوكالة الفرنسية للتنمية: 50 مليون أورو
كيف يمكن للحكومة الحالية عدم الوفاء بهذه الالتزامات؟ أليس هذا ضحك على الذقون أم تريد فقط الوفاء بالالتزامات المالية الدولية للمونين الدوليين و التملص من المنتوج الذي هو بيداغوجيا الإدماج و الذي من اجله حصلت على هذه الميزانيات و هذه القروض؟ اللعب كبير و التريث ضروري لتفادي الأفظع.
كيف ما كان الحال المؤسسات المالية الدولية المانحة للقروض ستسترجع جميع ديونها المستحقة في الآجال المحددة ووفق الشروط المحددة أراد من أراد و كره من كره، لأنه ليس هنالك مؤسسة مالية دولية واحدة في الدنيا لم تحصل يوما على مستحقاتها. الطريقة الهاوية و الغير محسوبة العواقب التي نهجتها الحكومة المغربية ستحول المناورة السياسية الضيقة من أجل التستر على عملية تبذير قروض البرنامج الإستعجالي إلى ورطة دولية مفضوحة تعيد المملكة المغربية إلى سنواتها الخوالي…
الاستاد الدريج من خيرة ابناء هذا البلد ورجل تربوي قح . بيداغوجيا الاخماج
بيداغوجيا مستوردة لاتفي بالمطلوب . كان عليك يامن تدافع عنها ان تدافع عن
الطرائق التي قام للتعليم بها شانه في الستينيات واوائل السبعينيات ماعدا ذلك
فهو خزعبلات وشطحات.
لو كنت تدرس 70 تلميذ ، 30 ساعة في الأسبوع ستجد النظام التقويمي في إطار بيداغوجيا الإدماج منهكا وغير ذي فائدة ، فالوضعيات بحوزة التلميذ في البيت ولا تشكل له أي تحدي ، وبالتالي فسيكون التقويم شكليا لا أقل ولا أكثر ومضيعة للوقت وإنهاكا للطاقة وبدون مردودية .
اسمح لي سيدي لو ادركك الادماج اللعين داخل الفصل لكان رايك غير هذا اتق الله في الناس لو كنت تدرس 88تلميذا وتقوم بالتصحيح اليومي لمدة نصف شهر معتمدا المعايير الاربع لجننت وقدمت استقالتك اتق الله انت تتحدث من فوق وان كانت لديك الشجاعة فقم بادتريسها فقط لابنائك داخل البيت واخبرنا بالنتائج على مستوى صحتك مرة اخرى اتق الله في رجل التعليم وخصوصا من تجاوز الخمسين
الاستهانة بالتلميذ وبالاستاذ وبا لتالي بالوطن الغالي.تذكر يا استاذ كيف درست ? وكيف وصلت?
كل من عمل بها الا ويشهد بانها مضيعة للوقت وفعلا ماقاله الاستاذ الدريج هو عين العقل وماهي الا اخماج فاتقوا الله في ابنائنا بازالة الاخماج ىالذي اصبح يعد باحة الاستراحة
اتمنى ان يكف ا لمدافعون عن بيداغوجيا الادماج عن فعل دلك اللهم ادا كان يهمهم هدر المال في تكوينات لا جدوى منها و ضياع اجيال باكملها
لكل هؤلاء المنكوبين بذهاب اخشيشن والبرنامج الاستعجالي نقول :
لأول مرة نحظى بوزير يسمع أنين الأستاذ ويتفاعل مع همومه .
فليمت يتامى اخشيشن والعابدة في غيظهم وهم كثر . لقد أصبح هؤلاء تائهون بعدما جف الحليب من ضرع ميزانيات مشاريع البرنامج الاستعجالي .أما شبعتم .الا تخجلون أمام ضمائكم الا تستحيون ؟
يكفيكم أن تدخلوا للموقع الرسمي لوزارة التربية الوطنية لفرنسا وبلجيكا وكندا واسبانيا وانجلترا ,لا أثر لادماج أوغيره ,لا أثر ل30 مشروع مستعجل كل مشروع له ميزانية تسيل اللعاب ولجان مركزية وأكاديمية ونيابية نقابية وفي نهاية المطاف لا يصل الا الفتات للتلميذ .
السيد الوفا عثر على القطط السمان التي تغتني من التعليم وسينجح انشاء الله في تنقية القطاع واعادته لأهله كما نتمنى أن يفكك الشبكة الأخطبوطية التي التحفت بتعليمنا العزيز وحولته الى سيدة سمينة وبدينة مترهلة من كثرة الشحوم وبمساحيق متنافرة حتى ليعجب المشاهد كيف لا زالت تتنفس
monsieur ,de tout ce que vous avez dit rien ne prouve que vous vous souciez de l'avenir de nos enfants.cette pedagogie que vous defendez est nulle surtout que deux semaine entières les élèves se trouvent immobilisés devant des situations qu'il n'a jamais vécu
le pire c'est que en fin d'année tous élèves réussissent graçe à votre système même si les uns ne le méritent pas ou ils ont des difficultés qui leur obligent à redoubler………….
في جلسات المؤطرين الذين كونوا واستفادوا ماديا كنتم تقولون لنا أثناء البوست كافي غير عديو هاد الشي ما يمكن يطبق فالمغرب وأثناء التكوين تقولون كلاما آخر والآن كلام جديد
الس الدرهم استفاد المفتشون من التكوين وهما خاويين واتجي دابا وتقولينا الالتزامات الدولية
راحنا عيقين أس الدرهم
رجال التعليم يشكرون هذه الوزارة على توقيف المهازل مع العابدة واخشيشن
قروض الطرق السيارة فى المغرب مربحة يا استاتدى المحترم.وكدلك مشروع روونو لصناعة السيارات …..الم تسمع بان الدولة التونسية الشقيقة سبقتنا الى هده التجربة الفاشلة من الاساس والتى هى فى مصلحة فئة من الناس واعتداء بين على تلاميد هم فى امس الحاجة الى التمكن من حرووف و ارقام اساسية لحياتهم الدراسية….بدل انهاكهم بمسائل اشبه ما تكون بالطلاسيم و الدمياطى…وتضييع وقت الاستاد فى ملا الشبكا ت بالله عليكم هل تطوع احد منكم ليعد لوقت المتطلب لملا شبكة الحكم على تلميداصلا هو لم يترك له الكم الهائل من البرنامج فهم اى شيء لان فهمه تقيل نظرا لوسطه الاجتماعى ….او …عندى الان حصيلة الادماج كمثال .20تلميد منهم 12 بين الممتاز و8 مستواهم القسم الاول رغم انهم الان فى القسم 3 وقد ضاعوا الى الابد.
هل تعلم الوزارة أن التقارير التي تصلها تحكمها عدة اعتبارات منها غض الطرف وعين ميكة مادام الكل ساكتا فبعض المؤسسات تسير بالطيليكوماند حيث يكلف المدير أحد الاساتذة بالقيام بمهامهه وابلاغه في نهاية النهار بكلمة سحرية " كل شي هاني " وفي المقابل يجدها بعض الاساتذة فرصة للانفلات من الرقابة واستكمال الدراسة الجامعية أو التحضير للامتحانات المهنية والتجمعات أمام ابواب الاقسام في انتظار انتهاء الحصة أو الانشغال بالمكالمات الهاتفية وتسيير المشاريع الشخصية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:
رغم كون استاذ امارس المهنة منذ مدة. إلا انني قد لا أفهم الكثير مما يقال عن بيداغوجية الادماج. فرغم عدة فؤائدها الا ان من أنزلها في ارض الواقع والمتمثل في عدة اشخاص استفادوا من الاموال المخصصة لها.
فيكفي ان نعيد الجملة التي قالها الاستاذ درهمان والتي تلخص معانات الشعوب التي لاتعتمد على قدراتها وترهن شبابها بقروض تفرض علينا ما نعمله وما لانعمله " علاقة المملكة المغربية مع هذه المؤسسات المالية الدولية المانحة و المحددة حتى لمصائر الدول."
فكيف تناشدون الجودة مع استاذ خدم في القسم 20 سنة ومازال في الزنزانة 9. فكيف تحققون الجودة استاذين يدرسان نفس المادة ونفس عدد ساعات العمل ويتقاضى الأول 10000درهم في حين ان الثاني يتقاضى 5000 درهم
فكيف تطلب من هذا الاستاذ أن يطبق بيداغوجيا الادماج والتي تتطلب في تقويمها عملا احصائيا لايستهان به
ربما ليس العيب في بيداغوجيا الادماج و إنما العيب في من تربح منها على حساب أولاد الشعب…
من خلال دفاعك عن بيداغوجية فاشلة ثم التبرء منها من اعلى قمة في الوزارة يبدو لي انك كنت من المستفدين بطريقة او باخرى من المليايير التي شتت هنا وهناك بغيت تبرير بانها صرفت في انزال المخطط الاستعجالي .والحقيقة الصادمة ان دار لقمان مازالت على حالها لم نر اثرا لهذا الاصلاح على واقع المؤسسات التعليمية في بلادنا ولا على صعيد الكتب المدرسية ولا على صعيد البنيات التحتية المهترئة كان بالاحرى اصلاح الاوضاع المزرية التي يعيشها رجال التعليم خاصة الذين يشتغلون بالعالم القروي .كيف يمكن لاستاذ تطبيق هذه البيداغوجية داخل الاقسام المتعددة المستويات؟كم يلزمه من الوقت للاعداد والتصحيح وملئ البيانات ؟الجميع يعترف ان واقع التعليم المغربي واقع مركب ومعقد وبيداغوجية كهذه رفضت في مجموعة من الدول ليست كفيلة بأن ترجع للتعليم في بلادنا المكانة التي يجب ان يكون عليها. طموحاتنا كبيرة في الرقي بهذه المنظومة لهذا اتوجه الى كل فاعل تربويي غيور على بلاده ان يساهم في وقف هذا النزيف المالي وتوجيهه فيما يفيد البلاد والعباد
صاحب المقالة لم ينصب نفسه مدافعا على الإدماج, و لكنه مدافع فقط على هبة الدولة المغربية, و على التزاماتها , و متسائل على مصير ما تم هدره من المال العام بدون حسيب و لا رقيب.
ومتسائل فقط أمام العلم عن جدوى إلغاء مؤشرات و معايير تقويم المنتوج ما دام سيحصل, دون أن تكلف الوزارة نفسها عن مساءلة عدة الانتاج نفسها التي بواسطتها سيتم الانتاج.
ضحك على الدقون و أي ضحك لو تعلمون أيها الإخوة. سيناريوهات جديدة مبتكرة للافلات من المحاسبة و من العقاب, كل ذلك و الحكومة ترفع علينا شعار محاربة الفساد؟؟؟؟؟.
الفساد نعت به النموذج البيداغوجي الذي لم يطبق حتى لسنة واحدة على الرغم مما صرف عليه من أمول. وعصم منه من تكفل و تحمل مسؤوليات تدبيره. ونعت صاحبه بأقبح الصفات وحكومتنا من تعاقدت معه, فأين كل اللذين اشتغلوا معه ممن يدعون بالخبراء الوطنيين و الجهويين ومن كان منهم مسرفا على أردأ التكوينات التي عرفها نظامنا التكويني و التربوي على الإطلاق.
تهون النقود التي صرفت على هذه الكارثة التي نزلت على أبناء بلدي لن تمس هيبة الدولة المغربية أبدا إذا أوقفت مهزلة تمس التعليم أخطر معيار يقاس به مدى تقدم الشعوب بالعكس شكرا لمن التفت لهذه المؤامرة…بيداغوجيا الإدماج أهم أهدافها إقصاء مادة القرآن الكريم والتربية الإسلامية… ارجعوا إلى نتائج أبنائكم وسترون الفرق بينهم وبين نتائجنا القديمة حيث تم إنزال مادة القرآن والتربية الإسلامية أسفل الورقة على أساس أن الدين اختياري.وماذا تنتظرون من كزافيي الذي نجهل الذي هويته وغرضه من من هذه البيداغوجيا التي تعثر في فهمها أعتى المفتشين ورجال التربية كنا نرى نظرات الشتات والضياع في أعينهم وكان على المعلم المسكين هضم هذه الكارثة ناهيك عن الوعد والوعيد الذي سمعناه إذا فاجأنا التفتيش ولم يجد المفتش كمية الأوراق الغريبة التي يجب على الأستاذ ملأها دون جدوى أما التلأميذ فحكم عليهم مدة 15يوما بالتيه في وضعيات يمكن للتلميذ الإجابة عنها في ساعة واحدة…
الفاضل بودريس ، تحية طيبة ، عودة لبيداغوجيا الادماج انا لم اقل إنني لم افهمها ،بل قلت ان صاحبها هو وحده من يفهمها … وهذا يعني اننا لايمكن ان نستغني عنه وعن شركته كلما اردنا ان نطبق اي بند من بنودها…اما ما لم يفهمه الكثيرون ،هو ان هذه البيداغوجيا هي انحراف خطير لنموذج التدريس بالكفايات وليست كما يدعي المتحمسون لها ، "تطبيق لها"، انها انحراف لانها تجعل المدرس يتيه في الوضعيات وفي متاهة من الموارد وفي عدد لا يحصى من التدابير واللوائح والعدة …و ينسى الكفايات التي من المفروض ان تكون هي الهدف من العملية التعليمية فيزوغ ويتيه ، كفانا تيهانا يا اخي بودريس واقترح عليك ان تقرأ دراستي النقدبة التي نشرتها منذ ازيد من تسعة اشهر حول هذه البيداغوجيا وتجد نسخة منها في ،اما الدفاع عن الجهات التي مولت البرنامج وكيفية تحصيل اموالها…والالتزامات والعقود … فهذه المسالة نتركها للافتحاص والمحاسبة التي من المفروض ان تقوم بها الجهات المختصة قبل النطق بحكم نجاح او فشل البرنامج في جانبه المالي على الأقل ،أما آثاره "البيداغوجية " وهي الاخطر على ابنائنا وبلادنا فهذه التي ينبغي ان تهم بها نحن…
التعليم والتربية صارت سوقا للسمسرة والبيزنيس ، جل رجال التعليم يعلمون هذا ، والدليل أنهم في كل مرة يحتاجون لتغيير الموضة التربوية لأن التغيير يعني ميزانيات جديدة ونهب جديد وسمسرة جديدة … فهذه تجارة وليست تربية ! وبالطبع لا بد من التجديد ! هذا دزن الإشارة إلى مكان الخلل الحقيقي !
من العجائب أن لا تجد الدول" العظمي" تلقن أبناءها في الطفولة إلآ لغتهم الام ! وهنا من الابتدائي يتعلم الطفل ثلاث لغات وثلاث أنواع من الكتابة !!
مهزلة بحق ! ههههههه
أثار هذا المقال استغرابي ودهشتي وفي نفس الوقت دفعني لطرح بعض التساؤلات:هل كان من الضروري التعاقد مع مقاولين أجانب لتوطين مشروع بيداغوجي لا يحظى بإجماع مكونات المجتمع المغربي؟ من فوض لكم إلزامنا بقروض لم يصل منها إلى مؤسساتنا التعليمية سوى الفتاة؟ لماذا تستخفون بالكفاءات الوطنية؟ ما نتطلع أليه كمواطنين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة إذ لا يكفي إلغاء بيداغوجيا الإدماج وإنما يجب أيضا محاسبة المسؤولين عن تبديد المال العام في مشاريع تحولت إلى مصدر للنهب والسرقة.فهل ستجرؤ وزارة التربية الوطنية على كشف الحساب أمام المغاربة أم ستتحول كلفة مشروع كزافييه إلى سر من أسرار الدولة كما حدث مع مواطنه كيريتس؟
أستاذنا المحترم السيد محمد الدريج
لقد عرفت الدول الاوروبية ظهور و صياغة قوانينها العضوية التي تخص قطاع التربية و التكوين انطلاقا من سنة 1881 بالتتابع و نحن لم نستطع صياغة اول قانون عضوي يخص التربية و التكوين الا سنة 1999 و هو الميثاق الوطني للتربية و التكوين و "البرنامج الاستعجالي" هو فقط اعادة كتابة الميثاق الوطني للتربية و التكوين حتى يكون قابلا للاجرأة، و ضمن هذه الاجرأة تندرج "بيداغوجيا الادماج" و هذه البيداغوجيا بداخل المملكة المغربية عرفت نوعا من التحايل عليها ليس بسوء نية و لكن بهيمنة الحس التجاري و الاسترزاقي عل الحس التربوي و البيداغوجي. عندنا بداخل منظومتنا التربوية مصاصوا الميزانيات و هم نوع من الاطر التربوية دائما متواجدين في الواجهة و هم بالمناسبة زعماء بيداغوجيين، أو ان أشأت اعيان بيداغوجيين و هؤلاء هم من يستبيحون الميزانيات و يشوهون كل البيداغوجيات التي من الممكن ان تساهم في توضيح الرؤيا و تساعد على الفهم. المشكل ليس في بيداغوجيا الادماج لأن فلسفيا هذه البيداغوجيا أصنفها شخصيا انطلاقا من تصنيف صاحبها فكريا ضمن التيارات الفكرية البديلة. أنا ما ارفض في هذه البيداغوجيا هو تحويلها الى عقيدة تربوية للدولة لأن هذا شيء خطير علينا أما ما تبقى من ترسانةهذه البيداغوجيا فيمكن مناقشتها على ارضية البحث العلمي و البحث الاجرائي المثمر.
سيدي الفاضل محمد الدريج، أتذكرك دائما و أنا بصدد التحدث عن "الكتاب الابيض للتربية و التكوين"، أتذكرك حينما كتبت في احدى مقالاتك المنشورة في احدى الجرائد الوطنية" قائلا محظوظ من يتوفر على "الكتاب الابيض للتربية و التكوين" آنذاك لم يكن متوفرا و كان أشبه بسر من أسرار الوزارة، أما اليوم فكل الوثائق أصبحت متوفرة و كل ما نحتاج اليه هو عقل تربوي سليم حتى نستطيع الاستفادة ممن سبقونا
ليس غريبا على هذا الدرهمان أن يدافع عن بداغوجيا الادماج ، البقرة الحلوب التي رضع منها نصيبه من أموال دافعي الضرائب، حيث كان من الشتغلين على اعداد برامج و مقررات الأمازيغية وفق بداغوجيا "الاخماج"، ومن هذا الثدي رضع نصيبه الذي حال الوزير الحالي دون ترك هؤلاء بستكمالهم لنهب ما تبقى من برنامجهم الاستعجالي. و بالتالي فهو لا يختلف في شيئ عن تلك باقي عصابات و مافيات المفتشين ، الذين أصدرت "نقابتهم" عفوا عصابتهم بيانا تندد فيه و تحدر من وقف ذالك البرنامج الذي ساق المدرسة المغربية الى الهاوية و الكارثة.
لأول مرة نرى رجل تعليم وتربية يدافع عن المؤسسات المالية الدولية ، وقروضها، ويبرر ذلك . و كأن هذه المؤسسات تمول تلك البرامج لسواد عيون المغاربة.
شكرا جزيلا لاستادنا الفا ضل محمد الدريج على مشاركته معنا محنة رجل التعليم وقوله شهادة حق فى امر ليس صوابا لا ماديا ولا معنويا .واقول لاستا دى المحترم والله العظيم ان الثلاميد بعد اسبوعين من الادماج تجدهم قد نسوا ما علمناهم من موارد ….اما تحضير الشبكات و ما جاوره من تفريغ للبيانات فقد الهانا عن العمل عامة ….حتى اصبحنا نشك فى انفسنا ونقول هده مؤامرة ضدنا….والمؤسف هو ان التعليم الابتدائى عدد دروسه معدودة ومدققة و الزامية فى الوقت نفسه.بل واسا سية .فمثلا القسم التحضيرى كل اسبوع يجب ان يتمكن من حرف …ولو …الهانا شيئا عن تقديمه او اغفاله ….ضل المتعلم متعترا الى الابد لانه التعليم الاساسى والعمود الدى تبنى عليه الخيمة.والسلام…
الالتزامات الدولية اولا ، أما مصير أبنائنا اذا كان جحيما فلا يهم ، المهم هو ارضاء الخارج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Si Boudriss reste lucide vis à vis de cette pédagogie décriée ,tardivement d ailleurs, à la suite de la note ministérielle qui en restreint le champ d application avant de procéder à son annulation. L auteur souligne l aspect scientifique du volet decimo logique qui lui semble le plus scientifique dans l ensemble cette pédagogie intégrée sans rien d autre. Mais la ou le bas blesse – agresse c est que cette pédagogie est concernée par les crédits contractes par le Maroc auprès des organismes et le fait d' annuler l application de cette pédagogie nous interpelle tous et vous vous poserez les mêmes questions que moi a qui profite- financièrement – une telle décision? Quels sont ces intermédiaires spéculateurs qui procèdent a de telles transactions avec des experts étrangers au grand dam de nos compétences ?Ne sont ils pas redevables de quelque chose au ministère , à l état ,à notre école si le gâchis est avéré? Ou alors circulez ! il n y a rien à voir monsieur s les badaux
إشكالية التعليم في البلد تعود الى اعتبار قطاع التعليم قطاعا اجتماعيا وليس منتجا وهذا ما يجعل الاموال المصروفة عليه تعتبر صدقات و منح
ما أفشل التعليم المغربي هو الارتهان الى القرارات الدولية والالتزامات
حان الوقت لإبداع طرق الاقراء المغربية المحترمة للبيئة المغربية
بيداغوجيا الادماج مع الواقع المغربي كالمهندس الذي وضع تصميما لمنزل يتسع ل300 متر ويتكون من 7 طوابق وأراد تشييده على مساحة 100 متر وبوسائل بناء طابق واحد
cet article serait mieux placé dans une rubrique "démagogie" " plutôt que "pédagogie.
je pense que les intervenants ont été bien clairs.
la décision du ministre est courageuse et semble avoir le soutien des principaux concernés, à savoir les enseignants.
un grand salut à tous ceux auxquels l'avenir de nos enfants tient à cœur plus que le contentement de je ne sais quels donateurs "bien intentionnés. ,
أريد جواب من السيد الدرهمان عن هذه الفرضية : لو اقترض المغرب من هذه المؤسسات المالية لشراء لقاحات ضد مرض ما، فتبث أن لهذه اللقاحات
أعراض جانبية خطيرة هل نوقف عملية التلقيح حتى نحد من عدد الضحايا
أم نواصل العملية خوفا من نعتنا بالمستهينين بالالتزامات الدولية اتجاه المؤسسات المالية الدولية المانحة للقروض ؟
لن أقول لك يا أستاذ إذا كنت فعلا أستاذ = إذا لم تستح فقل ماشئت = فالأمور اصبحت واضحة واللعب أصبح مكشوفا والمواطن المغربي تخصص بكثرة المحن في فهم اساليب المرتزقين من أموال الشعب والله يحكم بيننا وبينكم .
كرجل تعليم استفدت من تكوين حول الإدماج في آخر الموسم الدراسي وعند بداية الموسم الدراسي الجديد ومن أجل تذكيرنا بهذا الكائن البيداغوجي الغريب الذي لم يترسخ في ذهننا منه سوى الإسم, خصص المفتش لقاءا تواصليا , وبعد المدح والتهليل لهذه الوصفة السحرية التي ستنقذ تعليمنا من السكتة كما قالوا, جاءت التدخلات وجاء دوري , وبعفوية ودون التفكير في كلماتي قلت : إذا أردتم أن يتحسن التعليم اتركوا رجال ونساء التعليم يشتغلون وأبعدوا عنا هذا الإخماج , استوقفني المفتش وقال لي عليك أن تسحب هذه الكلمة لأننا في اجتماع رسمي فكيف لك أن تسفه مشروعا خسرت عليه الدولة أموالا طائلة فأنت ليست لك الأهلية لتنتقد , سكت الجميع وأسررت على أنني لن أسحبها وستبدي لكم الأيام, شاء الله أن لا أحنث وجاء الحق وزهق الباطل
ولماذا لم يتم تطبيقها في مدينة الرباط ؟؟!!!
أحس بأن رأسي سينفجر حين أقف على مبالغ خيالية تعطى لأشخاص أجانب من أجل إفساد قطاعات كثيرة في بلدنا العزيز, النظافة والكهرباءوالكرة وأخيرا التعليم , هل قدرنا أن نحل الأزمات المالية للدول الغربية ؟ أين هي السيادة ؟ أين هي الروح الوطنية ؟ أين…….؟ كفى من تبذير أموال الشعب , آن الأوان لمحاسبة المفسدين , إن الفساد سرطان ينخر وطننا, وفي الميدان الطبي فإن علاج السرطان يبدأ بمحاصرته حتى لا ينتشر في أعضاء أخرى, وقد فعل خيرا وزير التربية الوطنية عندما تسلح بالشجاعة وأعلن إيقاف مهزلة الإدماج وما يرافقها من خزعبلات وطلاسيم كادت تخنق رجال التعليم برائحة التعفن التي تسربت من جيفة هذه البيداغوجيا التي ولدت ميتة ولم يكرموها بدفنها قبل أن تتعفن , إنه إخماج للعملية التعليمية
لا أعتقد أنك أكثر دراية بجدوى ما تتحدث عنه من عدم ذلك، على الأقل أكثر ممن يمارسون داخل الفصل أستاذي تق المسألة لا علاقة لها بالإصلاح ولا بغيره، والله لاااااااااااااااااااااااا ثمار ترجى من ورائها، أنا أتحدث انطلاقا من تجربة شخصية، إذهب أنت وبيداغوجيتك التي زمرت لها طيلة مقالك إلى مزبلة التاريخ أستاذي …
انا لم أقرأ مقالك بتركيز , ولكن على ما يبدو أنك عميل يجب محاسبتك وجميع المسؤولين عن تبديد أموال الشعب في ما لاينفع.
لو كان الادماج فيه فائدة كما تقول لتبنته فرنسا ,
الاموال التي صرفت على التقويم بالادماج (تخيلو الملاير صرفت على جزء بسيط من العملية التربوية هو التقويم), لو صرفت على التدريس بالانشطه (انتاج أنشطه ملائمة لتمرير المفاهيم من أجل بلوغ الاهداف) كما تفعل كل الدول المتقدمة ومنهم فرنسا
أما أنت أيها الكاتب فاعلم أنه لو كنت بلا ضمير مثلك لدعوت لابقاء هدا الادماج, لانه يعتبر فترة راحة بالنسبة لي
لقد ضيعتم أبناء المغاربة بمشاريعكم المفلسة: الادماج, مدرسة النجاح, القسم المشترك ,,,